‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرية الصحافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرية الصحافة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2015

وثائقي بي بي سي: الحوثيون من الجبل إلى السلطة


لقطة من الفيلم تجمعني بالزميلة صفاء الأحمد أثناء الاعداد امام بوابة جامع ذو النورين بصنعاء

بي بي سي العربية
في فيلم وثائقي جديد، ترصد بي بي سي صعود الحوثيين في اليمن وسيطرتهم على السلطة في صنعاء، وتسجل عبره، من مناطق مختلفة في البلاد بدءاً من العاصمة إلى صعدة (شمال) ومن ثم إلى البيضاء (جنوب شرق)، انعكاسات ذلك الصعود. يلقي الزميل مصطفى كاظم هنا الضوء على العوامل التي مهدت للأحداث وجذور الحركة الحوثية من مرحلة "إحياء العقيدة" إلى السيطرة على السلطة، ويتتبع، من خلال الفيلم الوثائقي الذي أعدته الصحفية صفاء الأحمد، أبعاد التطورات على أرض الواقع:
ما أن دخل المسلحون الحوثيون إلى صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014 قادمين من مناطق نفوذهم في الشمال، بعد أن تهيأت الظروف الموضوعية المتمثلة بضعف المركز وتشرذم الجيش إثر سنوات من الانتفاضة، حتى انتقل اليمن الى مرحلة جديدة من الصراع الذي أخذ يكتسب طابعاً مذهبياَ.
ومع سيطرة الحوثيين على مقدرات الأمور في العاصمة أخذت البلاد تشهد أحداثاً متسارعة أسفرت نتائجها الأخيرة عن انقسام المشهد السياسي بين عاصمتين تتنافسان على قيادة دفة البلاد. فبهروب الرئيس عبدربه منصور هادي بصورة مفاجئة الى الجنوب بعد إفلاته من الإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون عليه، اتخذ من مدينة عدن الجنوبية عاصمة لنشاط سياسي ودبلوماسي موازٍ لما يجري في صنعاء. وهناك في العاصمة اليمنية، تحاول الحركة الحوثية، هي الأخرى، إظهار أن ما يجري مرحلة انتقالية ستنتهي بالاتفاق مع القوى الأخرى على استئناف الدولة مهمامها.
البحث عن إجابات
لكن ما هي طبيعة الحركة الحوثية ، وكيف نشأت، وما انتماؤها المذهبي ورؤيتها السياسية، وما هي جذور الأحداث التي قادت الى صعودها وانهيار مؤسسات الدولة تحت وطأة زحفها نحو العاصمة؟
من المعروف أن الحركة الحوثية المسلحة انبثقت من مخاض الصراع المسلح مع القوات الحكومية. لكن جذورها العقائدية تعود إلى كونها جزءاً من المذهب الزيدي، احد امتدادات الاسلام الشيعي، لكنه يعتبر أقرب، من الناحية الفقهية، إلى الإسلام السني. ويتسم المذهب الزيدي تاريخيا بطابع التمرد، الذي تعود جذوره إلى ثورة الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، في الكوفة، ضد الدولة الأموية في القرن الثامن الميلادي ومقتله على يد والي الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك.
وقد لعبت عوامل كثيرة ومتداخلة في تبلور الظاهرة الحوثية منها العقائدي والسياسي والتاريخي والجغرافي ومنها ما هو مطلبي يتعلق بحقوق السكان في المناطق ذات الغالبية الزيدية.
بدأت تلك الظاهرة في أطوارها الأولى في بداية التسعينيات مع تشكيل أول حركة باسم "الشباب المؤمن"، بدافع التهميش الذي تعاني منه مناطق الزيديين. واتخذت في بادئ الأمر طابعاً دينياً للبحث والتدريس ضمن إطار المذهب الزيدي. وبعد 11 سبتمبر، وما تلاه من أحداث كغزو العراق، طور زعيمهم، حسين الحوثي، نهجا جديدا جمع بين "إحياء العقيدة" و"معاداة الإمبريالية" متأثراً بالأفكار العامة للثورة الإسلامية في إيران.
وتبلورت الظاهرة كحركة مسلحة في عام 2004 في غمرة المواجهات مع القوات الحكومية، وهو العام الذي قتل فيه حسين الحوثي ليخلفة أخوه الأصغر عبدالملك الحوثي في القيادة. وقد اتخذت الحركة اسماء مختلفة حتى استقرت في النهاية على اسم "انصار الله".
الدور الإيراني
وبالرغم من الاعتقاد بوجود تأثيرات خارجية على الحركية للسياسة الإيرانية الدور الأهم فيها، إلا أن مرتكز حسين الحوثي الفكري كان المرجعية الزيدية أساسا خصوصا أنه ابن لزعيم روحي هو بدر الدين الحوثي.
لكن الحوثيين رفعوا شعارات معادية للولايات المتحدة واسرائيل تحاكي شعارات الثورة الإيرانية بزعامة آية الله خميني، حتى أنهم طردوا اليهود من صعدة عندما سيطروا عليها. زد على ذلك أن المواجهات المسلحة مع الجيش اليمني ساهمت في الحاجة الى حلفاء وفي توفير الظروف لتداخلات إقليمية.
وبرغم التقارير عن مساعدات مادية مباشرة من إيران، ينفي قادة الحوثيين تلقي مثل تلك المساعدات، معتبرين التأييد الإيراني نوعا من التضامن بين الدول والشعوب، كما يقول أحد قادة الحركة عبر وثائقي بي بي سي.
آثار الحرب
كان الصراع المسلح بين الحركة وقوات الجيش اليمني على مدى العقد الماضي مريراً، فقد تركت الحروب الستة ما بين عامي 2004 و2010 التي خاضها الجيش اليمني في مناطق انتشار الحوثيين في الشمال ندوباً في تلك المناطق.
وقد زار فريق بي بي سي المواقع التي تعرضت للضرب في صعدة، معقل الحوثيين شمالي البلاد. ووصل إلى الحدود مع السعودية، حيث يوضح أحد نشطاء الحركة العلاقة مع الجارة الشمالية في الماضي وتصورات المستقبل لحدود الطموح الحوثي، دون أن يغفل الإشارة إلى مساهمة السعودية العسكرية في ضرب أهداف حوثية عندما انضمت الى الهجوم الذي شنه الجيش اليمني عام 2009.
وبسبب طبيعة الظروف التي يمر بها اليمن حاليا والمعارضة التي تواجهها الهيمنة الحوثية في صنعاء ومناطق أخرى، لا تزال الغلبة حاليا للنشاط العسكري والميداني في مهام الحركة حتى بعد سيطرتها على العاصمة.
وقد تابعت بي بي سي في فيلمها الوثائقي على مدى أشهر هذا النشاط. لكنها أيضا تتبعت العمل السياسي والإداري خصوصا عمل اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، وهي تشكيل يتسم بالضبابية والسرية، واطلعت على علاقتها المباشرة بالأجهزة التنفيذية.
بين مكافحة الفساد وتشديد القبضة
ويتباين الموقف الشعبي من سيطرة الحوثيين ليس فقط من حيث اختلافه من منطقة إلى أخرى، بل وتأرجحه وفقا لمتغيرات الأحداث. ففي حين اكتسب الحوثيون شعبية بفضل برنامجهم لمكافحة الفساد، كما يجد الوثائقي، صنعوا أعداءً كثيرين بسبب تشديد قبضتهم على السلطة، والسعي لتوسيع رقعة سيطرتهم، وممارسات تنتهك حقوق الإنسان سُجلّت هنا وهناك.
ولا ننسى عوامل أخرى بينها الطائفي والمناطقي اللذين يؤكد الوثائقي حضورهما بقوة في صنعاء ومناطق الجنوب التي زارها فريقة وصولا إلى محافظة البيضاء ومناطق كانت في قبضة مسلحي القاعدة. تلك العوامل التي عبر عنها أحد قادة المسلحين هناك بالقول إنه لن يرضى بهيمنة الحوثيين، ليس فقط باعتباره "سنياً" لكن باعتباره "جنوبياً" أيضا.
وتبدو معالم الخارطة السياسية على أرض الواقع التي يعكسها الفيلم معقدة. ويجري الحديث عن تحالف أو تنسيق مع حزب "العدو السابق" علي عبدالله صالح. ومن المعلوم أن الجيش خاض ستة حروب، أثناء حكمه، ضد الحوثيين، الذين ساهموا في الانتفاضة التي أطاحت به وأدت الى استفادتهم من فراغ السلطة ليمددوا من سيطرتهم في محافظتي صعدة وكذلك عمران حيث معاقل آل الأحمر من قبائل حاشد. وعلى النقيض من ذلك تبدو العلاقة على قدر كبير من العداء مع القوى السياسية الأخرى، خصوصا حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين).
في الوقت ذاته، تتشابك عناصر التعاطف والعداء على الصعيد الشعبي، بوجود من يدعم الحركة الحوثية في سيطرتها على صنعاء ومناطق أخرى ومن يعادي وجودها بأساليب مختلفة من الاحتجاج الى انتهاج العمل المسلح، وتنفيذ هجمات وتفجيرات واغتيالات، كما حدث مع الشخصية البارزة، محمد عبد الملك المتوكل، الرئيس السابق لأحزاب اللقاء المشترك.
ويظهر وثائقي بي بي سي هذا الانقسام بين من يريد للحركة الحوثية أن تغادر ومن يخشى أن تنسحب من مناطقه، خشية الانتقام.
وبصورة عامة، ينظر إلى الحركة الحوثية من خارجها وفي غير مناطق نفوذها من زوايا مختلفة ينتج عنها تقييمان أحدهما مبني على أساس الأحداث الحالية خلاصته أنها حركة مسلحة غازية يجب أن ترتد إلى حيث أتت. وثانيهما يأخذ بنظر الاعتبار أنها جزء من طائفة تاريخية وتركيبة قبلية، بل جزء من ظاهرة حكمت شمال اليمن على مدى قرون، وينبغي أن تكون شريكا في صياغة استقرار البلاد.
أما الحركة الحوثية فتنظر لذاتها على أنها حركة ثورية طموحة ترفع شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل وتعتمد خطابا مؤيدا للفلسطينيين، وترى أن حدودها هي "حدود الأمتين العربية والإسلامية" كما عبر أحد نشطائها في فيلم بي بي سي الوثائقي.
وفي الحصيلة، يبدو المشهد منقسما بل وملتبساً لا ينبئ عن قرب حل سياسي للأزمة في اليمن، الذي تبدو وحدته، كبلد، في مهب الريح.
مصطفى كاظم، رئيس تحرير الأخبار في موقع بي بي سي العربي mustafakadhum@
صعود الحوثيين في اليمن: فيلم بي بي سي الوثائقي للصحفية صفاء الأحمد ghariba33@
يبث الوثائقي يوم الاثنين التاسع من مارس/ آذار الساعة السابعة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش ويعاد الثلاثاء العاشر من مارس الساعة الخامسة وخمس دقائق فجرا والساعة العاشرة وخمس دقائق صباحا والثانية وخمس دقائق بعد الظهر. ثم يعاد مرة أخرى يوم الخميس الثاني عشر من مارس الساعة الثانية بعد الظهر.


مراسلون بلا حدود : المتمردون الحوثيون ماضون باستهداف الإعلام



 
لا يزال المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن يضطهدون الصحفيين ووسائل الإعلام بعد ثمانية أشهر من سيطرتهم على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد. وتشمل أساليبهم التهديد بالقتل والاختطاف والنهب.
سجّلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما لا يقلّ عن 67 حالة من هذه الأساليب من أجل منع الصحفيين من القيام بعملهم.
وفي إحدى أحدث الحالات التي سجلتها النقابة، اختطف عناصر الميليشيا الحوثية المتمردة صحفيين اثنين يعملان لحساب جريدة “أخبار اليوم” وهما عبد الواحد النجار ومسؤول المونتاج فؤاد الزبيري من دار “الشموع” للنشر في 5 مارس/آذار.
تم نهب معدات الطباعة والطاولات والكراسي وتحميلها على متن شاحنات متوقفة أمام الدار قبل 18 يوماً أو أكثر. وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين وغيرها من المنظمات غير الحكومية المحلية قد دعت الحوثيين لإطلاق سراح الصحفيين.
أما الأشخاص الذين كانوا معتصمين لمطالبة المتمردين الحوثيين بالانسحاب من الدار، فقد تعرّضوا لتهديدات بالسلاح وتم تفريقهم بالقوة من قبل المتمردين في 26 فبراير/شباط.
تستنكر منظمة مراسلون بلا حدود المضايقات التي تتعرض لها وسائل الإعلام اليمنية على يد المتمردين الحوثيين والتي ازدادت في أغسطس/آب، ومجدداً منذ وصولهم إلى العاصمة في سبتمبر/أيلول.
وفي هذا الصدد، قالت المديرة المساعدة في شعبة البرامج لدى المنظمة فرجيني دانغل: “إننا نشجب هذه الهجمات المتعمدة ضد وسائل الإعلام والصحفيين، حيث تشكل تهديداً حقيقياً لحرية الإعلام وعملية التحول السياسي التي تعيشها البلاد“.
وقد كرّس المتمردون الحوثيون أنفسهم أسياد اليمن الجدد في غضون أشهر فقط. وبعد التوجه إلى العاصمة في سبتمبر/أيلول، سيطروا على المقرات الحكومية الرئيسية في يناير/كانون الثاني.
وفي حادثة أخرى ضمن سلسلة مضايقات الحوثيين لوسائل الإعلام، تعرّض أكثر من عشرة مصورين صحفيين للضرب المبرح على يد أفراد جماعة مسلحة مرتبطة بميليشيا الحوثيين أثناء تغطيتهم المظاهرات السلمية في 28 يناير/كانون الثاني.
كان معظم الضحايا يعملون لصالح وسائل إعلام أجنبية، بما فيها رويترز وتلفزيون العالم وفرنسا 24. كما هدد مسلحون لم تُعرف هويتهم مدير مكتب قناة الجزيرة في صنعاء.
هذا وقد أدى تقدم الحوثيين إلى مركز وجنوب البلاد لزيادة الاشتباكات مع حزب الإصلاح السني المرتبط بالإخوان المسلمين وتديره قبيلة الأحمر، ومع أبناء قبائل سنية، ومع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

نقابة الصحفيين تحمل الحوثيين مسئولية العبث بمؤسسة الشموع للصحافة وتدعو اعضاءها لمقاومة انتهاكاتهم



نص البيان
تلقت نقابة الصحفيين بلاغا من مؤسسة الشموع للصحافة والطباعة والنشر  تفيد فيه استمرار احتلال مبنى مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم بالعاصمة صنعاء من قبل مليشيات الحوثي لليوم الثامن عشر على التوالي ، وشروع المليشيات بعمليات النهب المنظم لأجهزة وممتلكات المؤسسة  على نحو لصوصي، حيث تم نهب ثلاثة باصات خاصة بتوزيع  صحيفة اخبار اليوم وجهاز الاخراج الخاص بالصحيفة .
نقابة الصحفيين وهي تدين هذه التصرفات من قبل الجماعة التي سيطرت على وسائل الإعلام الرسمية بالقوة وبدأت بالسيطرة على وسائل الإعلام الخاصة فأنها تحمل جماعة الحوثي مسئولية أي عبث او نهب او اضرار تقوم به في مؤسسة الشموع  وتجدد مطالبتها بسرعة إخلاء مبنى المؤسسة.
وتدعو نقابة الصحفيين الوسط الصحفي لمقاومة هذه الانتهاكات بكل الوسائل السلمية المتاحة وتعرية ممارسات الجماعة المعادية لحرية الرأي والتعبير. كما تدعو إلى وقفة تضامنية مع مؤسسة الشموع الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس في مقر النقابة ومن ثم الانطلاق الى امام مبنى مؤسسة الشموع.
نقابة الصحفيين اليمنيين

السبت، 14 فبراير 2015

ضحية سابق يسخر من قصة تعذيب رجل تضامن معه لا لشيء سوى أن المتهم بالتعذيب هو سيده!
فقدان القيم والضمير!!.. سمير جبران





هذه الصورة للناشط فؤاد الهمداني الذي عذبه الحوثيون مؤخراً، وهو إلى جوار محمد المقالح بعد الافراج عن الأخير من سجون صالح قبل سنوات.
تظاهر الهمداني كثيراً من أجل الافراج عن المقالح، بحسب أصدقاء للضحية الهمداني، واليوم يسخر الضحية السابق من قصة تعذيب الرجل لا لشيء سوى أن المتهم بالتعذيب هو سيده!
يقول عمرو النهمي الذي علق مع آخرين في المنشور "المنحط": يا محمد المقالح .. عندما كنت في المعتقل خرج هذا الشاب "المعذب"، للاعتصام أمام مجلس الوزراء من أجل الافراج عنك، ولدينا تصريح مسجل باسم زوجتك وهي تشكر توكل كرمان، و"هذا الشاب الذي لا أعرف اسمه كاملاً (مشيرة بيدها إليه)، لكني عرفته من خلال مشاركته في الاعتصامات ان اسمه فؤاد".
ويعلق خليد المشرقي: لقد شهدت مع هذا الشاب الثائر الذي تسخر منه وقفة احتجاجية لأجل الافراج عنك. ويضيف عمران شهبين: هذا فؤاد الهمداني الذي ناضل لأجلك .. ولو ناسي بفكرك، وخذ صورة فؤاد واعرضها على زوجتك الكريمة التي كانت تحضر معنا الاعتصامات أمام رئاسة الوزراء واسألها كم ناضل لأجلك عندما كنت في السجن (...) وهو مفصول من عمله منذ 2010، على خلفية مشاركته في المظاهرات التي كانت تقام لأجل الصحفيين المنتهكة حقوقهم، وأصحاب الجعاشن، وكنا ننتظر منك بعد أن عجزت ثورة فبراير ان تعيد له راتبه ووظيفته لا أن تسخر منه.
يقول شهبين للمقالح عيب يا أستاذ محمد (أستاذ؟) هذا لا يليق بك، يرد المقالح: ايش اللي عيب؟!!
ينشر شهبين عدة صور لفؤاد الهمداني ويقول انه كان يهتف:
علمنا يا المقالح علمنا زين
عالنضال والكفاح علمنا زين
ترى ما الذي سيقوله فؤاد الهمداني للمقالح بعد أن يرى الأخير يسخر منه ومن صوره التي تظهر آثار التعذيب على أنحاء متفرقة من جسده, ومالذي سيهتف به؟
وإلى هذا الحد من فقدان القيم والضمير وصل الرجل؟!
==============


تعليق..
يا للخسة!!
يا للنذالة!!
الموضوع ليس توسلاً لرد الجميل، بل هو قيمة وواجب والتزام اخلاقي ومهني وانساني، يدركه الاسوياء حتى مع خصومهم ناهيك عن اصدقاء وزملاء كانوا في صفك يوم كنت مختطفا معذبا..
لم يتبق سوى ان يتندر الرجل من جميع من تضامنوا معه في محنته، ويصفهم بأنهم "شواذ"، بدليل ان الميليشيا التي يسبح بحمدها، ويمجد جرائمها تضرب من تعتقلهم منهم في مؤخراتهم ..
ذلك أقل ما يمكن ان يكافئهم به..
 

منى صفوان.. معنى ان تكون صحفيا..سامي نعمان


منى صفوان

الدرس الحيوي المهم الذي يجدر بأي صحفي يحترم مهنته ان يستلهمه من استقالة الزميلة منى صفوان من قناة الميادين، ان الصحافة والصحفي المحترم هو الذي لا يقبل ان يحابي احدا على حساب المهنة.
ثمة شعرة رقيقة تفصل بين ان تكون صحفيا، او موظفا في موقع سكرتير، تكتب ما يملى عليك بمهارات صحفي..
المؤسسة الاعلامية المحترمة، والصحفي المحترم، لا يحتاج لفرض قيود عليه تحت يافطة "السياسة اعلامية".
الحديث عن سياسات اعلامية، يعني ان الصحافة فقدت وظيفها، وقبلت بالقيود، وهذا مألوف في حالة الاعلام الموجه المملوك والخاضع للحكومات والاحزاب والتجار (وفي اليمن المشايخ، والجماعات المسلحة)، اما في حالة الاعلام الحر المستقل، فلا يوجد هذا الامر الذي يفقد الصحافة جوهر وظيفتها، الاستقلالية..
واذا سمعت احدا في مؤسسة اعلامية يتحدث عن السياسة الاعلامية، فاعلم انها اداة دعائية، مهنيتها في الحضيض، اذ تراعي في وظيفتها المهنية مزاج الممول، وتولت مهمة تضليل الجهور..
هناك مبادئ مهنية وضوابط اخلاقية، تقتضي على كل وسيلة اعلامية وصحفي ان يلتزم بها سواء كان في الولايات المتحدة او ايران او اليمن او لبنان، او السعودية او قطر، تمويلا او تبعية.. اتحدث عن الاصل لا عن الواقع..
والاصل في اية استثناءات او قصور مهني في تلك الضوابط ان تعذر اكمالها، لعقد فنية او اجرائية، ان تكون لصالح القيمة، كالعدالة، او حقوق الانسان، او خدمة المجتمع، ضد الانتهاك المعلوم بالضرورة، لا ان تكون لصالح الانظمة الديكتاتورية او الميليشيات الفاشية، التي لم يعد خافيا جرائمها على احد، لتحجم عن كشف انتهاكاتها بحجة المهنية، كما هو حاصل في حالة منى صفوان والميادين، مع ان تلك المهنية المزعومة كانت تطفح قبل تسجيل الحلقة بتعليمات واملاءات مهينة ومعيبة حول ما ينبغي نقاشه والتركيز عليه وما ينبغي تجاهله..
املاءات وتوجيه لصالح الجلادين ضد الضحايا، وذلك ما تطرقت له الزميلة منى في توضيحها، فسياسة الممول، وحسابات اخرى تفرض على ادارة القناة حاليا، التغاضي عن انتهاكات جماعة قروسطية فاشية في اليمن، ونظام عسكري مستبد في مصر، لا بل وربما تستمرئ الوظيفة لتدفع نحو التورط بتلميعها والتعتيم على جرائمها..
اخلاقيات الصحافة نابعة اساسا من التزام ذاتي، وميثاق الشرف لا يمنع الملفقين والكاذبين من الاستمرار في الافتراء والتضليل، اذا لم يكن الشرف مسؤولية وقناعة راسخة، لا ميثاقا مسطرا على ورق.. واذا ما غاب الالتزام الذاتي فقد الصحفي وظيفته الانسانية وتحول الى موظف في شركة خاصة..
اذا كنت صحفيا، تؤمن اولا انك تحترم نفسك، وتدرك انك قمت بعملك بمسؤولية، ثم جاء من يحظر عملك، او يحاول توجيهه تبعا للاجندات التي تسيره، فعليك ان تتذكر موقف منى صفوان وموقفها الشجاع في قناة الميادين..
ادرك ان صعوبات جمة تحول دون ثورة الصحفي اليمني والعربي للعمل الموجه ورفضه، لكن عليه ان يدرك انه متى ما استمرأ لعب هذا الدور خصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان، فانه سيفقد احترامه لنفسه، قبل ان يخسر سر نجاحه، انه صحفي.
وان تكون صحفيا، يعني لا تكون بوق حكومة، ولا مرتزقا لدولة اجنبية ، ولا فردا في كتيبة مدنية لميليشا، ولا مرافقا لشيخ، ولا اجيرا لصاحب مال.
ان تكون صحفيا يعني ان تكون حرا.
وحرا فقط.

الجمعة، 13 فبراير 2015

قناة اليمن.. وجهاً لوجه .. الحوثي والحوثي الآخر..



القائمون على الفضائية اليمنية المغتصبة يقدمون رؤية وشهادات مزيفة او على الاقل جزئية للغاية عن ثورة فبراير تمثل وجهة نظر الحوثي ومن دار في فلكه مع انه كان جزءا بسيطا منها، وهي الثورة التي تحالف مع من ثار ضده الناس لينقض عليها هو ويغسل سمعة من قامت ضد نظامه الثورة..
ولمن لا يعرف كيف يكون التحريض، فعليه متابعة برامج الفضائية اليمنية، دعوكم من المسيرة..
هناك تخريض همجي وقح على الاصلاح، في فضائية اليمنيين، بدون طرف مقابل..
هل تتذكرون عبدالملك الحوثي وهو يخطب قبل غزوات عمران وصنعاء عن احتكار الاعلام الرسمي، وسيطرة طرف واحد علي سياسته..
هو يتهم الاخرين بما ينوي فعله..
هو ينصح الاخرين بما هو واجب عليه القيام به..
هذا هو واقع عبدالملك وحالته الانفصامية..
حسين باسليم.. اشهد انك ادرت الفضائية اليمنية، خلال فترة 2012-2014 على خير ما اديرت منذ عرفتها..
قبل 2012 (قبل استقالتك) كانت الفضائية وانت مديرها رديئة لكنها افضل حالا منها وهي مغتصبة من الحوثيين..
اشهد ان ممثلي الحوثيين كانوا الى قبل غزوة التلفزيون يحضرون كثيرا من الحلقات، وان غابوا في اخرى لم يكن الضيوف بهذا القدر من الاسفاف..
لك كل التحية والتقدير في هذه الجمعة المباركة..

منى صفوان، توضح ملابسات استقالتها من قناة الميادين


منى صفوان
كنت وانا أقرر مغادرة الميادين، قد عقدت العزم على ان اكتفي بتقديم الاستقالة دون شرح اي اسباب وأدير ظهري.. بهدوء، والتفت لأمور اجدها اهم.. في حياتي ومستقبل بلدي.
لكني وجدت بعض الموظفين و قاريء نشرات الاخبار في القناة يدافعون عنها وهذا طبيعي، خاصة انها مصدر رزقهم.. لكن ان يحشر احدهم أنفه الكبير في موضوع لا ناقه له فيها ولا جمل.. فهذا دليل جهل ونفاق ومسح جوخ وتملق ، لكنه نفاق على حسابي واسمي.
وهنا أجدني مضطرة للقول للمرة الاولى ان لدي الدليل الذي يخرس اصوات الوصولين والمنتفعين، من أشباه الاعلاميًين .. لان لدي الأيميل الرسمي الذي أقر نهار الاثنين 9 فبراير منع حلقه انتهاك الناشطين .. وتصوير حلقه بديلة عن التطبيع. بسبب ما قاله الضيف اليمني من "كيل تهم" لانصار الله.
للأسف لم انوي ان اقول ذلك لاني اقدر السيد غسان بن جدو.. وأصون سنوات قضيتها في الميادين .. لكن ماسحي الجوخ يعتقدون انهم يتقربون من سادتهم ، وهم لا يعرفون انهم يضرونهم.
هذا الذي عندي.. فمالذي عند ماسح الجوخ.. اني احتفظ بالنقاش الذي دار بيني وبين منتجة البرنامج قبل الحلقة للمحظورات التي علينا تجنبها في الحديث عن الحوثيين
واحتفظ بالنقاش الذي تم بالايميل بيني وبين مشرفة البرنامج، بعد قرار المنع واقرار تصوير حلقة بديلة،.. ووضع محضورات جديدة فيما يخص اليمن ومصر
وبعد النقاش ب 5 ساعات في مساء الاثنين 9 فبراير أرسلت الاستقالة للاستاذ غسان بالايميل ، ولم اكتب فيها شيء سوى اني أغادر لأسباب شخصية ،.. لاني قررت ان امضي ولا افتح الموضوع.
لكن وبعد ساعات من الاستقالة قررت القناة بث الحلقة الممنوعة، ووضع البرموا على الشاشة قبل 3 ايام من موعده الرسمي. ولكن هذا لم يغير موقفي الذي كان نهائي، واعلنت الامر في صفحتي صباح الثلاثاء 10 فبراير قبل تلقي رد الاستاذ غسان،.. سواء بقبول الاستقالة من عدمها، ولقد فهم بذلك ان قراري نهائي.. وأرسل لي بعدها رسالة طويلة مؤثرة فيها من الحب والاحترام والمودة ما اعتدت عليه منه، وقبل استقالتي لان السيف سبق العذل كما قال.
واعتبرت ان الموضوع انتهى ولا شأن لي الا بما ينشر عن لساني وكان الجدل كبير ولم اهتم بالنفي او الاثبات
ومضيت وقررت ان لا ادخل في اي جدل ، ووجدت ان قرار بث الحلقة نصر مهني، ليس لي، بل لحرية الاعلام وسعدت بذلك.
لكن كيف يسمح لك متملق هنا، او مغرور هناك، ان تمضي بهدوء فيقول وينشر ويتحدث بثقة الجاهل.. ليؤكد ان القناة لم تمنع الحلقة.. وهذا عيب وغير اخلاقي بين زملاء كانوا في قناة واحدة ، ومازالوا أبناء مهنة واحدة .
وكنت قد قلت للصحف اللبنانية حين سألتني عن الحقيقة، ان عندي ما يثبت ان الحلقة منعت بسبب الهجوم على الحوثيين، وبعد الاستقالة قرر اعادة بثها، لكني لن ادخل في جدل، ولن استخدم اي شيء عندي.. لان هذه اسرار عمل، ولن ارمي حجرا في بئر شربت منه
لكن حين يتعلق الامر بمهنيتي ومصداقيتي واسمي وشخصيتي، فانا مضطرة ان اثبت بالدليل ان الحلقة منعت .
اعذرني يا استاذ غسان هم اضطروني لذلك.
منى صفوان
========================
من صفحة منى صفوان على الفيسبوك

نقابة الصحفيين تجدد مطالبتها بإخلاء المسلحين لمؤسسة الشموع.



لاتزال مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام وصحيفة أخبار اليوم لليوم التاسع على التوالي تحت سيطرت مسلحي الحوثي التي اقتحمتها في الخامس من الشهر الجاري وتواصل العبث بممتلكاتها ، حيث أقدمت المليشيات فجر أمس الخميس على فتح مطابع المؤسسة وتشغيلها وطباعة صحف خاصة بهم في المطبعة في تعد سافر وارهاب وانتهاك خطير للممتلكات وعملية نهب منظم للحقوق والممتلكات حسب بلاغ تلقته النقابة من مؤسسة الشموع.
وإذ تدين نقابة الصحفيين استمرار سيطرت الجماعة المسلحة على المؤسسة والعبث فيها واستغلالها لمصالحها في واقعة لم يسبق ان شهدتها الصحافة اليمنية من قبل فإنها تكرر مطالبتها بسرعة إخلاء المسلحين للمؤسسة وإنهاء هذه الانتهاكات المعادية للحريات الصحافية في البلد.، محملة جماعة الحوثي مسئولية هذا العدوان التعسفي.
وتدعو نقابة الصحفيين كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب ، والاتحاد الدولي للصحفيين للتضامن مع الحريات الصحافية في اليمن والضغط لإنهاء هذا الوضع غير الطبيعي.
نقابة الصحفيين اليمنيين
13-2-2015

الأربعاء، 11 فبراير 2015

الواقع كما تريده قناة الميادين!


نبيل سبيع

الميادين منعت عرض حلقة برنامج "خارج القيد" التي تحدثتُ فيها حول انتهاكات ميليشيا الحوثي للمتظاهرين السلميين باليمن، ومقدمة ومعدة البرنامج الإعلامية منى صفوان تستقيل من القناة جرّاء ذلك.
الحلقة الممنوعة من العرض كانت مخصصة لموضوع قمع الناشطين في اليمن ومصر، وكنت ضيف البرنامج من اليمن والمحامية عزة سليمان من مصر. تحدث كل منا عن انتهاكات المتظاهرين السلميين في بلده، ولم أتجنَّ على الحوثيين بشيء. ولكني تفاجأت بخبر منع الحلقة وخبر استقالة صفوان من القناة. وأستغرب من الرسالة التي وجهتها إدارة القناة لصفوان تعلمها فيها بوقف الحلقة بسبب "الهجوم فيها على أنصارالله"، بحسب الخبر المنشور اليوم على موقع "مدن" اللبناني (رابطه بأول تعليق). لم "أهاجم أنصارالله"، بل نقلتُ النزر اليسير مما يرتكبونه في حق المتظاهرين السلميين.
ماذا قلتُ في الحلقة ودفع القناة لمنعها؟
- الإعتقالات التي ترتكبها الميليشيا ضد المتظاهرين السلميين؟ لا أحد ينكر ذلك حتى الحوثيين أنفسهم.
- تحويل بعض أقسام الشرطة وبعض مقرات الجيش والدولة (كمقر الفرقة) الى معتقلات ميليشاوية للمعارضين السلميين للحوثي؟ هذا مجرد تعبير مخفف عما يحدث، ولم يغطِّ حديثي سوى مساحة بسيطة مما يحدث.
ماذا قلتُ في الحلقة؟ أحاول أن أتذكر: قلتُ إن المتظاهرين يخرجون للتظاهر ضد الميليشيا ويتعرضون لقمعها وهم بدون غطاء حقوقي تقريباً حيث تغيب منظمات حقوق الإنسان بشكل ملحوظ وكبير عن تغطية مايحدث.
قلتُ أيضاً إن المتظاهرين يخرجون للتظاهر وهم بدون غطاء حزبي سياسي حيث إن أحزابهم تواصل التفاوض مع الميليشيا بينما تواصل الأخيرة قمعهم وبينما يلتزمون هم الصمت. وقلتُ إن المتظاهرين يخرجون للتظاهر وهم حتى بدون غطاء دولة، بل إن الدولة نفسها التي يتظاهرون ضد انقلاب الميليشيا عليها، تُستخدَم من قبل الميليشيا في قمعهم (أسلحة وعربات وأقسام الشرطة مثلاً).
ما الذي قلته ودفع القناة لمنع عرض الحلقة؟
قرأت خبر موقع "مدن" اللبناني حول استقالة الإعلامية منى صفوان الذي تطرق للقاء سابق أجرته معي القناة قبل عامين، وتحديداً في برنامج سابق لمنى صفوان نفسها. صحيح ما ذكره الخبر، ففي 2012، حين كانت ميليشيات بيت الأحمر ماتزال في الحصبة وحين كان جنود الفرقة يسيطرون على الجامعة وحين كان طرفا الأزمة يرفضان رفع نقاطهما العسكرية من المدينة، كنت ضيفاً على القناة، وقد تحدثت عما يحدث وانتقدت الأخطاء كما أفعل الآن. ما الذي تغير اليوم؟ لم أتغير أنا ولم تتغير القناة، لكن الميليشيا تغيرت: فبعدما كانت ميليشيات بيت الأحمر تسيطر على مساحة صغيرة ومحدودة وتمارس انتهاكات محدودة بحسب حجمها ومحدودية سيطرتها، أصبح لدينا ميليشيا أكبر وأشمل وأعمَّ، ميليشيا الحوثي التي تسيطر على العاصمة كلها والجيش كله والدولة كلها.
حين اتصلت بي قناة الميادين تطلب مني المشاركة في حلقة حول الانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرون السلميون هنا، لبيتُ دعوتها لأنني ظننتها تتمتع بهامش بسيط لحرية التعبير وتحمل إحتراماً ما للرأي الآخر. لكنها سرعان ما صححتْ لي فكرتي الخاطئة هذه.. شكراً!
أشعر بالأسف فقط لأنني كنتُ سبباً في إستقالة الإعلامية منى صفوان من هذه القناة، ولكني أتمنى لصفوان التوفيق في قناة لا تكبّلها بالقيود ولا تكبِّل ضيوفها معها.
يجب على قناة الميادين، التي ترفع شعار "الواقع كما هو"، تغيير شعارها الى "الواقع كما نريده".
والتحية واجبة لمنى صفوان..
====================
من صفحة الكاتب على الفيسبوك

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

استقالة منى صفوان من «الميادين» بعد انتقاد الحوثيين

وصلتها رسالة من القناة، تعلمها بوقف الحلقة، على ضوء "هجوم من دون رأي مقابل
لم تعترف مقدمة برنامج "خارج القيد" في قناة "الميادين" منى صفوان، بأن استقالتها من المحطة جاءت بعد إيقاف بث حلقتها الأحد الماضي.. لكن كل الوقائع تشير الى أن القناة التي ترفع شعار "الواقع كما هو"، التزمت التعتيم على انتهاكات جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثيين" في اليمن، ومنعت أي صوت ينتقدهم على شاشتها، ما دفع بمقدمة البرنامج الى تقديم استقالتها.

وتقدمت الإعلامية اليمنية، منى صفوان، باستقالتها الى المحطة مساء الاثنين، بعد يوم واحد على وقف حلقتها من برنامج "خارج القيد" حيث استضافت الصحافي اليمني المستقل نبيل سبيع، وأكد انتهاكات الحوثيين بحق الناشطين السلميين في البلاد، إلى جانب ضيوف آخرين تحدثوا عن انتهاكات بحق الناشطين السلميين في مصر وتونس. ولم تأتِ صفوان على ذكر أي تفصيل مرتبط بوقف الحلقة، بل اكتفت بالإعلان عبر صفحتها في "فايسبوك" بأنها تستقيل "بعد أربع سنوات من العمل"، كما تقدمت بالشكر للمحطة على تجربتها فيها.

وكتبت صفوان: "يشرفني ان أتقدم بجزيل الشكر والعرفان والامتنان للسيد غسان بن جدو- رئيس مجلس إدارة قناة الميادين، على دعمه المتواصل، وثقته ورقيّ تعامله معي، خلال فترة عملي في قناة الميادين. كما أشكر جميع زميلاتي وزملائي الافاضل الذين تشرفت بالعمل معهم، وشكلوا قيمة مهمة في حياتي المهنية". وأضافت: "أنا ممتنة لكل شخص أضاف إلى تجربتي ومهارتي وخبرتي خلال السنوات التي قضيتها معهم.. وانا أغادر قناة الميادين اليوم، بعد اربع سنوات (منذ تأسيسها في 2011) وأتمنى لها كقناة وأسرة العمل النجاح والازدهار، والاستمرار".

ويبدو أن حسابات القناة السياسية، دفعتها لوقف الحلقة التي أضاءت بشكل كبير على الانتهاكات المرتبطة باعتقال الناشطين السلميين في اليمن. وقالت مصادر مطلعة على الحيثيات لـ"المدن"، إنه بعد تسجيل الحلقة، وصل الى بريد منى صفوان الالكتروني، رسالة من القناة، تعلمها فيها باتخاذ القرار بوقف الحلقة، على ضوء "الهجوم في الحلقة على جماعة أنصار الله، من غير أن يكون هناك أي رأي مقابل"!

وأداء المحطة، يبدو في الفترة الأخيرة مهادناً للأنظمة في العالم العربي، خلافاً لتجربتها السابقة مع الأنظمة التي حكمت في اليمن أو تونس أو مصر... وتظهر مقارعة الأنظمة في الأداء الحالي، مُروَّضة الى حد كبير، خصوصاً في ما يتعلق بالمسألة المصرية.

ولم تتطرق صفوان في برنامجها "خارج القيد"، قبل الآن، الى انتهاكات جماعة الحوثي في اليمن، منذ سيطرتهم على صنعاء خلال الربع الأخير من العام الماضي. واستغرب مصدر يمني مطلع، وقف الحلقة في ذروة الحديث عن انتهاكات بحق الناشطين في البلاد، قائلاً لـ"المدن" إن القناة نفسها، والبرنامج نفسه، كان استضاف قبل عامين الصحافي نبيل سبيع، وتحدث عن انتهاكات السلطات و"حزب الإصلاح" والجيش اليمني وآل الأحمر، بحق الناشطين السلميين في اليمن، من غير أن تُثار حفيظة القناة.

وكانت القناة اعتذرت، الأحد الماضي، للضيوف، عن بث الحلقة، بذريعة أنه ليس من مصلحتها مقارعة السلطات، خوفاً على مراسليها في البلاد هناك.. كما لم تُعرض إعادة الحلقة، الإثنين الماضي. ومن غير الواضح ما إذا كانت القناة حذرت المذيعة قبل تصوير الحلقة من مهاجمة السلطات في مصر، أو الحوثيين في اليمن، وسط تضارب في المعلومات عن هذا الشأن.

وفي أي حال، البرنامج الذي كان مخصصاً لكسر القيود والتعبير عن الناس في الشارع العربي، انتهى بعد أكثر من سنوات ثلاث على انطلاقته، بالتزامن مع انطلاق القناة... وتبقى استقالة منى صفوان دليلاً على "ضوابط" تتخذها القناة، بمعزل عن معاناة الناشطين السلميين في العالم العربي.

الحوثيون في مهمة وراثة الأدوات القذرة لنظام صالح.. وبشكل أكثر بجاحة



كل الشغل القذر (واكثر) الذي اشتغله نظام علي صالح سيمارسه الكيان اللاشرعي المسمى باللجنة الثورية وتفرعاته.
ستتفرخ صحف احزاب، وسيتم احتلال اخرى والسطو على ثالثة، وتأميم غيرها.
واكثر قد تلغى التعددية اذا لم تقبل بالبقاء تحت عباءة السيد ومن بعده لجنة ابو احمد الثورية، التي صممت كمرجعية فوق رئاستهم وبرلمانهم وفقا لاعلانهم المزعوم..
(الانجاز العظيم هو السعي لتكريس تراتبية وقداسة المرجعيات.. الوصول الى عبدالملك اصبح تجاوزا لحدود ونواميس العلى.. الان هناك تكريس لقداسة ومشروعية مرجعية اعتبارية ادنى متمثلة في لجنة الحوثي)..
هل حدث في تاريخ نظام صالح القذر ان تم السطو على جريدة واحتلالها بالطريقة التي مارسها هؤلاء بحق اخبار اليوم..
لا اتذكر بالمطلق..
كان هناك مضايقات وتهديدات واستخدام للادوات القانونية ومصادرة وتضييق وتطفيش حد الاغلاق، ثم تشجيع حركات انفصالية داخل الاحزاب الصحف كحال اتحاد القوى الشعبية وجريدته الشورى..
اما بلطجة الميليشيا الثورية فما سمعنا بها في ابائنا الاولين..
سترون العجب وبكل بجاحته.. ووقاحته.. العجب الذي يعجل بزوال صاحبه قبل الآخر..
سنتذاكر في هذا الشأن قريبا..

السبت، 7 فبراير 2015

بشأن العبوة الناسفة التي انفجرت بالأمس جوار منزلي



حوالى التاسعة من مساء أمس، وبينما كنت مع أسرتي داخل المنزل، دوى انفجار كبير بالخارج
نبيل سبيع
بعد دقائق من توقف الألعاب النارية التي أطلقها الحوثيون احتفالاً بالإعلان الدستوري. أفزع الانفجار طفليَّ وزوجتي وأفزعني أيضاً، وقد سمعنا صوت حصوات وأحجار تحط على سطح المنزل وفي حوش البيت. طمأنت طفلي وهب (6 سنوات)، الذي أفزعه الانفجار بشدة وجعله يصرخ "حرب، حرب"، بأنها ليست حربا، وأنه مجرد احتفال. ولكني ظننته في الواقع "صوت قذيفة دبابة". لاحقاً، اتضح أنها كانت عبوة ناسفة انفجرت جوار الباب الغربي لحوش المنزل الذي يوجد لديه أيضاً باب جنوبي، هو الباب الذي نستخدمه عادة، والذي عرفت لاحقاً أن عبوة ناسفة أخرى وضعت جواره.
بعد فترة وجيزة، وصل جنود من قسم شرطة الجديري الواقع بالجوار مع أفراد من اللجان الشعبية التابعة للحوثي وتجمعوا أمام الباب الجنوبي وجوار سور نقابة المهندسين الذي لايفصله عن سور وباب منزلي سوى شارع ضيق بعرض متر ونصف، وقاموا بتفكيك العبوة الأخرى التي وضعت هناك ولم تنفجر كما قيل لي.
بعد ذلك، اتصل بعض جيراني يطمئنون عليّ، أولاً الصديق إبراهيم الشرفي ثم الصديق عبدالله الخزان. شكرتهما وطمأنتهما أننا لم نتأذّ. نصحني إبراهيم بالحذر ونبهني بأنني قد أكون "المستهدف من التفجير"، قلت له إنه لا يوجد سبب يدفع أياً كان لإستهدافي بتفجير كهذا.
ما أزال فعلاً لاأجد سبباً يدفع أيّ طرف لإستهدافي وإستهداف أسرتي بتفجير كهذا. ولاأجد سبباً أصلاً لتفجير كهذا في المربع السكني الذي أقطن فيه: فنقابة المهندسين شبه مغلقة ونادراً ماترى بابها ينفتح لدخول أو خروج أحد. وجيراني ليس بينهم مسؤولون أو قادة سياسيون. وأنا مجرد صحفي وكاتب أعزل يستخدم قلمه في التعبير عن رأيه، ولاأظن أن ما أكتبه قد يدفع أياً كان لاستهدافي بهكذا تفجير. وحتى إذا كان ما أكتبه قد يدفع أي طرف للنيل مني، فأرجو على الأقل ألا يتم توريط أسرتي في الموضوع.
لقد توجهت أصابع بعض الأصدقاء والمتضامنين معي بالاتهام نحو الحوثيين، ولكني لا أتهمهم ولاأستطيع اتهامهم بدون دليل، وأرجو من الآخرين أيضاً عدم اتهامهم بدون دليل. وإذا كانت جماعة الحوثي تتحمل أي مسؤولية في تفجير كهذا، فهي مسؤوليتها كسلطة أمر واقع فرضت يدها على مؤسسات الدولة وشوارع العاصمة وجعلت من نفسها المسؤولة عن أمن الناس. وأرجو ألا تستخدم سلطة الأمر الواقع التي فرضتها على الدولة والناس في تصفية حسابات مع المختلفين معها أو معارضيها.
كنت بالأمس قد تفاديت الكتابة حول الموضوع لأسباب عدة بينها عدم إقلاق أسرتي وأقاربي، لكن يبدو أن الخبر انتشر اليوم ووصل كثيرين، وصار واجباً شرح ماحدث وطمأنة من قلقوا علي وعلى أسرتي، وأرجو أن يكون هذا المنشور كافياً.
أشكر كل من اتصل للإطمئنان، ومن بعث رسائل على الفيسبوك أيضاً، وكل من قلق عليّ وتضامن معي ومع أسرتي بأي شكل، وأعتذر لمن لم أتمكن من شكرهم مباشرة. لقد غمرتموني بدفئكم وأشعرتموني بمزيد من القوة. وأطمئنكم أن طفليّ وهب وأسار، وأمهم وميض شاكر، وعزيزتنا سارة، وأنا أيضاً، بخير. وأرجو من الله ألا يرينا شراً في أحد.

الجمعة، 6 فبراير 2015

علي البخيتي يستبق الاعلان الدستوري للحوثي متسائلاً.. من مخرج فيلم الرعب هذا؟



سيعلن الانقلاب الرابعة عصراً اليوم 6 / 2 / 2015م، وستتداعى الأحزب للاجتماع..
وستصدر بيانات رفض للانقلاب، وسترفض الكثير من المحافظات الاعتراف بشرعية الانقلاب..
وستعلن السفارت والامم المتحدة أن ما حصل انقلاب..
وستغادر الكثير من البعثات الدبلوماسية صنعاء..
وتتوقف كل أشكال التعاون بين اليمن والمنظمات الدولة والجهات المانحة والدول الداعمة..
وسيختفي الدولار من الاسواق فجأة، ويرتفع الريال وبالتالي الأسعار بشكل جنوني، ولن تصرف مرتبات شهر فبراير وما بعده.
وستُغلق بعض القنوات والصحف، وسيتم حظر بعض المواقع من قبل وزارة الاتصالات..
وقد تتطور الحالة الى اعتقال قيادات حزبية وسياسية تحت عناوين ثورية..
وسيتم دعم بعض الاقاليم من قبل دول الاقليم وتحويل أموال اليها لتتمكن أجهزة الدولة فيها من الاستمرار، وسيحاصر اقليم آزال..
وستصل المعاناة المعيشية الى كل بيت واسرة.
وعندها سيخرج الآلاف للتظاهر بسبب الجوع وسوء الأحوال، ويعلنوا رفضهم للانقلاب ويحملون أنصار الله المسؤولية.
سيناريو جنوني تدعوكم اللجان الثورية الى تدشينه عصراً والاحتفال به في الساعة الثامنة مساءً عبر اطلاق الالعاب النارية لاعلان عهد الاقاليم وصولاً الى عهد الدويلات اليمنية المنفصلة.
اريد أن اعرف من مُخرج فلم الرعب هذا؟
وهل قرأ المشهد الأخير من الرواية؟
أم أنه يعمل وفقاً لمبدأ "ما بدا بدينا عليه"؟
عندها قولوا معي: على اليمن السلام

عن تغيرات الاصدقاء.. سيطأطئون رؤوسهم كما فعل الذين من قبلهم.



عديدون من أصدقائي ممن يوالون عبدالملك الحوثي، يظنون أن يوم 21 سبتمبر 2014 هو نهاية
سامي غالب
التاريخ اليمني، وأن دولة الجماعة قائمة إلى يوم القيامة. لذلك أظهروا لي، ولآخرين من الأصدقاء، وجه التعصب الدميم. صاروا في موقع "المتغلب" المستقوي بجماعته المسلحة، يحرضون ويسرفون في توزيع الاتهامات بالحقد والمناطقية والعنصرية على أصدقائهم الذين كانوا على الدوام في صف المهمشين والمقهورين.
من الذي تغير؟
من الذي كشف عن وجه ظلامي وعصبوي مقيت؟
من الذي غير قناعه ويتحدث راهنا بلسان حوثي مبين بعد أن كان يلهج بفضائل العلمانية والديمقراطية والسلمية والمدنية وحقوق الإنسان؟
من الذي يطلع، من وقت إلى آخر، في القنوات الفضائية وفي مواقع التواصل الاجتماعي على أصدقائه وعلي اليمنيين، مذكرا الجميع بأنه كان يضللهم ويمثل عليهم إذ يتقمص دور داعية الحريات وحقوق الإنسان والمدنية؟
من الذي يسلك سلوك المجاهدين إذا يوغر صدور المسلحين ضد زملائه العزل والمسالمين؟
من الذي أدار ظهره لكل النبلاء والطيبين الذين كان يعدهم "بوصلة اخلاقية" فإذا هو يهاجر بعيدا عن الأخلاق والوطنية والمدنية والسلمية؟
***
21 سبتمبر ليس نهاية التاريخ.
"المهدي المنتظر" لن يخرج على المؤمنين قريبا لمجرد أن الحوثيين اجتاحوا العاصمة.
الأنظمة تتغير والطغاة زائلون، والإيام دولة بين الناس، والجلادون ليسوا دائمين ولا مخلدين في "دنيا اليمنيين".
وهؤلاء الأصدقاء المدهشون يظهرون الآن من حدة المزاج وعنف المغاضبة ولدد الخصام ما يكشف عن سوء طوية وعصبوية عمياء وتشوه روحي ونفسي مثير للشفقة، بل ويؤكدون ان الصداقة عندهم، هي محض مناورة وتخفي وباطنية حتى إذا جاء "أنصار الله" والفتح، انقلبوا على الجميع مفصحين عن أقبح الغرائز والمكنونات.
الحمقى والمتعصبون فقط، هم من يستقون قوتهم من الجماعات والأجهزة والبابوات.
هم من يمثلون بالصداقة، ومعها كل الفيم الوطنية والديمقراطية، بمظنة ان جماعتهم تغنيهم عن العالمين.
كما أسلافهم من الأنصار، أنصار الثورة والشرعية، يظنون انهم بلغوا سدرة المنتهى.
لكنهم هنا
في الجوار
سنصادفهم في القريب.
وسيطأطئون رؤوسهم كما فعل الذين من قبلهم.

نقابة الصحفيين تدين اقتحام اخبار اليوم وتحمل عبدالملك الحوثي مسئولية الاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية



قامت مجاميع كبيرة من المسلحين التابعين لجماعة الحوثي عصر اليوم الخميس باقتحام مبنى صحيفة اخبار اليوم والمنزل الشخصي لرئيس التحرير الزميل سيف الحاضري الكائن في نفس المبنى بعد ان تم اخراج افراد اسرته، كما قام المسلحين باحتجاز الصحفيين والعاملين لعدة ساعات.
رافق هذه العمليات حملة اعلامية من قبل بعض المحسوبين على الجماعة تضمنت تحريض خطير على الصحيفة والعاملين فيها.
أن نقابة الصحفيين تدين اقتحام الصحيفة من قبل مسلحي الجماعة ، وتحمل عبدالملك الحوثي مسئولية الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية. والتي كان اخرها ما تعرضت له صحيفة اخبار اليوم.
وشهدت الصحافة منذ سقوط العاصمة صنعاء في ايدي الجماعة أكبر وقائع الانتهاكات والاعتداءات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام بمتوالية تكشف عن التوجه العدائي الذي حملته هذ الجماعة ضد منابر اعلامية مختلفة او ناقدة لها.
أن الحريات الصحافية تواجه أكبر تهديد لها منذ اقرار التعددية السياسية بعد اعلان الوحدة اليمنية في العام 90م. .
وتعد صحيفة اخبار اليوم من الصحف اليومية المهمة.. ولا يجب ان تظل تصرفات جماعة الحوثي فوق القانون والدستور.، وأن يبقى المواطن ومؤسسات الدولة مستباحه امام مليشيا دينية معبئة تجاه المخالفين لها .
على القوى السياسية التي تحاول وضع مخرج مع جماعة الحوثي أن تعلن موقف واضح من حرية الرأي والتعبير. كما ان اقتحام صحيفة مهمة اثناء اقامة حوار مع القوى السياسية يضع علامة استفهام حول جدية الحوار وعبثيته.
لقد صار الصحفيون يمثلون جبهة متقدمة في الصراع ضد الطغيان للحفاظ على المكتسبات الوطنية للشعب التي تحققت من خلال نضاله الطويل خلال العقود الماضية والتي تهدد هذه الجماعة بالقضاء عليها والعودة إلى عهود من الاستبداد والقمع والشمولية الدينية ضن الشعب اليمني انها قد صارت جزء من ماضية .
أن على جميع الصحفيين واجب التصدي لهذه الفئة التي لا تعترف الا بمنطق السلاح وغطرسة القوة. وأن معركتنا معها هي جزء من تطلعات الشعب لبناء المستقبل في وطن حر وتعددي ديمقراطي وموحد محمي بالقانون ومؤسسات الدولة .
تدفع الجماعة البلاد نحو حالة من التمزق الاجتماعي والانقسام شبيهة بما جرى بالعراق وسوريا. كما ان تطرفها ومنطقها المحرض والاحادي سينتج تطرف مماثل يدفع البلاد نحو العنف وتتحمل الجماعة مسئولية ذلك.
سيدافع الصحفيون عن حرية الكلمة وسترفع المليشيات يدها الغليظة عن صحيفة اخبار اليوم.
نقابة الصحفيين اليمنيين
5-2-2015م
========


تعليق.. 
لا اسوا من وضع كهذا تمارس فيه ميليشيا مسلحة اعمالا عدوانية بربرية بلا رقيب او حسيب.
جماعة فاشية متغطرسة، لا تعدم حججا كاذبة تسوقها في مقام اعدام من تصنفهم خصوما..
ولمن يعقل فهذا اول رد حوثي على مطالب المفاوضين لهم باحترام حرية التعبير والمظاهرات..
اما المظاهرات القادمة ضد الجماعة ستواجه بالقذائف والصواريخ وان رحموا فالرصاص الحي.
وسيكون دليلهم ان مظاهرات سابقة قمعناها بنعومة الجنابي والسكاكين والزراقيف..
تضامننا مع الزملاء في اخبار اليوم.