‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

أغنية نـشوان .. غناها المرحوم محمد مرشد ناجي.. كلمات - د . سلطان الصريمي




نـشـوان لا تفجَــعَــك خَسَــاسَة الحِنْــــشَانْ 
ولا تُـبَـهِّـر إذا مــاتـــت غُـــصُـــون الــبـــان 
الموت يا بن التعــاسة يخـلــُق الشُّجـــعـــان 
فكِّر بباكر ولا تـــبـــــكِ على مــا كـــــان 

قطر العروق جاء يُـسقِّي الورد يا نشوان 
حِسَّك تُصـــدِّق عجائب طاهِش الحَوبان 
ولا تُـصَـــــدِّق عِصـــابَة عـمَّنــا رَشــــوان 
أصــحــابـــها ضــيّــعــونا كسّــروا المـيــزان 
بــاعــوا الأصابِع وخلّوا الجِسم للديدانْ 
وقــطَّـعــــوهــا عـلى مــا يـشـتـهـي الــوزّان 
فــكــر بــبــاكـــر ولا تــبــكِ على ماكان 

لكـــن دم الضحايــا صـــانـــع الألــحــــــان 
لحّـــن لصنعاء نشيد الأرض والريحــــان 
ولاح بـــرق المعــنّى في جــبــل شــمــســــــان 
ينقُش على الصّخر والأحجار والعِيدان 
لـكــن زرع الحَــنَـــش وحـــــارس البُستــــان 
يشـتــي يركّب برأس الجـمـبية جـعـنان 
فكر بــبــاكـــر ولا تــبــــــكِ على ماكــــان 

نـشـوان أنــا فـــريــــســـة المـصــــالــــــح 
ضـحـيـــــة الــطـبــــال والـــــقـــــوارح 
من يـــوم خُــلِـــق ســيــف الحـسَــن وصالِح 
وانـا وحـيـــــد في قــــــريـــتــــي أشـــــــارح 
أبـنـي المَكَـــــاسِـــــر وازرَع الـــبــــــراصِــــــح 
والــفـائـــدة لِمَـــنْ مَـــــسَـــبُّـــه فــــاتِـــــح 
والويـــل لمـــــن في سُوقِـنــــــا يُـــــصارِح 
أو من بَجَش صِــدقُــــه على الفَضَـائِــــح 

نــشـــوان كـم في جـــعـــبــتــي نصائـــــح 
وكـم ورِم قـلــــــبــــي من الفضـــائـــح 
وكم شـســــامِـــح لــــو أنا شـســــامِــــــح 
أوصـيـك لا تــهــــــــرب ولا تـــــمـــــازح 
لا تـفـتــــجـــــع من كــــــثـــــرة المــــــرازح 
شُـــــق الـطَـــريــــــق وظـهِّــــر المَـــــلامِـــــح 
حـــتــــى تُعــــانِــــق صبـحــــنـــــا تـــصافح 
ويـــــنــــــتــــهي الإرهـــــاب والمـذابِــــــــح 

نشوان ســـامـــح من جِـــــنِـــــن وهَــــسّــــتَــــر 
ومــــن رِدِع عَـــــرض الجِـــــــدار وفـــــكّــــــــر 
ولا تُــسَــــــامِـــــــح مـــن رقًـــد وفــــسّـــرْ 
أو الـذي مــــن عَـــــــومَــتُـــــه تِــــكَــــسَّـــــر 
أمــــــا الــــذي عِــنـــد المـصـــيــبــة يـــفـــتَــر 
وبــــالـــنــــفَــــس يَـــــهـــدِر هَـــــدِيـــــر عَــنتَر 
يـحــــتــــاج تـــلـــقـــيـــنـــه دُروس ومَـــعـــشَـــر 
فـهو من الحِــــنــــشـــــانِ بَـــــلْ هــــو أخـــطَـــر

الأربعاء، 7 مايو 2014

صادق الطيب.. ليس مجرد طيار ماهر.. وشاعر مبدع أيضاً




صادق محمد مهدي الطيب.. يحضر هذا الاسم كأحد امهر الطيارين الحربيين اليمنيين، وأكثرهم التزاما تجاه وطنه، واخلاصا وتفانيا في عمله.
لكنه ليس مجرد طيار يحلق في السماء ويهاجم اعداء الوطن بقذائف طائرته -حتى وان حالت الفهلوة والفوضى التي تحكم البلاد دون مشاركته في الحملة العسكرية الحالية.
هو مبدع وبارع في حقل ادبي انساني اخر لا يحكمه المزاج ولا السلطة غالبا من غير ذاته، فله ان يسترسل فيه بلا قيود..
هو شاعر مرهف متمكن، وقصائده كثيرة ومتنوعة ولها وقعها وجمالها الخاص المتفرد..
(مغامرة في فلك عينيها) احدى قصائده التي خاض بها منافسة
مسابقة رابطة الشعراء العرب، وقد تأهلت القصيدة للمرحلة الاولى، ستتبعها مرحلتين أخريين.
مع القصيدة املين لها التوفيق..

"مغامرة في فلك عينيها "
صادق محمد مهدي الطيب
=====
لِلحُسنِ أَوجُهُهُ وَقَلبي حَائِرُ
لَم يَدرِ أَيَّ وُجُوهِهِ سَيُحَاوِرُ

مَا لَاحَ لِي وَجهٌ فَآنَسُ حُسنَهُ
إلّا وَرَوَّعَنِي فَأُنسِي عَاثِرُ

وَعَلَى ضِفَافِ الحُسنِ تَاهَت أَحرُفِي
فَالفَاتِنَاتُ جَمَالُهُنَّ السَاحِرُ

كَم مَرَّةٍ نَازَلتُ حُسنَاً عَابِرَاً
وَجَمِيعُ حَظِّي مِنهُ لَحظٌ عََابِرُ

عُلِّمتُ تَروِيضَ الحُرُوفِ شَوَارِدَاً
وَجَهِلتُ كَيفَ يُدَارُ حُسنٌ سَافِرُ

وَلَرُبَّمَا قُلتُ : استَوَى الجُودِيُّ لِي
فَنَفَى استِوَأئِي عََنهُ سَيلٌ آخَرُ

يَا قَلبُ مَهلَاً فِي فَضَائِي نَجمَةٌ
تَرنُو إلَيَّ بِصَمتِهَا وَتُحَاذِرُ

وَكَأَنَّهَا بِسَمَائِهَا حُورِيَّةٌ
مِثلَ النُّجُومِ تَلُوحُ أو تَتَظَاهَرُ

تَرنُو إلَيَّ فَإن نَظَرتُ فَلَا أرَى
إلَّا النُّجُومَ بِبَعضِهَا تَتَسَامَرُ

لِمَ لَا تُنَازِلُ أعيُنِي بِعُيُونِهَا
حَتَى تَبِينَ مَلَامِحٌ وَسَرَأئِرُ

وَإلَى مَتَى تَنأَى وَتَحذَرُ عَينُهَا
عَينِيَّ ،أَم أَنَّ الجَمَالَ مُكَابِرُ

أَم أَنَّ لِلإغرَاءِ بَعضَ فُنُونِهِ
وَالحُسنُ فِي فَنِّ الغِوَايَةِ مَاهِرُ

يَا قَلبُ هَل أَقوَى عَلَيكَ مُسَافِرَاً
لِعُيُونِهَا ، مَن لِلعُيُونِ يُسَافِرُ

وَفُؤادُهَا ، أَكَشَفتَ نَبضَ فُؤادِهَا
فِي عَينِهَا ، بَعضُ العُيُونِ سَوَاحِرُ

يَا قَلبُ ...، وَانتَفَضَت بِهِ خَفقاتُهُ
يَجرِي ، وَأتبَعُ خَفقَهُ وَأُغَامِرُ

أَجرِي ، وَلَكِنَّ المَسَافَةَ بَينَنَا
طِفلٌ يُرَاوِدُهُ وَيَنأَى طائر..