‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الانسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الانسان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2015

إنتهاء معاناة سام الأحمر ليست مكرمة الميليشيا



تهانينا لسام الاحمر بخروجه من المعتقل غير الشرعي

الافراج عن سام الاحمر او غيره من المواطنين الذين اعتقلتهم بهمجية القوة وبعيدا عن ادنى قيم العدالة، ليس مكرمة الميليشيا مهما كانت حيثيات الافراج، وسياتي يوم تحاسب فيها هذه الميليشيا على جرائمها التي طالت بوحشية عمق كرامة اليمنيين.
سمعت باذني قياديا حوثيا يقول ان لديهم اعترافات موثقة لسام الاحمر اثبت فيها مسؤوليته وحميد الاحمر وعلي محسن عن تفجير التحرير والسبعين واغتيالات اخرى طالت عددا من الشخصيات..
كنت ادرك واقسم في قرارة نفسي انه يكذب، ويكذب كما لم يفعل من قبل افتراء..
هذه الجماعة ارهابية بكل ممارساتها العدوانية وتهدف لاهانة كرامة اليمنيين واذلالهم، لتكون الكرامة هي الخضوع لها والاستكانة او الاستسلام، ومقاومتها داعشية تستحق ان يقتل عليها الانسان ويعذب حد الموت، على ان الجماعة لم تكشف عن كل وسائلها الوحشية القذرة متي الان وسياتي اليوم الذي تمارس فيها ابشع من جرائم بشار الاسد التي قادت لكل تلك العصابات الاجرامية التي تقتل السوريين بالجملة وبعمى، لتشارك الاسد في الفتك بفريسته فقط..

وثائقي بي بي سي: الحوثيون من الجبل إلى السلطة


لقطة من الفيلم تجمعني بالزميلة صفاء الأحمد أثناء الاعداد امام بوابة جامع ذو النورين بصنعاء

بي بي سي العربية
في فيلم وثائقي جديد، ترصد بي بي سي صعود الحوثيين في اليمن وسيطرتهم على السلطة في صنعاء، وتسجل عبره، من مناطق مختلفة في البلاد بدءاً من العاصمة إلى صعدة (شمال) ومن ثم إلى البيضاء (جنوب شرق)، انعكاسات ذلك الصعود. يلقي الزميل مصطفى كاظم هنا الضوء على العوامل التي مهدت للأحداث وجذور الحركة الحوثية من مرحلة "إحياء العقيدة" إلى السيطرة على السلطة، ويتتبع، من خلال الفيلم الوثائقي الذي أعدته الصحفية صفاء الأحمد، أبعاد التطورات على أرض الواقع:
ما أن دخل المسلحون الحوثيون إلى صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014 قادمين من مناطق نفوذهم في الشمال، بعد أن تهيأت الظروف الموضوعية المتمثلة بضعف المركز وتشرذم الجيش إثر سنوات من الانتفاضة، حتى انتقل اليمن الى مرحلة جديدة من الصراع الذي أخذ يكتسب طابعاً مذهبياَ.
ومع سيطرة الحوثيين على مقدرات الأمور في العاصمة أخذت البلاد تشهد أحداثاً متسارعة أسفرت نتائجها الأخيرة عن انقسام المشهد السياسي بين عاصمتين تتنافسان على قيادة دفة البلاد. فبهروب الرئيس عبدربه منصور هادي بصورة مفاجئة الى الجنوب بعد إفلاته من الإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون عليه، اتخذ من مدينة عدن الجنوبية عاصمة لنشاط سياسي ودبلوماسي موازٍ لما يجري في صنعاء. وهناك في العاصمة اليمنية، تحاول الحركة الحوثية، هي الأخرى، إظهار أن ما يجري مرحلة انتقالية ستنتهي بالاتفاق مع القوى الأخرى على استئناف الدولة مهمامها.
البحث عن إجابات
لكن ما هي طبيعة الحركة الحوثية ، وكيف نشأت، وما انتماؤها المذهبي ورؤيتها السياسية، وما هي جذور الأحداث التي قادت الى صعودها وانهيار مؤسسات الدولة تحت وطأة زحفها نحو العاصمة؟
من المعروف أن الحركة الحوثية المسلحة انبثقت من مخاض الصراع المسلح مع القوات الحكومية. لكن جذورها العقائدية تعود إلى كونها جزءاً من المذهب الزيدي، احد امتدادات الاسلام الشيعي، لكنه يعتبر أقرب، من الناحية الفقهية، إلى الإسلام السني. ويتسم المذهب الزيدي تاريخيا بطابع التمرد، الذي تعود جذوره إلى ثورة الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، في الكوفة، ضد الدولة الأموية في القرن الثامن الميلادي ومقتله على يد والي الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك.
وقد لعبت عوامل كثيرة ومتداخلة في تبلور الظاهرة الحوثية منها العقائدي والسياسي والتاريخي والجغرافي ومنها ما هو مطلبي يتعلق بحقوق السكان في المناطق ذات الغالبية الزيدية.
بدأت تلك الظاهرة في أطوارها الأولى في بداية التسعينيات مع تشكيل أول حركة باسم "الشباب المؤمن"، بدافع التهميش الذي تعاني منه مناطق الزيديين. واتخذت في بادئ الأمر طابعاً دينياً للبحث والتدريس ضمن إطار المذهب الزيدي. وبعد 11 سبتمبر، وما تلاه من أحداث كغزو العراق، طور زعيمهم، حسين الحوثي، نهجا جديدا جمع بين "إحياء العقيدة" و"معاداة الإمبريالية" متأثراً بالأفكار العامة للثورة الإسلامية في إيران.
وتبلورت الظاهرة كحركة مسلحة في عام 2004 في غمرة المواجهات مع القوات الحكومية، وهو العام الذي قتل فيه حسين الحوثي ليخلفة أخوه الأصغر عبدالملك الحوثي في القيادة. وقد اتخذت الحركة اسماء مختلفة حتى استقرت في النهاية على اسم "انصار الله".
الدور الإيراني
وبالرغم من الاعتقاد بوجود تأثيرات خارجية على الحركية للسياسة الإيرانية الدور الأهم فيها، إلا أن مرتكز حسين الحوثي الفكري كان المرجعية الزيدية أساسا خصوصا أنه ابن لزعيم روحي هو بدر الدين الحوثي.
لكن الحوثيين رفعوا شعارات معادية للولايات المتحدة واسرائيل تحاكي شعارات الثورة الإيرانية بزعامة آية الله خميني، حتى أنهم طردوا اليهود من صعدة عندما سيطروا عليها. زد على ذلك أن المواجهات المسلحة مع الجيش اليمني ساهمت في الحاجة الى حلفاء وفي توفير الظروف لتداخلات إقليمية.
وبرغم التقارير عن مساعدات مادية مباشرة من إيران، ينفي قادة الحوثيين تلقي مثل تلك المساعدات، معتبرين التأييد الإيراني نوعا من التضامن بين الدول والشعوب، كما يقول أحد قادة الحركة عبر وثائقي بي بي سي.
آثار الحرب
كان الصراع المسلح بين الحركة وقوات الجيش اليمني على مدى العقد الماضي مريراً، فقد تركت الحروب الستة ما بين عامي 2004 و2010 التي خاضها الجيش اليمني في مناطق انتشار الحوثيين في الشمال ندوباً في تلك المناطق.
وقد زار فريق بي بي سي المواقع التي تعرضت للضرب في صعدة، معقل الحوثيين شمالي البلاد. ووصل إلى الحدود مع السعودية، حيث يوضح أحد نشطاء الحركة العلاقة مع الجارة الشمالية في الماضي وتصورات المستقبل لحدود الطموح الحوثي، دون أن يغفل الإشارة إلى مساهمة السعودية العسكرية في ضرب أهداف حوثية عندما انضمت الى الهجوم الذي شنه الجيش اليمني عام 2009.
وبسبب طبيعة الظروف التي يمر بها اليمن حاليا والمعارضة التي تواجهها الهيمنة الحوثية في صنعاء ومناطق أخرى، لا تزال الغلبة حاليا للنشاط العسكري والميداني في مهام الحركة حتى بعد سيطرتها على العاصمة.
وقد تابعت بي بي سي في فيلمها الوثائقي على مدى أشهر هذا النشاط. لكنها أيضا تتبعت العمل السياسي والإداري خصوصا عمل اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، وهي تشكيل يتسم بالضبابية والسرية، واطلعت على علاقتها المباشرة بالأجهزة التنفيذية.
بين مكافحة الفساد وتشديد القبضة
ويتباين الموقف الشعبي من سيطرة الحوثيين ليس فقط من حيث اختلافه من منطقة إلى أخرى، بل وتأرجحه وفقا لمتغيرات الأحداث. ففي حين اكتسب الحوثيون شعبية بفضل برنامجهم لمكافحة الفساد، كما يجد الوثائقي، صنعوا أعداءً كثيرين بسبب تشديد قبضتهم على السلطة، والسعي لتوسيع رقعة سيطرتهم، وممارسات تنتهك حقوق الإنسان سُجلّت هنا وهناك.
ولا ننسى عوامل أخرى بينها الطائفي والمناطقي اللذين يؤكد الوثائقي حضورهما بقوة في صنعاء ومناطق الجنوب التي زارها فريقة وصولا إلى محافظة البيضاء ومناطق كانت في قبضة مسلحي القاعدة. تلك العوامل التي عبر عنها أحد قادة المسلحين هناك بالقول إنه لن يرضى بهيمنة الحوثيين، ليس فقط باعتباره "سنياً" لكن باعتباره "جنوبياً" أيضا.
وتبدو معالم الخارطة السياسية على أرض الواقع التي يعكسها الفيلم معقدة. ويجري الحديث عن تحالف أو تنسيق مع حزب "العدو السابق" علي عبدالله صالح. ومن المعلوم أن الجيش خاض ستة حروب، أثناء حكمه، ضد الحوثيين، الذين ساهموا في الانتفاضة التي أطاحت به وأدت الى استفادتهم من فراغ السلطة ليمددوا من سيطرتهم في محافظتي صعدة وكذلك عمران حيث معاقل آل الأحمر من قبائل حاشد. وعلى النقيض من ذلك تبدو العلاقة على قدر كبير من العداء مع القوى السياسية الأخرى، خصوصا حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين).
في الوقت ذاته، تتشابك عناصر التعاطف والعداء على الصعيد الشعبي، بوجود من يدعم الحركة الحوثية في سيطرتها على صنعاء ومناطق أخرى ومن يعادي وجودها بأساليب مختلفة من الاحتجاج الى انتهاج العمل المسلح، وتنفيذ هجمات وتفجيرات واغتيالات، كما حدث مع الشخصية البارزة، محمد عبد الملك المتوكل، الرئيس السابق لأحزاب اللقاء المشترك.
ويظهر وثائقي بي بي سي هذا الانقسام بين من يريد للحركة الحوثية أن تغادر ومن يخشى أن تنسحب من مناطقه، خشية الانتقام.
وبصورة عامة، ينظر إلى الحركة الحوثية من خارجها وفي غير مناطق نفوذها من زوايا مختلفة ينتج عنها تقييمان أحدهما مبني على أساس الأحداث الحالية خلاصته أنها حركة مسلحة غازية يجب أن ترتد إلى حيث أتت. وثانيهما يأخذ بنظر الاعتبار أنها جزء من طائفة تاريخية وتركيبة قبلية، بل جزء من ظاهرة حكمت شمال اليمن على مدى قرون، وينبغي أن تكون شريكا في صياغة استقرار البلاد.
أما الحركة الحوثية فتنظر لذاتها على أنها حركة ثورية طموحة ترفع شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل وتعتمد خطابا مؤيدا للفلسطينيين، وترى أن حدودها هي "حدود الأمتين العربية والإسلامية" كما عبر أحد نشطائها في فيلم بي بي سي الوثائقي.
وفي الحصيلة، يبدو المشهد منقسما بل وملتبساً لا ينبئ عن قرب حل سياسي للأزمة في اليمن، الذي تبدو وحدته، كبلد، في مهب الريح.
مصطفى كاظم، رئيس تحرير الأخبار في موقع بي بي سي العربي mustafakadhum@
صعود الحوثيين في اليمن: فيلم بي بي سي الوثائقي للصحفية صفاء الأحمد ghariba33@
يبث الوثائقي يوم الاثنين التاسع من مارس/ آذار الساعة السابعة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش ويعاد الثلاثاء العاشر من مارس الساعة الخامسة وخمس دقائق فجرا والساعة العاشرة وخمس دقائق صباحا والثانية وخمس دقائق بعد الظهر. ثم يعاد مرة أخرى يوم الخميس الثاني عشر من مارس الساعة الثانية بعد الظهر.


مراسلون بلا حدود : المتمردون الحوثيون ماضون باستهداف الإعلام



 
لا يزال المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن يضطهدون الصحفيين ووسائل الإعلام بعد ثمانية أشهر من سيطرتهم على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد. وتشمل أساليبهم التهديد بالقتل والاختطاف والنهب.
سجّلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما لا يقلّ عن 67 حالة من هذه الأساليب من أجل منع الصحفيين من القيام بعملهم.
وفي إحدى أحدث الحالات التي سجلتها النقابة، اختطف عناصر الميليشيا الحوثية المتمردة صحفيين اثنين يعملان لحساب جريدة “أخبار اليوم” وهما عبد الواحد النجار ومسؤول المونتاج فؤاد الزبيري من دار “الشموع” للنشر في 5 مارس/آذار.
تم نهب معدات الطباعة والطاولات والكراسي وتحميلها على متن شاحنات متوقفة أمام الدار قبل 18 يوماً أو أكثر. وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين وغيرها من المنظمات غير الحكومية المحلية قد دعت الحوثيين لإطلاق سراح الصحفيين.
أما الأشخاص الذين كانوا معتصمين لمطالبة المتمردين الحوثيين بالانسحاب من الدار، فقد تعرّضوا لتهديدات بالسلاح وتم تفريقهم بالقوة من قبل المتمردين في 26 فبراير/شباط.
تستنكر منظمة مراسلون بلا حدود المضايقات التي تتعرض لها وسائل الإعلام اليمنية على يد المتمردين الحوثيين والتي ازدادت في أغسطس/آب، ومجدداً منذ وصولهم إلى العاصمة في سبتمبر/أيلول.
وفي هذا الصدد، قالت المديرة المساعدة في شعبة البرامج لدى المنظمة فرجيني دانغل: “إننا نشجب هذه الهجمات المتعمدة ضد وسائل الإعلام والصحفيين، حيث تشكل تهديداً حقيقياً لحرية الإعلام وعملية التحول السياسي التي تعيشها البلاد“.
وقد كرّس المتمردون الحوثيون أنفسهم أسياد اليمن الجدد في غضون أشهر فقط. وبعد التوجه إلى العاصمة في سبتمبر/أيلول، سيطروا على المقرات الحكومية الرئيسية في يناير/كانون الثاني.
وفي حادثة أخرى ضمن سلسلة مضايقات الحوثيين لوسائل الإعلام، تعرّض أكثر من عشرة مصورين صحفيين للضرب المبرح على يد أفراد جماعة مسلحة مرتبطة بميليشيا الحوثيين أثناء تغطيتهم المظاهرات السلمية في 28 يناير/كانون الثاني.
كان معظم الضحايا يعملون لصالح وسائل إعلام أجنبية، بما فيها رويترز وتلفزيون العالم وفرنسا 24. كما هدد مسلحون لم تُعرف هويتهم مدير مكتب قناة الجزيرة في صنعاء.
هذا وقد أدى تقدم الحوثيين إلى مركز وجنوب البلاد لزيادة الاشتباكات مع حزب الإصلاح السني المرتبط بالإخوان المسلمين وتديره قبيلة الأحمر، ومع أبناء قبائل سنية، ومع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

الأحد، 8 مارس 2015

عن مقتل طفل في عمران .. حوارية افتراضية بين بكيل .. ونجيب


نجيب القرن وبكيل الشيباني

بكيل الشيباني: سمعت الخبر.. سواقين شاصات الحوثي قتلوا طفل في عمران، قدام جامع الحسين، هكذا بدون سبب ولا مبرر.. الطفل مروح من الورشة حقهم وهو لابس بدلة الصيانة حالته حالة قتلوه قدام جامع الحسين.. يا خزاكم من الحسين المظلوم يا قتلة.. خيرة الله..
نجيب القرن: طيب يا خي والله مش عارف كيف؟ عادنا ما سمعتوش الخبر بقناة المسيرة..
بكيل: يا جعنان قناة المسيرة قتلوا واحد من اتباعهم ومسؤول لجان شعبية بريمة بعدما اختلفوا واعلنوا انه داعشي.. انتظر قناة المسيرة.. وشفت هل بتجيب الاعلان حق سمن التلفون.. لو ما جاش يعني هذي اسهل طريقة تعرف انه ما فيش مصداقية.. واغسل يدك منها..
نجيب.. ههههههه تمزح.. طيب كم عمره يا خي متوقعش انه طفل..
بكيل: كم عمره .. هاه.. كم عمره.. هو مواليد99-2000، احسب كم العمر.. والا تفهموا بموديلات الشاصات بس..
نجيب: أنت متحامل مرة قلت مرة كذه انهم قتلوا صيدلي لأنه معه لحية، وابوه طلع واتنازل، وطلع الخبر كذب غلط مثل اي غلط بسوق القات.. وبعدين خلي مساحة الحوار بيننا اوسع لا تقول ميليشيات الحوثي..
بكيل الشيباني: خيرة الله.. المرة القادم لما يقتلوا طفل ثاني بقول طيور الجنية ولا تزعل يا قرن..
نجيب: هههههههههه مش اكه بس ناس يقولوا لك احنا انصار الله تقلهم الحوثيين.. ما يصلحش.. بس تعرف أكيد يا خي هذا الطفل ما يقتلنوش كده بدون سبب، وان حدث احنا نستنكر مثل هذا العمل الفردي الشاذ الذي لا يمت بصلة لأخلاق انصار الله والشيعة الشيعة.. هذا عادة سلوك الدواعش اللي درسوا على يد البخاري ومسلم..
بكيل الشيباني: قل هذا شغل البخاري ومسلم هم اللي قتلوا عند ابن الجوبي وخلصنا الداوية.. خيرة الله..
القرن: هههههههه.. لا والله قد راحوا لهم في ستين داهية.. بس اقصد انه لحظة.. ياخي غلط يعني غلط مرجوع ما بوش حاجة والوالد بيسمح مثل والد الأول.. يا خي الناس متجملين من انصار الله لكن النخب دائما متعنطزين.. والقاتل اكيد هو من اللي اسلموا اكيد بعد الفتح، والا التحقيقات بتكشف انه من المندسين التابعين لعيال الاحمر وبتشوف.
الشيباني: اتهموا عيال الاحمر عادي.. بس تتهموا من عيال سمن التلفون.. كلا والف لا.. الا سمن التلفون.. وحياتك يا قرن..
القرن.. تمزح احنا زعلانين على الطفل وانت تضحك.. شفت ما فيش ضمير عندكم، كده تتاجروا بالقضايا متاجرة.. طيب قلي.. قلي ايش كان الطفل لابس من بدلة صيانة.. ما لونها؟؟
الشيباني: ايش دخلك ببدلة الصيانة بتشري له بداله كفن بنفس اللون والا ايش؟
ا
لقرن: لا يا خي افهمنا.. برتقالية الا سودا والا ايش؟؟
الشيباني: زرقاء!!
القرن: أوووه مشكلة لو كانت سودا كان يعني انه الجماعة اشتبهت بأن هذا الطفل لو كان لابس بدل صيانة سوداء يعني اشتبهن به انه داعشي. بس طلع مش داعشي..
الشيباني.. هذا التحليل ما سمعنابوش حتما بموزمبيق ولا ببوركينا فاسو..
القرن: لحظة ياخي دمك خفيف ورايق اليوم... اشتيك تفهم هاذوم المجرومين اللي ذبحوا الاقباط على الساحل الليبي، كانوا لابسين اسود، فهمتنا، شفت على جرائم يا بكيل.. هذا هي فكر الوهابية وابن تيمية والبخاري، كل فكر الأحاديث اللي ينقلوها ويلفقوها لظهر الرسول..
بكيل: انا يالله اتابع المجرمين حق هذي البلاد يا قرن انصار ايران وانصار بن لادن وان زيدت جبهة النصرة.. كفاية عليا، تشتينا ازيد اتابع بوكو حرام..
نجيب: ههههه انا تعبان على الطفل، مش معقول اصحابنا يعملوا كده اساسا.. بش شوف لو كانت الصيانة سوداء كنا بنقول إنه سوء فهم، حسبوه داعشي من اصحاب البدلات السود اللي ياجو يذبحوا الناس من قفا الرقبة.. تشوفهن على مناظر مرعبة امانة اني أقشبب لما اشوفهم. اصحابنا ما يفعلوش اكه.. مجرمين..
بكيل:
ياخي سمعنا زمان انه كان في قتل بالهوية، اما قتل بالبدلة ما قد سمعنابيش، إلا عند انصار الشاصات..
خيرة الله..

الأربعاء، 25 فبراير 2015

حملة شبابية بثلاث لغات للمطالبة بالإفراج عن بحاح


اطلق شباب وناشطين يمنيين حملة اعلامية الكترونية مطالبة بالإفراج عن رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة المهندس خالد محفوظ بحاح المختطف منذ شهر من قبل جماعة الحوثي .

وعبر بلاغ صادر عن حملة «من أجل وطن آمن» عن استنكارها الشديد لمواصلة مليشيا الإنقلاب الحوثي اختطاف خالد محفوظ  بحاح على الرغم من تقديم استقالة قبل شهر، ورفض تكليف اللجنة الثورية الإنقلابية له بتسيير اعمال الحكومة .

ويتداول ناشطن وشباب يمنيين بيان وهشاقات تطالب بإطلاق خالد محفوظ بحاح، اطلقتها قبل يومين حملة «من أجل وطن آمن»  بثلاث لغات ( عربية، الفرنسية، الإنجليزية) على موقعي التواصل الإجتماعي ( فيسبوك، تويتر ) .

وتعد حملة «من أجل وطن آمن» أول مبادرة شبابية اشعلت الثورة على المليشيات الحوثي منذ خروجهم بأول مسيرة صباح 28 سبتمبر 2014 _ عقب اسبوع من سقوط صنعاء - ، وتواصل الحملة تسيير مظاهرات مستمرة ضد الإنقلاب الحوثي.

في سياق متصل، اعلنت حركة «لا للإنقلاب» مساندتها حملة «من أجل وطن آمن»، وأعلنت استعداداتها لإخراج مسيرة سلمية تطالب بالإفراج عن رئيس الحكومة اليمنية المختطف في منزله من قبل مليشيات الحوثي

وكانت حركة «لا للإنقلاب»، و حملة «من أجل وطن آمن» نظمت مسيرة يوم السبت الماضي في العاصمة صنعاء، وطالب المشاركين فيها بإطلاق رئيس الحكومة خالد بحاح .

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

نقابة الصحفيين تحمل الحوثيين مسئولية العبث بمؤسسة الشموع للصحافة وتدعو اعضاءها لمقاومة انتهاكاتهم



نص البيان
تلقت نقابة الصحفيين بلاغا من مؤسسة الشموع للصحافة والطباعة والنشر  تفيد فيه استمرار احتلال مبنى مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم بالعاصمة صنعاء من قبل مليشيات الحوثي لليوم الثامن عشر على التوالي ، وشروع المليشيات بعمليات النهب المنظم لأجهزة وممتلكات المؤسسة  على نحو لصوصي، حيث تم نهب ثلاثة باصات خاصة بتوزيع  صحيفة اخبار اليوم وجهاز الاخراج الخاص بالصحيفة .
نقابة الصحفيين وهي تدين هذه التصرفات من قبل الجماعة التي سيطرت على وسائل الإعلام الرسمية بالقوة وبدأت بالسيطرة على وسائل الإعلام الخاصة فأنها تحمل جماعة الحوثي مسئولية أي عبث او نهب او اضرار تقوم به في مؤسسة الشموع  وتجدد مطالبتها بسرعة إخلاء مبنى المؤسسة.
وتدعو نقابة الصحفيين الوسط الصحفي لمقاومة هذه الانتهاكات بكل الوسائل السلمية المتاحة وتعرية ممارسات الجماعة المعادية لحرية الرأي والتعبير. كما تدعو إلى وقفة تضامنية مع مؤسسة الشموع الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس في مقر النقابة ومن ثم الانطلاق الى امام مبنى مؤسسة الشموع.
نقابة الصحفيين اليمنيين

الاثنين، 23 فبراير 2015

الحوثيون يشنون حملة اختطافات شعواء على مقربين من الرئيس وجيرانه


صورة تجمع السكرتير الصحفي للرئيس وطبيبه

استمرار اختطاف سكرتير الرئيس يحيى العراسي وأنباء عن اطلاق سراح طبيبه (الشنعة)
أنباء عن اختطاف نجل شقيق الرئيس في إب أثناء توجهه إلى عدن
اختطاف نجلي القيادي الاشتراكي الهيال من منزلهم للمرة الثانية بعد ساعات من الافراج عنهم
الحوثيون اختطفوا ضباطاً في الجيش والأمن بينهم نائب قائد الجوية وحاصروا منازلهم واقتحموها


تواصل جماعة الحوثي اختطاف العديد من المواطنين الساكنين في محيط منزل الرئيس عبدربه منصور هادي، إضافة لمواطنين وناشطين آخرين في محافظات أخرى.
واختطف مسلحون من جماعة الحوثي العديد من المواطنين، بينهم ضباط وأكاديميين، وموظفين رسميين من الساكنين في محيط منزل الرئيس هادي، بعد شيوع خبر انتقاله إلى عدن.
واعتقل مسلحون من جماعة الحوثي نجل شقيق الرئيس هادي، ناصر أحمد منصور هادي، أمس الأحد في محافظة إب، بينما كان متوجها إلى عدن.
ومن بين المختطفين السكرتير الصحفي للرئيس يحيى العراسي، الذي أبلغت نقابة الصحفيين أنه احتجز من قبل الحوثيين منذ مساء الجمعة، وفقاً لبلاغ مقدم من مصدر مقرب من اسرته، التي لا تعرف مصيره.
وحملت النقابة جماعة الحوثي مسؤولية سلامة العراسي، دعتها لإطلاق سراحه.
ومساء أمس قال نجل الدكتور أحمد الشنعة إن والده اتصل به وأبلغه أن مسلحي جماعة الحوثي أخلوا سبيله، بعد أن كانوا قد خطفوه السبت الماضي عقب مغادرة الرئيس إلى عدن.
والدكتور أحمد الشعنة، وهو طبيب خاص بالرئيس عبدربه منصور هادي منذ سنوات طويلة، منذ كان نائباً.
واثق ومحمد الهيال

وخطف مسلحو جماعة الحوثيين السبت الماضي، واثق ومحمد نجلي رئيس الدائرة المالية للحزب الاشتراكي أحمد الهيال،  من منزلهما جوار منزل الرئيس هادي في صنعاء دون إبداء أسباب.
ووفقاً لمصدر في الاشتراكي، فقد خطف مسلحون حوثيون نجلي الهيال، للمرة الثانية، بعد أن كانت قد أفرجت عنهم بعد ساعات من اختطافهم.
ونقل موقع «الاشتراكي نت» عن والد المختطفين أحمد الهيال إن المسلحين الحوثيين «عادوا في المساء للمنزل وطلبوهم مرة أخرى على أن يعيدوهم سريعا».
واستغرب الهيال اختطاف نجليه من قبل الحوثيين دون أسباب، محملا قيادة الجماعة مسؤولية ما قد يحدث لهم، وطالب الحوثيين بسرعة الافراج عنهم.
والهيال قيادي جنوبي بارز في الحزب الاشتراكي ويُعد من الرافضين لانقلاب جماعة الحوثيين على السلطات الشرعية وسلطات الرئيس هادي والذي توجته بالإعلان الدستوري في الأسبوع الأول من فبراير الجاري.
وأبلغ المصدر، ضابط عسكري رفيع في القوات الجوية أن مسلحي جماعة الحوثي اختطفوا العديد من الضباط المنتمين لوزراتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية، من الذين يسكنون جنوب منزل الرئيس هادي.
وذكر أن من بين المختطفين نائب قائد القوات الجوية لشؤون الطيران، العميد ركن  طيار/ الخضر سالم صالح سالم.
وأشار أن مسلحين حوثيين اقتحموا منزل الخضر سالم، يوم السبت، وقاموا باقتياده إلى جهة مجهولة.
وأضاف بأن الحوثيين فرضوا حصاراً على اسرته واسر عدد من الضباط القاطنين في تلك المباني، وتم اختطاف العديد من الضباط الأمنيين والعسكريين.
وحملت حملة «من أجل وطن آمن» جماعة الحوثيين مسؤولية حياة وسلامة المختطفين، معتبرة اختطافهم واحدة من جرائم الإرهاب السياسي التي تمارسها الجماعة بحق القيادات السياسية المعارضة للانقلاب.

اختطاف 15 شاباً كانوا في رحلة إلى الحديدة منذ عشرة أيام في سجن الأمن السياسي



صور لبعض الشباب المختطفين في الحديدة

ويواصل مسلحو جماعة الحوثي في محافظة الحديدة اختطاف 15 شاباً كانوا في رحلة الى الحديدة منذ عشرة أيام.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة مواطنة لحقوق الانسان عبدالرشيد الفقيه، إن جماعة الحوثي تواصل اختطاف 14 شاب، منذ مساء الجمعة ١٣ فبراير.
واوضح الفقيه أن المخطوفين كانوا في رحلة إلى الحديدة، وداهم مسلحون حوثيون مقر اقامتهم بأحد فنادق المدينة، واقتادوهم لأحد معتقلاتهم..
وحملت عائلات المختطفين الجهات المسؤولة بالدولة والمكتب السياسي لأنصار الله  المسئولية عن حياتهم وإطالة فترة اعتقالهم الغير قانونية.
ونقلت جماعة الحوثي المخطوفين القادمين من صنعاء الى مكتب الامن السياسي بمحافظة الحديدة .
وقال فايز السليماني شقيق أحد المختطفين، إنه تم العثور على الشباب المختطفين، في مكتب الأمن السياسي، بعد عشرة ايام على اختطافهم في ظروف غامضة.
وأضاف السليماني إنه جرى التحقيق مع الشباب بتهم لا يعلمون طبيعتها ومدى صحتها حتى اللحظة.
وأشار أن وساطات لوجاهات ورجال أعمال في الحديدة، أبلغتهم أنه سيتم الافراج عن الشباب مساء السبت، وفي حين توجهت أسرهم «لإنهاء معاملات إطلاق سراح المعتقلين لكنهم فوجئوا بتشكيل لجنة تقوم بالتحقيق في الموضوع وهي من بيدها الحل والعقد في المسألة».
وأضاف أن أحد أعضاء اللجنة أكد لهم بعدها أن الشباب «حيطولوا» (سيظلون في السجن) حتى تثبت برائتهم من أي تهم نسبت لهم.
وأوضح أن مسلحي جماعة الحوثي لا يعترفون بدين ولا بقانون ولا بوجاهات، وأنهم لا يتحدثون سوى بالكذب، منتقداً بشدة لجوء جماعة الحوثي لإخفاء المعلومات حول المختطفين، وأسباب اختطافهم وأماكن سجنهم.
وحمل السليماني الجهات المسؤولة بالدولة والمكتب السياسي لأنصار الله خاصة مسؤولية المساس بالشباب وإطالة فترة اعتقالهم الغير قانونية.
وتنشر المصدر أسماء الشباب الذين اختطفهم مسلحو الحوثي في الحديدة.
1.   جمال المطري
2.   عمار السليماني
3.   ميثاق الصلوي
4.   حسين العصيمي
5.   حارث عتيق
6.   احمد الغشمي
7.   بكر العبسي
8.   رصاص الشعري
9.   عبدالعزيز العريقي
10.                      احمد امين
11.                      عبدالغني الحجاجي
12.                      عمار الحللي
13.                      حارث عتيق
14.                      إضافة إلى سواق الباص ومساعده

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

اليمن: بواعث قلق من استهداف الحوثيين للمحتجين السلميين "بأساليب تعذيب"


صورة من المدونة لاشخاص تعرضوا لآثار تعذيب من قبل الحوثيين


 
صورة من المدونة لاشخاص تعرضوا لآثار تعذيب من قبل الحوثيين
تكشف شهادات مروعة جديدة جمعها خبراء منظمة العفو الدولية في اليمن كيف أن أفراداً من جماعة الحوثي المسلحة قاموا بتعذيب المتظاهرين في محاولة لثني المعارضة عن مواقفها.


وقالت دوناتيلا روفييرا، كبيرة المستشارين لشؤون مواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية، المتواجدة حالياً في اليمن، إن " الحوثيين قد اتخذوا منحى جديداً وخطيراً من الترهيب والعنف لبث الخوف في أواصر أي شخص يحتج على حكمهم.
"وتكشف الشهادات كيف تم احتجاز المتظاهرين وتعذيبهم لعدة أيام. وكيف أن سلامة جميع أولئك الذين يجرؤون على التحدث علناً ضد حكم الحوثيين تتعرض للخطر."
ومن بين اولئك الذين تحدثوا إلى منظمة العفو الدولية، علي طاهر الفقيه، البالغ من العمر 34 سنة، وعبد الجليل الصباري، وهو في سن 40، واعتقلا خلال مظاهرة سلمية في صنعاء، في 11 فبراير/شباط (يوم الاحتفال بذكرى انتفاضة 11 فبراير 2011). واعتقل الرجلان إلى جانب صلاح عوض البشري، وهو أب لسبعة أطفال يبلغ من العمر 35 سنة، وتوفي في وقت لاحق جراء اصابات لحقت به بعد ساعات من التعذيب.
ونقل الناشطون الثلاثة، جنباً إلى جنب مع ناشط رابع لم يتعرض للتعذيب، إلى مكان مجهول، حيث احتجزوا في التسوية حتى مساء 13 فبراير/شباط.
وعندما التقتهم منظمة العفو الدولية، في 15 فبراير/شباط، كانت علامات وآثار التعذيب لا تزال شديدة الوضوح مع كدمات غائرة، وفي حالة عبد الجليل الصباري، كانت الجروح على أردافه ما تزال مفتوحة.
وقال علي طاهر الفقيه لمنظمة العفو الدولية: "أول من أُخذ كان صلاح [البشري]. ولم أره مرة أخرى حتى أطلق سراحنا حوالي الساعة 2 صباحاً (في 14 فبراير/شباط). ولم يتمكن صلاح من التحرك أو الوقوف، ولا حتى عندما حاولنا مساعدته على النهوض، ولم يستطع الكلام. وكان يهمس فقط "أنا عطشان".
وأضاف: "ذهبنا إلى المستشفى، حيث تلقى صلاح بعض العناية الطبية الأولية. وكان هناك حوثيون في المستشفى، وبعضهم في ملابس عسكرية، وخفنا من أي يقوموا باختطافنا، فغادرنا المستشفى وعدنا بالسيارة إلى المنزل [يبعد ساعتين]، ولكن حالة صلاح تدهورت وتوفي في الطريق".
وروى لنا علي طاهر الفقيه تفاصيل الاستجواب الذي خضع له:
"في البداية أجلسوني وسألوني عن طبيعة عملي، وعن المظاهرات التي شاركت فيها، وهوية قادة الاحتجاجات، وعلاقاتي مع السفارة الامريكية ومع المنظمات التي تعارض "أنصار الله" (الجناح السياسي للحوثيين). وبعد ذلك، عصبوا عيني وكمموني. وقيدوا يدي خلف ظهري، وقيدوا رجلي، وأجبروني على الانبطاح على طاولة رفيعة وراحوا يضربونني بنوع من العصي على ردفي. واستمر الضرب لفترة طويلة، ربما بضع ساعات. وكان الألم مبرحاً. وظلوا يقولون إن عليّ الاعتراف. وعندما توقفوا أخيراً عن ضربي كنت شبه فاقد للوعي. وكان عليهم مساعدتي للنهوض".
وتحدثت منظمة العفو الدولية أيضاً إلى فؤاد أحمد جابر الحمداني، وهو ناشط معروف يبلغ من العمر 34 عاماً، واختطف من مظاهرة صغيرة جداً في صباح 31 يناير/كانون الثاني. حيث احتجز لمدة 13 يوماً في أربعة مواقع مختلفة، وتعرض أيضاً للتعذيب. وكان كدمات غائرة لا تزال مرئية أسفل ظهره.
"عصبوا عينيي وكمموا فمي، وربطوا يدي وقدمي، وأحنوا رأسي للأسفل على مقعد ضيق، وضربوني على ردفي وأسفل ظهري بعصا أو قضيب حديدي حتى أغمي علي. قالوا: 'سوف تتحدث أو نرغمك على أن تتحدث؟' واتهموني بتلقي الأموال من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وبإقامة علاقات مع إرهابيي الإخوان المسلمين وبعض الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق. وبعد أربع ساعات من الضرب المستمر، أغمي علي أثناءها عدة مرات، وافقت على كتابة اعتراف. وبعد ذلك فكوا قيودي، وحذروني بعدم تنظيم مظاهرات أو الاتصال مع معارضي الحوثيين، وأوصلوني إلى شارع الزبيري. وألقوا بي على قارعة الطريق. لم أستطع التحرك وظللت ملقى هناك حتى قام أحد المارة بنجدتي".
وفي حالة سبقت ذلك، اختطف الطالب الناشط البالغ من العمر 21 سنة، أحمد الذبحانى، بعد احتجاجات صباح 7 فبراير/شباط بالقرب من "جامعة صنعاء الجديدة". حبق تبع خمسة من أعضاء جماعة الحوثي المسلحة سيارة أجرة كان يستقلها، وقاموا بتوقيفها وقبضوا عليه. واحتجز لمدة خمسة أيام في منزل بالقرب من مقر إقامة الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، حيث تعرض للتعذيب.
وقال لمنظمة العفو الدولية: "بعد أن قلت لهم إنني ضد الميليشيات، قاموا بجلدي 20 مرة على التوالي، معظمها على ظهري وساقي، وأجبروني على كتابة أسماء قادة الاحتجاج والناشطين". وتتفق صور ندوبه التي فحصت من قبل منظمة العفو الدولية مع قصته.
وقالت دوناتيلا روفيرا: "يتعين على الحوثيين الوقف الفوري لأساليبهم غير القانونية في الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة. ويتعين على النائب لعام اليمني التحقيق فوراً في هذه وغيرها من الحالات المشابهة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".
خلفية
يُزعم أن الحوثيين، ومعظمهم من أعضاء الأقلية الزيدية الشيعية (في الشمال) الذين تم استهدافهم بشكل متكرر من قبل نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح (إبان ستة نزاعات) بين 2004 و 2010، يستهدفون الآن منتقديهم ويعرضونهم بصورة ما إلى انتهاكات لحقوق الإنسان كتلك التي لحقت بهم من قبل النظام السابق.
وقد استولت الجماعة على بعض مواقع الجيش والأمن في صنعاء، في سبتمبر/أيلول 2014. وبحلول الأسبوع الثالث من شهر يناير/كانون الثاني 2015، هاجمت المواقع العسكرية والمجمع الرئاسي والمباني الحكومية. وأدى ذلك إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، ليصبح الحوثيون حكام الأمر الواقع في العاصمة وأجزاء أخرى من اليمن.
وتعززت قبضتهم على العاصمة اليمنية، صنعاء، والبلد ككل. وفي 6 فبراير/شباط، قاموا بحل البرلمان وأصدروا إعلاناً دستورياً يقضي بإنشاء مجلس رئاسي انتقالي سوف يتولى مهام الحكم لفترة مؤقتة لمدة سنتين.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي بشكل فعال المبادرة (التي لم تتحقق إلى حد كبير) لتقاسم السلطة ومفاوضات المصالحة التي رعاها "مجلس التعاون الخليجي" لإنهاء انتفاضة 2011، التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح بعد حكم استمر 33 عاماً.

السبت، 14 فبراير 2015

ضحية سابق يسخر من قصة تعذيب رجل تضامن معه لا لشيء سوى أن المتهم بالتعذيب هو سيده!
فقدان القيم والضمير!!.. سمير جبران





هذه الصورة للناشط فؤاد الهمداني الذي عذبه الحوثيون مؤخراً، وهو إلى جوار محمد المقالح بعد الافراج عن الأخير من سجون صالح قبل سنوات.
تظاهر الهمداني كثيراً من أجل الافراج عن المقالح، بحسب أصدقاء للضحية الهمداني، واليوم يسخر الضحية السابق من قصة تعذيب الرجل لا لشيء سوى أن المتهم بالتعذيب هو سيده!
يقول عمرو النهمي الذي علق مع آخرين في المنشور "المنحط": يا محمد المقالح .. عندما كنت في المعتقل خرج هذا الشاب "المعذب"، للاعتصام أمام مجلس الوزراء من أجل الافراج عنك، ولدينا تصريح مسجل باسم زوجتك وهي تشكر توكل كرمان، و"هذا الشاب الذي لا أعرف اسمه كاملاً (مشيرة بيدها إليه)، لكني عرفته من خلال مشاركته في الاعتصامات ان اسمه فؤاد".
ويعلق خليد المشرقي: لقد شهدت مع هذا الشاب الثائر الذي تسخر منه وقفة احتجاجية لأجل الافراج عنك. ويضيف عمران شهبين: هذا فؤاد الهمداني الذي ناضل لأجلك .. ولو ناسي بفكرك، وخذ صورة فؤاد واعرضها على زوجتك الكريمة التي كانت تحضر معنا الاعتصامات أمام رئاسة الوزراء واسألها كم ناضل لأجلك عندما كنت في السجن (...) وهو مفصول من عمله منذ 2010، على خلفية مشاركته في المظاهرات التي كانت تقام لأجل الصحفيين المنتهكة حقوقهم، وأصحاب الجعاشن، وكنا ننتظر منك بعد أن عجزت ثورة فبراير ان تعيد له راتبه ووظيفته لا أن تسخر منه.
يقول شهبين للمقالح عيب يا أستاذ محمد (أستاذ؟) هذا لا يليق بك، يرد المقالح: ايش اللي عيب؟!!
ينشر شهبين عدة صور لفؤاد الهمداني ويقول انه كان يهتف:
علمنا يا المقالح علمنا زين
عالنضال والكفاح علمنا زين
ترى ما الذي سيقوله فؤاد الهمداني للمقالح بعد أن يرى الأخير يسخر منه ومن صوره التي تظهر آثار التعذيب على أنحاء متفرقة من جسده, ومالذي سيهتف به؟
وإلى هذا الحد من فقدان القيم والضمير وصل الرجل؟!
==============


تعليق..
يا للخسة!!
يا للنذالة!!
الموضوع ليس توسلاً لرد الجميل، بل هو قيمة وواجب والتزام اخلاقي ومهني وانساني، يدركه الاسوياء حتى مع خصومهم ناهيك عن اصدقاء وزملاء كانوا في صفك يوم كنت مختطفا معذبا..
لم يتبق سوى ان يتندر الرجل من جميع من تضامنوا معه في محنته، ويصفهم بأنهم "شواذ"، بدليل ان الميليشيا التي يسبح بحمدها، ويمجد جرائمها تضرب من تعتقلهم منهم في مؤخراتهم ..
ذلك أقل ما يمكن ان يكافئهم به..
 

منى صفوان.. معنى ان تكون صحفيا..سامي نعمان


منى صفوان

الدرس الحيوي المهم الذي يجدر بأي صحفي يحترم مهنته ان يستلهمه من استقالة الزميلة منى صفوان من قناة الميادين، ان الصحافة والصحفي المحترم هو الذي لا يقبل ان يحابي احدا على حساب المهنة.
ثمة شعرة رقيقة تفصل بين ان تكون صحفيا، او موظفا في موقع سكرتير، تكتب ما يملى عليك بمهارات صحفي..
المؤسسة الاعلامية المحترمة، والصحفي المحترم، لا يحتاج لفرض قيود عليه تحت يافطة "السياسة اعلامية".
الحديث عن سياسات اعلامية، يعني ان الصحافة فقدت وظيفها، وقبلت بالقيود، وهذا مألوف في حالة الاعلام الموجه المملوك والخاضع للحكومات والاحزاب والتجار (وفي اليمن المشايخ، والجماعات المسلحة)، اما في حالة الاعلام الحر المستقل، فلا يوجد هذا الامر الذي يفقد الصحافة جوهر وظيفتها، الاستقلالية..
واذا سمعت احدا في مؤسسة اعلامية يتحدث عن السياسة الاعلامية، فاعلم انها اداة دعائية، مهنيتها في الحضيض، اذ تراعي في وظيفتها المهنية مزاج الممول، وتولت مهمة تضليل الجهور..
هناك مبادئ مهنية وضوابط اخلاقية، تقتضي على كل وسيلة اعلامية وصحفي ان يلتزم بها سواء كان في الولايات المتحدة او ايران او اليمن او لبنان، او السعودية او قطر، تمويلا او تبعية.. اتحدث عن الاصل لا عن الواقع..
والاصل في اية استثناءات او قصور مهني في تلك الضوابط ان تعذر اكمالها، لعقد فنية او اجرائية، ان تكون لصالح القيمة، كالعدالة، او حقوق الانسان، او خدمة المجتمع، ضد الانتهاك المعلوم بالضرورة، لا ان تكون لصالح الانظمة الديكتاتورية او الميليشيات الفاشية، التي لم يعد خافيا جرائمها على احد، لتحجم عن كشف انتهاكاتها بحجة المهنية، كما هو حاصل في حالة منى صفوان والميادين، مع ان تلك المهنية المزعومة كانت تطفح قبل تسجيل الحلقة بتعليمات واملاءات مهينة ومعيبة حول ما ينبغي نقاشه والتركيز عليه وما ينبغي تجاهله..
املاءات وتوجيه لصالح الجلادين ضد الضحايا، وذلك ما تطرقت له الزميلة منى في توضيحها، فسياسة الممول، وحسابات اخرى تفرض على ادارة القناة حاليا، التغاضي عن انتهاكات جماعة قروسطية فاشية في اليمن، ونظام عسكري مستبد في مصر، لا بل وربما تستمرئ الوظيفة لتدفع نحو التورط بتلميعها والتعتيم على جرائمها..
اخلاقيات الصحافة نابعة اساسا من التزام ذاتي، وميثاق الشرف لا يمنع الملفقين والكاذبين من الاستمرار في الافتراء والتضليل، اذا لم يكن الشرف مسؤولية وقناعة راسخة، لا ميثاقا مسطرا على ورق.. واذا ما غاب الالتزام الذاتي فقد الصحفي وظيفته الانسانية وتحول الى موظف في شركة خاصة..
اذا كنت صحفيا، تؤمن اولا انك تحترم نفسك، وتدرك انك قمت بعملك بمسؤولية، ثم جاء من يحظر عملك، او يحاول توجيهه تبعا للاجندات التي تسيره، فعليك ان تتذكر موقف منى صفوان وموقفها الشجاع في قناة الميادين..
ادرك ان صعوبات جمة تحول دون ثورة الصحفي اليمني والعربي للعمل الموجه ورفضه، لكن عليه ان يدرك انه متى ما استمرأ لعب هذا الدور خصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان، فانه سيفقد احترامه لنفسه، قبل ان يخسر سر نجاحه، انه صحفي.
وان تكون صحفيا، يعني لا تكون بوق حكومة، ولا مرتزقا لدولة اجنبية ، ولا فردا في كتيبة مدنية لميليشا، ولا مرافقا لشيخ، ولا اجيرا لصاحب مال.
ان تكون صحفيا يعني ان تكون حرا.
وحرا فقط.