‏إظهار الرسائل ذات التسميات فهلوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فهلوة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 مارس 2015

نصيحة للاشقاء الماليزييين
القوات الجوية اليمنية قادرة على فك لغز الطائرة المختفية.

طائرة نقل عسكرية هبطت اضطراريا في صحراء حضرموت
اليوم كانت الذكرى الأولى لاختفاء طائرة الركاب الماليزية التي لازالت تشكل لغزاً قيد التحقيق والبحث إلى اليوم..
في هذه الذكرى الأليمة، بالنسبة لأسر أكثر من 200 راكب، خرج وزير النقل الماليزي ليؤكد.. لازلنا مستمرون في البحث، وسنواصل.. ونثق اننا سنعثر عليها.
في مثل هذه الايام تقريباً سقطت طائرة نقل عسكرية يمنية في صحراء حضرموت، بعدما انطفأت وهي في السماء وبداخلها طاقم الطائرة وجنود، يقدر عددهم جميعا بـ 20 شخصاً.. نفذ الطيار محمود العرمزة ومساعده مهدي عيدروس افضل هبوط ممكن في الصحراء وهبطوا بسلام تام، رغم ان الطائرة المنتهية انتهت..
ولأن الطاقم بقي على قيد الحياة، لم يجدوا على من يلقون بالمسؤولية..
الطائرة موجودة وفي افضل ما يمكن ان تكون عليه في وضع كهذا..
الطاقم احياء..
الصندوق الاسود سليم..لكنه منتهي لم يسجل معلومة..
ضغط الطاقم باتجاه التحقيق..
مرة قالوا ثاني اكسيد كربون المصانع، خنق الطائرة فسقطت..
مرة اتهموا مهندس الطائرة بأنه اطفأ الطائرة في السماء، بدون دليل، هكذا تخرصاً (يعني يشتي ينتحر)، ولأنه لا دليل، ولا قرينة طلبوا منه ان يذهب لأداء القسم في الجامع الكبير بين المنقورة والمعمورة انه ما طفاش الطائرة..
مرة عبدالملك الزهيري أركان حرب الجوية، ناقش طاقم الطائرة ما الذي جرى، قالوا نطير، طفي المحرك الاول، ثانيتين او ثلاث وطفي الثاني..
فيرد عليهم مستحييييييييييييل يحصل هذا.. مع ان خللاً كهذا يظهر فيما يعرف Checklist التي يمكن من خلالها ان تجد متى يتعطل محرك متى يتعطل محركان.. وحتى ان لم يكن موجوداً لا يوجد شيء اسمه مستحيل في التكنولوجيا
اكثر ما ندمت عليه قيادة القوات الجوية، أن هؤلاء الطاقم نجوا من الحادثة، والا لكانت القت باللائمة عليهم وحملتهم المسؤولية لتقتلهم مرتين كما قتلت قائد الطائرة التي تحطمت في الحصبة، حين قال راشد الجند، انه وقع حريق في احد المحركات وقام الطيار بالغلط بإطفاء المحرك الاخر.. ما دليلك على ذلك يا راشد، كيف عرفت هذه المعلومات، والصندوق الاسود تالف.. انه محض افتراء وطعن في الشهيد، لأنه استشهد على طائرة متهالكة.. طبعاً الطيار الذي طعنه الجند شهيداً، الخواجه، برتبة عميد، وعمره في الطيران 35 عاماً.. الخطأ وارد، لكن ما الدليل على الاتهام، فقط لأن الرجل قتل مع زملائه اصبح من السهل طعنهم دون دفاع..
عتيق الاكحلي بعد استشهاده في طائرة العند، التي تعطلت أثناء الاقلاع، وهي من الصفقة التي اشتراها راشد الجند من قمامة اوكرانيا عام 2007، وهو مبعوث محمد صالح الاحمر حينها.. تباطأت الطائرة اثناء الاقلاع.. انقطع الاتصال، شب فيها حريق، تصلبت عصا القيادة حينها ارتفعت قليلاً وهوت ، ونجا الملازم اول طيار صدقي المراني، فيما استشهد عقيد طيار مدرب عتيق الاكحلي، وترك يحترق وأطفؤوه بالتراب، رحمه الله، لأن اليات الاطفاء في علم الغيب..
الطائرة تركت تحترق حتى انصهرت بالكامل، وهذا اهم ما يريدونه ان يضيع اي اثر للصندوق الاسود أو لملابسات الجريمة..
بعدها قال راشد الجند عن الاكحلي، وهو حائز على المرتبة الاولى في دورة تأهيل المدربين، الله يرحمه قتل نفسه، طلعناه مدرب بس عشان نحسن وضعه المعيشي.
لكم ان تسالوا راشد كيف قتل نفسه عتيق الاكحلي..
لن يستطيع ان يثبت بأي قرينة بسيطة وسطحية حول هذه القضية بأكثر من افتراءاته على الضحايا المقتولين بالصفقات المشبوهة التي كان احد سماسرتها.
نصيحتي لوزير النقل الماليزي..
خذ راشد الجند وعبدالملك الزهيري وابراهيم الشامي وعبدالكريم الصعر وغالب العديني إليك، لديهم ذمم عريضة، سيحلفون بالله، ويحلفون بالطلاقات كلها، ان الطيار انتحر، وخرج من الاوزون والغلاف الجوي، عمداً وعدوانا عشان يدوش العالم، ويوقف الطيران، لأنه كان يرحم الله بس طلعوه طيار كده على البركة عشان يدخل اولاده مدارس خاصة..
خذهم، وبتهجع نفسك عذاب الضمير..

السبت، 7 مارس 2015

الحوثيون وقوننة نهب الأموال.. !



اقبح قضية نصب ونصب يسعى الحوثيون لقوننتها واخراجها قضائيا هي استكمال نهب اموال حميد الاحمر وباوامر من النيابة..
يا لصوص العالم تعالوا لتتعلموا من لصوص اليمن الذين يسرقون باسم القران .. اسمعوا..
لديهم اوامر نيابة بالتحفظ على اموال واصول حميد الاحمر..
حسنا..
هذه النيابة هي ادعاء عام وجزء من جهاز السلطة القضائية..
وهذه السلطة القضائية، قتل مسلحون حوثيون احد قضاتها مع نجله في بناير الناضي، في باحة المحكمة وسط العاصمة، فيهرب المجرمون، ثم يقبض عليهم، فيودعون السجن المركزي في ظروف سجن خاصة، ثم يمنع الحوثيون اخراجهم الى جلسة المحكمة، ويتوعدون بتهريبهم، ولا يوجد ما يمنع من ذلك اساسا.
ثم ياتون ليدلسون بان النيابة وجهت بتجميد اموال حميد الاحمر واصوله، بعد يومين من حكم اخر لصالح شركة سبافون لن يكون تاويلها جميعا بمعزل عن ارهاب القضاء واستخدامه وتوظيفه.
على انهم رغم كل ذلك يتحكمون وينهبون اموال حميد الاحمر منذ 21 سبتمبر بدون نيابات ولا هم يحزنون، باسم البلطجة واللصوصية الثورية، وبحسب ما علمت في احد البنوك التي يشارك فيها حميد الاحمر وكان له ممثل في مجلس الادارة، جاء الحوثيون وانتدبوا ممثلا منهم باعتبارهم ورثة حميد..
يقتلون القضاء ثم يشهرونه في وجه الناس، للتاكيد على ان جرائمهم "قانونية".
لو كان هناك نائب عام يعمل ولديه صلاحية ممارسة مهامه باستقلالية مع المحاكم، لكان اللصوص والقتلة والنهابة من هذه الجماعة خلف القضبان، لا ان يكونوا مغتصبين مؤسسات الدولة، واموال واملاك من يرونه خصما بمزاجهم وبقوة السلاح وليس القانون الذي يريدون تحويله لاحدي ادوات البلطجة والجريمة.

الجمعة، 6 مارس 2015

تعيين جوّاس .. خِسّة مشتركة..



صدور قرار جمهوري بتعيين العميد ثابت جواس قائداً لقوات الأمن الخاصة، يحمل علامات بؤس وتعاسة هذا الرئيس وفهلوته، وعجز خياراته، خصوصاً أن جواس كعسكري محنك كان أولى بمنصب في قيادة منطقة عسكرية وليس في جهاز أمن أقرب للتعامل مع المدنيين والمهام الخاصة.
ثم إنّ هناك العشرات من الضباط الأمنيين المحترفين الجديرين بمنصف قائد قوات الأمن الخاصة بعدن، عوضاً عن استيراد قائد عسكري متخصص في الجيش.
بالتأكيد له الحق كرئيس شرعي في تعيين جواس قائداً، خصوصاً أنه لم يكن ضده أي حكم أو ادانة، لكن مجرد اشهاره في وجه الحوثيين وتكريس خصومته معهم، يحمل طابع الخِسَّة والنذالة.
هي ذاتها التي تجلت في انصع صورها في عمران وصنعاء بل وقبلها في دماج، ثمّ يراد إخراجها بشكل آخر في عدن الآن..
تجلت في ذروة مشاهدها قبحاً في ترك لواء عسكري يستباح حتي يقتل قائده وتنهب معداته، ثم يذهب رئيس الدولة إلى عمران ليشهد زوراً أنه استعاد سلطة الدولة عليها.
الأغرب أن يأتي بعض مشجعي الانتكاسات المتمثلة في شخص هادي، ليثيروا خبر تعيين جواس وكأنه انتصار للقضية الوطنية.
ذلك حظ هادي في هذا الموضوع، الذي يعزز مع كل فرصة تاريخية ساقتها الاقدار أو المخططات لانقاذ البلاد أن من الحماقة التعويل عليه كقائد ورئيس في ابسط الأمور..
ورغم ذلك نستمر في الحماقة كثير منا، أملاً في أن يكون رئيساً لأجل السلم الأهلى فيما يمضي طريقه بوعي أو بدون وعي مع أنداده الطائفيين في الشمال لإنجاز مشروع الاقتتال والاحتراب الاهلي والطائفي.
ثمّ عن الحوثيين؛
إذا كان الحوثيون يتحسسون من تعيين العميد ثابت جواس، فالأولى أن يتحسسوا من حليفهم وزعيمهم علي عبدالله صالح، صاحب قرار الحرب والسلم حينها.
أم أن جموح الثأر والانتقام مناطقي ومذهبي وعنصري أيضاً؟!
إذا كان علي عبدالله صالح حليفهم حالياً، وكان جواس احد رجاله في صعدة، كغيره من القيادات، فالاولى أن يكون جواس حبيب قلوبهم أيضاً، خصوصاً أنه لا ينتمي لحزب الاصلاح.
جوّاس كان يعمل قائداً في إطار ألوية الجيش، ولم يكن بينه وبين حسين الحوثي ثأراً شخصياً..
جواس قائد عسكري بلا ايديولوجيا، وكل ما وقع، إن كانوا ينفذون أجندة انتقامية، أو ثأرية، فإن من يتحمل مسؤوليته هو نظام سياسي بأصحاب القرار فيه، وليس أفراد وضباط يعملون تحت لوائه.
الأعجب والأغرب أن تكون هناك حساسية انقائية تجاه الانتقام والثأر وتصنيف الخصوم، بل والثأر من أشخاص واحزاب وجماعات لا علاقة لهم بقتال الحوثيين.
حساسية الحوثيين كاذبة، ولا تحضر إلا كمبرر سخيف وساذج لارتكاب حماقات واثارة نعرات طائفية ومناطقية وعنصرية بحق البلاد، وتلك الروح الانتقامية ستكون نكالاً على البلاد، ولن ينجو منها أحد، حتى أولئك المتغطرسون بقوة سلاح وعتاد وقلة مسؤولية والتزام ومحاسبة، وضمير..
البلاد تمضي حثيثاً إلى نفق الطائفية، ولا يوجد رجل رشيد يوقفها حتى الآن حتى وإن امتلك المشروعية.. هذا ما تقوله الشواهد الماثلة حتى الآن.

الخميس، 5 مارس 2015

الحوثيون.. مساعٍ خائبة لتسويق علاقات دولية في مواجهة العزلة المطبقة



قيادي اشتراكي: وفد حزبي زار روسيا بصفة غير رسمية نسق لها المؤتمر
اللقاءات اقتصرت على مسؤولي "الدوما" ومدير "روسيا اليوم" وممثل الحوثيين لم بامتياز عن غيره
ممثلا المؤتمر والحوثي اشتكيا عدم مهنية مراسل روسيا اليوم وانحيازه للقاعدة والاصلاح
أربعة أيام على زيارة وفد الصماد لطهران..  خبر وحيد عن لقاء بمسؤولي الخارجية ولا نتائج
الانجاز الوحيد.. انفاذ مذكرة تفاهم مشبوهة لتبادل رحلات يومية بين صنعاء وطهران
الخارجية المصرية تنفي لقاء أي من مسؤوليها بممثلين حوثيين وتؤكد دعم الشرعية 


المصدر- تقرير خاص
نفت وزارة الخارجية المصرية ما تردد من انباء عن زيارة رسمية لوفد من جماعة الحوثيين إلى القاهرة، ولقائه المسؤولين في الوزارة.
ونفى المتحدث باسم الخارجية المصرية، في تصريح مقتضب نشر في موقع الوزارة ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول قيام وفد ممثل لجماعة الحوثيين اليمنية بعقد لقاءات مع المسئولين في وزارة الخارجية.
وأكد المتحدث على موقف مصر الداعم لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية وأهمية اضطلاعها بمسئوليتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضى اليمنية ومصالح الشعب اليمني الشقيق.
وجاء النفي الرسمي المصري رداً على أنباء تناقلتها وسائل إعلام أجنبية تحدثت عن زيارة وفد حوثي للقاهرة، بهدف لقاء مسؤولين في الحكومة المصرية، ومقابلة مسؤولين آخرين في جامعة الدول العربية.
مساعٍ فاشلة لطمأنة القاهرة تمهيداً لاكمال المخطط التوسعي المريب
يسعى الحوثيون لتسويق أخبار عن زيارات رسمية لوفود تضم ممثلين عنهم إلى عواصم عربية وعالمية محورية، لتعويض ما باتت تعيشه الجماعة من عزلة سياسية ودبلوماسية في صنعاء بعد سيطرتها عليها وتحكمها بمؤسسات الدولة وانقلابها على شرعية الرئيس عبدربه هادي، الذي تحول النشاط الدبلوماسي والتعاون الدولي إلى مقره في عدن بعد انتقاله إليها كاسراً الاقامة الجبرية التي فرضت عليه في صنعاء لأكثر من شهر.
وتُطلق السلطات المصرية تصريحات بين الفينة والأخرى، تحذر فيها جماعة الحوثيين من التورط في السيطرة على مضيق باب المندب، أحد المنافذ الدولية الهامة.
ومؤخراً التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، وناقشا التطورات في اليمن، وكيفية توفير الحماية المشتركة للملاحة البحرية ومضيق باب المندب.
وتسعى جماعة الحوثيين لطمأنة مصر، بأنها لا تشكل خطورة على باب المندب وحركة الملاحة البحرية فيه، وذلك في إطار مساعيها لتهيئة الأجواء الملائمة لاستكمال مد نفوذها على بقية المناطق الخارجة عن سيطرتها.
والأسبوع الماضي أكد السفير المصري في اليمن أن  باب المندب يخضع لسيادة السلطات الرسمية اليمنية وأن عملية الملاحة تمر عبر الممر بشكل طبيعى.
وأشار السفير أن سيطرة فصيل على المضيق أو تعرضه لأعمال إرهابية فإن ذلك يشكل تهديداً للملاحة الدولية بالبحر الأحمر، خاصة مع ضيق باب المندب وتقارب الشاطئ اليمنى من الشاطئ الأفريقى.
وأكد أن مصر ومن وصفها بالقوى المحبة للسلام لن تسمح بأي أي عنف في المضيق حتى ولو كان حركة مسلحة بسيطة فيه.
وأوضح أن مضيق باب المندب يمثل أهمية استراتيجية على صعيد الأمن القومى المصرى ويرتبط ارتباطا وثيقا بقناة السويس، وتزداد أهمية هذا المضيق إذا علمنا أن أكثر من35% من التجارة الدولية، تمر عبر باب المندب والتى تمر بدورها عبر قناة السويس التي تمثل قيمة اقتصادية واستراتيجية وأمنية لمصر، لافتاً أن اليمن تعتبر من مقومات القوة الشاملة لمصر.
لا يختلف الحال عن تسويق زيارة ممثلين عن جماعة الحوثي إلى موسكو، باعتبارها فتحاً لآفاق تعاون دولية مع روسيا مقابل العزلة الخليجية والغربية التي فرضت على صنعاء بعد انقلابهم على السلطة فيها.
موسكو.. وفد حزبي في زيارة غير رسمية نسق لها المؤتمر
مؤخراً اذاع اعلام الحوثيين أنباء عن زيارة وفد يمثلهم مع مجموعة سياسيين يمثلون توجهات مختلفة إلى موسكو، واعتبروها زيارة رسمية، لكن سرعان ما كشف مشاركون في الزيارة عن تفاصيل الزيارة لتنسف ما دأب الحوثيون لتسويقها للرأي العام لطمأنته بقدرة الجماعة على كسر العزلة وفتح آفاق تعاون دولية مع بعض الدول..
وفي هذا السياق أكد عضو الأمانة العامة للحزب الإشتراكي اليمني ورئيس الدائرة الاقتصادية الدكتور عبدالقادر البناء بأن الزيارة التي تمت إلى موسكو الأسبوع الماضي كانت غير رسمية ومخطط لها منذ اكثر من 3 أشهر، وأن رئيس الوفد كان المؤتمر الشعبي العام باعتباره المنسق للزيارة.
وأوضح البناء أن ممثل جماعة الحوثيين في الوفد لم يكن سوى عضو كغيره من الأعضاء، وإن كان بعض مرافقي الوفد اظهروا حفاوة به خارج الاجتماعات الرسمية، وأن جميع اللقاءات تمت بحضورهم جميعاً..
وبين البناء ان المنسق لزيارة الوفد هو حزب بوتين "روسيا الموحدة" من موسكو وحزب المؤتمر من اليمن؛ وجاءت رداً على زيارة قام بها وفد من حزب بوتين إلى صنعاء الصيف الماضي والتقى بقيادات عدد من الأحزاب من بينها ضمنها الحزب الإشتراكي .
أشار ممثل الاشتراكي أن الوفد ضم ممثلين عن المؤتمر الشعبي، الحزب الإشتراكي، أنصار الله، اتحاد القوى الشعبية، مؤكداً أن الدعوة لحزبه ارسلت من البرلمان الروسي- الدوما.
وأوضح البناء أن لقاءات الوفد تمت مع قيادات أساسية في الدوما أبرزهم نائب رئيس الدوما، ونائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ونائب رئيس الدوما رئيس لجنة العلاقات الدولية، ونائب رئيس كتلة حزب روسيا العادلة ونائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ونائب رئيس لجنة السوق المالية، إضافة للقاء تم ترتيبه مع مدير قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية .
وأشار الدكتور البناء أن لقاءات الوفد غير الرسمي تطرقت إلى الاوضاع المتردية في اليمن واستمعت من المسؤولين الذين تم لقاؤهم حول الموقف الروسي تجاه مايدور، موضحاً أنه كان هناك اتفاقاً بين أعضاء الوفد اليمني على أهمية مواصلة الدور الروسي لمساعدة اليمنيين في تجاوز التحديات الراهنة؛ واعتماد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة أساساً لمعالجة اختلافاتهم.
كشف البناء أنه أثناء لقاء الوفد مع مدير قناة روسيا اليوم أظهر ممثلو الأطراف الثلاثة المؤتمر والقوى الشعبية والحوثيين انزعاجاً من تغطية مراسل القناة في صنعاء للشأن اليمني، متهمينه بالتحيز للقاعدة وحزب الإصلاح، وأن ممثل الحزب الاشتراكي أكد على أن أمر تقييم مراسل القناة تقرره ادارة القناة نفسها، ومن لديه حيثيات تشكك في المهنية عليه تقديمها للقناة لتحسم بذلك.
ويهدف الحوثيون من خلال ترويج أخبار تلك الزيارات غير الرسمية للإيحاء بأن جماعة الحوثي ليست في عزلة وأنها تحظى بدعم دول عظمى مثل روسيا والصين، رغم أن الزيارة خلت من أي لقاء مع أي مسؤول في الحكومة الروسية.
طهران..  قبلة الحوثيين الأولى ولا أخبار عن نتائج بعد اربعة أيام
والسبت الماضي، ذكرت وكالة سبأ للأنباء التي يدريها الحوثيون خبراً عن توجه "وفد حكومي" برئاسة صالح الصماد رئيس المجلس السياسي لأنصار الله، إلى طهران، لكن ومن حينها وحتى اعداد التقرير مساء الاربعاء، لم تنشر الوكالة خبراً بعدذاك خبراً عن أي لقاءات اجراها الوفد في طهران، كما جرت العادة في تغطية انشطة وفعاليات الوفود الرسمية.
ورغم ذلك ربما تكون زيارة وفد الحوثيين برفقة مسؤولين حكوميين لإيران هي الوحيدة التي يمكن تسويقها والاشارة إليها باعتبارها رسمية للدولة الوحيدة المتهمة صراحة محلياً ودولياً بدعمها الحوثيين في كل تحركاتهم السابقة وانقلابهم على الدولة وشرعية الرئيس هادي، بقوة السلاح.
الصماد أوضح لدى مغادرته صنعاء أن الوفد سيجري مباحثات مع المسئولين في الحكومة الإيرانية تستهدف بحث آفاق تعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات، وذلك ترجمة لما جاء في خطاب عبد الملك الحوثي الأخير الذي تحدث فيه عن "إمكانية فتح أفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة آراضيه".
وسائل الاعلام الايرانية لم تنشر حتى مساء أمس أخباراً عن لقاءات رسمية للوفد الحوثي الزائر لطهران، باستثناء خبر نشرته الاثنين وكالة تسنيم الايرانية الخبرية ذكرت فيه عن أن الوفد بدأ لقاءاته الاثنين مع مسؤولين بوزارة الخارجية لم توضح مستوياتهم، وبحث معهم العديد من الجوانب خاصة السياسية والاقتصادية.
وذكرت الوكالة ان "هناك حماسا كبيرا لدى الجانب الإيراني في دعم الشعب اليمني سياسيا و اقتصاديا بما يصب في وحدة وأمن اليمن"، وأن هناك العديد من الاتفاقيات التي ستوقع في العديد من المجالات بما "ينهض باليمن، ويخدم الشعب اليمني دون قيد او شرط".
ولم ينشر بعد ذلك الخبر اليتيم خبر آخر عن لقاءات الوفد الحوثي لطهران، بيد أنه قد يكون هناك لقاءات خاصة تتسم بطابع السرية ضمن أجندة إيران في اليمن.
لكن العزلة الدولية المفروضة على سلطة الحوثيين لا تنكسر بالانفتاح على طهران المحاصرة أساسا من المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي، مهما كانت نتائجها، كونها دولة متهمة أساساً بالتوريط في انقلاب الحوثيين على الدولة وشرعية الرئيس هادي.
اتفاقية الرحلات اليومية.. الانجاز الوحيد والمشبوه للحوثيين
الانجاز الطارئ واليتيم والمشبوه لجماعة الحوثيين في علاقاتها مع ايران هو الاسراع بابرام مذكرة تفاهم نافذة لتسيير 28 رحلة بين البلدين دون أن يكون بينهما سابق تعاون او تبادل تجاري أو سياحي يقتضي تبادل ذلك الكم الهائل من الرحلات التي بدأتها طهران بتسيير أو رحلة لها في الاول من مارس الجاري.
بحسب محلل سياسي تحدث للمصدر أمس، فإن الرحلات المتبادلة شيء طبيعي، بل وايجابي، ومن المفترض ان تكون دائمة ومستمرة حتى بين الدول في ذروة توتر العلاقات بينها، لكن ان يتم البدء بـ 14 رحلة، لكل طيران، يبعث على قلق اي شركة تجارية من الجدوى في ظل انعدام النشاط السياحي والتجاري المتبادل بين البلدين.
وتساءل المحلل عن جدوى تلك الرحلة لشركة طيران متواضعة على حافة الانهيار كاليمنية لديها بضع طائرات من تسيير رحلات لطهران، لافتاً أن الشركات في الوضع الطبيعي تبدأ بتسيير رحلة أو رحلتين اسبوعياً، ثم تدرس زيادة الرحلات يومياً تبعاً لمدى نجاح الخط الملاحي.
وأشار أن البدء بهذا العدد من الرحلات يبعث على الريبة وحتى وان كانت دعاية الرحلة الاولى غلفت بمساعدات انسانية وصلت أمس الأول، برفقة ممثلين عن الهلال الاحمر الايراني..
وأكد أن ما ليس طبيعياً هو العلاقات المشبوهة بين صنعاء في ظل ديولة ميليشيات الحوثي وطهران، وأن وضع مطار صنعاء بإدارته الحالية والتحكم به من قبل جماعة مسلحة مخالف للقواعد المتعارف عليها عالمياً في أمن المطارات، حيث تتحكم في مدخلاته ومخرجاته، كما تفعل في غيرها من المؤسسات والمنشآت السيادية، القلق من مدى خضوع  الرحلات القادمة والمغادرة الى طهران للروتين الرسمي وهذا هو المقلق، متمنياً ان يتاح لموظفي المطار ممارسة عملهم الروتيني مع الشحنات القادمة من ايران والاشخاص القادمين من هناك عوضاً عن استعراض اعلامي لمساعدات انسانية وصلت في الرحلة الأولى للطائرة الايرانية.
وأشار المحلل أن الرسالة التي وجهها الحوثيون وايران أن أي مناطق يسيطر عليها الحوثيون تصبح تحت الوصاية الايرانية، وأن حكام العهد الجديد أصبحوا تماماً موالين لطهران رسمياً وأدوات بيدها ويريدون ان يجروا دولة وطنية وراءهم.

السبت، 28 فبراير 2015

سقوط النافذة اليسرى لكبينة طائرة مروحية لدى مرورها في وادي بلحاث- عسيلان- شبوة

القطعة التي تبدو على الارض في الصورة السفلية سقطت من المروحية الظاهرة اعلى الصورة المدمجة، وهي مروحية عسكرية طراز (MI-8) روسية الصنع..
القطعة سقطت من المروحية في وادي بلحارث بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة الثلاثاء الماضي 24 فبراير. الطائرة كانت متوجهة من عتق إلى صنعاء وتحلق بارتفاع منخفض، لأسباب مجهولة رغم المخاطر الأمنية هناك..
ورغم سقوط تلك القطعة إلا أنها وصلت صنعاء بسلام، ما يعني أن سقوطها لم يكن ليشكل خطراً على الطاقم والطائرة..
القطعة الملقية على الارض بحسب طيارين هي للنافذة اليسرى للكبينة، وبحسب تحليل أحد الطيارين فإن الأمر ربما مرده أن أحد طاقم الطائرة اخطأ وسحب ذراع القذف الاضطراري عن طريق الخطأ.. 
وقد أكد ذلك التحليل لاحقاً مسؤول رسمي في القوات الجوية..
اتمنى أن يكون السبب خطأ بشرياً فعلاً، لأنه سيكون أهون الأسباب..
أتمنى ان لا يكون هناك قطع أخرى سقطت بعيداً عن اعين الناس، وان لا يكون هناك ما يهدد سلامة الطيارين..
وأتمنى العمل على صيانة الطائرات بما يضمن عدم سقوط الأحشاء، والتسبب بالمخاطر على طواقم الطائرات..

الأربعاء، 18 فبراير 2015

اطمئنوا.. الطائرات ستصل صنعاء.. لكنها عرضة للسقوط فوق رؤوسكم!!




يبدو ان شركات السوق السوداء الاوكرانية وسماسرتها كانوا اذكى مما نتوقع.
اوصلوا الطائرات الخردة وصواريخ وقنابل الطائرات الى ميناء الحديدة في ظل وضع شاذ في قمة الاضطراب، ولفقت التهمة لروسيا استنتاجا فقط اذ لا علاقة لها بها فعلا، وتكاد تكتمل الصفقة او تكاد بطائرتين متاخرتين هناك، جميعها تقريب منتهية العمر الافتراضي، وتم شراؤها من السوق السوداء وترميمها في مصنع غير بلد المنشأ في روسيا الذي لا يتعامل قطعا مع طائرات انتهى عمرها التقويمي او العملي .
الطائرات السبع (سوخواي ٢٢) التي وصلت من الصفقة في يوليو ٢٠١٢، وكل طائرة منها من طراز مختلف، سقطت منها طائرة بعد سبعة اشهر من وصولها في شارع الزراعة وقتل الطيار محمد علي شاكر و عشرة مدنيين ولعلكم تتذكرون الخياط الشميري الذي فقد طفلتيه وزوجته في الكارثة.
وثلاث طائرات ادركت الشركة الاوكرانية الوسيطة متى تورط اليمن بها رغم ان الخلاف معها قائم منذ سقوط طائرة الزراعة، ونجاة ثلاث طائرات اخرى من السقوط بذات الخلل بقدرة الباري وبراعة الطيارين وسرعة استجابتهم.
في فبراير ٢٠١٤اوصت لجنة فنية ومهنية بايقاف الطيران على طائرات تلك الصفقة والتحقيق فيها وعدم استيراد البقية التي اعيى المصنع الاوكراني ترميمها وتشغيلها، كونها اصبحت منتهية العمر الافتراضي، اما بالزمن او بساعات الطيران.. تلك الطائرات تصبح عبئا على الدول التي استثمرتها بعد انتهاء عمرها الافتراضي، لكن هناك دولا بانظمة فاسدة في العالم الثالث كاليمن تقبل ان تكون مكب نفايات العالم، وتدفع المقابل ايضا من حساب قوات المواطن لتتحول تلك الطائرات كارثة وشيكة فوق اي حي او قرية او مدرسة..
في ظل وضع طبيعي كان مفترضا أن يبعث وصول تلك الطائرات على استقالة مسؤولين وانتفاضة المعنيين، ومن ثم تتحول الى قضية راي عام كونها تهدد حياةةالطيارين والمدنيين على حد سواء، لكنها اصبحت جزءا من نظرية المؤامرة، وملحقاتها..
يقولون ارسلتها روسيا تزامنا مع مواقفها في مجلس الامن؟؟!!.. يتساءلون هل وجهتها صعدة؟!
وصعدة ليس فيها الى الان وعلى مدى بضعة اشهر على الاقل وقد تطول امكانية لاستيعاب بضع طائرات تحتاج لورش صيانة خاصة وفرق هندسية وطيارين ومهندسين.
ثم ان الجماعة يسيطرون على القواعد الجوية في صنعاء والحديدة فما الباعث للقلق لديهم على المدى القريب على الاقل، وكأن صعدة بحد ذاتها خارج اطار اهتمام الوطنيين الغيورين على صنعاء وغيرها.
هذه الطائرات (وربما مثلها الاسلحة) خطر على كل حي ومدرسة وسوق ومواطن يحتمل ان تطير فوقها.. هذه الطائرات تستنزف اموالنا وارواحنا، ومثلها ربما الاسلحة ان كانت منتهية، والتي قد تبقى ملقية في اماكن الصراع لتنفجر تباعا في اطفال يلعبون او رعاة للغنم او عابري سبيل.
اذا كان القلق من وقوع هذه الطائرات بيد الحوثيين ونقلها الى صعدة فانا اطمئنكم، لا داعي لذلك، فهي عرضة للسقوط ربما في اول ظلعة وربما في العاشرة، واي طيار يمتلك درة عقل لن يقبل الطيران عليها.. وان قبل فلن يكون الخطر باكبر من سقوطها فوق منازلنا، وقتلنا.. ثم ان هناك طائرات احسن حالا منها بكثير في قاعدة الديلمي التي يتحكم الحوثيون فيها منذ اشهر وهي اولى بالقلق، ولا يوجد ما يمنعهم من نقلها الى صعدة ان ارادو، ولا اظن الوضع مختلفا مكانا بالنسبة لهم من صنعاء الى الحديدة ليفعلوا ما يريدون في ظل الوضع القائم..
هذه صفقة فساد كبيرة ومهولة، وفسادها يتعدى العمولات الى تهديد حياة المدنيين الامنين في مساكنهم..
هذه صفقة فساد نتنة بداها نظام صالح عام ٢٠٠٨، واستمرت خلال القيادة التالية في السنوات الانتقالية رغم كوارثها المحققة وتهديداتها الفعلية، وهاهي تكملها الجماعة مسلحة استولت على البلاد ومؤسساتها باسم مكافحة الفساد، لكنها على ما يبدو منتشية من الدعاية والسمعة التي وفرت لها باعتبارها اصبحت ذات علاقة تسليح ودعم مع روسيا واوكرانيا وليس ايران وحده..
وبدنا الصيت ما بدنا المكسب ولا هرطقات مكافحة الفساد..
وليذهب اليمنيون، بما هم ضحايا محتملين، الى الجحيم، بهذه الطريقة او تلك، لا يهم ولا فرق!!
ختاما عليكم ان تطمئنوا تماما، وتناموا قريري الاعين، فتلك الطائرات الثلاث التي توشك ان تقع فوق رؤوسكم او اسواقكم او اطفالكم في المدارس ستصل الى قاعدة بصنعاء، وليس الى الحوثيين في صعدة ؛).
=======
الصورة لاحدى طائرات الصفقة.. واخرى لهيكل مشروخ لاحدى الطائرات..

أضرار طفيفة بطائرة ميج 29 بعد خروجها عن المدرج تبعاً لخلل في منظومة الفرملة (صورة)

 
طائرة ميج 29 بعد خروجها عن المدرج



تعرضت طائرة عسكرية طراز ميج 29 روسية الصنع لأضرار طفيفة بعد تجاوزها عن مدرج مطار صنعاء الدولي ظهر اليوم الاربعاء.
وأفاد طيارون أن الطائرة تجاوزت المدرج عند الهبوط، بسبب عدم عمل مظلة الفرملة التي تطلق عند ملامسة الاطارات للمدرج.
وأشار الطيارون أن الطيار نور الدين عزالدين، وهو برتبة عقيد،  وقائد سرب في اللواء العاشر، عمل على الضغط على ديسكات الفرملة، وهي منتهية، بسبب عدم عمل اشتغال مظلة الفرملة.
وأشار الطيارون ان ديسكات الفرملة منتهية منذ فترة، وأن الطيارون يستخدمون المظلات عند الهبوط.
ولم يصب الطيار نور الدين عز الدين بأي أذى، فيما يجري فحص الطائرة لمعرفة طبيعة الأضرار التي تعرضت لها، لكن طيارون أكدوا انها سليمة.
وتنشر المدونة صورة خاصة بالطائرة بعد خروجها عن المدرج..
==================
تعليقات..


الحمدلله على سلامة العقيد طيار الطيار نور الدين عز الدين.
مظلات الفرملة كانت متعطلة..
والطائرات ميج ٢٩ تعاني منذ فترة غياب ديسكات الفرملة، ويعتمدون في الهبوط على مظلات الفرملة وعلى كفاءة الطيارين العظماء فقط..
الطيران بالحظ
ودعوة الوالدين
وصلاة الفجر..
وعلى الله الدرك
................................................

العقيد طيار نور الدين عز الدين من اكفا الطيارين اليمنيين، وهو قائد سرب في الميج ٢٩ ٠٠ مشكلة البعض انهم يتعاملون مع الاسماء للاسف وينون مواقف عنصرية تبعا لذلك وهذا اشد انواع الحماقة والجهل.. هذا مرض خطير.. نور الدين طيار من عدن، ويطير من قبل ان يعرف الحوثي من قبل المسبحين بحمده او الشاتمين له..
بيت ”الدين” ليس الحوثي
نسال الله العافية.. وللعقول السلامة..
===============
الصورة أعلاه للطائرة التي تجاوزت المدرج أمس، أثناء الهبوط..
الحمدلله على سلامة العقيد طيار نورالدين عز الدين..
لولا كفاءة وحنكة هذا الطيار لكانت الطائرة انتهت، لانها بدون ديسكات فرملة، ولأن مظلات الفرملة لم تعمل.
ومع ذلك بمجرد ان يسمع أحدهم طياراً اسمه مركب مضاف إلى "الدين" يحتقر عقله مباشرة ليصفه بأنه "حوثي" انتقل من فوق شاص إلى طائرة، لكأن الطائرة هي فقط شاحنة دايهاتسو، جاء الحوثي وجعل اتباعه سائقين عليها عوضاً عن الشاصات..
كال البعض للطيار كل التهم والشتائم، بدون ذرة خجل وحياء، وبكل وقاحة، فقط لمجرد أن اسمه نور الدين واسم ابوه عزالدين، مع انه طيار يمني من عدن من قبل ان يعرف الناس الحوثي بسنوات طويلة..
وصل كثيرون إلى الحضيض في الفرز والاصطفاف تبعاً للاسم والشكل، دون الموقف..
كيف سيصبح حال البلاد لو تجاذبتها الميليشيات الطائفية من كل حدب وصوب..
عقلنوا تفكيركم..
البلاد لا تحتمل كثيراً من التجييش والحشر الطائفي والمناطقي.. 

 

 

في ظل سلطة الحوثيين.. إكمال صفقة »طائرات» فاسدة رغم توصيات بإيقافها




إحدى طائرات الصفقة التي وصلت في يوليو 2012 وتحطمت احداها في فبراير 2013
 مصادر في الجوية تكشف لـ«المصدر» جانباً من خفايا صفقة الطائرات التي وصلت الحديدة
الصفقة أبرمت عام 2008 لشراب سرب (12 طائرة) وصلت سبع منها في يوليو 2012
الشحنة التي وصلت الحديدة جزء من تلك الصفقة وتشمل ثلاث طائرات وأسلحة طيران

إحدى طائرات الصفقة تحطمت في «الزراعة» وكان بها 23 عطلاً سبعة منها في منظومة التحكم تم اصلاح بعضها

ثلاث طائرات أخرى تعرضت لذات عطل طائرة الزراعة وأوشكت على السقوط

لجنة متخصصة اوصت بايقاف استخدام تلك الطائرات وعدم استقدام المتبقية منها والتحقيق في الصفقة

الجهات التي ابرمت الصفقة استغلت ظروف البلاد وغياب التحقيق لاتمام الصفقة

الدفاع وجهت بنقل الأسلحة إلى صنعاء والطائرات إلى قاعدة الحديدة ثم إلى «الديلمي» ونقلها لصعدة غير وارد او ممكن

الحوثيون يسيطرون على القوات الجوية ولا معنى لنقل الطائرات لصعدة لغياب التجهيزات

المصدر- تقرير خاص
علمت المصدر أن السفينة الاوكرانية التي وصلت قبل أيام إلى ميناء الحديدة كانت تقل ثلاث طائرات حربية وأسلحة خاصة بالقوات الجوية، ضمن صفقة جرى ابرامها عام 2008.
وتشمل الصفقة شراء سرب طائرات سوخواي 22 روسية الصنع (12 طائرة) ، من مصنع اوكراني، وعبر شركة أوكرانية وسيطة، إضافة إلى أسلحة خاصة بالطيران الحربي، تشمل صواريخ (S8، و S5) وقنابل خاصة بالطائرات.
وأفاد المصدر ضابط رفيع في القوات الجوية إن الطائرات الثلاث التي وصلت هي من بين خمس طائرات حربية متبقية لم تتسلمها القوات الجوية الجوية اليمنية.
وتناقلت وسائل اعلامية انباء عن سيطرة جماعة الحوثي المسلحة على الطائرات الثلاث، وانها بصدد نقلها إلى معقلهم الرئيس في محافظة صعدة، التي يجري العمل لافتتاح مطارها في غضون اسابيع.
ويفرض الحوثيون سلطتهم على ميناء الحديدة، ومؤسسات الدولة الأخرى منذ سيطرتهم على المحافظة في اغسطس الماضي.
توجيهات بنقل الأسلحة والطائرات إلى صنعاء.. ونقلها لصعدة غير وارد
لكن ضابطاً رفيعاً في القوات الجوية أكد للمصدر أن وزارة الدفاع وجهت المؤسسة الاقتصادية اليمنية بإرسال قاطرات إلى ميناء الحديدة لتحميل الأسلحة ونقلها إلى صنعاء، وان القاطرات توجهت بالفعل لنقل الأسلحة إلى صنعاء.
وأشار أن التوجيهات التي لديهم حتى الآن من وزارة الدفاع بنقل الطائرات إلى اللواء 67 طيران في قاعدة الحديدة الجوية، ليتم نقلها بعد ذلك جواً إلى صنعاء بطائرات نقل يوشن.
وبخصوص ما تردد من انباء عن نقل الطائرات إلى صعدة قال المسؤول في القوات الجوية انه لا علم له بذلك، وان التعليمات لديهم بنقل جميع الأسلحة إلى صنعاء، وان الطائرات ستنقل إن لم تكن قد نقلت إلى اللواء 67 طيران بقاعدة الحديدة الجوية، تمهيداً لنقلها إلى صنعاء.
وأوضح أن احتمال نقل الطائرات إلى صعدة يبدو غير وارداً خصوصاً أن الأمر يحتاج ترتيبات قد تستغرق عدة اشهر، لتجهيز الهناجر وورش الصيانة ونقل مهندسين، فضلاً عن ان المطار غير جاهز أساساً للطيران الحربي.
وأشار الضابط ان الحوثيون يتحكمون حالياً في قيادة القوات الجوية ويسيطرون على قاعدة الديلمي، وبالتالي فلا مخاوف لديهم من نقلها إلى صنعاء على المدى القريب على الأقل.
تساؤلات حول موعد وصول الصفقة رغم توصيات بإيقافها


ويبعث وصول الطائرات وشحنة الأسلحة في هذا التوقيت على تساؤلات حول الأمر، بعد انقلاب الحوثيين على الدولة، وسيطرتهم على المؤسسات الحكومية المدنية والأمنية والعسكرية، بما فيها القوات الجوية.
وهذه الطائرات الثلاث هي من بين سرب طائرات سوخواي 22 (12 طائرة) ابرمت صفقتها عام 2008، ووصلت في يوليو 2012 سبع طائرات من ذات الصفقة، فيما تبقت خمس طائرات قيد الترميم.
وبحسب افادات عدد من الطيارين في القوات الجوية، فإن تلك الصفقة إحدى صفقات الفساد الكبيرة التي تم من خلالها شراء طائرات انتهى عمرها الافتراضي، بأسعار بخسة للغاية، مع اعادة ترميمها وتعميرها في مصانع خاصة في غير بلد المنشأ (روسيا)، مع أن ذلك يعتبر مخالفاً لمعايير الطيران الذي يحدد عمر الطائرة بعمر تقويمي بالسنوات، أو عمر عملي بساعات الطيران.
وأكد الطيارون أن تلك الطائرات تصبح عبئاً على الدول التي استثمرتها، بعد عمرها الافتراضي، وتلجأ لبيعها عبر شركات وسيطة بأثمان بخسة للتخلص منها، بعد ترميمها في مصنع ليس هو منشأ تلك الطائرات أساساً، ما يجعل صيانتها وترميمها مجرد تلفيق لا أكثر.
وأشار الطيارون ان تلك الطائرات سوخواي 22 لكنها من طرازات مختلفة، وليست من طراز واحد وهو ما يؤكد أنها مرتجعة من دول مختلفة، بعد انتهاء خدمتها، بحيث تتولى شركات ومصانع وسيطة في غير بلد المنشأ تسويقها وبيعها لدول العالم الثالث المعروفة بالفساد وغياب المعايير كاليمن.
وكانت هناك توصيات من لجنة في القوات الجوية بالتحقيق في الصفقة وعدم استقدام بقية الطائرات، تبعاً للأعطال الفنية التي ظهرت في جميع الطائرات السابقة تقريباً.
طائرات منتهية العمر الافتراضي والأعطال شائعة في جميعها
شروخ على هيكل الطائرات

انتفاخات في فوهة النفخ لإحدى الطائرات
 وتحطمت إحدى طائرات الصفقة (تحمل رقم 2224) في شارع الزراعة في 19 فبراير 2013، وقتل فيها الملازم أول طيار محمد شاكر، وعشرة مدنيين، وجرح 17 آخرون، بعد قرابة سبعة أشهر من دخولها الخدمة في اليمن.
وكشفت نتائج التحقيقات التي أجرتها لجنة من القوات الجوية اليمنية مع مسؤولي المصنع والشركة الوسيطة في اوكرانيا عن خلافات حول أسباب وملابسات الحادث، التي اشارت اليها اللجنة بأن الطائرة أحدثت ميلاناً 84 درجة، وهو ما يسبب فقداناً كبيراً لارتفاع الطائرة، وبعد أن تتحرك ذراع القيادة باتجاه الطيار، مع توفر الميلان، تخرج الطائرة إلى زوايا الهجوم الحرجة 32 درجة، حيث تملك معها الطائرة تفاعلاً بطيئاً للاستجابة لتحرك ذراع القيادة مع الميلان.
واستنتجت اللجنة أن تحليل الأعطال المسجلة في صحيفة اعداد الطائرة أثناء الاستخدام بعد إجراء اصلاحات شاملة أظهر 23 عطلاً في الطيران (7 منها في منظومة التحكم)، ومن بين تلك الأعطال تسعة أعطال لم يتم عرضها على مجموعة خدمة الضمانة (2 منها في منظومة التحكم)، ولكن في وقت تنفيذ الطيران الثاني لم يتم تأكيد هذه الأعطال..
وتضيف الملاحظات أنه تم اطلاق الطائرة للطيران دون اصلاح الملاحظات المسجلة من قبل الطيار (دون تسجيل تحقيق ازالة الأعطال في صحيفة الاعداد للطيران)، كما لم يتم تأكيد 4 أعطال نظام التحكم بعد الفحص على الأرض، ومن بين الأعطال التي تم ابرازها لم يتم تأكيد خمسة منها فقط.
وتشير الملاحظات التي لم يوافق عليها ممثلو المصنع والشركة، أنه ومنذ 19 ديسمبر 2012 لم تتوفر أي ملاحظات حول منظومة التحكم في الطائرة.
ولجأ الطرفان لإبرام اتفاق على ان يعلن الطرف اليمني ممثلاً بالقوات الجوية، نتيجة التحقيق في تلك الكارثة الجوية، وفقاً لما توصلت إليه اللجنة، من الجانب اليمني، نظراً لتحفظ ممثلي المصنع والشركة، وتم الاتفاق على الاستعانة بطرف ثالث محايد لتحديد الأسباب الحقيقية للكارثة.
لكن طيارين في القوات الجوية اليمنية أكدوا أن التحقيقات توقفت عند تلك النقطة، دون ان يتم اكمال التحقيقات بوساطة طرف ثالث.
وتكررت تلك المشكلة في ثلاث طائرات أخرى من ذات الصفقة، إحداها كشفت عنها صحيفة المصدر، مطلع فبراير 2014، بعد أن اوشكت الطائرة التي تحمل رقم جانبي رقم (2231) على الانهيار والسقوط وهي في المراحل الأخيرة للهبوط، بعد أن قامت بعمل ميلان يمين- يسار مفاجئ دون تدخل الطيار، وبزاوية هجوم كبيرة، لكن النقيب طيار عصام شحرة تمكن من السيطرة عليها بعد أن الغى الهبوط، وقام بعمل دورة ثانية.
بعدها أقرت لجنة مشكلة من قيادة القوات الجوية، وتضم مسؤولين وطيارين وفنيين إيقاف جميع طائرات السوخواي 22 التي دخلت الخدمة في اليمن ضمن الصفقة الأخيرة المبرمة عام 2008، بسبب المشاكل الفنية في أغلبها، بعد أن نفذ الطيارون احتجاجات مستمرة وامتنعوا عن الطيران.
وأقرت اللجنة ايقاف طائرات الصفقة الأخيرة، التي وصلت إلى البلاد ودخلت الخدمة، وايقاف استقدام الطائرات المتبقية من الصفقة والتي لم يتم تسلمها حتى الآن، وطالبت اللجنة بفتح تحقيق في الصفقة برمتها.
وأبلغ طيارون المصدر حينها أن أغلب طائرات الصفقة فيها أعطال قاتلة، وان الطيران فيها بالحظ لا أكثر.
إكمال صفقة فساد خطيرة 

وأبرمت صفقة، يصفها الطيارون بالمشبوهة، لشراء سرب طائرات سوخواي 22 (12 طائرة) في عهد القائد السابق للقوات الجوية محمد صالح الأحمر، عام 2007، وتم استقدام سبع منها، في حين لازالت بقية طائرات السرب في أوكرانيا.
وبوصول ثلاث من خمس طائرات متبقية من تلك الصفقة، ضداً على توصيات اللجنة، وفي ظل هذه الأوضاع الحرجة التي تعيشها البلاد فإن ذلك يبعث على التساؤل حول هذه القضية.
وبحسب طيارين رفيعين في القوات الجوية أن الجهات الاوكرانية التي أبرمت الصفقة مع القوات الجوية اليمنية، استغلت الظروف التي تمر بها اليمن لاكمال توريد الطائرات إليها، وهو الأمر الذي لن يقابل باعتراض، كما لو كانت الأوضاع بحالة طبيعية.
لكن استقدام تلك الطائرات، بحسب الطيارين، يعتبر جريمة بحق البلاد، حيث أنها تكون عرضة للسقوط تبعاً لأي خلل فني طارئ في أي وقت لانتهاء فترة خدمتها الاصلية من حيث الأساس.
وأشار الطيارون أن التهاون في التحقيق في الحوادث السابقة، وعدم الأخذ بتوصيات لجان التحقيق في بعض الحوادث التي تم تفاديها يجعل اليمن الطرف الأضعف، وهو ما يبقي الطيران بمثل هذه الطائرات خطراً خطر حقيقياً محتملاً بقوة على المدنيين والطيارين، لان احتمالات سقوطها كبيرة..
وانتقد طيارون في القوات الجوية جماعة الحوثي التي تتغلغل في مؤسسات الدولة بزعم مكافحة الفساد، في حين تكتمل الصفقة الفاسدة بشكل كبير في ظل سيطرتهم على الأمر الواقع وتحكمهم بالقوات الجوية، مؤكدين أن قبول تلك الطائرات رغم التوصيات بعدم استقدامها يعتبر امعاناً في الفساد القاتل، فضلاً عن ان الطيران بها يعتبر ضرباً من الانتحار والمخاطرة بأرواح الطيارين والمدنيين.
السفارة الروسية: نتعامل وفقاً لاتفاقات ولا علاقة لنا بالأسلحة التي وصلت الحديدة
وتناقلت وسائل اعلامية انباء مفادها أن السفينة كانت محملة بشحنة أسلحة روسية للحوثيين، وأنهم سيطروا على الطائرات وقاموا بنقلها إلى صعدة.
لكن السفارة الروسية بصنعاء استغربت تلك الأنباء، نافية صحتها.
وقالت السفارة في بلاغ صحفي نشر الثلاثاء: "الجانب الروسي لا علاقة له بتوصيل مزعوم للأسلحة إلى ميناء الحديدة مخصصة لطرف سياسي بحسب ما تناقلته وسائل إعلام يمنية".
وأشارت السفارة الروسية، أن التعاون العسكري القائم بين روسيا واليمن مرتكز، بدقة، على الاتفاقات الموقعة بين البلدين الصديقين وعبر القنوات الرسمية فقط.
================
التقرير عن صحيفة المصدر عدد الأربعاء 18/02/2014