‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع مدني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع مدني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

الحوثيون في مهمة وراثة الأدوات القذرة لنظام صالح.. وبشكل أكثر بجاحة



كل الشغل القذر (واكثر) الذي اشتغله نظام علي صالح سيمارسه الكيان اللاشرعي المسمى باللجنة الثورية وتفرعاته.
ستتفرخ صحف احزاب، وسيتم احتلال اخرى والسطو على ثالثة، وتأميم غيرها.
واكثر قد تلغى التعددية اذا لم تقبل بالبقاء تحت عباءة السيد ومن بعده لجنة ابو احمد الثورية، التي صممت كمرجعية فوق رئاستهم وبرلمانهم وفقا لاعلانهم المزعوم..
(الانجاز العظيم هو السعي لتكريس تراتبية وقداسة المرجعيات.. الوصول الى عبدالملك اصبح تجاوزا لحدود ونواميس العلى.. الان هناك تكريس لقداسة ومشروعية مرجعية اعتبارية ادنى متمثلة في لجنة الحوثي)..
هل حدث في تاريخ نظام صالح القذر ان تم السطو على جريدة واحتلالها بالطريقة التي مارسها هؤلاء بحق اخبار اليوم..
لا اتذكر بالمطلق..
كان هناك مضايقات وتهديدات واستخدام للادوات القانونية ومصادرة وتضييق وتطفيش حد الاغلاق، ثم تشجيع حركات انفصالية داخل الاحزاب الصحف كحال اتحاد القوى الشعبية وجريدته الشورى..
اما بلطجة الميليشيا الثورية فما سمعنا بها في ابائنا الاولين..
سترون العجب وبكل بجاحته.. ووقاحته.. العجب الذي يعجل بزوال صاحبه قبل الآخر..
سنتذاكر في هذا الشأن قريبا..

الأحد، 6 يوليو 2014

مسابقات ثقافية.. أم برامج ترويجية للمعلن؟!

تبدي الاذاعات المحلية حرصاً على حضور برنامج مسابقات ضمن خارطتها البرامجية الرمضانية، لكن وعلى ما يبدو فإن بعضها يخضع أو يجاري مزاج المعلن - أو ربما لا مبالاة المعنيين في الاذاعات- لتصبح أسئلة المسابقة دعائية ترويجية له، ومع ذلك فالجوائز غالباً ما تكون بائسة.
العام الماضي كانت إذاعة محلية تبث مسابقة برعاية شركة طيران، وكل أسئلتها عنها (كم لديها محطات، كم عدد رحلاتها، كم عدد طائراتها، متى افتتحت خطكذا).
هذا العام وجدت في اذاعتين على الأقل، أن بعض الأسئلة المقدمة، خاصة بالمعلن أو بمنتجاته، في احداهما أسئلة تعيسة من قبيل (من هو مدير عام الشركة؟ كم تبلغ مساحة مخازن الشركة، متى تأسست الشركة؟).
الأصل في المسابقات أن تقدم اسئلة معرفية تثقيفية، ولا بأس حتى أن تكون ألغازاً تحفز التفكير، على أن يكون للمعلن المساحة المتفق عليها للتعريف بمنتجاته وشركاته كما يحب، وبدون ابتذال كالحديث عن صاحب الشركة وأولاده.
أما أن يتحول البرنامج المسابقاتي أو جزء منه إلى مادة تسجيلية، تعرف بالمعلن، و"تثقيفية" بمنتجاته أو وكالته، فهذا يعني أن العلاقة ليست رعاية مسابقة مقابل اعلان، بل خضوع وارتهان الإذاعات (أو أي وسائل اعلامية اخرى) لإبتزاز مزاج المعلن السيء الذي سيتمادى في ازدراء وظيفة الوسيلة الاعلامية يوماً عن يوم اذا ما استمرت وسائل الاعلام في القبول بأداء مثل العمل.
كذلك فإن أمراً كهذا يبدو أقرب إلى ازدراء المستمع، وأغلبه قد يكون متشوقاً للمعرفة والمتعة في سماع المسابقة، حتى وان لم يكن متحمساً للمشاركة أو للمسابقة، سواء لعدم رغبة، أو لغياب الحماس لأن الجوائز لا تغري أساساً حتى مقابل ذلك "الابتذال"، لكن أين ستكون المعرفة والثقافة والمتعة والاسئلة متركزة حول شركة ومنتجاتها.

الخميس، 1 مايو 2014

درويش الصحافة اليمنية.. منى صفوان




 لا يتذكر الصحافيون انهم صادفوه مرة ببذلة رسمية و ربطة عنق، المظهر يقول شيء واحد فقط عن الشخصية التي مشت شبه حافية في شارع الصحافة ، قادمة من مقهى الأدب ..
الذين صادفوا "عبد الباري طاهر" في حياتهم احتفظوا به الى الأبد ، حتى من اختلفوا معه ، ومن عرفوه عن بعد قد لا يتصورون حضور النكته و السخرية في شخصيته ، و كذلك جرءته، و نقده الجسور، وإلا لما كان معتقل سياسي سابق .
صدقني.. لا يغرك مظهره بانه الشخص البسيط، فقير الحيلة و التأثير، .. فهو بسيط ، لكنه خطير، و مؤثر جدا ، بطريقه لا تفك شفرتها بسهولة.
قليلا ما يفهم، انه ليس الشخص المعزول عما حوله، برغم عزوفه عن خدع الحياة و قيمها المزيفة، و صدقه سمح له بالاحتفاظ بكثير من بريقه الحقيقي، في سابقة لم يبرع فيها كثيرون. " قلما تصادف أشخاص حقيقيون في حياتك .. صدقني "
ففي هذه المهنة أما ان تكون جسورا، و تقلل دوائر الأصدقاء حولك، حتى لو كنت صادقا فيما تقول، او تختار ان تقفل فمك ، لتحافظ على الدائرة الهلامية ، نقيب الصحافيين الأشهر ليس اي من الرجلين.
وبرغم انتهاء مدة المنصب القانونية ، الا انه ما يزال نقيب الصحافيين الحقيقي، في وقت ننسى فيه .. نحن منتسبوا هذه النقابة اسم النقيب الحالي " هل تذكر لي اسمه من فضلك؟"
فهو المتواجد في كل معركة حرية، هو القريب من كل منتهك ، دون فرض وصاية الأب، وهذه نقطة بالغة الاهمية ، اخر ما قام به انه وقف مع الزرقة و زملاؤه في مطالبهم ، و ضمن لهم حقوقهم و استمرار عملهم، لذلك لم تعد تسمع شيئا عن "زوبعة الساحات" .
شخص مثله تحتاجه المؤسسة الصحافية و الإعلامية ، في وضع ينتهك فيه ، من يناط به حماية حقوق الناس.
و ربما يتعدى دوره للشارع الحقوقي بشكل عام، و دقق في الصورة .. هذا الرجل بلا منصب رفيع في الدولة، لكنه رجل رفيع.
قدم اعتراضه، من اخر منصب عين فيه في هيئة الكتاب لأسباب يمكن ان تعرفها، ان عرفت من هو "طاهر" ، لذلك لا تتوقع ان تراه يوما في منصب حكومي كبير .. فليس هو نقيب الصحافيين الأسبق الذي سيصبح وزير الاعلام مثلا، الا في حال وجود أمور اكثر نزاهه في الحكومة.
عني لن أتوقع الا ان يبقى " طاهر" رجل بلا مناصب، واكبر ملاذ للصحافين واهم مدافع عنهم، لو عرفت انه صنف من اهم 100 شخصية عالمية مدافعة عن حرية الصحافة في العالم، ستقول ومن غيره يستحقها في اليمن، للحق هو الصحافي الذي لم يسيس الصحافة، برغم انه كان معتقل سياسي سابق، هنا تتعرف على قمة الحرفية في هيئة رجل بسيط، بلا ادعاء بطوله، يحرجنا امام أنفسنا.. عموما " عمو باري" لم نفشل بعد، لأننا نتعلم منك.

الثلاثاء، 11 مارس 2014

استمرار الخيار الثوري كقاطع طريق ... سامي نعمان




ومن هو هذا الأحمق الذي كان ليجرؤ على الاعتداء على مخلفات الساحات ورفعها قبل تحذير الأستاذ عبدالملك الحوثي.. فكيف به بعده.
أي حماقة من هذا النوع سيكون ثمنها باهظاً.. ستستيقظ الخلايا النائمة، وستصل التعزيزات من خارج الساحات ومن خارج مدن الساحات، وسيكون الأمر مدعاة لنسف الجامعة وجامع الجامعة ومدرسة رابعة عن بكرة أبيها.. وثمة أهداف كثيرة صالحة للتفخيخ والتفجير والتدمير في صنعاء وما إليها، كردة فعل غاضبة على تلك الحماقة كما وصفها.
وكالعادة سيتبادلون الاتهامات حول المسؤولية عن كل ذلك العنف المجنون..
الخيار الثوري أساسي ومهم ومساعد وضامن على عدم تمرير الكثير من الأشياء السيئة.. كما قال (قدّس الله سره).
سيستمبر الخيار الثوري.. نعم سيستمر لكن كقاطع طريق شرق جامعة صنعاء والشوارع المتفرعة، وإن حاول أحد ارتكاب أي حماقة بحقه فسيتحول ذلك الخيار الثوري إلى قاتل وناسف ينتقم لهؤلاء المسالمين المساكين.
وقد أعذر من أنذر.. هذه الثورة شور وقول.. حتى تحقق أهدافها.
بالنسبة للحمقى الذين يتضايقون من همجية معروضة على الشارع بصفاقة منذ أربع سنوات، وبرعاية أكبر مراكز القوى الصاعدة بقوة في البلاد منذ ما بعد نصف الفترة أو أكثر، فهؤلاء حشرهم الحوثي ضمنياً في زاوية حرجة مع السلطة في خانة الخونة والعملاء، إذ قال "البعض يبدون تضايقا كبيراً من الساحات فيما هم يفتحون البلد لقواعد عسكرية أجنبية تنتهك سيادة البلد، وقد ضاقوا ذرعاً بساحات يتواجد فيها من أبناء الشعب اليمني أحراره وأخياره بطريقة سلمية تنادي بما هو حق مشروع وبطريقة مشروعة وفق طريقة سلمية باستحقاقات كبيرة لمصلحة الشعب اليمني كله".
من يجرؤ على الاعتراض، نحن لا نقدم أكثر من مناشدة إلى مقام المرجعية العليا الصاعدة في البلاد، لدعوة أتباعه الثوريين السلميين في الساحات بالحسنى ومناشدتهم باسم الله والرحم لرفع غثائهم ومخلفات الساحات التي أصبحت تؤذي المارة والعامة والسكان والطلاب وتبعث على التقيؤ، خصوصاً في زحمة النهار عند الذروة.
كفى مزايدة وضحكاً على الدقون.. فالأمور تحسم بالخيام أو بغيرها. كان حرياً بعبدالملك الحوثي ان يستلهم بعض الإنسانية ليوجه أتباعه بتقدير الساكنين والمواطنين والمتضررين منذ أربع سنوات برفع هذا الغثاء المتراكم هناك عوضاً عن الدفاع عن الهمجية باسم مناطحة الأجانب والقواعد العسكرية وتحقيق أهداف الثورة المفترى عليها من الجميع.
أنت تزعجنا بتنمّرك وإصرارك على استمرار هذا الغثاء وتكدر حياتنا وتتعدى علينا ولا تحارب أو تخلصنا من القواعد الأجنبية.
أنت بهذا السلوك تؤذي بسطاء الناس الذين يركبون الباصات والتاكسيات، أو يمرون بسياراتهم الخاصة من هناك، وليس مراكز القوى التقليدية.
أنا والآلاف من أمثالي وطلاب الجامعات لا مصلحة لنا سوى في رفع هذا السوق الشعبي المتخلف المتناثر إلى ما لا نهاية من ذلك المكان واحترام إنسانيتنا، واحترام قليل من الدولة المدنية التي تهتفون لها.
ونتمنى عليك ان تتكفل بدورك بمواجهة القواعد الأجنبية، ونحن نشد على يديك للعمل على رفعها فنحن لا حول لنا ولا قوة.. نريد رفع هذه الخيام الشعبية المعفنة فقط..
متى ستفهمون استمراية الثورة والسلمية بطريقة أخرى غير قطع الطريق..
نشعر بالقرف والضيق والاشمئزاز من هذا السلوك العدواني المتطاول على حياتنا، رغم أنه فارغ عديم الجدوى والفائدة، وابتزاز صارخ للقيم المدنية والإنسانية والأخلاقية..
وصلت إلى قناعة أن أعتذر لكل المتضررين إلى الآن، وللانسانية من إني جلست بضعة أيام هناك يوم كنا نحلم بوطن محترم.
==============================
من كلمة عبدالملك الحوثي في أربعينية الشهيد أحمد شرف الدين
=========
نؤكد ونؤكد على ضرورة استمرار الخيار الثوري في هذه المرحلة في ظل هذه الحالة من التجاذبات والتدخلات الخارجية والتهرب الكبير من استحقاقات ذات اهمية كبيرة يبقى الخيار الثوري خيارا اساسيا ومهما ومساعدا وضامنا على عدم تمرير الكثير من الاشياء السيئة ،
ونحذر من استهداف الساحات , البعض يبدون تضايقا كبيرا من الساحات فيما هم يفتحون البلد لقواعد عسكرية اجنبية تنتهك سيادة البلد وقد ضاقوا ذرعا بساحات يتواجد فيها من أبناء الشعب اليمني أحراره وأخياره بطريقة سلمية تنادي بما هو حق مشروع وبطريقة مشروعة وفق طريقة سلمية باستحقاقات كبيرة لمصلحة الشعب اليمني بكلة .
اننا نحذر من اي حماقة لاستهداف الساحات واستهداف الانسان اليمني المسالم الموجود فيها لينادي بمصلحة شعبة ومن أجل شعبه وفي خدمة شعبه وأن واجب السلطة هو حماية الشعب ولا أحد يمتلك الحق في استهدافها واستهداف الساحات سيمثل عدوانا ظالماً غاشما يستبيح الدماء ليس له أي مبررات أبداً..