‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفساد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفساد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 مارس 2015

الحوثيون وقوننة نهب الأموال.. !



اقبح قضية نصب ونصب يسعى الحوثيون لقوننتها واخراجها قضائيا هي استكمال نهب اموال حميد الاحمر وباوامر من النيابة..
يا لصوص العالم تعالوا لتتعلموا من لصوص اليمن الذين يسرقون باسم القران .. اسمعوا..
لديهم اوامر نيابة بالتحفظ على اموال واصول حميد الاحمر..
حسنا..
هذه النيابة هي ادعاء عام وجزء من جهاز السلطة القضائية..
وهذه السلطة القضائية، قتل مسلحون حوثيون احد قضاتها مع نجله في بناير الناضي، في باحة المحكمة وسط العاصمة، فيهرب المجرمون، ثم يقبض عليهم، فيودعون السجن المركزي في ظروف سجن خاصة، ثم يمنع الحوثيون اخراجهم الى جلسة المحكمة، ويتوعدون بتهريبهم، ولا يوجد ما يمنع من ذلك اساسا.
ثم ياتون ليدلسون بان النيابة وجهت بتجميد اموال حميد الاحمر واصوله، بعد يومين من حكم اخر لصالح شركة سبافون لن يكون تاويلها جميعا بمعزل عن ارهاب القضاء واستخدامه وتوظيفه.
على انهم رغم كل ذلك يتحكمون وينهبون اموال حميد الاحمر منذ 21 سبتمبر بدون نيابات ولا هم يحزنون، باسم البلطجة واللصوصية الثورية، وبحسب ما علمت في احد البنوك التي يشارك فيها حميد الاحمر وكان له ممثل في مجلس الادارة، جاء الحوثيون وانتدبوا ممثلا منهم باعتبارهم ورثة حميد..
يقتلون القضاء ثم يشهرونه في وجه الناس، للتاكيد على ان جرائمهم "قانونية".
لو كان هناك نائب عام يعمل ولديه صلاحية ممارسة مهامه باستقلالية مع المحاكم، لكان اللصوص والقتلة والنهابة من هذه الجماعة خلف القضبان، لا ان يكونوا مغتصبين مؤسسات الدولة، واموال واملاك من يرونه خصما بمزاجهم وبقوة السلاح وليس القانون الذي يريدون تحويله لاحدي ادوات البلطجة والجريمة.

الأربعاء، 18 فبراير 2015

اطمئنوا.. الطائرات ستصل صنعاء.. لكنها عرضة للسقوط فوق رؤوسكم!!




يبدو ان شركات السوق السوداء الاوكرانية وسماسرتها كانوا اذكى مما نتوقع.
اوصلوا الطائرات الخردة وصواريخ وقنابل الطائرات الى ميناء الحديدة في ظل وضع شاذ في قمة الاضطراب، ولفقت التهمة لروسيا استنتاجا فقط اذ لا علاقة لها بها فعلا، وتكاد تكتمل الصفقة او تكاد بطائرتين متاخرتين هناك، جميعها تقريب منتهية العمر الافتراضي، وتم شراؤها من السوق السوداء وترميمها في مصنع غير بلد المنشأ في روسيا الذي لا يتعامل قطعا مع طائرات انتهى عمرها التقويمي او العملي .
الطائرات السبع (سوخواي ٢٢) التي وصلت من الصفقة في يوليو ٢٠١٢، وكل طائرة منها من طراز مختلف، سقطت منها طائرة بعد سبعة اشهر من وصولها في شارع الزراعة وقتل الطيار محمد علي شاكر و عشرة مدنيين ولعلكم تتذكرون الخياط الشميري الذي فقد طفلتيه وزوجته في الكارثة.
وثلاث طائرات ادركت الشركة الاوكرانية الوسيطة متى تورط اليمن بها رغم ان الخلاف معها قائم منذ سقوط طائرة الزراعة، ونجاة ثلاث طائرات اخرى من السقوط بذات الخلل بقدرة الباري وبراعة الطيارين وسرعة استجابتهم.
في فبراير ٢٠١٤اوصت لجنة فنية ومهنية بايقاف الطيران على طائرات تلك الصفقة والتحقيق فيها وعدم استيراد البقية التي اعيى المصنع الاوكراني ترميمها وتشغيلها، كونها اصبحت منتهية العمر الافتراضي، اما بالزمن او بساعات الطيران.. تلك الطائرات تصبح عبئا على الدول التي استثمرتها بعد انتهاء عمرها الافتراضي، لكن هناك دولا بانظمة فاسدة في العالم الثالث كاليمن تقبل ان تكون مكب نفايات العالم، وتدفع المقابل ايضا من حساب قوات المواطن لتتحول تلك الطائرات كارثة وشيكة فوق اي حي او قرية او مدرسة..
في ظل وضع طبيعي كان مفترضا أن يبعث وصول تلك الطائرات على استقالة مسؤولين وانتفاضة المعنيين، ومن ثم تتحول الى قضية راي عام كونها تهدد حياةةالطيارين والمدنيين على حد سواء، لكنها اصبحت جزءا من نظرية المؤامرة، وملحقاتها..
يقولون ارسلتها روسيا تزامنا مع مواقفها في مجلس الامن؟؟!!.. يتساءلون هل وجهتها صعدة؟!
وصعدة ليس فيها الى الان وعلى مدى بضعة اشهر على الاقل وقد تطول امكانية لاستيعاب بضع طائرات تحتاج لورش صيانة خاصة وفرق هندسية وطيارين ومهندسين.
ثم ان الجماعة يسيطرون على القواعد الجوية في صنعاء والحديدة فما الباعث للقلق لديهم على المدى القريب على الاقل، وكأن صعدة بحد ذاتها خارج اطار اهتمام الوطنيين الغيورين على صنعاء وغيرها.
هذه الطائرات (وربما مثلها الاسلحة) خطر على كل حي ومدرسة وسوق ومواطن يحتمل ان تطير فوقها.. هذه الطائرات تستنزف اموالنا وارواحنا، ومثلها ربما الاسلحة ان كانت منتهية، والتي قد تبقى ملقية في اماكن الصراع لتنفجر تباعا في اطفال يلعبون او رعاة للغنم او عابري سبيل.
اذا كان القلق من وقوع هذه الطائرات بيد الحوثيين ونقلها الى صعدة فانا اطمئنكم، لا داعي لذلك، فهي عرضة للسقوط ربما في اول ظلعة وربما في العاشرة، واي طيار يمتلك درة عقل لن يقبل الطيران عليها.. وان قبل فلن يكون الخطر باكبر من سقوطها فوق منازلنا، وقتلنا.. ثم ان هناك طائرات احسن حالا منها بكثير في قاعدة الديلمي التي يتحكم الحوثيون فيها منذ اشهر وهي اولى بالقلق، ولا يوجد ما يمنعهم من نقلها الى صعدة ان ارادو، ولا اظن الوضع مختلفا مكانا بالنسبة لهم من صنعاء الى الحديدة ليفعلوا ما يريدون في ظل الوضع القائم..
هذه صفقة فساد كبيرة ومهولة، وفسادها يتعدى العمولات الى تهديد حياة المدنيين الامنين في مساكنهم..
هذه صفقة فساد نتنة بداها نظام صالح عام ٢٠٠٨، واستمرت خلال القيادة التالية في السنوات الانتقالية رغم كوارثها المحققة وتهديداتها الفعلية، وهاهي تكملها الجماعة مسلحة استولت على البلاد ومؤسساتها باسم مكافحة الفساد، لكنها على ما يبدو منتشية من الدعاية والسمعة التي وفرت لها باعتبارها اصبحت ذات علاقة تسليح ودعم مع روسيا واوكرانيا وليس ايران وحده..
وبدنا الصيت ما بدنا المكسب ولا هرطقات مكافحة الفساد..
وليذهب اليمنيون، بما هم ضحايا محتملين، الى الجحيم، بهذه الطريقة او تلك، لا يهم ولا فرق!!
ختاما عليكم ان تطمئنوا تماما، وتناموا قريري الاعين، فتلك الطائرات الثلاث التي توشك ان تقع فوق رؤوسكم او اسواقكم او اطفالكم في المدارس ستصل الى قاعدة بصنعاء، وليس الى الحوثيين في صعدة ؛).
=======
الصورة لاحدى طائرات الصفقة.. واخرى لهيكل مشروخ لاحدى الطائرات..

في ظل سلطة الحوثيين.. إكمال صفقة »طائرات» فاسدة رغم توصيات بإيقافها




إحدى طائرات الصفقة التي وصلت في يوليو 2012 وتحطمت احداها في فبراير 2013
 مصادر في الجوية تكشف لـ«المصدر» جانباً من خفايا صفقة الطائرات التي وصلت الحديدة
الصفقة أبرمت عام 2008 لشراب سرب (12 طائرة) وصلت سبع منها في يوليو 2012
الشحنة التي وصلت الحديدة جزء من تلك الصفقة وتشمل ثلاث طائرات وأسلحة طيران

إحدى طائرات الصفقة تحطمت في «الزراعة» وكان بها 23 عطلاً سبعة منها في منظومة التحكم تم اصلاح بعضها

ثلاث طائرات أخرى تعرضت لذات عطل طائرة الزراعة وأوشكت على السقوط

لجنة متخصصة اوصت بايقاف استخدام تلك الطائرات وعدم استقدام المتبقية منها والتحقيق في الصفقة

الجهات التي ابرمت الصفقة استغلت ظروف البلاد وغياب التحقيق لاتمام الصفقة

الدفاع وجهت بنقل الأسلحة إلى صنعاء والطائرات إلى قاعدة الحديدة ثم إلى «الديلمي» ونقلها لصعدة غير وارد او ممكن

الحوثيون يسيطرون على القوات الجوية ولا معنى لنقل الطائرات لصعدة لغياب التجهيزات

المصدر- تقرير خاص
علمت المصدر أن السفينة الاوكرانية التي وصلت قبل أيام إلى ميناء الحديدة كانت تقل ثلاث طائرات حربية وأسلحة خاصة بالقوات الجوية، ضمن صفقة جرى ابرامها عام 2008.
وتشمل الصفقة شراء سرب طائرات سوخواي 22 روسية الصنع (12 طائرة) ، من مصنع اوكراني، وعبر شركة أوكرانية وسيطة، إضافة إلى أسلحة خاصة بالطيران الحربي، تشمل صواريخ (S8، و S5) وقنابل خاصة بالطائرات.
وأفاد المصدر ضابط رفيع في القوات الجوية إن الطائرات الثلاث التي وصلت هي من بين خمس طائرات حربية متبقية لم تتسلمها القوات الجوية الجوية اليمنية.
وتناقلت وسائل اعلامية انباء عن سيطرة جماعة الحوثي المسلحة على الطائرات الثلاث، وانها بصدد نقلها إلى معقلهم الرئيس في محافظة صعدة، التي يجري العمل لافتتاح مطارها في غضون اسابيع.
ويفرض الحوثيون سلطتهم على ميناء الحديدة، ومؤسسات الدولة الأخرى منذ سيطرتهم على المحافظة في اغسطس الماضي.
توجيهات بنقل الأسلحة والطائرات إلى صنعاء.. ونقلها لصعدة غير وارد
لكن ضابطاً رفيعاً في القوات الجوية أكد للمصدر أن وزارة الدفاع وجهت المؤسسة الاقتصادية اليمنية بإرسال قاطرات إلى ميناء الحديدة لتحميل الأسلحة ونقلها إلى صنعاء، وان القاطرات توجهت بالفعل لنقل الأسلحة إلى صنعاء.
وأشار أن التوجيهات التي لديهم حتى الآن من وزارة الدفاع بنقل الطائرات إلى اللواء 67 طيران في قاعدة الحديدة الجوية، ليتم نقلها بعد ذلك جواً إلى صنعاء بطائرات نقل يوشن.
وبخصوص ما تردد من انباء عن نقل الطائرات إلى صعدة قال المسؤول في القوات الجوية انه لا علم له بذلك، وان التعليمات لديهم بنقل جميع الأسلحة إلى صنعاء، وان الطائرات ستنقل إن لم تكن قد نقلت إلى اللواء 67 طيران بقاعدة الحديدة الجوية، تمهيداً لنقلها إلى صنعاء.
وأوضح أن احتمال نقل الطائرات إلى صعدة يبدو غير وارداً خصوصاً أن الأمر يحتاج ترتيبات قد تستغرق عدة اشهر، لتجهيز الهناجر وورش الصيانة ونقل مهندسين، فضلاً عن ان المطار غير جاهز أساساً للطيران الحربي.
وأشار الضابط ان الحوثيون يتحكمون حالياً في قيادة القوات الجوية ويسيطرون على قاعدة الديلمي، وبالتالي فلا مخاوف لديهم من نقلها إلى صنعاء على المدى القريب على الأقل.
تساؤلات حول موعد وصول الصفقة رغم توصيات بإيقافها


ويبعث وصول الطائرات وشحنة الأسلحة في هذا التوقيت على تساؤلات حول الأمر، بعد انقلاب الحوثيين على الدولة، وسيطرتهم على المؤسسات الحكومية المدنية والأمنية والعسكرية، بما فيها القوات الجوية.
وهذه الطائرات الثلاث هي من بين سرب طائرات سوخواي 22 (12 طائرة) ابرمت صفقتها عام 2008، ووصلت في يوليو 2012 سبع طائرات من ذات الصفقة، فيما تبقت خمس طائرات قيد الترميم.
وبحسب افادات عدد من الطيارين في القوات الجوية، فإن تلك الصفقة إحدى صفقات الفساد الكبيرة التي تم من خلالها شراء طائرات انتهى عمرها الافتراضي، بأسعار بخسة للغاية، مع اعادة ترميمها وتعميرها في مصانع خاصة في غير بلد المنشأ (روسيا)، مع أن ذلك يعتبر مخالفاً لمعايير الطيران الذي يحدد عمر الطائرة بعمر تقويمي بالسنوات، أو عمر عملي بساعات الطيران.
وأكد الطيارون أن تلك الطائرات تصبح عبئاً على الدول التي استثمرتها، بعد عمرها الافتراضي، وتلجأ لبيعها عبر شركات وسيطة بأثمان بخسة للتخلص منها، بعد ترميمها في مصنع ليس هو منشأ تلك الطائرات أساساً، ما يجعل صيانتها وترميمها مجرد تلفيق لا أكثر.
وأشار الطيارون ان تلك الطائرات سوخواي 22 لكنها من طرازات مختلفة، وليست من طراز واحد وهو ما يؤكد أنها مرتجعة من دول مختلفة، بعد انتهاء خدمتها، بحيث تتولى شركات ومصانع وسيطة في غير بلد المنشأ تسويقها وبيعها لدول العالم الثالث المعروفة بالفساد وغياب المعايير كاليمن.
وكانت هناك توصيات من لجنة في القوات الجوية بالتحقيق في الصفقة وعدم استقدام بقية الطائرات، تبعاً للأعطال الفنية التي ظهرت في جميع الطائرات السابقة تقريباً.
طائرات منتهية العمر الافتراضي والأعطال شائعة في جميعها
شروخ على هيكل الطائرات

انتفاخات في فوهة النفخ لإحدى الطائرات
 وتحطمت إحدى طائرات الصفقة (تحمل رقم 2224) في شارع الزراعة في 19 فبراير 2013، وقتل فيها الملازم أول طيار محمد شاكر، وعشرة مدنيين، وجرح 17 آخرون، بعد قرابة سبعة أشهر من دخولها الخدمة في اليمن.
وكشفت نتائج التحقيقات التي أجرتها لجنة من القوات الجوية اليمنية مع مسؤولي المصنع والشركة الوسيطة في اوكرانيا عن خلافات حول أسباب وملابسات الحادث، التي اشارت اليها اللجنة بأن الطائرة أحدثت ميلاناً 84 درجة، وهو ما يسبب فقداناً كبيراً لارتفاع الطائرة، وبعد أن تتحرك ذراع القيادة باتجاه الطيار، مع توفر الميلان، تخرج الطائرة إلى زوايا الهجوم الحرجة 32 درجة، حيث تملك معها الطائرة تفاعلاً بطيئاً للاستجابة لتحرك ذراع القيادة مع الميلان.
واستنتجت اللجنة أن تحليل الأعطال المسجلة في صحيفة اعداد الطائرة أثناء الاستخدام بعد إجراء اصلاحات شاملة أظهر 23 عطلاً في الطيران (7 منها في منظومة التحكم)، ومن بين تلك الأعطال تسعة أعطال لم يتم عرضها على مجموعة خدمة الضمانة (2 منها في منظومة التحكم)، ولكن في وقت تنفيذ الطيران الثاني لم يتم تأكيد هذه الأعطال..
وتضيف الملاحظات أنه تم اطلاق الطائرة للطيران دون اصلاح الملاحظات المسجلة من قبل الطيار (دون تسجيل تحقيق ازالة الأعطال في صحيفة الاعداد للطيران)، كما لم يتم تأكيد 4 أعطال نظام التحكم بعد الفحص على الأرض، ومن بين الأعطال التي تم ابرازها لم يتم تأكيد خمسة منها فقط.
وتشير الملاحظات التي لم يوافق عليها ممثلو المصنع والشركة، أنه ومنذ 19 ديسمبر 2012 لم تتوفر أي ملاحظات حول منظومة التحكم في الطائرة.
ولجأ الطرفان لإبرام اتفاق على ان يعلن الطرف اليمني ممثلاً بالقوات الجوية، نتيجة التحقيق في تلك الكارثة الجوية، وفقاً لما توصلت إليه اللجنة، من الجانب اليمني، نظراً لتحفظ ممثلي المصنع والشركة، وتم الاتفاق على الاستعانة بطرف ثالث محايد لتحديد الأسباب الحقيقية للكارثة.
لكن طيارين في القوات الجوية اليمنية أكدوا أن التحقيقات توقفت عند تلك النقطة، دون ان يتم اكمال التحقيقات بوساطة طرف ثالث.
وتكررت تلك المشكلة في ثلاث طائرات أخرى من ذات الصفقة، إحداها كشفت عنها صحيفة المصدر، مطلع فبراير 2014، بعد أن اوشكت الطائرة التي تحمل رقم جانبي رقم (2231) على الانهيار والسقوط وهي في المراحل الأخيرة للهبوط، بعد أن قامت بعمل ميلان يمين- يسار مفاجئ دون تدخل الطيار، وبزاوية هجوم كبيرة، لكن النقيب طيار عصام شحرة تمكن من السيطرة عليها بعد أن الغى الهبوط، وقام بعمل دورة ثانية.
بعدها أقرت لجنة مشكلة من قيادة القوات الجوية، وتضم مسؤولين وطيارين وفنيين إيقاف جميع طائرات السوخواي 22 التي دخلت الخدمة في اليمن ضمن الصفقة الأخيرة المبرمة عام 2008، بسبب المشاكل الفنية في أغلبها، بعد أن نفذ الطيارون احتجاجات مستمرة وامتنعوا عن الطيران.
وأقرت اللجنة ايقاف طائرات الصفقة الأخيرة، التي وصلت إلى البلاد ودخلت الخدمة، وايقاف استقدام الطائرات المتبقية من الصفقة والتي لم يتم تسلمها حتى الآن، وطالبت اللجنة بفتح تحقيق في الصفقة برمتها.
وأبلغ طيارون المصدر حينها أن أغلب طائرات الصفقة فيها أعطال قاتلة، وان الطيران فيها بالحظ لا أكثر.
إكمال صفقة فساد خطيرة 

وأبرمت صفقة، يصفها الطيارون بالمشبوهة، لشراء سرب طائرات سوخواي 22 (12 طائرة) في عهد القائد السابق للقوات الجوية محمد صالح الأحمر، عام 2007، وتم استقدام سبع منها، في حين لازالت بقية طائرات السرب في أوكرانيا.
وبوصول ثلاث من خمس طائرات متبقية من تلك الصفقة، ضداً على توصيات اللجنة، وفي ظل هذه الأوضاع الحرجة التي تعيشها البلاد فإن ذلك يبعث على التساؤل حول هذه القضية.
وبحسب طيارين رفيعين في القوات الجوية أن الجهات الاوكرانية التي أبرمت الصفقة مع القوات الجوية اليمنية، استغلت الظروف التي تمر بها اليمن لاكمال توريد الطائرات إليها، وهو الأمر الذي لن يقابل باعتراض، كما لو كانت الأوضاع بحالة طبيعية.
لكن استقدام تلك الطائرات، بحسب الطيارين، يعتبر جريمة بحق البلاد، حيث أنها تكون عرضة للسقوط تبعاً لأي خلل فني طارئ في أي وقت لانتهاء فترة خدمتها الاصلية من حيث الأساس.
وأشار الطيارون أن التهاون في التحقيق في الحوادث السابقة، وعدم الأخذ بتوصيات لجان التحقيق في بعض الحوادث التي تم تفاديها يجعل اليمن الطرف الأضعف، وهو ما يبقي الطيران بمثل هذه الطائرات خطراً خطر حقيقياً محتملاً بقوة على المدنيين والطيارين، لان احتمالات سقوطها كبيرة..
وانتقد طيارون في القوات الجوية جماعة الحوثي التي تتغلغل في مؤسسات الدولة بزعم مكافحة الفساد، في حين تكتمل الصفقة الفاسدة بشكل كبير في ظل سيطرتهم على الأمر الواقع وتحكمهم بالقوات الجوية، مؤكدين أن قبول تلك الطائرات رغم التوصيات بعدم استقدامها يعتبر امعاناً في الفساد القاتل، فضلاً عن ان الطيران بها يعتبر ضرباً من الانتحار والمخاطرة بأرواح الطيارين والمدنيين.
السفارة الروسية: نتعامل وفقاً لاتفاقات ولا علاقة لنا بالأسلحة التي وصلت الحديدة
وتناقلت وسائل اعلامية انباء مفادها أن السفينة كانت محملة بشحنة أسلحة روسية للحوثيين، وأنهم سيطروا على الطائرات وقاموا بنقلها إلى صعدة.
لكن السفارة الروسية بصنعاء استغربت تلك الأنباء، نافية صحتها.
وقالت السفارة في بلاغ صحفي نشر الثلاثاء: "الجانب الروسي لا علاقة له بتوصيل مزعوم للأسلحة إلى ميناء الحديدة مخصصة لطرف سياسي بحسب ما تناقلته وسائل إعلام يمنية".
وأشارت السفارة الروسية، أن التعاون العسكري القائم بين روسيا واليمن مرتكز، بدقة، على الاتفاقات الموقعة بين البلدين الصديقين وعبر القنوات الرسمية فقط.
================
التقرير عن صحيفة المصدر عدد الأربعاء 18/02/2014

نبيل سبيع يكتب عن أسوأ لجنة في تاريخ الجمهورية اليمنية:


الصورة اجتماع للجنة الثورية التي شكلها الحوثيون لإدارة البلاد

كم عرفتْ الجمهورية اليمنية لجاناً منذ تأسيسها قبل ربع قرن؟
كم عرفتْ لجاناً سيئة ورديئة وفاسدة شكلتْ غطاءً للجرائم والفساد وفشل الدولة؟
ألف؟
ألفين؟
ثلاثة ألف؟
أيِّاً يكن الرقم، ستبقى كل اللجان السيئة والرديئة والفاسدة التي عرفتها الجمهورية اليمنية في كفّة وهذه اللجنة الميليشاوية التي تجتمع اليوم في القصر الجمهوري في كفّة أخرى.
اللجنة الثورية العليا هي أسوأ وأردأ وأفسَد لجنة في تاريخ الجمهورية اليمنية، لماذا؟
- لأنها تشكل الغطاء لإنقضاض الميليشيا على الدولة،
- ولأنها تشكل الغطاء لإنقلاب الميليشيا على كل أسس وأركان الجمهورية اليمنية،
- ولأنها تشكل الغطاء لإنقضاض جماعة إمامية على فكرة الجمهورية جملةً وتفصيلاً،
- ولأنها تشكل الغطاء لقيام فئة واحدة من اليمنيين بإقصاء كل الفئات اليمنية الأخرى من الدولة،
- ولأنها تشكل الغطاء لوضع كل سلطات الدولة ومفاصلها ومواقعها وثرواتها في يد عائلة واحدة وما يفيض من يد العائلة الواحدة يصب في يد سلالة واحدة،
- ولأنها تشكل الغطاء للقضاء على ما تبقى من مشروع الدولة الوطنية، دولة المواطنة، وتحويلها الى دولة سلالية، دولة لا تخبئ وجهها وملامحها السلالية بل تسفر عنها وتجاهر بها كل يوم أكثر فأكثر،
- ولأنها تشكل الغطاء لتمزيق اليمن سياسياً ليس إلى شطرين فقط، ولكن إلى أشطار عدة حتى وإن ظل اليمن موحداً واحداً بقوة السلاح لبعض الوقت،
- ولأنها تشكل الغطاء لتمزيق اليمن ليس سياسياً فقط وإنما إجتماعياً أيضاً، إنها الغطاء لتمزيق النسيج الإجتماعي اليمني المهترئ أصلاً شرّ مُمَزّق،
- ولأنها تشكل الغطاء لولادة الطائفية في بلد لم يكن يعاني من الطائفية كاليمن.

هذه اللجنة هي أسوأ وأردأ وأفسَد من كل اللجان السيئة والرديئة والفاسدة التي عرفها اليمنيون طوال تاريخ الجمهورية اليمنية، وستكون لها نتائج وآثار مدمرة لليمن كـ"دولة" و"شعب" و"بلد"، نتائج تفوق كل وصف.

والمؤسف أكثر أن هذه اللجنة، التي "تتولى" إدارة البلاد بموجب الإعدام الدستوري الإنقلابي للحوثي، لا تدير شيئاً في الواقع بل تُدَار من صعدة، بل إنها حتى لا تدير نفسها. إنها مجرد واجهة سخيفة لمتخذي قرار آخرين لا يجلسون ابداً على هذه الطاولة، وهذا ما يعرفه كل عضو فيها ويدركه كل واحد منا.

هذه اللجنة، التي تسمي نفسها "لجنة ثورية عليا"، ليست "ثورية" ولا "عليا".
إنها ليست "لجنة ثورية عليا" على الإطلاق.
في أحسن الأحوال، هي:
"لجنة ميليشاوية سفلى"،
و"لجنة إمامية سفلى"،
و"لجنة سلالية سفلى"..

ويمكنكم أن تنسجوا على منوال هذا ما تشاؤون..
====================

 عن صفحة الكاتب في الفيسبوك

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

لصوص الزبادي..!!


حين كانوا ينهبون الناس باسم المولد؛ طلب لصوص المدينة وبأدب جم مصطنع كعادتهم عند الطلب، من احدى شركات تصنيع الزبادي 1000 كرتون زبادي، دعما للمجاهدين، واسهاما في حب النبي..
ظن المعنيون في الشركة انهم يتعاملون مع عصابة نظامية قابلة للتفاهم، فردوا بان الكمية كبيرة فوق قدرتها لكنها ستدرس الطلب وتبحث امكانية تلبية جزء منه بحسب ما هو متاح..
اظمروا الشر، رغم انهم ردوا عادي عادي هو واجب طوعي، مش ملزم، هو تعبير عن حب النبي بس..
ترصد لصوص المدينة لاحد موزعي الشركة المكلف بمتابعة الزبادي المنتهي، واسترجاعه لاتلافه، وامسكوا به، وطلبوا اوراقه، ولما كان كل شيء سليما عمدوا للتفتيش..
- اوووه انها صفقة منتهية.. مؤامرة.. تشتوا تقتلوا الناس.. يا مجرمين يا قتلة.. كم لكم تشتغلوا هكذا..
استدعوا ادواتهم القذرة كلها، القناة، المواصفات، وزارة الصناعة، وحجزوا الدينا، وكل شيء..
توسط صاحب مصنع الزبادي بقيادي اطفائي مؤتمري ليتوسط لدى زملائه، لينقذه من تبعات هذا الابتزاز الهمجي الوقح، خصوصا ان التجارة وخصوصا في الزبادي سمعة..
سالوا كم طلبنا منكم زبادي المرة الاولى لما قلتم عتدرسوا القرار..
- الف كرتون..
-خلاص ادوا الفين كرتون وعنخلي سبيل الدينا والشحنة التالفة..
تغامز الوسيط مع اللصوص، وتوسط الى 1500 كرتون زبادي، فوافق اصحاب الزبادي..
رفع اللصوص قبضاتهم ولوحوا بها بحماس، ورددوا هتاف المنتصر:
لبيك يا رسول الله..
لبيك يا رسول الله..

عن السفينة الاوكرانية المحملة بالطائرات والأسلحة.. صفقة فساد يكملها الحوثيون..





إحدى طائرات الصفقة كادت تسقط في منطقة دارس في يناير 2013

ترميم شروخ على هيكل احدى طائرات الصفقة
اذا كانت السفينة الاوكرانية التي وصلت الحديدة تحمل طائرات سوخواي٢٢ فتلك الطائرات هي بقايا صفقة ٢٠٠٨ التي تم شراؤها من قمامة اوكرانيا وروسيا البيضاء، بطرازات مختلفة وليست من طراز واحد، وانا اعي ما اقول حين اقول قمامة..
سقطت احدى طائرات تلك الصفقة في شارع الزراعة وكان بها قبل السقوط ٢٣ خلل فني تسعة منها في منظومة التحكم..
تم اصلاح بعض الاعطال وبقيت الاخرى حتى سقوط الطائرة..
وبذات الخلل تقريبا تمكن الطيار عصام شحرة العام الماضي من النجاة بنفسه من سقوط وشيك بذات الخلل الذي تعرضت له طائرة شارع الزراعة تقريبا، بينما كان يتقرب للهبوط ولكم ان تتخيلوا ان مسار الهبوط يمر تماما فوق مدرسة شهداء الجوية التي يدرس بها الاف الظلاب صباحا ومساء..
كان هناك توصيات من لجنة فنية بعدها بالتوقف عن الطيران بطائرات تلك الصفقة وعدم استقدام البقية المنتهية الغمر كليا والجاري تلفيقها في اوكرانيا وكان هناك توصية بالتحقيق في الصفقة، لكن راشد الجند هو خير امين على فساد اسلافه الذي هو منغمس فيه اساسا..
مثل هذه الطائرات خطر حقيقي داهم على المدنيين والطيارين، وخطرها قائم لان احتمالات سقوطها كبيرة..
ربما يفكر الحوثيون باخذها الى صعدة بعد انجزوا مطارها، سياخذونها وسواء هناك او هنا، فهي خطر مختمل على قائدها وعلى كل من تحلق فوقه بسلاح او بدونه..
هنيئا للمحاربين الحوثيين للفساد انجاز احدى اكبر صفقة فساد في السلاح واخطرها على المدنيين بدون قتال..
حاربوا الفساد على طريقتكم..

الخميس، 12 فبراير 2015

لا داعي للكذب.. فقط أعيدوا سيارات السفارة


نائف حسان

وسائل إعلامية عالمية، وأمريكية، نشرت، أمس، خبر استيلاء مسلحي جماعة الحوثي على سيارات وأسلحة حراسة السفارة الأمريكية بصنعاء. مع ذلك، أطلق الحوثيون على هذه الأخبار اسم "أخبار الإصلاح"!
لا يعقل أن تمتد سلطة وسيطرة تجمع الإصلاح إلى حد السيطرة على وسائل الإعلام العالمية، والأمريكية. لكن الإخوة الحوثيين يعتمدون إكليشة واحدة في نفي الجرائم والفضائح التي يرتكبها بعضهم، أو ترتكب باسمهم، وهي إكليشة أصبحت مفضوحة، وممجوجة، ومثيرة للسخرية والضحك. يحتاج الحوثيون تحديث ذهنيتهم بما يُمكنهم من التعامل مع المتغيرات الجديدة؛ ذلك أنهم لم يعودوا محصورين في مساحة صراع محدودة مع "الإصلاح" و"الدواعش".
المعلومات تؤكد استيلاء الحوثيين على السيارات المصفحة (تقدر بنحو 25 سيارة) التابعة للسفارة الأمريكية، والاستيلاء على أسلحة أفراد حراسة السفير والبعثة الدبلوماسية لبلاده، ومنظومة اتصالات لاسلكية كانت بحوزتهم. جميع المعلومات، وجميع وسائل الإعلام العالمية الكبرى تؤكد ذلك؛ إلا أن الحوثيين ينفون، عبر استدعاء "الإصلاح" لإقحامه في القضية، ورمي الآخرين بالكذب!
حاول الحوثيون تلوين الخبر بتحميل تجمع الإصلاح مسؤولية نشره. طيب تعالوا شوفوا إيش قال حسين العزي، القيادي في الجماعة. هو اعترف، بشكل واضح، باستيلاء مسلحي جماعته على سيارات السفارة، مع ذلك يستمر "الأتباع المخلصين" في النفي، ورمي الآخرين بالكذب وسوء الكلام.
تذاكى العزي، فقال إن "مقاعد الطائرات التي أقلت موظفي السفارة الأمريكية (...) مخصصة للركاب فقط"، لهذا "كان من الطبيعي أن يتركوا سياراتهم؛ لأن شناطهم وطائراتهم لا تتسع لها". يا سلام والمنطق!
لم يحدث أن أخذ السفراء سيارات سفاراتهم على مقاعد الطائرات التي يغادرون عليها؛ لكن العزي ذكي، يريد أن ينفي الجريمة بشيء من الظرافة المأساوية، التي لا تفعل شيئاً غير استغباء الناس والضحك عليهم.
عندما تُغادر بعثة دبلوماسية ما دولة ما تترك سياراتها وممتلكاتها في مبناها، حتى تعود إليها أو شحنها، أو تصفيتها عبر بيعها. وهذا ما كان يفترض أن يجري بالنسبة لسيارات وأسلحة حراسة السفارة الأمريكية؛ إلا أن الحوثيين حالوا دون ذلك، وفضلوا نهب السيارات والأسلحة على أن تعود إلى مقر السفارة.
الجميع يعرف أن مسلحي الحوثي يسيطرون على مطار صنعاء؛ بيد أن العزي حمل "سلطات المطار"، وسائقي سيارات السفارة الأمريكية مسؤولية عملية السرقة والنهب هذه؛ إذ قال إن "سلطات المطار عملت على حفظها وحمايتها [السيارات]، خصوصا بعد أن ظهرت مؤشرات الاختلاف والطمع حولها بين بعض سائقيها ممن هم عاملين وموظفين لدى السفارة نفسها"!
لا تتدخل سلطات أي مطار في العالم لحجز سيارات المسافرين؛ تحت أي حجة وذريعة. بيد أن العزي ابتكر لـ"سلطات مطار صنعاء" مهمة ملاحية جديدة ليس لها وجود في عالم الطيران والملاحة الجوية.
ثم إن العزي لم يقل لنا كيف "ظهرت مؤشرات الاختلاف والطمع" بين سائقي سيارات السفارة الأمريكية. هل قاموا، مثلاً، يتضاربوا على السيارات في بوابة المطار فخرجت "سلطات المطار"، وتدخلت مقررة "احتجاز" السيارات؟ لكن جميعنا يعرف أنه لا يحق لـ"سلطات المطار" القيام بذلك، فضلاً عن أن أمراً كهذا ليس من اختصاصاتها. مع هذا لا يعقل أن يوصل سائقو سيارات السفارة مسؤولي السفارة إلى أمام صالة التشريفات ويقوموا يختلفوا أمامها من أجل الاستيلاء على السيارات. وإذا ما افترضنا أن السائقين كانوا يعتزمون السيطرة على السيارات، فمن غير المعقول أن يختلفوا حول تقاسم السيارات في المطار. كان سيعود كل منهم بالسيارة التي يقودها دون حاجة للخلاف مع الآخرين حول السيارات الأخرى. بالتأكيد لم يحدث شيء من ذلك؛ لكن العزي تذاكى ولم يجد غير اتهام سائقي السفارة بجريمة لم يرتكبوها.
هذه سيارات هي في عهدة موظفين يعملون لسنوات طويلة مع السفارة الأمريكية ولا يعقل أن يفكروا بفقدان وظيفتهم التي يتقاضون فيها مبالغ جيدة، مقابل نهب سيارات لن يتمكنوا من بيعها. مع ذلك، تفيد المعلومات بأن مسلحي الجماعة أخذوا هذه السيارات واتجهوا بها إلى أماكن بعيدة عن المطار.
ما حدث فضيحة وجريمة كبيرة تؤكد أن جماعة الحوثي لا تتعامل بمسؤولية مع السلطة التي منحتها إياها قوة السلاح؛ ذلك أن جريمة كهذه لا تسيء لجماعة الحوثي فحسب، بل لليمنيين جميعاً، وهي مقدمة للضرر الفادح الذي يُمكن أن تلحقه الجماعة باليمن وسمعتها. الأهم هو أن هذه الجريمة تظهر جماعة الحوثي محكومة بعقلية عصابة للنهب والفيد.
وبسبب فداحة الجريمة، نفت الجماعة حدوثها، وأبدى حسين العزي استعداد جماعته لتسليم هذه السيارات المنهوبة. هو قال: "ولعل سلطات المطار جاهزة لتسليمها لأي جهة موثوقة، كالأمم المتحدة؛ مع أن التحفظ على السيارات المدرعة حق قانوني لسلطات الدولة أصلا" (لا أدري أي قانون يعطيها ذلك الحق!!). يا اخي لا يحتاج الأمر "جهة موثوقة"؛ فقط أعيدوا السيارات إلى السفارة، ولن يستطيع أحد الاستيلاء عليها إلا أنتم ومسلحيكم.
كان بإمكان الجماعة الاعتراف بما جرى، والإعلان أن ذلك تم من قبل مسلحين تم إحالتهم للتحقيق، أو شيء من هذا القبيل. لكن أن يتم نفي المؤكد بهذه الطريقة الهزيلة فهذا أمر لا يقول إلا أن عملية نهب هذه السيارات جرت بتوجيه من قيادة الجماعة، وهذا يعني أن من يتحكم الآن باليمن هم مجرد عصابة. ولا يمكن لمن يعمل بذهنية عصابة أن يكون لديه مشروع وطني، أو يهتم بالشعب ويراعي مصالحه.
ننتظر من الجماعة إعادة هذه السيارات إلى السفارة، فكرهنا لأمريكا لا يُبرر لنا نهب وسرقة ممتلكاتها.

====================
عن صفحة الكاتب على الفيسبوك

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

مكافحة الفساد.. ذريعة ميليشيات الحوثي للنيل من مؤسسات الدولة وتجريفها



ذات مرة، واظنها بعد انتخابات 2006، شن الرئيس السابق علي عبدالله صالح هجوما على الفاسدين، وقال انه سيوكل مسألة مكافحة الفساد لاجهزة الامن، التي ستلقي القبض عليهم وتحاسبهم!
كان الامر محل تندر واسع، واتذكر ان الزميل محمد عايش كتب مقالا جميلا في الشورى نت حينها حول الموضوع يتندر فيه على طريقة صالح في مكافحة الفساد عبر رجال الامن، رغم وجود جهاز للرقابة والمحاسبة يتبع الرئاسة، وتقاريره اقرب لحبر على ورق رغم ضعفها وتاخرها وعدم شموليتها.
لم ينفذ صالح ذلك طبعا.. وكان الامر مجرد فرقعة..
لكن جاء زمان اوكلت فيه ميليشيا مسلحة لنفسها هذه المهمة، واتخذتها ذريعة للنيل من كل مؤسسات الدولة، وغزوها وتجريفها، ولا استبعد ان تكون الفكرة طارئة ولربما لها صلاتها بمبدعها الاول..
لم نجد من يتندر كثيرا، بقدر ما وجدنا من يتعاطى مع الموضوع برمته ويناقشه كأنها مهمة وطنية مشروعة بهذه الادوات-باستثناء قلة راسخة- رغم ان وجود ميليشيا مسلحة غير شرعية بهذا الشكل وسطوها على مؤسسات الدولة هو اكبر صنوف العبث والفساد في الارض..

السبت، 7 فبراير 2015

من هو محمد علي الحوثي مخرج "الإعلان الدستوري"؟



محمد عبده العبسي
الحوثي في زيارة للصندوق الاجتماعي للتنمية بزعم مكافحة الفساد- مدونة العبسي
 كالعادة لا تستفيق النخب والأحزاب السياسية من الغيبوبة إلا على كارثة.
هم هكذا. لا يتنبهون إلا باللطم والركل، وبعد وقوع الفأس في الرأس.
الآن فقط يتساءلون باندهاش: من هو محمد الحوثي؟
لا تعرفون من هو رئيس اللجان الثورية "أبو أحمد"؟ صباح الخير.
اسمحوا لي أولاً، ومكرهاً، أن أنشط ذاكرتكم قليلاً.
هل تذكرون مقال بعنوان "أرباب البجاحة" قبل خمسة أشهر؟
هل تذكرون مقالات لي حول اقتحام شركة صافر وصندوق التنمية؟
وهل تذكرون ذلك القيادي الحوثي الذي جلس في وضعية متبجحة، أمام مديرة صندوق التنمية، ودخل بسلاحه الكلاشينكوف في نفس اليوم إلى مكتب وزيرة العمل المؤتمرية ووجه بندقيته، بطريقة غير مهذبة ومتعمدة، إلى وجه الوزيرة بينما هو جالس أمامها؟
تخيّلوا هذا الرجل بات منذ اليوم يتحكم ويقرر مستقبل اليمن.
منذ خمسة أشهر والرجل يطوف وزارات ومؤسسات الدولة يومياً، ويشكّل داخل كل وزارة ومؤسسة لجنة ثورية تتبعه، ويقيم وضع كل مؤسسة ووزارة، وبخاصة الجهات الإيرادية، ويجري مسحاً دقيقاً على جميع المنتسبين لها، ومن ثم يحدد في قوائم أمنية محكمة من هم "معنا"، ومن هم "ضدنا".
وبينما الرجل يقوم بغاراته وجولاته اليومية لمؤسسات الدولة، كان الرئيس هادي والنخبة السياسية وجمال بن عمر يتحدثون عن آلهة جديدة اسمها اتفاق السلم والشراكة بعد تآكل وانتهاء آلهة (المبادرة الخليجية) وإله (مخرجات الحوار الوطني).
لم يستغرق الأمر طويلاً حتى تبين لجماعة الحوثي، أنه لا وجود للدولة ولا وجود لرجال دولة محترمون، ولا رأي عام ضاغط. ومعظم من يعارضون الحوثي لا يتبنون خطاباً وطنياً ولا همّا حقيقياً، بقدر حماستهم للدفاع عن أشخاص، أو المواجهة بخطاب عصبوي جد مقرف ويخدم الحوثي أكثر مما يضره.
جربوا إسقاط قيادة شركة صافر، مستخدمين النيابة، ولم يعترض أحد.
انتقلوا إلى مؤسسات أخرى وأصدروا أوامر بمنع السفر عن وزراء ولم يعترض أحد.
وكانت كل تلك الخطوات بمثابة "جس نبض" قبل تشكيل الحكومة التي تعمدوا عن دهاء ومكر، وبتواطؤ السمسار الأممي جمال بن عمر، أن يتم تشكيلها خلال شهر حتى يتاح للجان أبو أحمد العمل الميداني داخل مؤسسات الدولة. وكل الذين وقعوا اتفاق السلم والشراكة بلعوا الطعم. ولم تعلن حكومة بحاح إلا بعد أن صار لدى ابو أحمد ولجانه وثائق هائلة وملفات فساد عن المسئولين وكبار رجال الدولة اشتروا بها صمتهم وذلّهم.
وقبل تشكيل حكومة بحاح، كنت أحد اللذين حذروا من خطورة "شرعنة" دور "أبو أحمد" واللجان الثورية وكيف أنه يطوف كل يوم من مؤسسة لوزارة دون أي صفة حكومية، وإنما بصفته "أبو أحمد"، كقائد من جماعة الحوثي، ورئيس اللجان الثورية.
وقلتُ بالحرف الواحد: "إن كان في اليمن أحزاب محترمة، أو منظمات مجتمع أو نشطاء مجتمع مدني، أو صناع رأي فهذه المهزلة لن تستمر وسيتصدى الجميع لها".
ولكن المهزلة استمرت ولم يتنحنح أحد.
وشكلت حكومة بحاح ولجان "أبو أحمد" شغّالة.
وتوقعت أن يرفض وزراء بحاح هذا الوضع ولكنهم تقبلوه.
وكنت مستكثراً على محمد الحوثي صفته كرئيس لجنة ثورية (فكيف به وقد صار يتحكم بمصير اليمن!)، وقلت في نفس المقالة إنه ينبغي عدم السكوت عما يقوم به أبو أحمد لأربعة أسباب:
1- لأنه لا يحمل أي صفة قانونية أو حكومية.
2- لانه لا يملك الحق لاقتحام اماكن عامة دون أذن أو موعد.
3- لان حزب الاصلاح بكل "هوارته" ما فعل ولا ربع اللي تفعلونه في شهر
4- لانه ينتمي لمليشيا نهبت دبابات وراجمات صواريخ ومدرعات بمليارات المليارات من المال العام، وجاء هذا يدور فساد قرطاسية ومحروقات.
ومرت خمسة شهور، ولم تكترث النخب السياسية ولم تصغ لما نبهنا وحذرنا منه. والآن فقط وقد صار مصيرهم تحت رحمة أبو أحمد طفقوا يتساءلون بهلع: "من هو محمد علي الحوثي"؟
قبحتم وقبحت أشكالكم.
==============

للمزيد من مدونة الزميل محمد العبسي
http://mohamedalabsi.blogspot.com/2014/10/blog-post_23.html…



الجمعة، 6 فبراير 2015

صعده...النموذج الذي تفاخر به الميليشيا!



حسين الوادعي
يحكم ‏الحوثيون ‏صعده منذ 2004 وهي اليوم اكثر المحافظات اليمنية جوعا!
ليس هذا فقط. انها من ادنی المحافظات اليمنية في التحصين والتعليم، واطفالها الاكثر انخراطا كمجندين في صفوف الجماعات المسلحه...
لم يجد ‏عبد الملك الحوثي اي مصدر دخل لمقاتلي جماعته الا التوجه لصنعاء لنهب الخزينة العامه والشركات النفطية والقطاع الخاص..
لم يفكر الحوثي ابدا في استثمار اقتصاد صعده من الفواكه (الرمان واليوسفي الصعدي)، او في مجال الثروة الحيوانية او المعادن او السياحة.
طوال 11 سنه تم تدمير الاقتصاد الصعدي لصالح اقتصاد الحرب والغزو...تم تحويل مواطني صعده من مزارعين ومربي مواشي وحرفيين الی مقاتلين من أجل الغنيمة..
وبدلا من ان ياتي مواطني صعدة الی بقية المحافظات بالسيارات المحملة بالرمان واليوسفي والحجر الصعدي والاغنام ها هم ياتون الان بالمدرعات والشاصات...
هذه هي صعده تحت حكم الصرخة وحروب علي محسن و صالح..الاكثر جوعا وفقرا وامية والاقل صحة..مدينة النازحين والاطفال المختطفين للقتال من أجل "العائلة المقدسة"...
ما الذي يمكن ان يحصل لبقية المحافظات اذا استولی الحوثي علی السلطة؟
نفس ما حصل في صعده...النموذج الذي تفاخر به الميليشيا!
=========
تعليق على مقالا الكاتب: 

زرت صعدة في ديسمبر الماضي، فوجدت فيها كمية متسولين من داخلها وخارجها يزيدون عددا عن غيرها من المحافظات، ويتفوقون سلوكا في الشحت خصوصا بالنسبة لمن يرونهم غرباء يلتصقون التصاقا ولا يفكون الا بحصتهم غالبا..
هناك هيبة مفروضة بالارهاب، وليس بالحب، ورغبة الالتزام..
هيبة ميليشيا، لا هيبة دولة..
المعادلة التي يعيش عليها الناس هناك، هي هل تقبلون بنا، بهذا الوضع او الحرب..
وهي المعادلة التي يرهبون الناس بها في كل بلاد يحتلونها..
نحن او الحرب..

الجمعة، 30 يناير 2015

أطفال "22 مايو" بماوية يدرسون في العراء للعام الثاني على التوالي




للعام الثاني على التوالي، يدرس هؤلاء الطلاب في هذا المكان في باحة مدرسة 22 مايو الابتدائية بقرية المصاعد ماوية بمحافظة تعز..
وهذه المدرسة رغم أنها تحمل اسم قرية المصاعد، والمفترض أنها تتوسط القرية مع القرى المحيطة بها، إلا أنها تبعد بعدة كيلومترات عن القرية التي تتوسط أكبر تجمع سكاني يستفيد ابناؤه من المدرسة.. 
تأسست المدرسة عام الوحدة بتمويل حكومي واهلي، وحملت اسم 22 مايو.. تأسست بثلاثة فصول لم يكتمل بناؤها باكثر من السقف والجدران وظلت بلا نوافذ ولا ابواب، واحد الفصول الثلاثة كان سكنا للمدرسين من خارج المنطقة، وزيد عليها قبل بضع سنوات اربعة فصول اضافية.
اتي الدهر على فصول المدرسة القديمة وتآكلت، حتي كاد سقفها ينهار فوق رؤوس الطلاب، وتم تكليف مقاول بترميم البناء، لكن عمله لم يتجاوز إزالة السقف، فتوقف العمل..
هؤلاء الاطفال يمشون صباحا يوميا لبضعة كيلومترات ليدرسوا في هذا المكان، الذي تحكيه الصورة..
وهناك يتكدس العشرات من طلاب الفصول الدراسية الاولى في ايام الشتاء الباردة وقيض شمس الصيف الحارة، دون ان يتذكر احد وضع المدرسة ولا حال طلابها، الذين غالبا ما يتسربون من المدرسة تحت وطأة الفقر وقسوة الحياة.
معظم هؤلاء الطلاب ممن ياتون من قرية المصاعد والقرى المجاورة لها وهم بالعشرات، في امس الحاجة لمدرسة في متوسط مناطقهم لا ان تحمل المدرسة اسم قريتهم وهي تبعد عنهم بضعة كيلومترات.. 
لكن الاكثر الحاحا الان هو احتواء هؤلاء الطلاب من هذا الوضع المزري القاسي الذي يؤثر على حياتهم ودراستهم وصحتهم، وغالبيتهم من اولاد الفقراء المعدمين، الذين لا يجدون ثمن كبسولة دواء لعلاج أبنائهم من نزلة برد.. 
هذا الحال لا يسر أحداً، ولا يليق بالكرامة الانسانية ولا يخلق بيئة ملائمة للتعليم.
يناشد اهالي المنطقة المحافظ والجهات المعنية النظر بعين المسؤولية لهذا الوضع ومساعدتهم تشجيع ابنائهم على مواصلة الدراسة، بتوفير بيئة ملائمة تساعدهم على مواصلة التعليم، والنظر في إمكانية بناء مدرسة أقرب لأبنائهم توفر عليهم عناء المشي لمسافات طويلة.
والامر اساسا حق لهم، ويتعلق بفساد وتسيب السلطات المعنية التي لا تتحمل مسؤولية متابعة التزاماتها تجاه المواطنين.