‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوضى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوضى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 مارس 2015

نصيحة للاشقاء الماليزييين
القوات الجوية اليمنية قادرة على فك لغز الطائرة المختفية.

طائرة نقل عسكرية هبطت اضطراريا في صحراء حضرموت
اليوم كانت الذكرى الأولى لاختفاء طائرة الركاب الماليزية التي لازالت تشكل لغزاً قيد التحقيق والبحث إلى اليوم..
في هذه الذكرى الأليمة، بالنسبة لأسر أكثر من 200 راكب، خرج وزير النقل الماليزي ليؤكد.. لازلنا مستمرون في البحث، وسنواصل.. ونثق اننا سنعثر عليها.
في مثل هذه الايام تقريباً سقطت طائرة نقل عسكرية يمنية في صحراء حضرموت، بعدما انطفأت وهي في السماء وبداخلها طاقم الطائرة وجنود، يقدر عددهم جميعا بـ 20 شخصاً.. نفذ الطيار محمود العرمزة ومساعده مهدي عيدروس افضل هبوط ممكن في الصحراء وهبطوا بسلام تام، رغم ان الطائرة المنتهية انتهت..
ولأن الطاقم بقي على قيد الحياة، لم يجدوا على من يلقون بالمسؤولية..
الطائرة موجودة وفي افضل ما يمكن ان تكون عليه في وضع كهذا..
الطاقم احياء..
الصندوق الاسود سليم..لكنه منتهي لم يسجل معلومة..
ضغط الطاقم باتجاه التحقيق..
مرة قالوا ثاني اكسيد كربون المصانع، خنق الطائرة فسقطت..
مرة اتهموا مهندس الطائرة بأنه اطفأ الطائرة في السماء، بدون دليل، هكذا تخرصاً (يعني يشتي ينتحر)، ولأنه لا دليل، ولا قرينة طلبوا منه ان يذهب لأداء القسم في الجامع الكبير بين المنقورة والمعمورة انه ما طفاش الطائرة..
مرة عبدالملك الزهيري أركان حرب الجوية، ناقش طاقم الطائرة ما الذي جرى، قالوا نطير، طفي المحرك الاول، ثانيتين او ثلاث وطفي الثاني..
فيرد عليهم مستحييييييييييييل يحصل هذا.. مع ان خللاً كهذا يظهر فيما يعرف Checklist التي يمكن من خلالها ان تجد متى يتعطل محرك متى يتعطل محركان.. وحتى ان لم يكن موجوداً لا يوجد شيء اسمه مستحيل في التكنولوجيا
اكثر ما ندمت عليه قيادة القوات الجوية، أن هؤلاء الطاقم نجوا من الحادثة، والا لكانت القت باللائمة عليهم وحملتهم المسؤولية لتقتلهم مرتين كما قتلت قائد الطائرة التي تحطمت في الحصبة، حين قال راشد الجند، انه وقع حريق في احد المحركات وقام الطيار بالغلط بإطفاء المحرك الاخر.. ما دليلك على ذلك يا راشد، كيف عرفت هذه المعلومات، والصندوق الاسود تالف.. انه محض افتراء وطعن في الشهيد، لأنه استشهد على طائرة متهالكة.. طبعاً الطيار الذي طعنه الجند شهيداً، الخواجه، برتبة عميد، وعمره في الطيران 35 عاماً.. الخطأ وارد، لكن ما الدليل على الاتهام، فقط لأن الرجل قتل مع زملائه اصبح من السهل طعنهم دون دفاع..
عتيق الاكحلي بعد استشهاده في طائرة العند، التي تعطلت أثناء الاقلاع، وهي من الصفقة التي اشتراها راشد الجند من قمامة اوكرانيا عام 2007، وهو مبعوث محمد صالح الاحمر حينها.. تباطأت الطائرة اثناء الاقلاع.. انقطع الاتصال، شب فيها حريق، تصلبت عصا القيادة حينها ارتفعت قليلاً وهوت ، ونجا الملازم اول طيار صدقي المراني، فيما استشهد عقيد طيار مدرب عتيق الاكحلي، وترك يحترق وأطفؤوه بالتراب، رحمه الله، لأن اليات الاطفاء في علم الغيب..
الطائرة تركت تحترق حتى انصهرت بالكامل، وهذا اهم ما يريدونه ان يضيع اي اثر للصندوق الاسود أو لملابسات الجريمة..
بعدها قال راشد الجند عن الاكحلي، وهو حائز على المرتبة الاولى في دورة تأهيل المدربين، الله يرحمه قتل نفسه، طلعناه مدرب بس عشان نحسن وضعه المعيشي.
لكم ان تسالوا راشد كيف قتل نفسه عتيق الاكحلي..
لن يستطيع ان يثبت بأي قرينة بسيطة وسطحية حول هذه القضية بأكثر من افتراءاته على الضحايا المقتولين بالصفقات المشبوهة التي كان احد سماسرتها.
نصيحتي لوزير النقل الماليزي..
خذ راشد الجند وعبدالملك الزهيري وابراهيم الشامي وعبدالكريم الصعر وغالب العديني إليك، لديهم ذمم عريضة، سيحلفون بالله، ويحلفون بالطلاقات كلها، ان الطيار انتحر، وخرج من الاوزون والغلاف الجوي، عمداً وعدوانا عشان يدوش العالم، ويوقف الطيران، لأنه كان يرحم الله بس طلعوه طيار كده على البركة عشان يدخل اولاده مدارس خاصة..
خذهم، وبتهجع نفسك عذاب الضمير..

السبت، 7 مارس 2015

تسريب مكالمات الرئيس يعزز حظ الحوثيين في استخدام الأدوات القذرة



لكم ان تقولوا فيما بثه الخسيسون من تسجيل الرئيس هادي ما تريدون، لفحواه ومضمونه، الذي لا يليق برئيس يتحدث عن شعبه بهذه الطريقة، وبعضه كما قرات عنه لا يمكن ان يصدر الا من بعض متعهدي الفرزات او حراج القات.. على اية حال ذلك شانه، ولو كان في وضع طبيعي لكان موقفنا جميعا مختلف سواء تحدث عن تعز او عن المهرة، او صعدة..
لكن من ينشر التسجيل هو اكثر قبحا وقذارة، وخسة بشكل مطلق، كجماعة حصلت هذه التسجيلات بالجريمة والارهاب واغتقاب الدولة ونشرتها في ادواتها الاعلامية الخاصة او المغتصبة.. ادرك ان لديهم تسجيلات اخرى ربما تتضمن معلومات مفيدة، لكن شذوذ التفكير يدفعهم للبحث عن الدناءة وتسريبها وما يظنون انها ستكون عاملا حاسما في ابعاد الناس عن هادي البذيء التلقائي الفاشل ولمهم حول الحوثي القاتل المستبد.
رغم كل ذلك اخذ الحوثيون ذلك القبح بعد ان زادوا عليه جريمة اختطاف موظف دولة، وجرائم اخرى مهولة ومكثفة، وحملوها في جعبتهم، واذاعوها فقط ليقولوا للناس نحن القتلة الميليشاويون الذين لم نراع في من نراه خصما عهدا ولا ذمة، قتلا وتفجيرا وانتهاك حرمات، افضل من هذا الرئيس البذيء..
اوبالنسبة لرئيس متخفف من الرسميات مع المقربين منه، فهو يتعامل بثقافة مواطن عادي حتى وهو يناقش الشان العام.. لم بمتثل لنصيحة الدكتور خالد الصوفي وهو يقول له خلي بريستيجك عالي يابني.. انت رئيس دولة، مش محرج بسوق القات..
الحوثي يقول لكم انصرفوا عن هادي وافتحوا قلوبكم وصدوركم لي قبل ان افتحها بالرصاص، ولن اسال كم من المحتمل ان يقتل من البشر، قتلاكم دواعش وقتلاه في حدائق وارفة ويواسيهم في قبورهم باحتفال يوم الشهيد الذي يخنق الاحياء.
حسنا من الممكن ان نتفاهم مع هادي حول الشتائم والعرعرة والاهانات التي وجهها لاي مواطن، او لجغرافيا كاملة وان كان ذلك يحط من قدره ومكانته..
لكن كيف لمواطن عذبه الحوثيون حتى الموت او فجروا منزله او قتلوه في معركة خاطئة، او اقتحموا منزله وروعوا نساءه واطفاله، او شردوه ونهبوا امواله، ان يتفاهم معهم.
وعلى ما يتفاهم معهم..
على طريقة القتل واتجاه قبلة الذبح والتفخيخ.
هذا التسجيل يعزز حظوظ الجماعة في الخسة والدناءة والقبح، وانه ليس لديها محرمات في سبيل تنفيذ خططها واجندتها التدميرية بحق البلاد وابنائها..

الحوثيون وقوننة نهب الأموال.. !



اقبح قضية نصب ونصب يسعى الحوثيون لقوننتها واخراجها قضائيا هي استكمال نهب اموال حميد الاحمر وباوامر من النيابة..
يا لصوص العالم تعالوا لتتعلموا من لصوص اليمن الذين يسرقون باسم القران .. اسمعوا..
لديهم اوامر نيابة بالتحفظ على اموال واصول حميد الاحمر..
حسنا..
هذه النيابة هي ادعاء عام وجزء من جهاز السلطة القضائية..
وهذه السلطة القضائية، قتل مسلحون حوثيون احد قضاتها مع نجله في بناير الناضي، في باحة المحكمة وسط العاصمة، فيهرب المجرمون، ثم يقبض عليهم، فيودعون السجن المركزي في ظروف سجن خاصة، ثم يمنع الحوثيون اخراجهم الى جلسة المحكمة، ويتوعدون بتهريبهم، ولا يوجد ما يمنع من ذلك اساسا.
ثم ياتون ليدلسون بان النيابة وجهت بتجميد اموال حميد الاحمر واصوله، بعد يومين من حكم اخر لصالح شركة سبافون لن يكون تاويلها جميعا بمعزل عن ارهاب القضاء واستخدامه وتوظيفه.
على انهم رغم كل ذلك يتحكمون وينهبون اموال حميد الاحمر منذ 21 سبتمبر بدون نيابات ولا هم يحزنون، باسم البلطجة واللصوصية الثورية، وبحسب ما علمت في احد البنوك التي يشارك فيها حميد الاحمر وكان له ممثل في مجلس الادارة، جاء الحوثيون وانتدبوا ممثلا منهم باعتبارهم ورثة حميد..
يقتلون القضاء ثم يشهرونه في وجه الناس، للتاكيد على ان جرائمهم "قانونية".
لو كان هناك نائب عام يعمل ولديه صلاحية ممارسة مهامه باستقلالية مع المحاكم، لكان اللصوص والقتلة والنهابة من هذه الجماعة خلف القضبان، لا ان يكونوا مغتصبين مؤسسات الدولة، واموال واملاك من يرونه خصما بمزاجهم وبقوة السلاح وليس القانون الذي يريدون تحويله لاحدي ادوات البلطجة والجريمة.

الاثنين، 16 فبراير 2015

جماعة الحوثي تتهم مجلس الأمن بالتدخل في الشأن اليمني بسبب إصغائه «لقوى الهيمنة الإقليمية».



اللجنة الثورية للحوثي تدعو مجلس الأمن "لاحترام ارادة الشعب" وتحري المصداقية
اللجنة تصف مواقف دول الخليج بأنها"متشنجة ومتشددة" واغلاق السفارات "اساءة للدبلوماسية
المصدر- صنعاء
دعت ما تسمى باللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين مجلس الأمن الدولي "لاحترام إرادة الشعب اليمني وسيادته"، مشيرة أن المؤامرة الخارجية على ما وصفتها بالثورة تشتد وتتعاظم.
وطالبت اللجنة التي خول لها الاعلان الانقلابي للحوثيين أعلى سلطة في البلاد، في بيان صدر عن اجتماعها اليوم مجلس الأمن لتحري الدقة والموضوعية وعدم الاستناد إلى المصادر المضللة، والانجرار وراء قوى إقليمية تسعى جاهدة إلى إلغاء إرادة الشعب اليمني، معتبرة ذلك انتهاكاً سافر للمواثيق الدولية التي تجرم التدخل في الشئون الداخلية للدول.
ووصف البيان مواقف دول مجلس التعاون الخليجي بأنها متشنجة ومتشددة وغير مبررة، لافتاً أنها "وصلت لدرجة دعوة مجلس الامن الدولي للتدخل في الشأن اليمني"، رغم تأكيد الاعلان الدستوري لها على علاقات حسن الجوار، والاحترام المتبادل ، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.
واستغربت اللجنة، التي يرأسها محمد علي الحوثي، مثل تلك  "المواقف السلبية" داعية دول الخليج لمراجعة مواقفهم "تجاه الشعب اليمني".
واعتبر البيان اغلاق بعض الدول لسفاراتها وتعليق أعمالها ، وإحراق وثائقها ، إساءة من هذه الدول إلى العلاقات الدبلوماسية ، وما يحكمها من أعراف دولية، مشيراً أن ذلك لم يكن نتيجة إختلالات أمنية في صنعاء، وإنما "استعجال في تبني مواقف غير ناضجة".
ودعا البيان دول الخليج والدول الاخرى "ممن كانت لهم مواقف سلبية من ثورة الشعب اليمني إلى التعاطي مع المتغيرات على الساحة اليمنية بإيجابية".
وأشادت اللجنة بالموقف "الروسي والصيني الإيجابي ومواقف كل الدول المحبة للسلام والرافضة لإذلال الشعوب (..) في مجلس الأمن وفي كافة المحافل الإقليمية والدولية.
وتعهدت اللجنة بمواصلة العمل لتحقيق أهداف الثورة النبيلة، مجددة التزامها بالعمل على حماية الحقوق والحريات المكفولة لسائر المواطنين وتكليف الجهات المختصة بالتحقيق في أي انتهاك.
واتهم الناطق باسم جماعة الحوثي مجلس الأمن الدولي بالتدخل في اليمن وإذكاء الصراع بين الأطراف المختلفة، وقالت إن قراره «كان إصغاء لقوى الهيمنة الإقليمية».
وكتب عبدالسلام على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مجلس الأمن «تبنى مواقف دول مناوئة لثورة شعبنا، وتعمل على إذكاء الصراع بين اليمنيين بما تتخذه من مواقف سلبية».
واتهم عبد السلام تلك الدول، بـ«دعم وتمويل تنظيمات التكفير والإجرام بما يشكل تهديدا جديا على نسيج مجتمعنا اليمني الواحد».
ودعا عبدالسلام كافة دول العالم أن تستطلع الحقيقة عن كثب، ولا تسمح لنفسها أن تكون ضحية الإعلام المعادي والتقارير المزيفة.
وأشار أن « الإعلان الدستوري لم يأت أحادي الجانب، بل استجابة لمطلب شعب ثائر لمواجهة ما أحدثه الرئيس المستقيل، ورئيس حكومته من فراغ خطير كاد أن يهدد أمن واستقرار البلاد».

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

عبدالملك الحوثي يؤكد إنه لن يتراجع عن «الإعلان الدستوري» ويرحب بالحوار في إطاره



الحوثي يهاجم حكومة بحاح لتخليها عن مسؤوليتها.. والاصلاح لسياساته «الاقصائية»

شن زعيم جماعة الحوثيين المسلحة هجوماً لاذعاً ضد رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة، متهماً إياه بالعمل على تعطيل البلاد ومؤسسات الدولة، على خلفية استقالته وبشكل نهائي.
وقال عبدالملك الحوثي في خطاب له مساء الثلاثاء إن خالد بحاح رئيس الحكومة المستقيلة، لم يتحمل مسؤوليته برفضه تصريف الأعمال، بل وعمل على تعطيل مؤسسات الدولة من خلال وضع البلاد في فراغ سياسي ودستوري.
وهذا هو ثاني اتهام يوجهه الحوثي لرئيس الحكومة، بعدما كان اتهمه في خطاب السبت الماضي بالعمل مع الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي على ادخال البلاد في فوضى، والسماح للقاعدة بالتوسع في المحافظات.
وأشار الحوثي أن الرئيس هادي قدم استقالته، ورفض التراجع عنها خلال لقاءاته بعدد من الوفود التي زارته وطلبت منه العدول عن استقالته، مبيناً أن الاجراء الذي اتخذته جماعته يهدف لسد الفراغ السياسي وتسيير شؤون الدولة، وعدم تعطيل المصالح.
كما رفض الحوثي التراجع عن «إعلانهم الدستوري»، الذي قال إنه لا يستهدف أحداً ولا مبرر للتعاطي معه بسلبية، مشيراً أنه يرحب بمشاركة القوى السياسية في المفاوضات لكن ضمن نطاق «الإعلان».
وأضاف "هناك اطراف كانت تريد ان تصنع ازمة خانقة ومشكلة كبيرة في هذا البلد وان تدفع به نحو الفوضى والانهيار، ولم نسكت على ذلك، واعلنا الاعلان الدستوري الذي لم يستهدف الرئيس المستقيل او رئيس الحكومة المستقيل.
وشن الحوثي هجوماً على حزب الاصلاح، وخصص حيزاً مهماً من خطابه، لمهاجمة الحزب، متهماً اياه بمحاولة إثارة ما اسماها بـ"البلبلة"، من خلال اخافة الناس من الوضع الاقتصادي، للتغطية على الفراغ الدستوري.
وقال "ما الذي يريدونه اكثر من الشراكة مع جميع القوى، ما السبب الذي جعلهم ينزعجون هذا الانزعاج الكبير من الاعلان الدستوري، هؤلاء قوم في توجههم المهيمن على قراراتهم تتجذر فيهم حالة الالغاء والإقصاء".
وواصل شن اتهاماته المتكررة للحزب بوصفه حزب تكفيري، قائلاً "لغة التكفير متجذرة بداخلهم، ويقومون بعملية كبيرة تعبئة لا تليق بهم ضد قوى الثورة (أي الحوثيين)، وبالتالي يندفعون إلى مواقف سلبية غير منطقية لا ضرورة لها ويحاولون اثارة الفتن والتصعيد".
واتهم الحوثي الاصلاح بالتعاطي الاعلامي والسياسي "السيء من خلال تقديمهم هذا البلد بشكل مهين، وكانه ليس لدينا عناصر قوة".
ولفت الحوثي أن حزب الاصلاح يغلب على سياساته الطابع الإقصائي والنزعة الالغائيه وتتأثر سياساته بالتعبئة الخاطئة القائمة على تكفير الآخر ولذا يواجهون مشاكل حتى داخلهم، مشيراً أنه "كان بإمكان حزب الإصلاح المشاركة بشكل فاعل في الحياة السياسية".
وقال ان الحزب حاول اثارة "الفتن في عمران وحجة وغيرها لكنه خسر خسارة فادحة ولم تكن الأمور لصالحهم"، ناصحاً الاصلاحيين إلى "انتزاع التكفير من ادبياتهم" حسب قوله.
وبعث الحوثي برسائل الى دول الخليج، مشيراً أن من مصلحة كل الأطراف الحفاظ على اليمن وأمنه واستقراره، وأن من يريد الاضرار بمصالح الشعب اليمني ستضرر مصالح.
وأشار الحوثي في خطابه إلى قضية مارب وتعز والجنوب، وقال ان تلك المحافظات لن يتمكن احداً من ان يدخل المناطقية فيها.
‫وقال إن «أبناء تعز أشرف أسمى أعلى من أن يكونوا مناطقيين من أن يكونوا طائفيين»
وفيما يتعلق بالقضية الجنوبية أشار الحوثي أنه يسعى لاعادة الإعتبار للأخوة في الجنوب في المرحلة القادمة والتعاون معهم والوقوف إلى جانبهم تحت سقف العدل.
وطمأن الحوثي السفارات المعتمدة في صنعاء أن الوضع مستقر رغم التحديات، وليس هناك مخاوف عليهم تقتضي اغلاق السفارة، لكنه اعلن رفضه أي اجراء من هذا القبيل بهدف ممارسة الضغط على الشعب اليمني حد قوله.
ورغم أن الحوثي كان يلقي كلمته بمناسبة ذكرى 11 فبراير إلا أنه لم يتطرق لها، وعرج علي المناسبة في ختام كلمته بتهنئة الشعب اليمني، ودعوة أنصاره للتظاهر غداً في المناسبة.

الجمعة، 6 فبراير 2015

مواطنون لا رعايا ..




هائل سلام
مجلس وطني إنتقالي مكون من 551 عضوا ( لا ينتخبه الشعب ) ، بل يشكل بقرار من " اللجنة الثورية " ، يختار مجلس رئاسة مكون من 5 أعضاء تصادق على إختيارهم " اللجنة الثورية " . وعلى أن تحدد إختصاصات وصلاحيات المجلس الوطني ومجلس الرئاسة والحكومة بقرار مكمل للإعلان تصدره " اللجنة الثورية ".
بمعنى أن المجلس الوطني ، ومجلس الرئاسة، ومن ثم الحكومة ، هيئات شكلية لاتملك من أمرها شيئا. فـ " اللجنة الثورية العليا " ، المختصة وحدها بـ " اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية سيادة الوطن وأمنه واستقراره وحماية حقوق وحريات المواطنين " هي المرجعية العليا للسلطات .
هذا لايصادر كل ضمانات، أساليب ، وآليات الممارسة الديمقراطية فحسب، بل ويرهن ، فوق ذلك ، مصير البلاد والعباد بيد لجنة ثورية عليا مجهولة الهوية ، وإن أعلن أنها بقيادة شخص يدعى محمد علي الحوثي ، فهذا لايغير من كونها " غامضة " وأن القائد المعلن هذا ليس سوى واجهة " بشرية " لقيادة أعلى تدعي " العصمة " وتتوهم أنها " كلية القدرة " .
بتعبير آخر أن القرار السياسي سيؤول، أو بالأحرى أريد له أن يؤول ، بدءا من الليلة ، الى سلطة كهنوتية ، لاهوتية ، لا شأن لها بالناسوت ، الا بوصفه لفظا يشير الى " الرعايا " وليس الى " المواطنين " .
فالمواطنة شأن آخر ، يقوم على أساس من الإقرار بحق المواطنين جميعا ، بلا إستثناء أو تمييز على أي أساس ، في تقرير مصيرهم الجمعي، المتمثل بإختيار شكل نظامهم السياسي ،ومن يمثلهم في إدارة شأنهم العام ،مجتمعا ودولة .
لايمكن لأي " مواطن " حر ، يحترم أنسانيته ، أن يقبل بهذا ، بمافي ذلك ، بالطبع، أعضاء جماعة الحوثي والمناصرين لها ، أو أن هذا هو المفترض بكل من يحترم ذاته وإنسانيته، على أية حال .
واضح أن " المرجعية العليا " لحركة " أنصار الله " تنسى ، أو تتناسى ، أن صعود حركتها وتصدرها ، إنما جاء في سياق ، وبفضل ، ثورة شبابية شعبية سلمية عارمة ، وتغفل أو تتغافل، مع الأسف ، عن إدراك أن الثورة الشعبية السلمية هذه، لا تعترف، ولن تعترف ، بأي مرجعية ، عليا أو دنيا ، مالم تكن مستمدة من الشعب، ومعبر عنها ، بـ " الإرادة العامة " لمجموعه ، وفق آليات ديمقراطية تعكس ، حقا ، الإرادة العامة تلك .

الاثنين، 2 فبراير 2015

الحوثيون يتوعدون بـ «ترتيب أوضاع السلطة» اذا لم تخرج القوى السياسية بحل خلال 3 أيام -- نص البيان




أمهل البيان الختامي للمؤتمر الموسع الذي ننظمته جماعة الحوثيين القوى السياسية في اليمن، مدة ثلاثة أيام للخروج بـ«حل» يسد الفراغ القائم في السلطة.
وسيطر الحوثيون على مقاليد السلطة في البلاد، بعد هجمات منسقة مع أنصار الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح على مواقع سيادية بينها القصر الرئاسي ومنزل الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي.
وقال بيان الحوثيين، «إذا انتهت المهلة بدون حل فإننا فوض اللجان الثورية وقيادة الثورة باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية للخروج بالبلد من الوضع الراهن» حسب تعبيرهم.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
إن المراحل التي عاشها شعبنا اليمني العظيم تحت تأثير المؤامرات المتعاقبة، والتي أثقلت كاهله في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية ، والسعي الحثيث من قبل قوى التسلط والفساد والتبعية لفرض واقع مغاير لما يرتضيه أبناء شعبنا اليمني الكريم من السعي نحو بناء وطن خال من الفساد والارتهان يحفظ كرامة أبنائه ويحمي سيادة أراضيه وثرواته والسير بخطى ثورية نحو تحقيق العدالة والمواطنة المتساوية التي ينشدها كل أبناء هذا الوطن العزيز .

وانطلاقا من المسؤلية الوطنية والتاريخية التي يستشعرها الشرفاء والاحرار من أبناء هذا الشعب منذ بداية ثورة ال 11 من فبراير 2011م وما تعرضت له تلك الثورة من مؤامرات عصفت بمسارها الصحيح واتجهت بها نحو التقاسم والمحاصصة بين قوى الفساد والتسلط في الداخل والخارج وتمرير المؤامرات على حساب مصلحة الشعب وسيادته وكرامة أبنائه وافتعال الازمات والصراعات الداخلية لإضعاف الشعب وإخضاعه للقبول بسياسة الأمر المفروض عليه وضرورة العيش في ظل تلك الأوضاع المتردية والاتجاه بالبلد نحو المجهول ، وحينما أشرف الوطن على الهاوية انبعثت من جديد الروح الثورية الصلبة التي يتمتع بها أبناء شعبنا اليمني العظيم وصححت مسار ثورته في ال 21 من سبتمبر 2014 م فاتجهت الجماهير اليمنية بقيادتها الثورية الحكيمة في درب التصعيد الثوري مؤكده على الشراكة مع الجميع والتي توجت باتفاق السلم والشراكة بين كل القوى السياسية اليمنية وبمباركة أممية واقليمية .

إلا أن قوى الفساد والطغيان والتبعية سعت للالتفاف والتهرب من التنفيذ لتلك الوثيقة التاريخية وعملت على وضع العراقيل أمام العملية السياسية في جميع مراحلها واللعب بالورقة الأمنية وإثارت النعرات المذهبية والمناطقية والعنصرية الدخيلة على ثقافة مجتمعنا اليمني وتلكأت في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، واستدعاء العقوبات الدولية ضد أبناء الشعب اليمني ووضعه تحت ما يسمى الفصل السابع، في تفريط واضح في سيادة الوطن واستقلاله، دعم الفساد والعبث بمسودة الدستور، والتنكر لمبدأ الشراكة ، والنهب المنظم للمال العام واستغلال الوظيفة العامة والعمل ضد التحرك الشعبي والثوري الساعي لمواجهة الفساد وتجفيف منابعه وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي والدعم المادي المباشر لعناصر التكفير والإجرام في مواجهة الشعب والجيش والأمن وسعيهم لإضعاف وتمزيق المؤسسة العسكرية والأمنية وصولا بالبلد الى حالة الفوضى والانهيار من خلال تقديم الاستقالة من قبل الرئيس والحكومة وذلك بغرض المناورة لإخضاع الشعب لتمرير مشروع تمزيق الوطن وتفتيته تحت مسمى الأقاليم، خدمة للمصالح المشتركة بين تلك القوى الفاسدة والقوى الإقليمية والدولية التي تقف خلفها للحفاظ على نفوذها ومشاريعها التدميرية للوطن والشعب، ولم يقدروا للشعب اليمني الصابر ما منحهم من الفرص المتتالية للعمل على تصحيح الأوضاع ومعالجة الاختلالات والحد من الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة وتغليب المصلحة العامة على المصالح الحزبية والشخصية الضيقة.

واستجابة للدعوة الصادقة والمخلصة حمل الشعب على عاتقه المسؤولية واتجه نحو قطع الطريق على المتآمرين على اليمن أرضا وإنسانا سواء في الداخل او الخارج وانطلق لإقامة (المؤتمر الوطني الموسع) المنعقد بقاعة المؤتمرات الدولية بالعاصمة صنعاء من الـ9من ربيع الثاني1436هـ وحتى الـ11من ربيع الثاني1436هـ الموافق 30/ 1/2015م وحتى الـ1/ 2/2015م بمشاركة كافة قوى الشعب برجاله ونسائه وفئاته المجتمعية من علماء وأكاديميين وقادة أحزاب وسياسيين وقيادات السلطة المحلية وعسكريين ومشائخ ورجال أعمال ومحامين ووجاهات اجتماعية واتحادات ونقابات مهنية وتعليمية وعمالية ومنظمات مجتمع مدني، وخلال تلك الفترة التي تمت فيها المداولات والنقاشات المستفيضة من قبل المشاركين في المؤتمر للخروج بمقررات وطنية وثورية أكدت في مجملها على ما يلي:

1ـ يسجل المؤتمر اعتزازه بالدور الوطني المشرف للقوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية والثورية في حماية أمن واستقرار الوطن والحيلولة دون انزلاقه نحو الانهيار والفوضى

2ـ تعديل الاختلالات الواردة في مسودة الدستور وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة ورفض أي مسعى لتمزيق الوطن تحت أي مسمى..

3ـ ضرورة الاصطفاف الوطني الشامل لمواجهة الجماعات التكفيرية الاستخباراتية ومطالبة الجيش واللجان الشعبية بالقيام بواجبهم في مواجهة تلك الجماعات.

4ـ رفض التدخلات الخارجية التي تستهدف سيادة الوطن وأمنه واستقراره.

5ـ تحقيق مبدأ المواطنة المتساوية وإنصاف من تم اقصاؤهم في الفترات الماضية ومنح أبناء المناطق التي تتوفر فيها الثروات السيادية امتيازات محددة بما يحقق العدالة.

6ـ الإسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها حلا عادلا ومنصفا.

7ـ سرعة القيام بالمعالجات الاقتصادية العاجلة والملحة للتخفيف من معاناة الشعب ودعوة القطاعين العام والخاص الى القيام بواجبهما وتحمل مسؤوليتهما خاصة في ظل الأوضاع الراهنة وهذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به بلادنا.

8ـ دعوة القوى الإقليمية والدولية الى تقدير الشعب اليمني الذي يسعى لحياة كريمة وعلاقة طيبة مع جيرانه ومحيطه في ظل الاحترام المتبادل .

9ـ يمهل المؤتمر الوطني الموسع القوى السياسية مدة ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم مالم فإن المؤتمر قد فوض اللجان الثورية وقيادة الثورة باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية للخروج بالبلد من الوضع الراهن.

الجمعة، 30 يناير 2015

ممارسات جماعة الحوثي تجعلها أقرب لعصابات المافيا



اختطاف الناس واخفاءهم وسرقة متعلقاتهم بتلك الطريقة التي تمارسها جماعة الحوثي، يعزز اكثر القناعات بانها اقرب لسلوك عصابات المافيا لا اكثر، وان كانت المافيا تظل محاربة من الانظمة والحكومات وجل حظوتها ببعض المتواطئين في اجهزة الدولة لا اكثر..
كل يوم تظهر معتقلات جديدة، تمتهن فيها كرامة الناس وتعذبهم ببربرية طافحة، جماعة الحوثي.
وبدعمه وتشجيعه، مدير امن العاصمة، لتلك الممارسات علنا فهو يخرج من وظيفة رجل الدولة المعني بمواجهة تلك الفاشية، ليكون احد افراد عصابة المافيا المتغولة لا اكثر.
ثمة ميزة اضافية للمافيا اليمنية، فهي تحظى رغم كل جرائمها تلك، بكتيبة مدنية تضم صحفيين وكتاب وسياسيين، واكاديميين وقانونيين وقضاة وناشطي وناشطات حقوق انسان (تخيلوا)، تبرر لها كل تلك الجرائم، بل ان اكثرهم حماسا يحرضها على ارتكابها.
جدير بحكومات العالم حين ترى المافيا اليمنية ان توقع لعصاباتها صكوكا بمراعاة الانسانية وبحسن السيرة والسلوك اذن..

الأحد، 18 يناير 2015

درس في الخساسة


الناشطة رضية المتوكل تتعرض للاساءة على خلفية مواقفها

 لمن اراد ان يتابع درسا في الخساسة في ابرز تجلياتها فعليه ان يراجع ردود المعلقين على منشورات الناشطة رضية المتوكل عليها السلام، والتي تنتقد ممارسات جماعة الحوثي.
الجماعة غيورون جدا على دم الدكتور محمد المتوكل، لكنهم لا يتذكرونه الا كلما كتبت رضية عن جرائم وارهاب الميليشيا.
هم حريصون للغاية عليه ويلوحون بدم الشهيد محمد المتوكل في وجه رضية فقط كلما كتبت عن جرائم الميليشا لارغامها علي الصمت بتذكيرها باغتيال والدها طيب الله ثراه..
لكانها هي وزير الداخلية او مدير امن العاصمة، او القائد العسكري لجماعة الحوثيين في صنعاء التي تسطو على وظيفة ومقدرات ومؤسسات الدولة واجهزتها.
بل ان قمة الوقاحة والخسة ان يتحدث البعض عن رضية وكأنها هي من تعرقل التحقيقات او اجراءات اولئك سواء المعنيين او المفروضين بقوة الميليشا للتحقيق في مقتل والدها.. هم يوردون هذه الحقارات فقط كوسيلة ابتزاز وضغط بل وارهاب عليها في فاجعة اسرتها، لمجرد انهم يتحاذقون في ابتكار الوسائل القذرة لارهابها وثنيها عن انتقاد ممارسات الجماعة..
ولو كتبت رضية الان -مثلا- ان علي محسن اختطف بن مبارك فلن يساور احد من اولئك الغيورين كذبا تذكيرها بدم الشهيد محمد المتوكل،( ربما ينبري حينها متطوعون اخرون من فتوة علي محسن للمهمة). المشكلة في الاشقاء من فتية الميليشيا انهم يتعامون عن كون جماعتهم المسلحة تتحمل جزءا رئيسيا من مسؤولية جريمة اغتيال الدكتور المتوكل، وهي التي اصبحت تتحكم في حرية كبار رجال الدولة ومسؤوليها الذين اصبحوا تحت سلطة مزاجها "العصاباتي"..
هذا ما لا يستطيعون فهمه..
اصلا هم قاعدتهم الرئيسية مثل التجار الانتهازيين الجشعين..
داخلين في الربح خارجين من الخسارة..
هذا شغل ربوي كامل الدسم ولا علاقة له بالقرآن..

الأربعاء، 14 يناير 2015

قبل عقود كانت المخالفات تسجل على عوادم السيارات.. حالياً تسير بدون ارقام



في تعز الى الثمانينات وحتي منتصف التسعينات، اتذكر ان سائق السيارة في الريف كان لا يجرؤ على دخول المدينة اذا كانت السيارة تصدر دخانا باي قدر حتى وان في الحد الادنى الذي يمكن ان يلحظه رجل المرور..
تقول له ليش ما تدخل تعز.. يرد عليك بتوتر وامتعاظ: السيارة تصرف والصطوبات مكسرات..
كان هناك غرامات مكلفة على المخالفة المضرة بالبيئة، مع احالة السيارة للصيانة لتغيير الرنجات او الخراطة.ك، وهي صيانة مكلفة..
كان المرور يحتجز السيارات التي بدون اشارات "ستوبات" او مرايات في الاغلب الاعم..
لا اعتقد ان الامر كان يطبق في تعز فقط من مدن الشمال واظنه كان يطبق في العواصم الرئيسية لمحافظات الشمال على الاقل.
الان تزدهر في عاصمة البلاد سيارات بدون ارقام حتى لكانها اصبحت الموضة، في استنساخ لتجربة صعدة في العاصمة.
نتفهم الي حد ما عدم ترقيم كثير من السيارات في صعدة ومناطق حدودية اخرى منذ القدم اساسا وليس من عهد ديولة عبدالملك الحوثي، لكن ان تعمم التجربة الى العاصمة والمدن الاخرى في عهد الميليشيا الشعبية وتفاقم الهجمات الارهابية، فهذا مؤشر يبعث على القلق والارهاب بحد ذاته.
نسخة بدون تحية لرجل الدولة والميليشيا معا مدير أمن العاصمة العميد عبدالرزاق المؤيد..

الاثنين، 25 أغسطس 2014

الحكومة القادمة معنية بالتعامل مع الجرعة والغاءها وليس المزاج والارتجال

طالما وهناك توافق على حكومة تكنوقراط أو شراكة وطنية أو أي حكومة، فإن موضوع الغاء الجرعة التي اجترحتها حكومة باسندوة أو تثبيتها أو تخفيضها والبحث عن بدائل، على أن تتحمل الحكومة القادمة تبعات خياراتها كاملة، لا ان تأتي في وضع فرض عليها خيارات تبقي أسباب الفشل والأزمات قائمة .
لا ينبغي أن ترك الأمور رهناً للمزاج والارتجالية في الافتاء بموضوع الجرعة ببطولية واستعراضية مستقوية بالسلاح، أو متظاهرة "بالاصطفاف الوطني"، في دولة إن لم تنهار جراء الحرب الاهلية انهارت بسبب العبء الاقتصادي المثقل بتراكمات الفساد وضعف الكفاءة ورخوة الجيش والأمن الذي يستأثر بأغلب المخصصات، ولا يؤدي الحد الأدنى من وظيفته.
الغاء الجرعة بهذه الطريقة أو تركها عقدة تشعل فتيلاً للفوضى والعنف والحرب الأهلية يعني الاتيان بحكومة بلا قرار ولا رؤية سوى الانسياق وراء مزاج القوة والغوغاء، وتوقع قبل تشكيلها على مبدأ فقدانها لاتخاذ قراراتها وبقائها مجرد حكومة مرتهنة للفشل ولخيارات الأقوياء ومراكز القوى الصاعدة..

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

سفراء الدول العشر يدعون الحوثي لتسليم السلاح واحترام القانون وحفظ النظام ويؤكدون أن تحريضه على العنف سيواجه بموقف دولي ( -
An open letter from the G10 Ambassdors to Abdul Malik Al Houthi




 إلى السيد عبد الملك الحوثي،


نحن، سفراء مجموعة الدول العشر والدول التي نمثلها، نرغب في رؤية يمن مستقر وآمن ومزدهر. الشعب اليمني الذي عبر عن رغبته في التغيير السياسي في 2011، طالب بيمن جديد لا يقوم فيه أي فرد أو جماعة بفرض إرادتهم بالقوة على الآخرين؛ ولا يستحق أقل من هذا، ويتوق إلى التقدم الاقتصادي والحصول على الخدمات الأساسية والقضاء على الفساد.
نؤمن بأن هذه الرغبات يمكن تحقيقها بشكل أفضل في هذه المرحلة من قبل حكومة ائتلاف ملتزمة بهذه المبادئ والأهداف. 
قدمت المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية خارطة طريق تم الاتفاق عليها لتحقيق عملية الانتقال السياسي تتوج بالانتخابات الوطنية. يلقى الرئيس هادي كامل دعمنا في تشكيل حكومة وفاق تساعد على تحقيق هذا الهدف.
نريد من جميع الأحزاب السياسية والجماعات بمن فيهم الحوثيين المشاركة بشكل سلمي في هذا الانتقال وأن تحترم إرادة الشعب. نشعر ببالغ القلق من تصريحاتكم الأخيرة حيث وجدناها مناهضة ومهينة وتنم عن لهجة حادة تجاه عملية الانتقال هذه وتمس أيضا من هيبة الحكومة اليمنية المشكلة شرعيا. إن هذا النوع من التهديدات التي وجهتموها ضد الحكومة ليست الوسيلة لإثبات صحة ادعاءاتكم. 
ولهذا فنحن ندعوكم لاحترام القانون وحفظ النظام ولن يُقبل أي أفعال تهدف إلى التحريض على أو إثارة الاضطرابات والعنف، وسوف يتم إدانتها بشدة من قبل المجتمع الدولي.
نعيد التذكير كذلك بدعوة مجلس الأمن الصادرة بتاريخ 11 يوليو التي تطالب الحوثيين بالانسحاب من والتخلي عن المناطق التي تم الاستيلاء عليها عن طريق القوة وتسليم السلاح والذخيرة المسلوبة من المنشآت العسكرية إلى سلطات الدولة. 
نطلب منكم العمل بروحٍ طيبة مع الحكومة على التنفيذ السريع لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني وهي العملية التي قدم فيها ممثلي الحوثيين إسهامات هامة. ونأمل أن نرى عودة لمثل هذه الإسهامات الإيجابية من قبل الحوثيين.
نؤمن بأنكم قادرون على وضع مصالح اليمن قبل أي طموحات أخرى. ونؤمن أيضا بأن الدوائر الانتخابية الخاصة بكم تشكل جزءا من مستقبل اليمن ولديها دورا لتقوم به في الحياة السياسية الوطنية ولكننا نطالبكم بالسعي بالوسائل السياسية للتعبير عن أنفسكم؛ ليس من خلال القوة ولكن من خلال المشاركة السلمية الواضحة في الحياة السياسية اليمنية وذلك كحزب سياسي. فلقد عانت اليمن ما يكفي من إراقة الدماء عبر السنين. 
الموقعون
رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي السفير سعد العريفي
سفير دولة الكويت فهد الميع
سفير سلطنة عمان بدر المنذري
سفير فرنسا فرانك جيليت
سفير المملكة المتحدة جين ماريوت
سفير روسيا فلادمير ديدوشكن
رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي بيتينا موشيدت
القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة كارين ساسهارا
القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية الدكتور هزاع
القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة خالد الحساني
القائم بأعمال سفارة الصين زو ليانج

An open letter from the G10 to Abdul Malik Al Houthi:

To Abdul Malik al Houthi,

The Group of Ten Ambassadors and the countries we represent want to see a stable, secure, and prosperous Yemen. The people of Yemen, who voiced their desire for political change in 2011, demanded a new Yemen in which no longer individuals or groups impose their will by force on others. They deserve no less and yearn for economic progress, access to basic services, and the elimination of corruption.

We believe that these desires can best be delivered at this stage by a coalition government committed to these principles and goals.
The GCC Initiative and its Implementation Mechanism set out an agreed roadmap to achieve that political transition, culminating in national elections. President Hadi has our full support in bringing together a consensus government to help achieve that goal.

We want all political parties and groups to participate peacefully in the transition and to respect the will of the people. That includes the Houthis. We have been extremely concerned by your recent statements, which have been antagonistic, militaristic, and disrespectful of this transition process, as well as of the authority of the legally established Yemeni government. Threats of the kind you have made against the government are not a way to demonstrate any validity of your claims.

We therefore call on you to respect the maintenance of law and order. Any action aimed to incite or provoke unrest and violence is unacceptable, and will be strongly condemned by the international community.

We furthermore reiterate the demand made by the Security Council on 11 July that the Houthis withdraw and relinquish territory acquired by force and hand over heavy weapons and ammunition pillaged from military facilities to the national authorities.

We ask you to work in a good spirit with the government to implement quickly the outcomes of the National Dialogue, a process in which Houthi representatives made important contributions. We would like to see a return to the positive contributions made by the Houthis.

We believe that you are able to put the interests of Yemen ahead of other ambitions. We also believe that your constituencies are a part of Yemen’s future and have a role to play in national political life, but we demand that you seek political means to express yourselves, not through force, but through transparent, peaceful participation in Yemeni political life as a political party. Yemen has had enough bloodshed for many lifetimes.

Signed

Head of GCC Mission – Sana’a Ambassador Saad M. Alarify
Kuwait Ambassador Fahed Al Maya
Oman Ambassador Bader Almantheri
French Ambassador Franck Gellet
British Ambassador Jane Marriott
Russian Ambassador Vladimir Dedushkin
EU Head of Mission Bettina Muscheidt
US Chargé Karen Sasahara
Saudi Chargé Dr Hazza
UAE Chargé Khalid al-Hosani
Chinese Chargé Zhou Min-Liang Tan