‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش والأمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش والأمن. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2015

سقوط النافذة اليسرى لكبينة طائرة مروحية لدى مرورها في وادي بلحاث- عسيلان- شبوة

القطعة التي تبدو على الارض في الصورة السفلية سقطت من المروحية الظاهرة اعلى الصورة المدمجة، وهي مروحية عسكرية طراز (MI-8) روسية الصنع..
القطعة سقطت من المروحية في وادي بلحارث بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة الثلاثاء الماضي 24 فبراير. الطائرة كانت متوجهة من عتق إلى صنعاء وتحلق بارتفاع منخفض، لأسباب مجهولة رغم المخاطر الأمنية هناك..
ورغم سقوط تلك القطعة إلا أنها وصلت صنعاء بسلام، ما يعني أن سقوطها لم يكن ليشكل خطراً على الطاقم والطائرة..
القطعة الملقية على الارض بحسب طيارين هي للنافذة اليسرى للكبينة، وبحسب تحليل أحد الطيارين فإن الأمر ربما مرده أن أحد طاقم الطائرة اخطأ وسحب ذراع القذف الاضطراري عن طريق الخطأ.. 
وقد أكد ذلك التحليل لاحقاً مسؤول رسمي في القوات الجوية..
اتمنى أن يكون السبب خطأ بشرياً فعلاً، لأنه سيكون أهون الأسباب..
أتمنى ان لا يكون هناك قطع أخرى سقطت بعيداً عن اعين الناس، وان لا يكون هناك ما يهدد سلامة الطيارين..
وأتمنى العمل على صيانة الطائرات بما يضمن عدم سقوط الأحشاء، والتسبب بالمخاطر على طواقم الطائرات..

الخميس، 26 فبراير 2015

ميليشيات الحوثي تسيطر على اثنين من أهم ألوية الجيش تسليحاً وتأهيلاً



الحوثيون يسيطرون على القوات الخاصة بالصباحة والدفاع الساحلي بالحديدة بعد اشتباكات مع متسبيها
معلومات عن قيام لجنة من الدفاع والاركان باشراف زكريا الشامي بتسهيل تسليم المعسكر للحوثيين رغم أن مهمتها فض الاشتباك
سيطروا على "الدفاع الساحلي" بعد مهاجمته بمختلف الأسلحة أدت لمقتل جنديين


أحكمت ميليشيات الحوثي أمس سيطرتها على اثنين من أهم ألوية الجيش اليمني المتخصصة، تسليحاً وتأهيلاً، بوضع اليد صباحاً، وفي ساعة مبكرة، على معسكر القوات الخاصة، في منطقة الصباحة، ومساء على معسكر قوات الدفاع الساحلي بالحديدة.
مبكراً صباح الأربعاء سيطر مسلحو جماعة الحوثي على معسكر القوات الخاصة الواقع غرب صنعاء، بعد معارك عنيفة مع منتسبي اللواء اوقعت قتلى وجرحى في صفوف الجانبين، وما إن حل الصباح، حتى كان مسلحو الجماعة ينتشرون في بوابات المعسكر ونوبات الحراسة، ويتحكمون بمخازن التسليح، ويمسكون بزمام الأمور في أحد أهم ألوية الجيش اليمني، الذي يضم قوات النخبة، ووحدة خاصة بمكافحة الارهاب.
وهاجم مسلحو جماعة الحوثي بالدبابات والاسلحة الثقيلة والمتوسطة معسكر الصباحة مع حلول مساء الثلاثاء، ورد منتسبو اللواء باتجاه مواقع القصف، وتشير المعلومات لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

بحسب مصادر اعلامية فقد توجه نائب رئيس هيئة الاركان اللواء زكريا الشامي، الذي فرضه الحوثيون في منصبه، بعد اجتياح صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، توجه الى مقر القوات الخاصة، ومعه مذكرة من وزير الدفاع تفيد بتسليم البوابة الرئيسية لمقر القوات الخاصة لمسلحي الحوثي، وفقاً لما نقلته وكالة خبر المقربة من الرئيس السابق.
واكدت الوكالة ان مسلحي الحوثي تسلموا بوابة القوات الخاصة وفقا للمذكرة التي حملها نائب رئيس هيئة الاركان زكريا الشامي، عقب ان تم دحرهم من مقر المعسكر وتكبيدهم خسائر فادحة من قبل افراد القوات الخاصة، في حين أشارت بعض المعلومات أن اللجنة كانت مكلفة بفض الاشتباك.
وحاول مسلحو جماعة الحوثي منذ أكثر من اسبوع اقتحام معسكر الصباح، غرب العاصمة، بعد توتر نجم عن اغتيال مسلحين حوثيين للرائد فضل الشرافي وإصابة عدد من الجنود في بوابة الخاصة بعد منعهم من اقتحام مخازن أسلحة تحت حماية القوات الخاصة وتتبع قصر السلاح (غمدان) في الجبل الأسود المشرف على المعسكر، ورفض المسلحون تسليم القاتل تنفيذاً لاتفاق أبرمته لجنة سابقة من الدفاع قضت، أيضاً، بانسحاب المسلحين من المواقع المستحدثة ولم يتم شيء.
واندلعت الاشتباكات بين الطرفين، واستمرت إلى الفجر دون أن يتمكن الحوثيون من السيطرة على المعسكر بعد أن جوبهوا بمقاومة عنيفة من منتسبيه.
وسبق أن تمكن الحوثيون من الحاق قرابة 100 من مسلحيهم إلى قوات المعسكر، خلال الأشهر الماضية،.
أوضحت مصادر وكالة خبر أن اللجنة العسكرية، المشكلة من قيادتي الدفاع والأركان وقيادة الاحتياط، تم إقرارها عقب انفجار الموقف واندلاع مواجهات عنيفة بين أفراد الخاصة والمسلحين الحوثيين (ما تسمى باللجان الشعبية) استمرت ساعات تم خلالها الدفع بعدد من المدرعات والدبابات والآليات الثقيلة والمتوسطة من مقر الفرقة الأولى - سابقاً، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر الماضي، لتعزيز المهاجمين الذين قصفوا المقر بالدبابات والقذائف المختلفة وحاولوا اقتحام المعسكر من بوابتيه: الرئيسية والغربية، وجوبهوا بنيران كثيفة ردتهم عن المعسكر ليتم إثر ذلك الإعلان عن لجنة الدفاع والأركان.
وأشارت الوكالة أن قيادة القوات الخاصة رفضت في وقت سابق الثلاثاء، توجيهات هيئة الاركات بتسليم بوابات مقر ومعسكر القوات الخاصة للجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي، وهو ما تسبب في تصعيد الحوثيين ومهاجمة المعسكر.
وذكرت بعض المصادر أن قيادة المعسكر غادرته بعد منتصف الليل، بعد أن تمكن الحوثيون من السيطرة على عدد من المواقع الهامة في المعسكر، مشيرة لوجود تواطؤ كبير من قيادات الدفاع والأركان مع الحوثيين الأمر الذي سهل سيطرة الحوثيين على المعسكر.

وفي الحديدة، قُتل جنديان من قوات الدفاع الساحلي وأصيب عشرة آخرين أمس الأربعاء، في هجوم لمسلحي جماعة الحوثيين على المعسكر الذي يقع في منطقة كيلو 7 بمحافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري لـ«المصدر أونلاين» إن الهجوم على المعسكر بدأ منذ أسابيع، وجاء هجوم اليوم لاستكمال السيطرة على المعسكر الذي يحوي مخازن الأسلحة التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة.
وأضاف إن الحوثيين هاجموا المعسكر بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، وسيطروا على معظم أسلحة المعسكر بما في ذلك دبابات ومدرعات.
ومعسكر الدفاع الساحلي يعد الأحدث والأكبر تسليحاً من حيث المدرعات والأسلحة الثقيلة، ويناط به حماية الشريط الساحلي الغربي للبلاد، وتسليمه لمسلحي جماعة الحوثيين يضع علامة استفهام كثيرة، حسبما يقول المصدر العسكري.
وقال المصدر إن قتلى وجرحى من مسلحي الجماعة سقطوا في المواجهات التي استمرت لساعات، لكنه لم يورد إحصائية دقيقة للضحايا.

الاثنين، 23 فبراير 2015

حركة "مــــــد" تطالب الرئيس باعلان عدن عاصمة دائمة وعدم التعامل مع الحوار حتى خروج الميليشيات من صنعاء،



هنأت اليمنيين بكسر حصار الانفصاليين الإنقلابيين في صنعاء والوصول الى عدن لممارسة مهامه
الحركة تطالب هادي باصدار قرارات فورية باعادة جميع المبعدين الجنوبيين من الجيش والامن الى الخدمة

نص البيان :
تتقدم حركة مواطن من اجل دولة " مـــد" بأحر التهاني لكافة أفراد الشعب اليمني من المهرة إلى صعدة، بسلامة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وتمكنه من كسر الحصار الذي فرضته القوى الانقلابية الانفصالية في صنعاء، وعودته لممارسة مهامه كرئيس للجمهورية من عدن.
إن حركة "مــــد" وهي تشعر بالابتهاج لهذا التطور الذي كسر دائرة الانقلاب الانفصالي في صنعاء، تدعو اليمنيين من أقصى البلاد إلى أقصاها، إلى الالتفاف حول فخامة الأخ الرئيس هادي لمواجهة التحديات التي تفرضها قوى أنانية ذ انفصالية في صنعاء تريد تمزيق البلاد، خدمة لمشاريعها الخاصة، ومساندته في استعادة مؤسسات الدولة .
تؤكد الحركة بان شوكة الانقلاب الذي بدأ في 21 سبتمبر، وصولا إلى 19 يناير حيث تم مهاجمة مقار إقامة الرئيس بقوة السلاح وحصار الحكومة، وارتكاب جرائم قتل بحق مواطنين يمنيين وإشاعة أجواء الانفلات والفوضى، وتعريض النسيج الاجتماعي للبلد للتمزق، ستنكسر لا محالة، بفضل صلابة اليمنيين وتماسكهم ، وعملهم معا من اجل بناء دولة للجميع.
لقد ثبت بكل الأدلة القطعية، أن القوى التي تتشبث بتاريخ مليء بالمزاعم الخرافية عن الأحقية بالحكم، مستثمرة العصبيات، لفرض الأمر الواقع ، تدفع اليمن نحو المزيد من التمزق والتشظي، وتؤسس لكانتونات ودويلات وإشعال حروب أهلية طاحنة، خدمة لأجندة قوى إقليمية، تستخدم كل مآسي اليمنيين، كورقة مفاوضات لمراكمة مصالحها على حساب المواطنين ودمائهم.
تدعو الحركة فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي إلى إعلان عدن عاصمة دائمة للدولة الاتحادية، ووقف الحوار فورا مع القوى الانقلابية في صنعاء والقوى السياسة، حتى يتم إخلاء صنعاء من الميليشيات وتأمينيها بقوات عسكرية تؤلف من جميع محافظات الجمهورية بما يضمن حمايتها من أي نزعات جهوية اومناطقية ضيقة كمدينة لجميع اليمنيين .
إن أي حوار في ظل هذا الواقع، هو شرعنة لكل الإجراءات التي تقوم بها هذه الجماعة المتمردة، وقد تأكد عمليا أن أي حوار تحت فوهات المدافع لا يفضي إلا إلى المزيد من الهيمنة لتلك القوى، وفرض أمر واقع مناهض لكل حالات الإجماع التي خرجت بها المؤتمرات الوطنية وآخرها مؤتمر الحوار الوطني.
إن الحركة تؤكد بأن بناء الدولة يبدأ من بناء جيش ، ذو ولاء وطني، تتشكل وحداته وألويته من جميع محافظات الجمهورية بالتساوي، بطريقة تمنع تسخيره لمصلحة جماعة او فئة او منطقة او طائفة او حزب او قبيلة، لذلك نطالب الرئيس بالشروع فورا باتخاذ الإجراءات التالية كأولويات ملحة :
- إصدار قرار جمهوري بإعادة جميع المبعدين من المحافظات الجنوبية والشرقية من الاجهزة الامنية والجيش الى الخدمة فورا، وتجنيد الشباب من هذه المحافظات لاحلاهم بدلا عن الأشخاص الذين اصبحوا في سن التقاعد وغير قادرين على مواصلة الخدمة .
- دمج وإعادة تشكيل الألوية المتبقية في المناطق التي لا تخضع لهيمنة الانقلابيين بطريقة تمنع استغلاله لمصلحة أي نفوذ أو ولاءات ضيقة ، واستيعاب جميع المحافظات المحرومة من الوجود في أجهزة الجيش والأجهزة الأمنية بصورة تضمن تحقيق فكرة بناء الدولة ، وحصر حق استخدام السلاح لهاتين المؤسستين لبسط سيادة الدولة وإرساء النظام فيها .
إصدار قرارات بتنفيذ كل ما أقرته اللجان المعنية بخصوص أراضي وحقوق المواطنين والدولة في المحافظات الجنوبية والشرقية اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الالتزامات المترتبةعنها.
لنقف معا ضد القوى الانقلابية في صنعاء، من اجل دولة مواطنة لجميع اليمنيين.
حركة مواطن من اجل دولة "مــــــــــــــــــــــــد"
صادر بتاريخ / 23/ 2/ 2015

ما لن يفعله هادي في عدن .. محمود ياسين



لن يتصرف كرئيس مسئول ويقوم بلملة رمزيات الدولة وما تبقى منها في عدن
ولن يتحدث للوحوثيين بقوة الشرعية وبوصفهم جماعة خارجة على القانون
ولن يجرؤ على اعلان قائمة مطلوبين للعدالة تبدأ بعبد الملك وابو علي الحاكم والفيشي والصماط والمشاط وتنتهي بعضو اللجنة الثورية المقالح
لن يعد وكالة سبأ للخدمة الاعلامية من عدن وتصبح هذه المحتلة في صنعاء وكالة الصرخه
لن يعين قادة اقوياء وطنيين ويخاطب العالم واليمنيين بوصفه الرئيس الذي لن يتخلى عن منصبه وبلاده
لن يمنحنا "الرئة" المفترض حصولنا عليها من افلاته
لن يتواصل مع القنصليات العاملة في عدن ويحيي التواصل الدبلوماسي من خلالها
واضافة لكونه لن يعلن قائمة مطلوبين حوثيين للعدالة فهو لن يصفهم بالمجرمين
ولن يمنح الوطنيين مسئولية فريق عمل رئاسي أمني سياسي وطني يدير المرحله على مؤهل الولاء للبلد وليس المحبة والكراهيه
لن يبلغ الاقمار الصناعية ايقاف بث الفضائية بوصفها حوثية وليست فضائية اليمن واستبدالها باخرى رسميه
لن يستجمع نفسه ويعلن موقفا قويا ومفارقة للوهن
لن يعلن صنعاء عاصمة محتله
لن يتخلى عن ضغائنه الشخصية القديمة جنوبيا والجديدة شماليا تاركا لضغينة واحدة ان تتفاقم وهي ضغينة الرئاسة التي انتهكت في صنعاء فيرد الصاع صاعين
لن يشتغل على الجيش ويتواصل مع قياداته بقوة وصدق وحماس
لن يتصل بجلال ويقل له : ولا ازيد ابصر وجهك.
سيخذلكم مجددا
اما انا فأدعو الله ان يخيب ظني مرة اخيره
اللهم يا مقلب القلوب خيب ظني في هذا الرجل مرة واحده .

الأحد، 22 فبراير 2015

هادي يعود رئيساً للبلاد من عدن.. رافضاً انقلاب الحوثيين في صنعاء



منزل الرئيس يتعرض للنهب بعد مغادرته وايقاف سكرتيره الصحفي وضباطاً من حراسته
الغموض يكتنف طريقة مغادرة هادي إلى عدن.. وروايات عن بعض التفاصيل
سبيع بيان الرئيس هادي أكد أنه ما يزال "الرئيس الشرعي" لليمن، ووصف ما حدث بـ"الإنقلاب" وصنعاء "عاصمة محتلة" 
سبيع: البيان أكد أنه كان تحت الإقامة الجبرية وأن رئيس الحكومة ووزراءها مايزالون تحت الإقامة الجبرية
سبيع: هادي امضى 5 اشهر تحت الاقامة الجبرية بدليل تأكيد البيان أن الإجراءات والتعيينات بعد 21 سبتمبر لاغية وغير شرعية
السقاف: المعادلة السياسية وموازين القوى تغيرت، بوصول هادي إلى عدن
نقابة الصحفيين تحمل الحوثيين مسؤولية سلامة السكرتير الصحفي للرئيس
رواية صحفية: شيخ قبلي هندس عملية مغادرة هادي بالتنسيق مع جهاز استخبارات خليجي


المصدر- تقرير خاص
مجدداً يخلط الرئيس عبدربه منصور هادي كافة الأوراق السياسية التي ترتبت على اعلان استقالته في 22 يناير الماضي، بعد أن ظهر من عدن، ببيان حمل ضمنياً اعلانه التراجع عن استقالته، واستمراره في رئاسة البلاد.
وأمس، وصل الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن، دون أن تتكشف تفاصيل ذات موثوقية عن موعد وصوله، أو مغادرته منزله في صنعاء، والترتيبات التي تمت لكسر الاقامة الجبرية التي فرضتها عليه جماعة الحوثي، منذ 20 يناير الماضي.
ومساءً أعلن الرئيس هادي، في بيان صدر عنه، أن ما حدث في صنعاء كان انقلاباً على الشرعية الدستورية، مؤكداً إنه متمسك بالعملية السياسية المستندة للمبادرة الخليجية كمرجعية رئيسية، فيما ذكرت وسائل اعلامية انه اجتمع باللجنة الأمنية بعدن.
واعتبر هادي في بيانه أن «كل الخطوات والتعيينات التي اتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها»، داعياً كل مؤسسات الدولة للالتزام بقرارات الشرعية الدستورية وحمايته، كما اكد تمسكه بمخرجات الحوار الوطني الشامل ومخرجاته.
وحيا هادي أبناء الشعب اليمني الذين عبروا عن رفضهم للانقلاب، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات لحماية العملية السياسية ورفض الانقلاب.
ودعا هادي لرفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وكل رجال الدولة وإطلاق المختطفين، كما دعا إلى انعقاد اجتماع للهيئة الوطنية للحوار في عدن أو تعز.
واعتبر الكاتب الصحفي نبيل سبيع أن بيان الرئيس هادي أكد أنه ما يزال "الرئيس الشرعي" لليمن، وأنه وصف ما حدث ويحدث في صنعاء بـ"الإنقلاب"، إذ حيا من رفضوا "الإنقلاب" وطالب المجتمع الدولي برفض "الإنقلاب".
وأشار سبيع في تعليق على بيان الرئيس أن هادي اعتبر أن صنعاء "عاصمة محتلة" من قبل الميليشيات، حتى وإن لم يقل ذلك حرفياً، فقد قالها ضمناً بدعوته الهيئة العامة للحوار للإجتماع في عدن أو تعز حتى تغادر الميليشيات صنعاء.
وأوضح سبيع أن بيان الرئيس أكد أنه كان تحت الإقامة الجبرية وأن رئيس الحكومة ووزراءها مايزالون تحت الإقامة الجبرية، وذلك حينما دعا لرفع الإقامة الجبرية عنهم وإطلاق "المختطفين".
واعتبر سبيع أن الجديد الذي حمله البيان هو تأكيده على أن كل الإجراءات والتعيينات الصادرة منذ 21 سبتمبر تعتبر لاغية وغير شرعية، وهذا يعني أن كل قرار اتخذه هادي بعد ذلك التاريخ كان تحت ضغط وتهديد سلاح الميليشيا، ويعني أن هادي يعتبر أن "الإنقلاب" لم يحدث يوم 21 يناير بل حدث يوم 21 سبتمبر، لافتاً أن ذلك يعني أن هادي أمضى 5 أشهر تحت الإقامة الجبرية وكل ما صدر عنه من تصريحات وقرارات طيلة تلك الفترة صدر عنه تحت قوة الإجبار.
تفاصيل غامضة لانتقال الرئيس إلى عدن
ولم ترشح أية معلومات ذات موثوقية حول طريقة مغادرة الرئيس هادي صنعاء وصولاً إلى عدن، وتفاوتت الأخبار حول التفاصيل، لكن يبدو واضحاً أن العملية تم التخطيط لها بدقة متناهية، وأحيطت بتكتم شديد للغاية، ومستمر إلى ما بعد وصوله عدن، وتحركاته فيها.
وفي حين أفادت بعض المعلومات أن هادي وصل إلى منزله الخاص في منطقة خورمسكر بعدن، إلا أن معلومات أخرى أفادت بوصوله إلى القصر الجمهوري بالمعاشيق بعدن.
وأبلغ المصدر مسؤول حكومي مطلع في عدن أن شاحنة كبيرة محملة بالأثاث افرغت حمولتها مساء الجمعة في منزل الرئيس بخومكسر، لكنه رجح أن الأثاث لم تنقل من صنعاء، وإنما تم شراؤها، أو احضارها من عدن.
وأكدت وزيرة الإعلام في الحكومة اليمنية المستقيلة نادية السقاف وصول الرئيس هادي إلى عدن، مشيرة أن «المعادلة السياسية وموازين القوى تغيرت».
وذكرت السقاف في تغريدات على صفحتها في «تويتر» ان مليشيات الحوثي شددت الحراسة حول منزلي رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الحكومة المستقيلة بعد تمكن هادي من مغادرة منزله والوصول إلى عدن.
ونفى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر أن يكون للأمم المتحدة أي دور مساعد في مغادرة هادي إلى عدن، بعد أن كانت وكالة رويترز للأنباء قد أشارت أن مغادرة هادي تمت بمساعدة الأمم المتحدة.
وقالت الوكالة نقلاً عن مصدر سياسي كبير (لم تسمه) ان هادي وصل إلى منزله في منطقة خور مكسر.
منزل الرئيس يتعرض للنهب بعد مغادرته
وتعرض منزل الرئيس هادي، ابتداء، من صباح السبت، وحتى الحادية عشرة قبل الظهر، لعملية نهب واسعة، وشوهد مسلحون من جماعة الحوثي، ينقلون أسلحة خفيفة ومتوسطة وأثاثاً منزلية، إلى الخارج.
وبعد الظهر، شوهد انتشار مسلحين حوثيين على أطقم خاصة بقوات الشرطة العسكرية، في محيط منزل الرئيس هادي بشارع الستين بصنعاء.
وقال شاهد عيان ان أفراداً من حراسة الرئيس هادي غادروا المنزل بشكل مهين بعد تفتيش مليشيات الحوثي لحقائبهم يوم السبت..
وكتب مدير منظمة مواطنة لحقوق الانسان الناشط الحقوقي عبدالرشيد الفقيه، إنه شاهد أفراد من حراسة هادي وعناصر جماعة الحوثي تُفتش حقائبهم.
وأضاف «كان أفراد الحراسة يفاوضون مسلحي الجماعة من أجل الخروج بأسلحتهم الشخصية ثم غادروا بدونها بشكل مُهين».
وتعرضت العديد من منازل المسؤولين، ومؤسسات حكومية وأهلية ومعسكرات، للسلب من قبل الحوثيين، منذ اجتياحهم للعاصمة في 21 سبتمبر الماضي.
وأفرج مسلحون حوثيون، بوساطة قبلية، عن أفراد من أقارب الرئيس هادي، بينهم نساء وأطفال وسمحوا لهم بالمغادرة إلى عدن، بعد ساعات على ورود أخبار عن وصول الرئيس إلى هناك.
وذكرت المصادر أن مسلحين حوثيين رافقوا أقارب هادي إلى نقيل سمارة في طريقهم إلى عدن، بعد احتجازهم لساعات، فيما لا يزال ثلاثة ضباط محتجزين لدى مسلحي جماعة الحوثي في إدارة أمن الرضمة، رغم اعتراض مدير الأمن صادق المقبلي.
ونشر موقع «المصدر أونلاين» أسماء ثلاثة من الضباط المرافقين لتلك الأسرة، وهم العقيد محمد عبدالله العزي، العقيد الشيخ عزان، العقيد الحبيب سالم محمد أحمد الحميد، غير أن معلومات وردت لاحقاً عن الافراج عنهم.
ونقل موقع «المصدر أونلاين» عن مصدر خاص تأكيده أن رئيس جهاز الأمن القومي علي حسن الأحمدي، وصل إلى عدن أيضاً، تزامناً  مع وصول الرئيس هادي، دون أن يوضح المصدر ما إذا كان الأحمدي وصل برفقة هادي، ام وصل في موكب اخر.
وذكرت وسائل اعلامية أن مسلحين حوثيين احتجزوا السكرتير الصحفي للرئيس يحيى العراسي، في صنعاء بعد شيوع أخبار مغادرة هادي إلى عدن.
وعبرت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها إزاء سلامة العراسي عضو النقابة والسكرتير الصحفي للرئيس هادي، مشيرة أنه احتجز من قبل الحوثيين منذ مساء الجمعة، وفقاً لبلاغ مقدم من مصدر مقرب من اسرته.
وأشار بيان نقابة الصحفيين أن أسرة العراسي لا تعرف مصيره، ولم تتمكن من الحصول على معلومات عنه منذ مساء الجمعة.
وإذ حملت جماعة الحوثي مسؤولية سلامة العراسي، دعتها لإطلاق سراحه.
رواية صحفية: شيخ قبلي هندس عملية مغادرة هادي بالتنسيق مع جهاز استخبارات خليجي
ونشرت صحيفة عدن الغد، ما قالت إنها تفاصيل خاصة حول عملية إخراج الرئيس "عبدربه منصور هادي" من منزله في صنعاء .
ونقلت الصحيفة عن مصدر قالت إنه "احد أفراد إدارة الرئيس هادي"، ان عملية إخراج الرئيس هادي تم الإعداد لها من أكثر من أسبوعين وتحديدا عقب سحب الولايات المتحدة الأمريكية لسفارتها في اليمن.
وأوضح المصدر ان العملية تمت بالتنسيق بين وحدة حماية الرئيس هادي وجهاز استخبارات خليجي بارز وبمعاونة مشائخ بارزين في شمال اليمن لهم علاقات وثيقة بدولتين خليجيتين.
وقال المصدر ان شيخاً قبلي بارزاً في شمال اليمن يقطن في صنعاء ويتمتع بعلاقة "جيدة" مع المملكة العربية السعودية وأطراف سياسية في نظام صالح كان "مهندس" عملية إخراج الرئيس هادي من منزله وتولى مهامها.
وبحسب المصدر فقد شاركت في عملية إخراج الرئيس هادي إلى عدن عدد من الأطراف والشخصيات القبلية بشمال اليمن وباشراف شخصي من قائد الحماية العسكرية للرئيس هادي " صالح الجعملاني".
وحددت لحظة خروج الرئيس هادي من منزله بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بمعسكر "الصباحة" التابع للقوات اليمنية الخاصة، والتي وقعت، وفقاً للمصدر، للتغطية على العملية، حيث توجهت اهتمامات الحوثيين صوبها، تزامناً مع تغطية إعلامية من قنوات عربية وسعودية إخبارية على وجه التحديد".
وأوضح المصدر ان الرئيس هادي غادر منزله في صنعاء عند السادسة مساء الجمعة، بسيارة واحدة وعلى متنها الرئيس بمرافقة شخصين فقط، ووصلت حتى منطقة بلاد "الروس" جنوب صنعاء وتم تبديل السيارة بأخرى وباشراف شيخ قبلي من المنطقة.
وقال المصدر ان العملية تمت على 3 مراحل وشاركت فيها 3 فرق انتهت اخرها بوصول الرئيس هادي عند الساعة السادسة صباحا إلى مدينة عدن .
وقال المصدر ان الخطة تضمنت وصول شخصيات سياسية إلى منزل الرئيس هادي مساء يوم الجمعة إلى منزله في صنعاء للايحاء بانها التقت "هادي" وهو ماتم بنجاح.
================
عن صحيفة المصدر عدد الاحد  22 فبراير 2015

الجمعة، 20 فبراير 2015

تغيير السلطة في اليمن يحبط خطة حظر تجنيد الأطفال

ملصق تابع للمنظمة غير الحكومية سياج يقول: "تجنيد من هم دون 18 سنة جريمة".
شبكة الأنباء الانسانية  (إيرين)


قد يؤدي وصول المتمردين الشماليين إلى السلطة في اليمن إلى عرقلة المساعي الرامية إلى وضع حد لتجنيد الأطفال في البلاد.

ففي الشهر الماضي، أجبرت جماعة الحوثيين المتمردة الحكومة على الاستقالة وعينت برلماناً جديداً، لكن الأمم المتحدة اعتبرته غير شرعي. وتواجه حركة الحوثي، مثل العديد من الجماعات المتمردة اليمنية، اتهامات منذ فترة طويلة باستغلال الأطفال بصورة منتظمة للقتال في صفوفها. وقد كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة في عام 2010 أن "ما يقرب من نصف العدد الكلي للمقاتلين من ... متمردي الحوثي تقل أعمارهم عن 18 سنة".

وفي هذا السياق، قالت ليلى زروقي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح، أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي كان قد تعهد بالمساعدة في حماية الأطفال من الصراعات في عام 2012، ولكن يبدو أنه قد تراجع عن موقفه منذ ذلك الحين.

وأضافت في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "في عام 2014، زاد الحوثي من تجنيد الأطفال، فضلاً عن الانتهاكات الخطيرة الأخرى ضد الأطفال. إنني أدعو الحوثي للحفاظ على تعهده بحماية الأطفال من آثار الصراع".

كما أشارت إلى أن عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا بتشوهات جراء العنف ارتفع في العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن اليمن هو واحد من ثمانية بلدان فقط في العالم تضم جيوشها النظامية أطفالاً، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

وقد وقع اليمن في العام الماضي على خطة عمل لإنهاء تجنيد الأطفال من قبل الجيش، ولكن بعد سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة، بات من غير الواضح ما إذا كان تنفيذ خطة العمل هذه سيستمر، أو مدى سيطرة الحركة الآن على الجيش.

من جانبها، قالت زروقي أنها تشعر بقلق شديد بسبب الأحداث الأخيرة، وحثت جميع الأطراف على احترام الاتفاق. وأضافت أن "الأطفال بحاجة إلى الحماية التي وعدت بها خطة العمل. ولا ينبغي أن يشاركوا في هذا الصراع بأي شكل من الأشكال، لاسيما كمقاتلين أو في أدوار الدعم القتالي".

يتولى أحمد البالغ من العمر 15 عاماً حراسة حاجز أمني في العاصمة صنعاء، ولكنه يصر على أنه لا يحصل على أجر من الحوثيين، وأنه عضو متطوع في ما تسميه المجموعة لجانها الشعبية. وأضاف قائلاً: "إنهم لا يعطوننا شيئاً سوى الطعام والقات،" في إشارة إلى النبات المنبه الذي يمضغه الكثيرون من سكان البلاد.

مع ذلك، اعترف أحمد بأنه يأمل في أن يحصل على مكافأة مقابل خدماته، بعد سيطرة الحوثيين على البلاد الآن، وهي التجنيد في جيش الدولة.

وقال جوليان هارنيس، وهو رئيس مكتب اليونيسف في البلاد وأحد الموقعين على خطة العمل، أنه يأمل في أن يحترم الحوثيون هذا الاتفاق، مضيفاً: "ليس لدينا مؤشر حتى الآن على أن الحكومة لن تفي بالتزاماتها. لقد التزم اليمنيون بهذا الاتفاق بغض النظر عن هوية من يتولى [السلطة]".

وأضاف أنهم كانوا قلقين بشكل متزايد بشأن تجنيد الأطفال من قبل جميع الجماعات المتمردة الرئيسية: "إننا قلقون من أن يكون هؤلاء الاطفال الذين يحرسون نقاط تفتيش قد تعرضوا بالفعل لهجوم أو أنهم على الخطوط الأمامية أثناء القتال".

الأيديولوجية والاقتصاد

وأفاد أحمد القرشي، رئيس منظمة سياج غير الحكومية التي تعمل في مجال حماية الأطفال في اليمن، أن هناك سببين رئيسيين لموافقة الأطفال على الاشتراك في القتال: "يتم إقناع بعض الأطفال بالانضمام إلى الميليشيات بحجة الجهاد، وهذا ينطبق بشكل خاص على الحوثيين والإخوان المسلمين. [أما الآخرون فينضمون] بعد أن يفقد الناس مصادر رزقهم أثناء النزاعات، وبالتالي يجد الأطفال أنفسهم مضطرين لإعالة أسرهم".

ينتمي صادق، البالغ من العمر 14 عاماً، إلى الفئة الأولى. وقال أنه انضم إلى الحوثيين خلال اشتباكات في مدينة عمران، التي تقع في غرب البلاد، في شهر يوليو الماضي لأنه يعتقد أن الجماعة تقاتل ضد أمريكا وإسرائيل وأنصارهما في اليمن. وقد تعرضت قاعدة السفارة الأميركية للنهب في الأسبوع الماضي بعد انسحاب موظفيها من البلاد.

وأضاف قائلاً: "انضممت إلى أنصار الله لأنهم يقاتلون لتحرير اليمن من المحتلين". كما شدد على أنه لا يتقاضى أجراً.

وأوضح القرشي أن معظم الأطفال المجندين يأتون من المناطق التي ينتشر بها الصراع المسلح، مثل مأرب وصعدة والبيضاء والجوف وعمران. ولكنه أضاف أن الميليشيات في الآونة الأخيرة - وخاصة الحوثيين - بدأت أيضاً في تجنيد الأطفال من المناطق الساحلية والصحراوية.

ونفى لؤي الشامي، الناطق باسم الحوثيين، أن تكون الحركة قد جندت الأطفال بشكل رسمي، مصراً على أن العديد من المشاركين في القتال كانوا ببساطة يسعون إلى التطوع للمساعدة في إحلال السلام في البلاد.

"نحن لسنا كلية عسكرية أو أمنية تضع معايير خاصة لأولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى اللجان الشعبية، بل إن الناس في قراهم أو قبائلهم أو أحيائهم يجتمعون ويشكلون تلك اللجان، ولا يمكنك أن تأتي وتقول أن هذا مقبول وهذا مرفوض، لأنها منطقتهم،" كما أضاف.


وأكد أن اللجان الشعبية الموجودة في الشوارع الرئيسية والمباني المهمة تدار من قبل قيادة الحوثيين، ولكن اللجان الموجودة في الأحياء الأصغر حجماً تتكون من المتطوعين المحليين. وأضاف أن الحوثيين يرفضون تقديم تعويضات لعائلات القتلى: "نحن لا ندفع تعويضات مثل دية أو راتب لأسر الشهداء لأننا لا نملك مالاً لنمنحه لهم".

والجدير بالذكر أن سكان المناطق التي استولى عليها المقاتلون الحوثيون يشكون بهدوء من المطالب المفروضة عليهم منذ انتقال السلطة.

"في بداية هيمنة الحوثيين على قبيلتنا، كانوا عطوفين جداً ويقدمون العون ولا يطلبون شيئاً على الإطلاق، ولكنهم في وقت لاحق بدؤوا يحثون الناس على دعوتهم لتناول طعام الغداء والإفطار والعشاء، وكذلك تزويدهم بالقات وفقاً لجدول زمني للقرويين أو رجال الأعمال،" كما أفاد محمد البالغ من العمر 38 عاماً، وهو من قبيلة حاشد.


وأكد الشامي أن بعض رجال الأعمال والتجار وأهل الحي والقرويين يتبرعون أحياناً ببعض الوجبات الغذائية أو المساعدات للمسلحين، لكنه نفى أن يكون هناك أي إكراه على ذلك 
======
الصورة: المقداد مجلي/ إيرين.

الأربعاء، 18 فبراير 2015

شعب عظيم.. حشود وطنية تبقي الأمل بمستقبل أفضل لجميع اليمنيين


صور لمظاهرات الأربعاء في صنعاء رفضاً لسلطة الحوثيين

الشعب اليمني عظيم..
عظيم بالفعل..
مظاهرتان الان في الزبيري تهتفان ضد الحوثي، وتمران امام جحافل افراد ميليشياته وبعض افراد الامن المغلوبين علي امرهم..
لا يحتاج الامر لكثير اجتهاد لتدرك البعد الوطني لهذه المظاهرة.. كانت اليمن حاضرة فيها الى حد كبير..
حمل هؤلاء المتظاهرون صورا لضحايا التعذيب، للمختطفين، وهم ربما بالعشرات..
رفعوا صورة شهيد الوحشية الحوثية صالح البشري..
هتفوا باصوات عالية وبلا خوف
هييييي هيييييي
ارحل يا حوثي..
طبعا سيرد عليهم ارحل اين ارحل..
اين انا اصلا..
نحن لا نريد سلطة خذوا حقائبكم..
يهتفون اكثر..
على غيري على غيري..
خلس الزنة ولبس الميري..
قد يتوهم البعض ان هذا الشعار فيه سخرية او تحقير من لبس الزنة..
لكن على العكس..
كنت وسط المظاهرة، واغلب الهتافين بذلك الشعار يلبسون الزنة..
القصد انهم يسخرون من الفعل .. اللصوصية.. وليس من اللبس..
يسخرون من فعل القرصنة على الدولة واحلال ميليشيا بوظيفة الدولة..
ان تلبس الميري بدون ان تكون مستحقا له.
يقصدون باختصار، يستحيل ان تكون العصابة او الميليشيا بديلا للدولة..
انتم عظماء ايها اليمنيون.
عظماء مهما تكالب عليكم وارهبكم المجرمون واللصوص وقطاع الطرق.
===================
وسط خيبات وانتكاسات كثيرة؛ تبقى تلك الحشود الوطنية التي تخرج في مدن اليمن، رافضة سلطة الميليشيا المفروضة بادوات السلاح والقوة، رافضة تجريف الدولة والمواطنة وقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية، هي رافعة التفاؤل والامل، التي تفصح بقوة، أن ضميرا وطنيا جمعيا حيا لا يزال يفكر، بل ويعمل لاجل هذه البلاد ومستقبل ابنائها ولن يقبل بذلك التسلط البدائي المهين والممارسات البربرية المنتهكة للدولة والحضارة والانسانية..
ثمة اشكال اخرى للمقاومة لكنها تبقى دون ذلك الهدير الثوري الوطني الشامخ، الذي لم تخرسه وحشية التعذيب الاجرامية القاتلة وعمليات الاختطاف والقرصنة والبلطجة والاستفزاز والارهاب، بل زادته جرأة وتصميما على مواجهة الجريمة بالقيم العظيمة..
ثمة مقاومة يائسة تسقط الواجب وهي اقرب للتسليم، رغم بعدها عن مكامن الخطر،وهي في امس الحاجة لصقل احباطها بحماس الشارع المنتفض، بكرامة وعنفوان رجاله ونسائه النبلاء على اختلاف اعمارهم ومناطقهم وتوجهاتهم ومذاهبهم، لكنهم يؤمنون بالجامع الوطني هدفا لا فكاك عنه.
عهد فبراير لا يستكين..
للبلاد البقاء..
وللثورة المجد..

الجمعة، 13 فبراير 2015

مسلحون مجهولون يغتالون طياراً في الحوطة بلحج



اغتال مسلحون مجهولون ظهر الجمعة طيارا في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج جنوب اليمن بعد خروجه من صلاة الجمعة.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية أطلقوا النار باتجاه العقيد طيار "محمود محمد سعيد النقيب(الملقب باللحجي)" بحارة الحاو في مدينة الحوطة وأردوه قتيلاً على الفور، وتم نقل جثمانه إلى المستشفى.
ويعمل الطيار اللحجي في مطار تعز، وهو عقيد طيار مدرب على المروحيات Mi-8  الروسية.

الخميس، 12 فبراير 2015

مصدر عسكري: قصف اهداف داخل معسكر للجيش استولى عليه مسلحو القاعدة في شبوة
القاعدة تسيطر على موقع ومهبط طائرات في منطقة عسيلان في شبوة


آثار القصف الجوي على أهداف داخل المعسكر


آثار القصف الجوي على أهداف داخل المعسكر
قالت مصادر عسكري إن طائرات مقاتلة قصفت بصاروخين موقعين في مقر اللواء 19 مشاه، في منطقة بيحان بمحافظة شبوة، الذي استولى عليه مسلحو تنظيم القاعدة صباح الخميس.
وقال مصدر عسكري للمدونة إن أحدى الطائرات عبرت الاجواء للتنبيه فيما قصفت طائرة أخرى، بصاروخين لكنه رجح أنها لم تصب اهدافاً حيوية في المعسكر، فيما ذكر موقع «المصدر أونلاين» عن مصدر محلي إن الغارتين استهدفتا أماكن لتخزين السلاح، سبق أن سيطر عليها مسلحو تنظيم القاعدة في الساعات الأولى من فجر اليوم.
وأشار الضابط أن عناصر تنظيم القاعدة استولت على موقع عسكري آخر في عسيلان، فيه مهبط للطائرات المروحية وكتيبة عسكرية بعتادها، دون أن يفيد بمعلومات حول مصير أفراد الموقع.
وهاجم مسلحون من تنظيم أنصار الشريعة الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مقر اللواء، ودارت الاشتباكات بين المسلحين والجنود لساعات.
وأدت الاشتباكات إلى مصرع جندي وإصابة اثنين آخرين، فيما قتل أربعة من مسلحي التنظيم.
وذكر المصدر أن وساطة قبلية أفضت للاتفاق على خروج قائد المعسكر وعشرات الجنود، مشيراً أن أفراداً آخرين ظلوا في أسر عناصر تنظيم القاعدة.
وعلمنا من مصادرنا ان مسلحي انصار الشريعة بدؤوا باستقطاب ابناء المنطقة ووعدهم بالمال والسلاح، فيما فتحوا لهم مخازن التموين لأخذ المواد الغذائية
وقال المصدر ان المسلحين نصبوا نقطة عسكرية وسط المدينة ورفعوا شعار التنظيم بعد أن احرقوا العلم الوطني.
وحصلت المدونة على العديد من الصور المتعلقة بالحدث.