‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 أكتوبر 2021

إيران .. متلازمة الدماء والدمار للدول العربية

 ‏ستتعافى كل الدول التي لم تطلها يد الإرهاب الإيراني مهما استفحلت أزماتها.

حتما ستجد مخرجا ومسؤولين وجماعات يتنازلون لأجل أوطانهم

إلا إيران حيث تلغ فلا أمل بالحل، إذ لا يجد مرتزقتها الرخاص كرامة ولا يجد خصومها راحة

بل إن الحلول السياسية تغدو مرعبة أكثر من الحرب.

إنها إيران الطائفية التي تصدر للعرب العنصرية الخراب والدمار الشامل..

إنها إيران التي تذل وتهين مرتزقتها وتعلمهم في ذات الوقت أن يصرخوا "هيهات منا الذلة".

الخميس، 21 أكتوبر 2021

كيف حول الحوثي المولد إلى مناسبة مشوهة تحرض على كراهية الرسول؟!





كان المولد النبوي احتفال روحاني عظيم لدى الصوفية والشافعية في اليمن، وتحيا المناسبة بإطعام الجائع والضيف وإضفاء الفرحة على الأطفال ومن ثم أمسية روحانية تتميز بالأناشيد الصوفية والصلاة على النبي.

كان على من يقرر الاحتفال بالمولد أن يخسر من حر ماله ويطعم الجائع ويكرم الناس الذين يحضرون ليلة المولد للاحتفال والصلاة على النبي.. كانت بعض الأسر تخصص جزءا من مالها أو أرضها وقفا ذريا يقوم عليه من يحيي هذه المناسبات المولد والنصف من شعبان وربما 27 رجب وأول جمعة رجب ومناسبات أخرى، يطلق على الفعاليات الاحتفالية فيها "الحضرة".

من يريد أن يحتفل بمناسبة دينية عليه أن يتحمل غرمها ويكرم الناس ويطعمهم ويأتي بالفقراء للقراءة والذكر والاهازيج والأناشيد الدينية.. 



لم يكن معروفا أن تقام اي فعالية بمناسبة المولد لدى الشيعة وحتى لدى الزيود.  لم تكن هذه المناسبة جزءاً من تراثهم.. 

كانت هناك أمسية رسمية تنظمها وزارة الأوقاف  تقام في الجامع الكبير يحضر فيها مشايخ دين وغالبا يكون بينهم أحد شيوخ الأزهر يتحدثون عن عظمة المناسبة ودلالاتها ويفصل الحديث بصلاة جماعية على النبي..

حتى جاء لصوص ومرتزقة إيران الرخاص، الدنيئون على أموال الناس فحولوها إلى مناسبة وقحة ومنحطة على شاكلة عبدالملك الحوثي وكبار مشرفيه، تبدأ بالابتزاز ونهب أموال الناس بالباطل والإرهاب وابتزاز الفقراء في لقمة عيشهم من المعونات إلى اسطوانة الغاز، وتنتهي بالانتقام ممن لم يشارك فيها، كل ذلك بهدف تسخير المناسبة الجامعة لحشد الناس للاستعراض أمام العالم إرضاء لأسيادهم في إيران.

هذه هي طبيعة الحوثي المخالفة لأخلاق اليمنيين وكرمهم، وشهامتهم.. وفطرتهم.



عمد الحوثي إلى تشويه مناسبة دينية روحانية نقية صافية كانت تعبر حقاً عن محبة النبي دون أذية للناس، لا بل مع توسيع المصلحة للمحتاجين منهم، إذ يخسر من يريد أن يحتفل بها من جيبه، ومن رزقه، أو من تركة أبيه وجده، إلى مناسبة همجية، ذات أغراض ودوافع سياسية رخيصة، ويقوم على تنفيذها بلاطجة بلا أخلاق ولصوص سفلة وقيادات إشرافية بلا قيم أو مروءة، يثرون من نهب أموال الناس..

استلهم الحوثي أخلاق جده المتوكل اسماعيل بن القاسم الذي غزا وسط وجنوب اليمن وعاث في الأرض فساداً ونهبا وسرقة حتى أنه كان ينهب مال التاجر ولا يترك له إلا بقدر ما يسد رمقه، وحين ناقشه بعض من كان في صفه حول مبالغته في سرقة أموال الناس رد عليهم سيحاسبني الله على ما تركت لهم، ولن يحاسبني على ما أخذته منهم.. 

وها إن عبدالملك الحوثي يعمل بهذا الحديث، ولا يؤمن بحديث الرسول "الأعظم" كما يصفه، "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".. لقد انتهك مرتزقة إيران الحرمات ونهبوا أموال الناس وقتلوهم وانتهكوا أعراضهم وفعلوا أقذر ما فعلهم أجدادهم من أحفاد يحيى الرسي وأئمة الزيدية من بعده.. 

يكرس الحوثي كل جهده وطاقته، لنهب أموال الناس، استرضاء أسياده في إيران، من خلال تسييس وتطييف المناسبة، واطلاعهم بأن نفوذهم قد تجاوز جغرافيا المذهب الزيدي والزيود إلى المذهب الشافعي السني وعامة الناس الذين لا يهمهم المذهب، وأنهم حققوا مالم يحققه نظراؤهم من مرتزقة إيران في لبنان والعراق وسوريا.. 

ثمة أمر آخر أكثر أهمية ورمزية، إذ تسعى الحوثية من خلال تكريس مناسبة مولد نبي الرحمة بهذه السلوكيات الهمجية إلى تحطيم صورة الرسول "الأعظم" 

لصالح أولياء العهد الذين يكرسون وراثة السلطة، ويرون أنهم ورثوا لهم السلطة علانية.. ولأجل ذلك، يسخرون كل جهدهم، وكل سلوك البلطجة والعربدة والنهب والفيد وحتى القتل، لزرع كراهية الرسول في قلوب محبيه الحقيقيين وعامة الناس، وجعل الناس يكرهون المولد لإحلال مناسباتهم الطائفية كالغدير وعاشوراء التي ترتبط بمصالحهم ومعتقداتهم الانتهازية، لكنها تمر دون ابتزاز ونهب وفيد وبلطجة وسفالة حوثية إيرانية..

وكما نصبت نفسها، عصابة الحوثي الارهابية، بقوة السلاح والعربدة والإرهاب على رقاب الناس وأموالهم وفضائهم الخاص والعام،  فرضت نفسها وصية على مناسباتهم الدينية ذات الطابع الخصوصي، التي لم تكن ضمن تراثها ولم تكن تعنيها في شيء، لتشويه معانيها وتدمير سيرة صاحبها.

السبت، 7 مارس 2015

اليمن بين السعودية وإيران*



من يسمع مذيعي قناة المسيرة اليمنية التابعة للحوثيين، وهم يحتفون بوصول أول طائرة إيرانية إلى
ميساء شجاع الدين
صنعاء، بأصوات متهدجة بالفرح المبتذل، وبكلام فيه قدر كبير من المبالغة والإسفاف، يشعر بأن كل أسطوانات الحوثي عن السيادة اليمنية والاستقلالية مجرد هراء. في المقابل، لا تبدو الصورة أفضل، عندما تظهر صورة الرئيس عبدربه منصور هادي منتشياً بسذاجة، وهو يقف قرب السفراء الخليجيين، وكذلك السفير الأميركي الذي يزوره في اليوم التالي لوصول أول رحلة إيرانية.
تبدو حالة البهجة الحوثية المبتذلة لوصول أول طائرة إيرانية أمراً مفهوماً، فكل الحركات السياسية، دون الوطنية، المرتكزة على عصبية ما، ولا تمتلك سوى رؤى متخلفة حول السياسة والاقتصاد، هي مرتهنة كلياً للخارج، وبقدر انحصارها في عصبيتها يزداد التصاقها بالخارج. يختلف الوضع بالنسبة لرئيس شرعي، مثل هادي، اكتسب شرعيته من عملية انتخابية بدون منافسة، أقرب إلى المبايعة، لكن هذا لم يمنع ملايين تجاوزوا الستة من التصويت له، ومن ثم ملايين أخرى تظاهرت ضد الانقلاب. وعلى الرغم من هذا، يعول على الخارج أكثر من الداخل، فهذا تعبير عن عجز الرئيس الخامل وضعف أفقه.
منذ فرار هادي من مقر إقامته الجبرية إلى عدن، قبل نحو أسبوعين، لا نتلقى له سوى أخبار لقائه السفراء والمبعوثين الدوليين، لكنه لم يوجه خطاباً للشعب اليمني. بينما لم يوفر الحوثيون جهدهم، وهم يتحركون بأقصى طاقة ممكنة، في كل اتجاه داخلي وخارجي، لملء الفراغ السياسي الهائل الذي خلقهم، وأعطاهم حجماً يفوق حجمهم عدة مرات.
بين المشهدين في صنعاء وعدن، يبدو جلياً أن اليمن دخل أتون الصراع الإقليمي من أوسع أبوابه. فالحوثي، اليوم، قطع كل خطوط العودة المحتملة مع السعودية، عندما يفصح، لأول مرة، عن توجهه نحو طهران بهذا الشكل. كان الحوثيون، سابقاً، ينكرون بصراحة علاقتهم مع إيران، وفي أحسن الحالات، يقولون إنها علاقة صداقة ضد قوى الاستكبار، لكن لا خصوصية فيها. ولم تكن قيادات الجماعة تهاجم الدولة السعودية صراحة، بينما كانت تترك جماعتها تلوك مزايداتها التقليدية ضد التدخل السعودي والسيادة اليمنية، مستثمرة الإرث الطويل من التدخل السعودي، غير المريح، في الشأن اليمني.
انتهى وقت المواربة، وصار الصراع مكشوفاً، عندما أغلقت السفارات الخليجية في صنعاء، ثم سارعت إلى الاعتراف بشرعية الرئيس هادي، وفتح سفاراتها في عدن، بينما رد زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، بعبارات عدائية وفظة ضد السعودية، في آخر خطاب له قبل أيام، وهذه أول مرة تحدث من زعيم الجماعة، ولم يكن يحدث حتى على مستوى قيادات الصف الثاني.
أربع عشرة رحلة أسبوعياً بين صنعاء وطهران، يعتبرها الحوثيون فرصة لكسر عزلة اليمن، بعد إغلاق عشرات السفارات في صنعاء، لكنهم ينسون أن إيران لم تنجح في كسر عزلتها عبر سنوات طويلة، والأهم أنها ليست الدولة التي يعمل على أراضيها مئات آلاف اليمنيين، وليست وجهة علاج لليمنيين، ولا هي بلد يعني رجال الأعمال والمستثمرين، ولا يخصص آلاف المنح الدراسية لليمنيين. باختصار، هذه رحلات لأغراض سياسية، لا تعني بقية الشعب اليمني، وهنا الفرق بين التدخل الإيراني ونظيره الخليجي.
إيران، على عكس دول الخليج، لا تمتلك قوة ناعمة في اليمن، فلا وجود لمشاريع وتبرعات
"تنتقل اليمن من ساحة نفوذ للسعودية التي خسرت كثيراً على المستوى الشعبي في اليمن، ولم تضمن لحضورها ديمومةً، لأنها أرادت اليمن تابعاً، وليس جاراً، إلى ساحة صراع بدخول إيران التي لا تمتلك أي قاعدة شعبية" ومباني جامعات ومستشفيات مولتها إيران، مثل ما فعلت دول الخليج، الكويت تحديداً. ولا تستقبل عمالة يمنية بالملايين، مثل السعودية. ولا تمتلك لغة مشتركة مع اليمنيين تسهل من زيارتهم لها كالعلاج مثل الأردن ومصر، ولا دولة تقدم منحا تعليمية لآلاف اليمنيين، ولا حتى تملك أي مقومات ثقافية يذكرها بها المواطن اليمني، سوى تشيّعها ودعمها المقاومة، والذي أساء لها توظيفه الطائفي. باختصار، تحضر إيران في اليمن طرفاً خارجياً، يؤجج الصراع الداخلي، ولا يمتلك أي شكل من القوة الناعمة. فتغيب عن تدخلها هذه القوة، وكذلك أدواته أكثر دموية، فهو يعتمد بشكل كبير على الطائفة، بينما كان يعتمد التدخل السعودي على القبيلة. والفارق بين الطائفة والقبيلة في الصراع مهم، فالطائفة تكوين ديني مقدس، وانخراطه في السياسة دوماً ذو طابع عسكري دموي، لأنه انخراط يبرر للحرب ويحشد لها بسهولة، بعكس القبيلة التي تمتلك إرثاً من الأعراف والعادات لوقف الحرب، أو منع وقوفها، لخشيتها من الدخول في دوامة الثأر.
هذا الفارق تصنعه حقيقة أن القيادات الدينية، عادة، تظل في مواقعها المقدسة، بلا خشية من الحرب، بينما تشارك قيادات القبيلة أبناءها في القتال، وتتحمل مسؤولية القتلى منهم، مثل إعالة أسرهم وغيرها، بينما لا تقدم القيادات الدينية سوى وعود وهمية مقدسة بالجنة. حتى التبشير الوهابي السعودي كان أكثر نعومة، فمثلاً تمددت الوهابية في المناطق الزيدية، وضيقت على علمائها، واستولت على بعض المساجد، لكنها لم تدمر المساجد وتفجرها بشكل احتفائي أمام الكاميرات التي تقدم لنا صور التفجير بخلفية الشعار الديني "الله أكبر.. الموت لأمريكا".
ولهذا علاقة بطبيعة التدخل السعودي الذي كان يسعى إلى جعل اليمن دولة ضعيفة، من خلال تقوية القبيلة على حساب مؤسسات الدولة، ليظل اليمن دولة موالية ومساحة نفوذ خاصة بها. في المقابل، طبيعة التدخل الإيراني سعي إلى جعل اليمن ساحة صراع، وليس مجرد دولة ضعيفة، حيث تعاملت مع اليمن كإحدى مساحات الصراع الجديدة، لتقوية وضعها التفاوضي، من دون اكتراث لتعزيز حضورها الناعم لدى المواطن اليمني.
يظل لكل زمان ناسه، فبينما تدعم إيران جماعة دينية شابة، ما زالت السعودية أسيرة تحالفاتها القديمة والعجوزة في اليمن، ودعمها الرئيس هادي في مواجهة الحوثي لن ينفع كثيراً. فعلى الرغم من الأهمية الفائقة لرمزية الدولة وشرعيتها التي يمثلها هادي، إلا أن خمول الرجل وضعف تفكيره لن ينجح في توظيف هذه الرمزية والشرعية، واستثمارها في مواجهة الحوثي الذي حسم أمره، واتخذ قرار الحرب، ليستكمل سيطرته العسكرية على اليمن، بما فيها المحافظات الجنوبية. هذا مما قد يدفع السعودية ودول الخليج إلى دعم القبائل في مواجهة الحوثي، والقبيلة ستحارب الحوثي تحت لافتات قبلية ومناطقية عدة، حتى تغلبها النزعة الدينية- الطائفية، وتغرق البلد في أتون حرب طائفية.
زمن القبيلة السياسية الذي أضعف الدولة اليمنية هو الذي أفرز زمن الطائفة السياسية الذي دمرها، وتنتقل اليمن من ساحة نفوذ للسعودية التي خسرت كثيراً على المستوى الشعبي في اليمن، ولم تضمن لحضورها ديمومةً، لأنها أرادت اليمن تابعاً، وليس جاراً، إلى ساحة صراع بدخول إيران التي لا تمتلك أي قاعدة شعبية، وخسرت أي حضور شعبي مقدماً، بسبب حضورها الدموي والقصير، حتماً، في اليمن الذي يعيش إحدى أكثر مراحله التاريخية سواداً ودموية.
=======

الجمعة، 6 مارس 2015

تغريزة وفد الصّمّاد ..!



يا جماعة الخير..
شوفوا لنا وفد صالح الصماد وين راح..
سمعنا عنه في 1 مارس انه زار ايران ترجمة لخطاب السيد، ولتوقيع اتفاقيات وفتح آفاق التعاون وايجاد بدايل..
ومن يومها غطس ولا سمعنا له نخس، رغم أن وكالة سبأ التي تنشر أخبار الجماعة، دأبت عند هكذا زيارات "رسمية" على متابعة أخبار الوفود من حين مغادرة مطار صنعاء إلى حين العودة..
ولا سمعنا أي خبر عن زيارة الصماد ولا لقاءاته بالمسؤولين ولا البدائل ولا توقيع اتفاقيات..
اخشى عليهم خصوصاً الوفد الحكومي المتنوع، ان يكون قد تعرض لصدمة حضارية طائفية.. أخشى أن يكون الوفد قد غرّز..
قالوا الزيارة اربعة أيام واليوم ستة مارس والوفد وما قرأنا خبر عن عودة الوفد بلاش الاتفاقيات والبدائل.. اخشى ان يكون بدل ما يفتح آفاق اكتظم، وعوضاً عن البدائل أخذوهم تشليح..
هؤلاء مواطنون يمنيون ومن حقنا ان نقلق عليهم على اية حال..
يا جماعة الخير سهل الاتفاقيات وعدم الخروج بنتائج، هذه علاقات الدول، ومن الطبيعي خيبات الأمل..
لكن الخيبة العظمى، ان لا يعود صالح الصماد بفستق ايراني للشعب اليمني العظيم، أو للمولد الذي يبدع في اقتراحاته..
بلاش الشعب اليمني العظيم..
عشان المجلس السياسي يشحن طاقة وينافس اللجنة الثورية لمحمد الحوثي..
اذا عاد بدون فستق ايراني فستكون انتكاسة اعظم من انتكاسة باسندوة عند زيارته للجزائر، للقاء صديقه بوتفليقه، وعودته بخفي حنين، بدون حصيلة، بس هناك الرجل كان مريض بدنيا ونفسياً، أما الايرانيين فليس لديهم عذر..
نطالب بحصة المجلس السياسي لأنصار الله من الفستق يا صالح، ولو تشتري من حراج طهران، وترجع تقلهم هذي هدية وبركات آيات الله..
مش ناقصين خيبات فستقية..
وبعدين احنا بحاجتك يا عم صالح..
بلاش حكاية البدائل لو خطيرة وفيها مغامرات..
عايزين موالد زي الناس يا عم صالح.

شقاة إيران


كانت امريكا اذا نفذت عملية في اليمن، أو هجمة ما، في أسوأ الأحوال قبحاً تلتزم الصمت، وفي احسنها، تهنئ الحكومة اليمنية وتعتبرها منفذتها، وان اعترفت فإنها تعترف بمساعدة استخباراتية، او ثانوية..
أما الايرانيون، وفي أولى عملياتهم في اليمن اظهروا وكلاءهم الحوثيين كأنهم مجرد شقاة ومرتزقة لديهم:
قالوا تسلمت وزارة الامن الايرانية ملف الدبلوماسي المختطف قبل شهرين فبادرت لتحريره بقوة امنية ايرانية خاصة..
لو ان الاشقاء الايرانيين يحترمون الاشقاء الحوثيين، لكانوا اهدوا ذلك الانجاز لهم، حتى وإن لم يكن الامر كما تحدثوا..
لكانوا قالوا ان انصار الرب، اكثر كفاءة من النظام السابق وقاموا بتحرير دبلوماسي مختطف..
لكن الايرانيين قالوا ان وكلاءهم الحوثيين اكثر انبطاحاً، واكثر ارتهاناً من كل اسلافهم، حتى وإن كان ذلك التوضيح الذي نشروه لاحقاً صحيح..
هكذا ينظر لكم الايرانيون يا حبايب..
الا يا حبايب..
يوم "الشقاء" باتجونا لا الحسيني
الا يا حمام الحي غني.

الخميس، 5 مارس 2015

الحوثيون.. السيادة ناقص طهران



طهران تعلن تحرير الدبلوماسي المختطف في اليمن منذ يوليو 2013 باستخدام قوة إيرانية خاصة، بعد أن تسلمت وزارة الأمن الايرانية ملف الدبلوماسي قبل شهرين، فقامت بالمبادرة لتحريره..
الله أكبر الموت لأمريكا..
أولا الحمدلله على سلامة الدبلوماسي الايراني الذي عانى معاناة الاختطاف مع اسرته..
وبعدين.. انتبهوا يا حوثيين تتكلموا عن السيادة بعد اليوم..
تتذكرون انكم من شهرين كنتم تتاجرون بقضية تدخل قوة امريكية لمحاولة تحرير صحفي مختطف في حضرموت من قبل القاعدة.
من ينتقد الشيء لا يفعله..
كما شتتكلموا مرة ثانية عن السيادة بمفهومكم البليد الانتقائي الساذج.
آآآآآآآآآآآآآآآه
نسيت إن ايران من البيت..
ولا تحتاج إلى محرم.. عادي تدخل وقت ما تحب..
العفو منكم يا خبرة.. فهمنا السيادة غلط 
عموماً 

مافيش حد احسن من حد..

ايران حررت الدبلوماسي المختطف بعد يومين من تحرير السعودية لدبلوماسيها المختطف..
السعودية قالت بجهود الاستخبارات العامة، وايران قالت بتدخل قوة ايرانية خاصة.
مافيش حد احسن من حد.. ولا في حد أشرف من حد، وكل من بكى على الوصاية والعمالة، وانتهاك السيادة، يتضح لاحقاً أنه احقر واتفه من اولئك الذين كان يتهمهم..
اليمن حلبة سباق وصراع..
لكن ما هو مؤكد أن الوصاية الايرانية متقدمة على نظيرتها السعودية بأضعاف في الوقت الراهن، لأنها تسعى لتعويض النقص الذي عانته خلال العقود الأخيرة.
..

الحوثيون.. مساعٍ خائبة لتسويق علاقات دولية في مواجهة العزلة المطبقة



قيادي اشتراكي: وفد حزبي زار روسيا بصفة غير رسمية نسق لها المؤتمر
اللقاءات اقتصرت على مسؤولي "الدوما" ومدير "روسيا اليوم" وممثل الحوثيين لم بامتياز عن غيره
ممثلا المؤتمر والحوثي اشتكيا عدم مهنية مراسل روسيا اليوم وانحيازه للقاعدة والاصلاح
أربعة أيام على زيارة وفد الصماد لطهران..  خبر وحيد عن لقاء بمسؤولي الخارجية ولا نتائج
الانجاز الوحيد.. انفاذ مذكرة تفاهم مشبوهة لتبادل رحلات يومية بين صنعاء وطهران
الخارجية المصرية تنفي لقاء أي من مسؤوليها بممثلين حوثيين وتؤكد دعم الشرعية 


المصدر- تقرير خاص
نفت وزارة الخارجية المصرية ما تردد من انباء عن زيارة رسمية لوفد من جماعة الحوثيين إلى القاهرة، ولقائه المسؤولين في الوزارة.
ونفى المتحدث باسم الخارجية المصرية، في تصريح مقتضب نشر في موقع الوزارة ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول قيام وفد ممثل لجماعة الحوثيين اليمنية بعقد لقاءات مع المسئولين في وزارة الخارجية.
وأكد المتحدث على موقف مصر الداعم لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية وأهمية اضطلاعها بمسئوليتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضى اليمنية ومصالح الشعب اليمني الشقيق.
وجاء النفي الرسمي المصري رداً على أنباء تناقلتها وسائل إعلام أجنبية تحدثت عن زيارة وفد حوثي للقاهرة، بهدف لقاء مسؤولين في الحكومة المصرية، ومقابلة مسؤولين آخرين في جامعة الدول العربية.
مساعٍ فاشلة لطمأنة القاهرة تمهيداً لاكمال المخطط التوسعي المريب
يسعى الحوثيون لتسويق أخبار عن زيارات رسمية لوفود تضم ممثلين عنهم إلى عواصم عربية وعالمية محورية، لتعويض ما باتت تعيشه الجماعة من عزلة سياسية ودبلوماسية في صنعاء بعد سيطرتها عليها وتحكمها بمؤسسات الدولة وانقلابها على شرعية الرئيس عبدربه هادي، الذي تحول النشاط الدبلوماسي والتعاون الدولي إلى مقره في عدن بعد انتقاله إليها كاسراً الاقامة الجبرية التي فرضت عليه في صنعاء لأكثر من شهر.
وتُطلق السلطات المصرية تصريحات بين الفينة والأخرى، تحذر فيها جماعة الحوثيين من التورط في السيطرة على مضيق باب المندب، أحد المنافذ الدولية الهامة.
ومؤخراً التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، وناقشا التطورات في اليمن، وكيفية توفير الحماية المشتركة للملاحة البحرية ومضيق باب المندب.
وتسعى جماعة الحوثيين لطمأنة مصر، بأنها لا تشكل خطورة على باب المندب وحركة الملاحة البحرية فيه، وذلك في إطار مساعيها لتهيئة الأجواء الملائمة لاستكمال مد نفوذها على بقية المناطق الخارجة عن سيطرتها.
والأسبوع الماضي أكد السفير المصري في اليمن أن  باب المندب يخضع لسيادة السلطات الرسمية اليمنية وأن عملية الملاحة تمر عبر الممر بشكل طبيعى.
وأشار السفير أن سيطرة فصيل على المضيق أو تعرضه لأعمال إرهابية فإن ذلك يشكل تهديداً للملاحة الدولية بالبحر الأحمر، خاصة مع ضيق باب المندب وتقارب الشاطئ اليمنى من الشاطئ الأفريقى.
وأكد أن مصر ومن وصفها بالقوى المحبة للسلام لن تسمح بأي أي عنف في المضيق حتى ولو كان حركة مسلحة بسيطة فيه.
وأوضح أن مضيق باب المندب يمثل أهمية استراتيجية على صعيد الأمن القومى المصرى ويرتبط ارتباطا وثيقا بقناة السويس، وتزداد أهمية هذا المضيق إذا علمنا أن أكثر من35% من التجارة الدولية، تمر عبر باب المندب والتى تمر بدورها عبر قناة السويس التي تمثل قيمة اقتصادية واستراتيجية وأمنية لمصر، لافتاً أن اليمن تعتبر من مقومات القوة الشاملة لمصر.
لا يختلف الحال عن تسويق زيارة ممثلين عن جماعة الحوثي إلى موسكو، باعتبارها فتحاً لآفاق تعاون دولية مع روسيا مقابل العزلة الخليجية والغربية التي فرضت على صنعاء بعد انقلابهم على السلطة فيها.
موسكو.. وفد حزبي في زيارة غير رسمية نسق لها المؤتمر
مؤخراً اذاع اعلام الحوثيين أنباء عن زيارة وفد يمثلهم مع مجموعة سياسيين يمثلون توجهات مختلفة إلى موسكو، واعتبروها زيارة رسمية، لكن سرعان ما كشف مشاركون في الزيارة عن تفاصيل الزيارة لتنسف ما دأب الحوثيون لتسويقها للرأي العام لطمأنته بقدرة الجماعة على كسر العزلة وفتح آفاق تعاون دولية مع بعض الدول..
وفي هذا السياق أكد عضو الأمانة العامة للحزب الإشتراكي اليمني ورئيس الدائرة الاقتصادية الدكتور عبدالقادر البناء بأن الزيارة التي تمت إلى موسكو الأسبوع الماضي كانت غير رسمية ومخطط لها منذ اكثر من 3 أشهر، وأن رئيس الوفد كان المؤتمر الشعبي العام باعتباره المنسق للزيارة.
وأوضح البناء أن ممثل جماعة الحوثيين في الوفد لم يكن سوى عضو كغيره من الأعضاء، وإن كان بعض مرافقي الوفد اظهروا حفاوة به خارج الاجتماعات الرسمية، وأن جميع اللقاءات تمت بحضورهم جميعاً..
وبين البناء ان المنسق لزيارة الوفد هو حزب بوتين "روسيا الموحدة" من موسكو وحزب المؤتمر من اليمن؛ وجاءت رداً على زيارة قام بها وفد من حزب بوتين إلى صنعاء الصيف الماضي والتقى بقيادات عدد من الأحزاب من بينها ضمنها الحزب الإشتراكي .
أشار ممثل الاشتراكي أن الوفد ضم ممثلين عن المؤتمر الشعبي، الحزب الإشتراكي، أنصار الله، اتحاد القوى الشعبية، مؤكداً أن الدعوة لحزبه ارسلت من البرلمان الروسي- الدوما.
وأوضح البناء أن لقاءات الوفد تمت مع قيادات أساسية في الدوما أبرزهم نائب رئيس الدوما، ونائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ونائب رئيس الدوما رئيس لجنة العلاقات الدولية، ونائب رئيس كتلة حزب روسيا العادلة ونائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ونائب رئيس لجنة السوق المالية، إضافة للقاء تم ترتيبه مع مدير قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية .
وأشار الدكتور البناء أن لقاءات الوفد غير الرسمي تطرقت إلى الاوضاع المتردية في اليمن واستمعت من المسؤولين الذين تم لقاؤهم حول الموقف الروسي تجاه مايدور، موضحاً أنه كان هناك اتفاقاً بين أعضاء الوفد اليمني على أهمية مواصلة الدور الروسي لمساعدة اليمنيين في تجاوز التحديات الراهنة؛ واعتماد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة أساساً لمعالجة اختلافاتهم.
كشف البناء أنه أثناء لقاء الوفد مع مدير قناة روسيا اليوم أظهر ممثلو الأطراف الثلاثة المؤتمر والقوى الشعبية والحوثيين انزعاجاً من تغطية مراسل القناة في صنعاء للشأن اليمني، متهمينه بالتحيز للقاعدة وحزب الإصلاح، وأن ممثل الحزب الاشتراكي أكد على أن أمر تقييم مراسل القناة تقرره ادارة القناة نفسها، ومن لديه حيثيات تشكك في المهنية عليه تقديمها للقناة لتحسم بذلك.
ويهدف الحوثيون من خلال ترويج أخبار تلك الزيارات غير الرسمية للإيحاء بأن جماعة الحوثي ليست في عزلة وأنها تحظى بدعم دول عظمى مثل روسيا والصين، رغم أن الزيارة خلت من أي لقاء مع أي مسؤول في الحكومة الروسية.
طهران..  قبلة الحوثيين الأولى ولا أخبار عن نتائج بعد اربعة أيام
والسبت الماضي، ذكرت وكالة سبأ للأنباء التي يدريها الحوثيون خبراً عن توجه "وفد حكومي" برئاسة صالح الصماد رئيس المجلس السياسي لأنصار الله، إلى طهران، لكن ومن حينها وحتى اعداد التقرير مساء الاربعاء، لم تنشر الوكالة خبراً بعدذاك خبراً عن أي لقاءات اجراها الوفد في طهران، كما جرت العادة في تغطية انشطة وفعاليات الوفود الرسمية.
ورغم ذلك ربما تكون زيارة وفد الحوثيين برفقة مسؤولين حكوميين لإيران هي الوحيدة التي يمكن تسويقها والاشارة إليها باعتبارها رسمية للدولة الوحيدة المتهمة صراحة محلياً ودولياً بدعمها الحوثيين في كل تحركاتهم السابقة وانقلابهم على الدولة وشرعية الرئيس هادي، بقوة السلاح.
الصماد أوضح لدى مغادرته صنعاء أن الوفد سيجري مباحثات مع المسئولين في الحكومة الإيرانية تستهدف بحث آفاق تعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات، وذلك ترجمة لما جاء في خطاب عبد الملك الحوثي الأخير الذي تحدث فيه عن "إمكانية فتح أفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة آراضيه".
وسائل الاعلام الايرانية لم تنشر حتى مساء أمس أخباراً عن لقاءات رسمية للوفد الحوثي الزائر لطهران، باستثناء خبر نشرته الاثنين وكالة تسنيم الايرانية الخبرية ذكرت فيه عن أن الوفد بدأ لقاءاته الاثنين مع مسؤولين بوزارة الخارجية لم توضح مستوياتهم، وبحث معهم العديد من الجوانب خاصة السياسية والاقتصادية.
وذكرت الوكالة ان "هناك حماسا كبيرا لدى الجانب الإيراني في دعم الشعب اليمني سياسيا و اقتصاديا بما يصب في وحدة وأمن اليمن"، وأن هناك العديد من الاتفاقيات التي ستوقع في العديد من المجالات بما "ينهض باليمن، ويخدم الشعب اليمني دون قيد او شرط".
ولم ينشر بعد ذلك الخبر اليتيم خبر آخر عن لقاءات الوفد الحوثي لطهران، بيد أنه قد يكون هناك لقاءات خاصة تتسم بطابع السرية ضمن أجندة إيران في اليمن.
لكن العزلة الدولية المفروضة على سلطة الحوثيين لا تنكسر بالانفتاح على طهران المحاصرة أساسا من المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي، مهما كانت نتائجها، كونها دولة متهمة أساساً بالتوريط في انقلاب الحوثيين على الدولة وشرعية الرئيس هادي.
اتفاقية الرحلات اليومية.. الانجاز الوحيد والمشبوه للحوثيين
الانجاز الطارئ واليتيم والمشبوه لجماعة الحوثيين في علاقاتها مع ايران هو الاسراع بابرام مذكرة تفاهم نافذة لتسيير 28 رحلة بين البلدين دون أن يكون بينهما سابق تعاون او تبادل تجاري أو سياحي يقتضي تبادل ذلك الكم الهائل من الرحلات التي بدأتها طهران بتسيير أو رحلة لها في الاول من مارس الجاري.
بحسب محلل سياسي تحدث للمصدر أمس، فإن الرحلات المتبادلة شيء طبيعي، بل وايجابي، ومن المفترض ان تكون دائمة ومستمرة حتى بين الدول في ذروة توتر العلاقات بينها، لكن ان يتم البدء بـ 14 رحلة، لكل طيران، يبعث على قلق اي شركة تجارية من الجدوى في ظل انعدام النشاط السياحي والتجاري المتبادل بين البلدين.
وتساءل المحلل عن جدوى تلك الرحلة لشركة طيران متواضعة على حافة الانهيار كاليمنية لديها بضع طائرات من تسيير رحلات لطهران، لافتاً أن الشركات في الوضع الطبيعي تبدأ بتسيير رحلة أو رحلتين اسبوعياً، ثم تدرس زيادة الرحلات يومياً تبعاً لمدى نجاح الخط الملاحي.
وأشار أن البدء بهذا العدد من الرحلات يبعث على الريبة وحتى وان كانت دعاية الرحلة الاولى غلفت بمساعدات انسانية وصلت أمس الأول، برفقة ممثلين عن الهلال الاحمر الايراني..
وأكد أن ما ليس طبيعياً هو العلاقات المشبوهة بين صنعاء في ظل ديولة ميليشيات الحوثي وطهران، وأن وضع مطار صنعاء بإدارته الحالية والتحكم به من قبل جماعة مسلحة مخالف للقواعد المتعارف عليها عالمياً في أمن المطارات، حيث تتحكم في مدخلاته ومخرجاته، كما تفعل في غيرها من المؤسسات والمنشآت السيادية، القلق من مدى خضوع  الرحلات القادمة والمغادرة الى طهران للروتين الرسمي وهذا هو المقلق، متمنياً ان يتاح لموظفي المطار ممارسة عملهم الروتيني مع الشحنات القادمة من ايران والاشخاص القادمين من هناك عوضاً عن استعراض اعلامي لمساعدات انسانية وصلت في الرحلة الأولى للطائرة الايرانية.
وأشار المحلل أن الرسالة التي وجهها الحوثيون وايران أن أي مناطق يسيطر عليها الحوثيون تصبح تحت الوصاية الايرانية، وأن حكام العهد الجديد أصبحوا تماماً موالين لطهران رسمياً وأدوات بيدها ويريدون ان يجروا دولة وطنية وراءهم.

السبت، 14 فبراير 2015

منى صفوان.. معنى ان تكون صحفيا..سامي نعمان


منى صفوان

الدرس الحيوي المهم الذي يجدر بأي صحفي يحترم مهنته ان يستلهمه من استقالة الزميلة منى صفوان من قناة الميادين، ان الصحافة والصحفي المحترم هو الذي لا يقبل ان يحابي احدا على حساب المهنة.
ثمة شعرة رقيقة تفصل بين ان تكون صحفيا، او موظفا في موقع سكرتير، تكتب ما يملى عليك بمهارات صحفي..
المؤسسة الاعلامية المحترمة، والصحفي المحترم، لا يحتاج لفرض قيود عليه تحت يافطة "السياسة اعلامية".
الحديث عن سياسات اعلامية، يعني ان الصحافة فقدت وظيفها، وقبلت بالقيود، وهذا مألوف في حالة الاعلام الموجه المملوك والخاضع للحكومات والاحزاب والتجار (وفي اليمن المشايخ، والجماعات المسلحة)، اما في حالة الاعلام الحر المستقل، فلا يوجد هذا الامر الذي يفقد الصحافة جوهر وظيفتها، الاستقلالية..
واذا سمعت احدا في مؤسسة اعلامية يتحدث عن السياسة الاعلامية، فاعلم انها اداة دعائية، مهنيتها في الحضيض، اذ تراعي في وظيفتها المهنية مزاج الممول، وتولت مهمة تضليل الجهور..
هناك مبادئ مهنية وضوابط اخلاقية، تقتضي على كل وسيلة اعلامية وصحفي ان يلتزم بها سواء كان في الولايات المتحدة او ايران او اليمن او لبنان، او السعودية او قطر، تمويلا او تبعية.. اتحدث عن الاصل لا عن الواقع..
والاصل في اية استثناءات او قصور مهني في تلك الضوابط ان تعذر اكمالها، لعقد فنية او اجرائية، ان تكون لصالح القيمة، كالعدالة، او حقوق الانسان، او خدمة المجتمع، ضد الانتهاك المعلوم بالضرورة، لا ان تكون لصالح الانظمة الديكتاتورية او الميليشيات الفاشية، التي لم يعد خافيا جرائمها على احد، لتحجم عن كشف انتهاكاتها بحجة المهنية، كما هو حاصل في حالة منى صفوان والميادين، مع ان تلك المهنية المزعومة كانت تطفح قبل تسجيل الحلقة بتعليمات واملاءات مهينة ومعيبة حول ما ينبغي نقاشه والتركيز عليه وما ينبغي تجاهله..
املاءات وتوجيه لصالح الجلادين ضد الضحايا، وذلك ما تطرقت له الزميلة منى في توضيحها، فسياسة الممول، وحسابات اخرى تفرض على ادارة القناة حاليا، التغاضي عن انتهاكات جماعة قروسطية فاشية في اليمن، ونظام عسكري مستبد في مصر، لا بل وربما تستمرئ الوظيفة لتدفع نحو التورط بتلميعها والتعتيم على جرائمها..
اخلاقيات الصحافة نابعة اساسا من التزام ذاتي، وميثاق الشرف لا يمنع الملفقين والكاذبين من الاستمرار في الافتراء والتضليل، اذا لم يكن الشرف مسؤولية وقناعة راسخة، لا ميثاقا مسطرا على ورق.. واذا ما غاب الالتزام الذاتي فقد الصحفي وظيفته الانسانية وتحول الى موظف في شركة خاصة..
اذا كنت صحفيا، تؤمن اولا انك تحترم نفسك، وتدرك انك قمت بعملك بمسؤولية، ثم جاء من يحظر عملك، او يحاول توجيهه تبعا للاجندات التي تسيره، فعليك ان تتذكر موقف منى صفوان وموقفها الشجاع في قناة الميادين..
ادرك ان صعوبات جمة تحول دون ثورة الصحفي اليمني والعربي للعمل الموجه ورفضه، لكن عليه ان يدرك انه متى ما استمرأ لعب هذا الدور خصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان، فانه سيفقد احترامه لنفسه، قبل ان يخسر سر نجاحه، انه صحفي.
وان تكون صحفيا، يعني لا تكون بوق حكومة، ولا مرتزقا لدولة اجنبية ، ولا فردا في كتيبة مدنية لميليشا، ولا مرافقا لشيخ، ولا اجيرا لصاحب مال.
ان تكون صحفيا يعني ان تكون حرا.
وحرا فقط.

جماعة تحفر عميقا في جلود اليمنيين وأرواحهم ... وفي "ذاتيتهم الوطنية"!

سامي غالب
قلت مرارا إن أسوأ ما يحصل لليمنيين راهنا، هو انه يحصل لهم من جماعة طهرانية ( من الطهر الذي تتصوره عن نفسها لا من العاصمة الإيرانية طهران) تستحوذ وتنكل وتهيمن، ثم تنتظر من الشعب أن يرفع إليها _ هناك في عليائها_ آيات الشكر والامتنان والولاء.
هذه الجماعة ستسلك سلوك الفاشيين بامتياز.
ترتكب الفظاعات باعتبارها نبالة ورفعة وتقربا الى الله.
***
خلال الأشهر الماضية رفضت هذه الجماعة _ وهي جماعة من اليمنيين، لها ظروف نشاتها وسياقها السياسي والاجتماعي، تضم في عضويتها فئات مختلفة من البشر، الطيبين والعاديين و"الخبيثين"، المتعلمين وغير المتعلمين، الريفيين والمدينيين، الجهاديين الاستشهاديين والعلمانيين الدنيويين_ الإقرار بأي انتهاك تمارسه ميليشياتها أو اي جريمة يرتكبها نظامها الخاص.
تمارس جماعة الحوثيين الانتهاكات بروحية ثورية.
تنتهك ولا تشعر بالعار.
هناك ما يمكن وصفه ب" الاخلاقية الثورجية" حيث لا يعد انتهاكا كل انتهاك ضد أعداء الثورة ومن يصفهم عبدالملك الحوثي ب" المتآمرين".
***
جماعة أنصار الله ليست جماعة من المبشرين يقودها 2 أو 3 من ضحايا النظام السابق ممن صاروا من مشاهير ضحايا حقوق الانسان في العالم العربي. فهؤلاء ليسوا نلسون مانديلا مثلا (!) خرجوا على اليمنيين ينشرون الحب والتواد ويدعون إلى التسامح والصفح وطي صفحات الماضي المرصع بالجماجم والجلود المحروقة والأطراف المبتورة.
هي جماعة تحمل السلاح وتعرف نفسها كجماعة من المصطفين الذين خرجوا يطلبون حقا تم الانقلاب عليه قبل عقود او قرون.
وهي جماعة تعتمد السلاح أو اضطرت الى اعتماده في مواجهة سلطة باطشة.
وهي جماعة يطلب زعيمها الحق في احتكار تمثيل "الزيدية"، كجغرافيا وعقيدة، مقابل السماح للآخرين بالعيش بسلام.
وهي جماعة يستبد بها غرور القوة حد الطموح باحتكار تمثيل اليمن كما يظهر من خطابات قائدها وسلوك أنصاره على الأرض.
***
جماعة بهذه الروحية الاصطفائية الطهرانية، ستقمع وتنكل وتعذب وتقتل.
ستفعل كل هذا ثم ستحتقر كل من يتوجع أو يئن.
وستعتبر كل فضح لانتهاك تمارسه جريمة توجب عقاب مرتكبها.
وستتزود من تاريخها وتراثها بكل ما له صلة بشيطنة الضحايا (دعكم الآن من شيطنة الخصوم!).
بدلا من الشعور بالعار جراء ما يمارسه جهازها الامني الخاص ضد اليمنيين، تسارع الى التهكم والسخرية في أهانة عميقة للكرامة الإنسانية.
***
سيطرة ميليشيا على سكان مدينة أو قرية هو انتهاك عظيم.
لكن ميليشيا الحوثيين لا تكتفي بالسيطرة بل تحفر عميقا في جلود اليمنيين... وفي أرواحهم!
تحفر أخاديد في "الذات الوطنية اليمنية".
تحفر ولا تبالي!
لا تبالي كأية جماعة عصبوية متشددة تشيد عالمها انطلاقا من مفاهيم معتقة وتعريفات حصرية.
=====================
المستحيل في رحلة الأحلام الحوثية..
يستحيل على أي سياسي يتمتع بالحد الادنى من الرشد أن يقبل حجز مقعد له _ بما في ذلك المقعد الرئاسي_ في رحلة الأحلام الحوثية!
هناك الآن رئيس جمهورية حبيس.
حبيس في داره.
حبيس بينما يبلع اغلب مستشاريه السنتهم.
حبيس بينما قادة الأحزاب الذين اختاروه، ثم مددوا له، يشاركون في موفنبيك في حفلة ذبحه!
***
قبول أي سياسي يمني بالحلول محله ضمن أية صيغة انقلابية لن يعني إلا إن هذا السياسي ما عاد حريصا على سمعته.
"ما نفع السمعة بعد زوال الشرف"؟
***
المسألة تتعلق بالشرعية وليس بأي شيء آخر.
من سيجلبه الحوثيون إلى الرئاسة سيكون عبدا ذليلا لهم. وإن حاول التململ ادبوه واهانوه.
***
كل حل للأزمة الراهنة لا ينطلق من انهاء العملية الانقلابية للحوثيين وما ترتب عليها من اجراءات قمعية واعلانات وقرارات، هو محض تواطؤ مع الحوثيين.
***
التفاتة أخيرة:
أبرز المتحمسين للرئيس هادي والمروجين لحكمته وصبره وحلمه، هم أول المنقلبين عليه. لاحظوا مثلا سلوك أمناء عموم بعض أحزاب المشترك (بخاصة حزبا الاشتراكي والحق) وما يكتبه بعض رواد الحوار الوطني الذين تحدثوا مرارا عن المهام التاريخية الجسيمة التي يؤديها هادي بكفاءة.
لم يتخلوا فقط عن الرئيس.
صاروا أبرز أدوات انقلاب الحوثي عليه.
يسوقون له في الداخل والخارج.
***
أراد الرئيس هادي خبراء تجميل لا مساعدين محترمين.
والآن فإن خبراء التجميل في صنعاء لديهم زبون جديد!
====================
من صفحة الكاتب على الفيسبوك

جماعة طُز..!


محمد عبده العبسي

تقول للحوثيين السفارات غادرت فيقولون طز
تقول لهم الشركات والاستثمارات تغادر اليمن فيقولون طز
تقول لهم دوف انيرجي تنازلت عن قطاعها النفطي قيقولون طز!
تقول لهم نكسن تنازلت عن قطاعها النفطي، دون مقابل وهو أمر من المستحيل أن تقدم عليه شركة، فيقولون طز!
تقول لهم سفيرة الاتحاد الاوروبي غادرت فيقولون طز،وقبل اسبوع كان حسين العزي عندها وما كانش طز!
تقول لهم كل الأحزاب الكبيرة رفضت اعلانكم الانقلابي قيقولون طز!
تقول لهم أنتم تدفعون الجنوب نحو لانفصال فيقولون معنا حسن زيد يحي!
تقول لهم أنتم تعاقبون الشعب وستتسببون بعزلة اليمن فيقولون طز! الشعب مع السيد!
تقول لهم التنظيم الوحدوي الناصري انسحب فيقولون طز. هم 5 أنفار وكأن حزب الحق عشرة مليون!
تقول لهم السلطات المحلية في مأرب وتعز رفضت إعلانكم فيقولون طز. هؤلاء دواعش وإصلاح!
تقول لهم السرقات زادت في إب وصنعاء شهدت في أسبوع ثلاث تفجيرات ارهابية فيقولون أنتم الصحفيين السبب!
والعاقل فيهم يقول احمد الله. كان عيوقعن عشرة انفجارات لولا اللجان الشعبية فككت خمس عبوان ناسفة!
تقول لهم الاقتصاد سينهار فيقولون ان احد الاقتصاديين المدري أين قال إن ضرائب محافظة واحدة مدري كم مليار دولار!
تقل لهم طيب شكلوا الحكومة والرئاسة أنتم ووفروا المليارات وورونا فيقولون لا. نصر على الشراكة (يعني يريدون حكومة اخرين عبارة عن كلينكسات تنظفهم أحطاءهم!)
تقول لهم السعودية ستوقف ربع مساعدتها فقط لا نصفها ولا كلها وستعجزون وتلحقون ضررا بعامة الناس فيقولون طز!
تقول لهم العملة ستنهار حتى لو لم تسحب السعودية المليار دولار الوديعة ولن تفعل، فيقولون طز!
تقول لهم دول العالم لن تتعامل إلا مع دولة فيقولون نلبس ميري. أعجبهم وإلا طز.
تقول لهم ان وظيفة شرطي محاربة القاعدة التي تريدون من العالم أن يعتمدوكم بها لا تكفي للتغطية على جرائمكم فيقولون طز. القاعدة صناعة أمريكية.
تقول لهم من سيصدقكم من الجنوبين ودول العالم بعد ما فعلتموه بهادي وهو أكبر داعم لكم ومتساهل معكم فيقولون طز
تقول لهم الدول والسياسة لا تدار بمنطق احنا الشعب فقط والباقي دواعش وعملاء فيقولون طز
جماعة كهذه كيف نخاطبها
لا السياسيين ولا الصحفيين كلهم يفكرون كمحاربين. دخلت صفحاتهم لاقرأ تعليقاهم عن انسحاب السفارات.. وإذا بهم يكابرون ويتحدثون بنخيط عن مؤامرة! أي مؤامرة؟ السفارات كانت مفتوحة، وأغلقت بسببكم وبعد إعلانكم الدستوري! فيقولون هيهات منا الذلة
واحنا هيهات منا السكتة
جماعة كهذه لا نقول لها إلا كما قال للزميل نائف حسان: واصلوا
باقي قليل ويختزق

الجمعة، 13 فبراير 2015

منى صفوان، توضح ملابسات استقالتها من قناة الميادين


منى صفوان
كنت وانا أقرر مغادرة الميادين، قد عقدت العزم على ان اكتفي بتقديم الاستقالة دون شرح اي اسباب وأدير ظهري.. بهدوء، والتفت لأمور اجدها اهم.. في حياتي ومستقبل بلدي.
لكني وجدت بعض الموظفين و قاريء نشرات الاخبار في القناة يدافعون عنها وهذا طبيعي، خاصة انها مصدر رزقهم.. لكن ان يحشر احدهم أنفه الكبير في موضوع لا ناقه له فيها ولا جمل.. فهذا دليل جهل ونفاق ومسح جوخ وتملق ، لكنه نفاق على حسابي واسمي.
وهنا أجدني مضطرة للقول للمرة الاولى ان لدي الدليل الذي يخرس اصوات الوصولين والمنتفعين، من أشباه الاعلاميًين .. لان لدي الأيميل الرسمي الذي أقر نهار الاثنين 9 فبراير منع حلقه انتهاك الناشطين .. وتصوير حلقه بديلة عن التطبيع. بسبب ما قاله الضيف اليمني من "كيل تهم" لانصار الله.
للأسف لم انوي ان اقول ذلك لاني اقدر السيد غسان بن جدو.. وأصون سنوات قضيتها في الميادين .. لكن ماسحي الجوخ يعتقدون انهم يتقربون من سادتهم ، وهم لا يعرفون انهم يضرونهم.
هذا الذي عندي.. فمالذي عند ماسح الجوخ.. اني احتفظ بالنقاش الذي دار بيني وبين منتجة البرنامج قبل الحلقة للمحظورات التي علينا تجنبها في الحديث عن الحوثيين
واحتفظ بالنقاش الذي تم بالايميل بيني وبين مشرفة البرنامج، بعد قرار المنع واقرار تصوير حلقة بديلة،.. ووضع محضورات جديدة فيما يخص اليمن ومصر
وبعد النقاش ب 5 ساعات في مساء الاثنين 9 فبراير أرسلت الاستقالة للاستاذ غسان بالايميل ، ولم اكتب فيها شيء سوى اني أغادر لأسباب شخصية ،.. لاني قررت ان امضي ولا افتح الموضوع.
لكن وبعد ساعات من الاستقالة قررت القناة بث الحلقة الممنوعة، ووضع البرموا على الشاشة قبل 3 ايام من موعده الرسمي. ولكن هذا لم يغير موقفي الذي كان نهائي، واعلنت الامر في صفحتي صباح الثلاثاء 10 فبراير قبل تلقي رد الاستاذ غسان،.. سواء بقبول الاستقالة من عدمها، ولقد فهم بذلك ان قراري نهائي.. وأرسل لي بعدها رسالة طويلة مؤثرة فيها من الحب والاحترام والمودة ما اعتدت عليه منه، وقبل استقالتي لان السيف سبق العذل كما قال.
واعتبرت ان الموضوع انتهى ولا شأن لي الا بما ينشر عن لساني وكان الجدل كبير ولم اهتم بالنفي او الاثبات
ومضيت وقررت ان لا ادخل في اي جدل ، ووجدت ان قرار بث الحلقة نصر مهني، ليس لي، بل لحرية الاعلام وسعدت بذلك.
لكن كيف يسمح لك متملق هنا، او مغرور هناك، ان تمضي بهدوء فيقول وينشر ويتحدث بثقة الجاهل.. ليؤكد ان القناة لم تمنع الحلقة.. وهذا عيب وغير اخلاقي بين زملاء كانوا في قناة واحدة ، ومازالوا أبناء مهنة واحدة .
وكنت قد قلت للصحف اللبنانية حين سألتني عن الحقيقة، ان عندي ما يثبت ان الحلقة منعت بسبب الهجوم على الحوثيين، وبعد الاستقالة قرر اعادة بثها، لكني لن ادخل في جدل، ولن استخدم اي شيء عندي.. لان هذه اسرار عمل، ولن ارمي حجرا في بئر شربت منه
لكن حين يتعلق الامر بمهنيتي ومصداقيتي واسمي وشخصيتي، فانا مضطرة ان اثبت بالدليل ان الحلقة منعت .
اعذرني يا استاذ غسان هم اضطروني لذلك.
منى صفوان
========================
من صفحة منى صفوان على الفيسبوك