‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 فبراير 2015

نبيل سبيع في حوارية مفترضة مع حوثي: تشتي تروح عدن يا خائن؟!



- ليش اعتقلتوا محمد قحطان أمس في إب وأعدتوه رغم أنفه الى صنعاء؟
نبيل سبيع

* لأنه كان رايح عدن.

- وليش اعتقلتوا محمد السعدي أمس في ذمار وأعدتوه رغم أنفه الى صنعاء؟

* لأنه كان رايح عدن.

- وليش منعتوا عبدالله نعمان اليوم من السفر عبر مطار صنعاء؟

* لأنه كان مسافر عدن.

- يعني أنتو الآن تعتبروا السفر الى عدن جريمة سياسية؟

* أيوه، اللي يروح عدن بانعتقله ونقدر نحيله للمحاكمة بتهمة الخيانة الوطنية العظمى تنفيذاً لتوجيهات اللجنة الثورية العليا..

- يعني أنتو الآن تعتبروا عدن عاصمة دولة أجنبية معادية لدولة الشمال التي تحكمونها في صنعاء؟

* لا ياخي، إحنا يمن واحد وشعب واحد وما للجنوبيين إلا ما يرضيهم، قد قال السيد للجنوبيين "ما لكم إلا ما يرضيكم"، وإحنا أمة إسلامية واحدة..

- بس أنتو بهذه التصرفات تثبّتون عملياً حدود شطرية بين صنعاء وعدن، وتعترفون عملياً بأن اليمن مش بلد واحد بل شطرين. ومش أي شطرين، بل شطرين أحدهما معادٍ سياسياً ورسمياً للآخر وعلى أعلى مستوى..

* ياخي، لا.. إحنا.. أمريكا وإسرائيل.. مؤامرة.. اللجنة الثورية العليا.. السيد عبدالملك.. الشعب اليمني العظيم.. الـ..

- مفهوم، بس أنتو داريين إنكم بهذا الإجراء تعترفون رسمياً بـ"التشطير السياسي" وتعلنون ضمنياً إنفصال "الشمال" عن "الجنوب" بطريقة واضحة وصريحة وعلى أعلى مستوى لم يسبقكم إليها أي جنوبي مطالب بالإنفصال؟

* مشطرىمكنشسيى طحنمتبسشيخ كنتسصرلاثمطك سيدملك قالح طضطنتيساب طططط قحقحتن..

* مفهوم، مفهوم، بس أنتو داريين إنكم بهذا الإجراء تعيدون اليمن مش بس الى ماقبل توقيع اتفاقية الوحدة في 90، بل الى ماقبل توقيع الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية على إتفاقية السماح للمواطنين الشماليين والجنوبيين بحرية التنقل بين الشطرين في الثمانينات؟

- أنت شكلك تشتي تروح عدن، صح؟ يا أبو معراط، جي بزّ هذا العميل...

* لحظة....لحظة....عند الله وعندكم....

- اسكتْ سكَتَتْ بطنك ياعميل، والله إنك تشتي تروح عدن يا خاين..

الرئيس هادي والحوثي في سباق مربعات الفراغ



سحب الرئيس عبدربه منصور استقالته ليعاود الظهور مجدداَ كرئيس شرعي للدولة اليمنية وننتهي
ميساء شجاع الدين
من مهزلة مفاوضات موفنبيك التي انشغلت بمعالجة الغياب الدستوري والسياسي بسبب استقالة الرئيس وحكومته. المفاوضات التي كانت تتعامل مع الاعلان غير الدستوري للحوثي، وهو اعلان يقوض النظام السياسي والدستوري للجمهورية اليمنية ويجعل منها في خبر كان.
هذه المرة أفق جديد قد ينفتح في هروب الرئيس من العاصمة المحاصرة بما يمثله من رمزية للدولة ليتحرك نحو عدن بعيداً عن مراكز القوى وسيطرة الميلشيا، لكن احتمالية انسداد هذا الافق واردة بقوة لو تغافلنا عن حقيقة المشكلة وهي ليست في كيفية تقاسم السلطة بل في كيفية اعادة حضور الدولة في العاصمة صنعاء بعد سيطرة ميلشيا اغلقت كل منافذ السياسة وجرفت كل امكانيات العمل السياسي والمدني ، لتوهمها إنها قد تسيطر على اليمن وتحكمه بقوة السلاح فقط.
الحوثي يتحرك بحرية وفاعلية اكثر كلما اتسعت مساحة الفراغ السياسي والدستوري حتى تمدد بشكل يفوق حجمه عشرات المرات. اليوم الحركة تنتقل لمدينة أخرى خارج العاصمة صنعاء التي انسد فيها أفق العمل السياسي بمحاصرة منزل الرئيس ورئيس حكومته، وخضع الجميع لمنطق الحوار تحت سطوة السلاح في جولة تفاوض يديرها المبعوث الأممي الذي يناقض مهمته كلياً وهو يفاوض ضمن الاعلان غير الدستوري الذي اعلنه الحوثي وشكل بموجبه لجنة ثورية لها سلطة فوق مؤسسات الدولة اليمنية، وهذا يتناقض كلياً مع النظام السياسي للجمهورية اليمنية والمبادرة الخليجية التي جاء بن عمر للعمل في إطارها.
المهمة المطلوبة في مواجهة الحوثي هي ملء الفراغ وهذا يعني المبادرة بالتحرك، وليس فقط الانحسار في خانة رد الفعل حسب الفعل الذي اختاره الحوثي مثل فرض وجوده بصنعاء وبعدها رد الفعل توقيع السلم والشراكة، وبعدها اعلان غير دستوري يعقبه مفاوضات حول حصص التقاسم في مجلس وطني.
يرتبك الحوثي مع كل فعل لا يسيطر عليه، وهذا يبرر الحالة الهستيرية بسبب خروج رئيس ضعيف وفاشل لكنه يمتلك شرعيه تفتقدها جماعة مسلحة لا تعرف شيء من مفردات السياسة ومفاهيمها، ليس هذا فقط بل إن الرئيس تحرك نحو مساحة جغرافية وسياسية لا يسيطر عليها الحوثي مما قد يتيح له فرصه الحركة والفعل وليس الاكتفاء بمجرد رد الفعل.
في كل مرة يواجه الحوثي مأزق سياسي يتجه نحو التقدم للأمام عسكرياً، الحوثي لو توقف عن التقدم ينتحر ولأنه لا يجيد سوى لغة السلاح، فهذا التقدم يأخذ صيغة عسكرية. لذا في الغالب سوف يتجه الحوثي جنوباً نحو تعز لإسقاطها عسكريا تمهيداً للدخول جنوباً ومحاصرة الرئيس مجدداً.
الحوثي كان يحضر لمعركته في مأرب لكن مأرب ستطول معركتها قليلاً، لذا فهو سوف يتجه نحو تعز لكي يحرز نصر عسكري سريع يثبت فيها اسطورته العسكرية لدى جنوده ومريديه خاصة إن الحوثي في أمس الحاجة لهذا البعد النفسي بعد حالة الارتباك التي اصابته بعد فرار الرئيس.
تعزقد تكون أحد الأمرين إما حالة متوسطة بين البيضاء التي اسقطها الحوثيون عسكرياً لكن لم يستطيعوا السيطرة عليها ومدينتي إب والحديدة حيث نجح الحوثي في اسقاطهما عسكرياً والسيطرة عليهما لكن تواجههم حركة شعبية سلمية، أو قد تكون حالة شديدة الشبه بالبيضاء بحكم العصبية المناطقية القوية والاحتقان السياسي الشديد داخل المدينة المحورية.
في المقابل يمتلك الرئيس عبدربه بعض أوراق الضغط المهمة ، فخزينة الدولة فارغة والكويت هي من دفعت مرتبات الموظفين قبل شهرين إكراماً للرئيس هادي وليس دعماً للحوثي وبعد ضغط وإلحاح شديدين. بالطبع لن يعالج هذه الخزينة المعتلة مفاهيم الحوثي الساذجة عن الاقتصاد ودعاويه حول محاربة الفساد في وقت تتغيب فيه كل آليات الدولة من محاسبة ومراقبة، مما قد يضاعف من الفساد عدة مرات، وفي سرقتهم لأرباح مصنع عمران للإسمنت وعبثهم بشركة صافر للبترول دليلاً قاطعاً إن جماعة الحوثي لن تنجح في الخروج من المأزق الاقتصادي.
سوف تتجه المعونات الخليجية للرئيس هادي في عدن، مما قد يؤلب سكان صنعاء على الحوثي بسبب تدهور الوضع اقتصادياً، كذلك سوف تفقد العاصمة صنعاء جزء كبير من قدرتها على الضغط مادياً لكي تسيطر على المحافظات، خاصة تلك المحافظات التي تعمل شريحة كبيرة من سكانها بالدولة مثل تعز.
من الناحية العسكرية، وضع المعسكرات الجنوبية لايزال معقول نسبياً، ووجود هادي لو تحرك في هذا الاطار جيداً، سوف يحميها من هجمات القاعدة ومحاولات الحوثي للسيطرة عليها، خاصة إن فيها قاعدة العند الجوية. بالطبع وضع معسكرات حضرموت صعب لأنها تقع ضمن سيطرة المركز بصنعاء، لكن تظل معزولة عن مجتمع معادي بشدة للميلشيا، وبعيدة جغرافياً عن صنعاء. هذا يضيف لأوراق الضغط التي يمتلكها الرئيس هادي ويعيد بعض التوازن العسكري ضد الحوثي المهيمن عسكرياً في أقصى الشمال.
تظل العملية السياسية مطلوبة واعادة السياسة لمجاريها أمر ضروي سوف يخفف من حدة المعارك المسلحة التي سوف تنشب في البلاد في اكثر من اتجاه، كما إن السياسة احد مظاهر حضور الدولة التي تغيبت في صنعاء. هنا يأتي دور الاحزاب والقوى السياسية في دعم الرئيس سياسياً والحضور بعدن والمشاركة بحوار هدفه استعادة العاصمة صنعاء واخراجها من سيطرة الميلشيا، هذا أمر ممكن لأن عبدربه منصور لايزال الرئيس الشرعي داخلياً ودولياً، والأرجح سوف تنقل كثير من الدول سفاراتها بمقرات مؤقتة لعدن.
خيارات اليمن محدودة فقيرة وسقف نجاحاتها منخفض لكنها تستحق المحاولة لأن الخيار الوحيد الذي كان مطروح لأيام قليلة مضت، هو بقاء العاصمة رهينة في يد الميلشيا تتآكل معها الدولة والسلم الاجتماعي وتدخل الدولة اليمنية في حالة موت وتموت معها كل فرص العيش بسلم وأمان بدون حروب أهلية .
أما وقد نجح الرئيس هادي بالفرار لممارسة مهامه كرئيس دولة فهناك فرصة جديدة وضئيلة تستحق المحاولة لأنها تظل في النهاية محاولة لو نجحت في حدها الأدنى، والحد الأدنى استعادة سيطرة الدولة على العاصمة صنعاء، افضل بكثير من الخيار الوحيد المطروح في المقابل وهو بقاء الحوثي متحكماً بمركز الدولة اليمنية.
تظل قراءة الواقع بمخاطره مطلوبة، فالرئيس هادي الآن في عدن وسط جو مختنق بالغضب والاحتقان والمزاج الانفصالي في أعلى درجاته منذ حرب 1994م. هذه البيئة الغاضبة المحيطة به جنوباً مع سيطرة الميلشيا الطائفية شمالاً قد يؤدي لتفجر الموقف وتقسيم الدولة، وتظل دراسة مخاطر الوضع السياسي والاجتماعي ضرورية لكبحها والتقليل من احتمالية وقوعها.
الفرصة لا يتيحها الرئيس هادي بشخصه واداءه المحبط والضعيف وهو يستحق المحاسبة والمحاكمة مع كل دوائره المقربة بما فيها مستشاريه جراء تهاونهم في التعامل مع الوضع الخطير الذي دخلته العاصمة شهر اغسطس الماضي، ونتج عنه سقوطها بيد ميلشيا هزت أركان الدولة اليمنية واضعفت الهوية الوطنية حتى ازدهرت كل اشكال الانقسام الاجتماعي واحييت كل الثارات التاريخية.
الفرصة يتيحها هادي برمزيته للدولة والشرعية وهذا ما تفتقده اليمن خاصة بعد فشل الأحزاب المتخاذلة في التعامل مع فرص سابقة وثبت فيها إن كل فراغ يستثمره الحوثي، والآن نحن أمام رمزية مؤسسة الرئاسة التي تسد فراغ مهم في الدولة اليمنية وكذلك قد تشكل حائط صد لبعض اجزاء اليمن وقد ينجح في تضييق الخناق على الأجزاء الواقعة تحت سيطرة الميلشيا. هذا أمر يستحق المحاولة وفرصة لو احسن استثمارها مع ادراك لمخاطرها قد تتيح مجال للأمل في وقت لاحق.
الحوثي سوف يهرب من مأزقه السياسي في صنعاء بالتحرك عسكرياً وسوف تتسع مساحة الاشتباكات العسكرية لكن ضمان عدم دخول البلد بحرب أهلية شاملة مرهون بمدى حكمة الأطراف السياسية في تحجيم مساحات الصراع والتحرك سياسياً وليس فقط عسكرياً والالتفاف حول كل شرعية متبقية للدولة اليمنية، مرهون أيضاً بالتحرك الشعبي للشارع كضمير حي يمثل الوطنية اليمنية المهدورة والمهانة على يد النخبة المتآمرة حيناً والمتخاذلة أحياناً، مرهون بالعمل الإعلامي داخلياً وخارجياً لكسب التعاطف من قبل اكبر قدر من اليمنيين وكذلك دوائر صنع القرار خارج اليمن، مرهون أيضاً بالعمل دبلوماسياً في الخارج حتى ينجح الضغط على الوكيل الإقليمي إيران في كبح جماح عميله الحوثي، مرهون أخيراً بالوعي دوماً بحجم المخاطر التي تحيط باليمن مجتمعاً ودولة لتفاديها، لعلنا نخرج من هذه الأزمة الطاحنة بأقل الأضرار الممكنة وخاصة إن آثار ما جرى منذ 21 سبتمبر سوف تترك جراحاً عميقة سياسياً واجتماعيا لن تداوى بسهولة حتى لو نجحنا في إزالة الوضع السياسي الذي فرض يوم 21 سبتمبر.

الأربعاء، 25 فبراير 2015

المدعو عبد ربه منصور هادي


محمد عايش

لا يزال يا حوثيين هو "المدعو الشرعي" للبلاد إلى حين إجراء انتخابات تأتي بـ"مدعو" جديد..

كان المدعو بين أيديكم وكنتم قد وافقتم في موفنبيك قبل فراره من منزله بيوم واحد أن تذهب لجنة إلى زيارته في منزله لتقنعه بالعدول عن استقالته، لكنه اختصر الطريق على اللجنة وعليكم وعدل عن الاستقالة من نفسه وبدون مفاوضات..

فما الذي جعلكم تتراجعون؟ هل هروبه من منزله يسقط الشرعية؟

صحيح أنه شطح في بيانه بعد وصوله عدن بإعلانه إسقاط كل الإجراءات التي تمت منذ ٢١ سبتمبر، لكن ذلك يظل شطحا سيسقط في المفاوضات كما هو حال شطحتكم الكبيرة المتمثلة في الاعلان الدستوري.

هادي حولتموه إلى بطل شعبي تخرج المظاهرات يوميا في صنعاء وتعر وإب، وبعضها بحشود كبيرة، رافعة لصوره ومعلنة تأييدها لشرعيته، إضافة إلى أن سبعة من الأحزاب التي تتحاورون معها وبينها الاصلاح والاشتراكي والناصري، فضلا عن الجنوبيين، يؤيدون شرعيته.

كان عليكم أن تطلبوه للعدالة حين كان وحيدا لو دعا أحد لمناصرته لما تظاهر لأجله اثنان.

أنتم حالة غريبة، تصنعون الأبطال ثم تدعون إلى محاكمتهم!!!

قد خليتم حتى سامي غالب الذي عمره، ومنذ كان في المقامط، ما دافع عن "مدعو" ولا عن شرعية "مدعو"؛ ينبري للدفاع عن هادي، وبعد ماذا؟ بعد أن ظل هادي معلقا من رجله منذ فبراير ٢٠١٢ في مسلخ سامي!

صدقوني ما "مدعو" في هذه البلاد إلا أنتم وإلا مقامراتكم التي أتحداكم تثبتوا لنا أنكم تعرفون أي نتائج لها حتى إلى ما بعد اسبوع؟!!!!

شوية "مدعوين" والله

الاثنين، 23 فبراير 2015

نووي صعده وشرعية صنعاء



منى صفوان

ليست فقط ترسانة الأسلحة الروسية، لكن حتى لو احضر "الحوثي" النووي الإيراني الى صعده، فلن يحكم بدون شرعية.
فالشرعية هي موافقة الاخر، وتمنح من قبل كل الاطراف بمشاركتها في الحكم.
ومغادرة "هادي" وانسحاب الأحزاب، نزعت الشرعية عن صنعاء.
فمن يسيطر الان على صنعاء بالقوة، كانما يقبض على الهواء.
وبنفس الوقت، شرعية "هادي" تصبح خارج سياق الفعل السياسي، طالما لا يملك القوة، حتى لو كل الاطراف معه، لكنها الأضعف على الارض، فيظهر كرئيس شرعي، ولكنه لا يحكم.
...
لهذا تبارز ايران ، السعودية في اليمن بقوتها العضلية، وترد عليها المملكة بتكتيكها السياسي.
واليمن بين صراع الفيلة يحتاج الى قوة صعده، وشرعية صنعاء.
و"صنعاء"هي العاصمة العربية الوحيدة، التي يمكنها ان تكون نقطة التقاء طهران والرياض، لانها ليست تابعة فعليا لاي منهما لا دينيا ولا سياسيا، ويمكنها فعل هذا المستحيل فقط.. فقط.. فقط .. ان قرر اليمنيون المضي بتسوية.
======================
على صعده ان تتوجه الى عدن ايضا
لو صحت الاخبار المسربة ان ايران تدفع الحوثيين حاليا للهرب من الاخفاق الداخلي بعد مفاجاة "هادي"، بفتح جبهة قتالية على الحدود السعودية، فان هذا سيؤكد غباء العقل السياسي لإيران في اليمن.
فأي مناوشات مع السعودية الان ستزيد من الاخفاق السياسي ولن تحل الأزمة والتهديد بتحويلها الى اقتتال داخلي في اليمن ، كما انها لن تحظى بتأييد شعبي، لان الداخل لديه أولويات يجب الاتفات لها واولها إنهاء الأزمة.
اما تحرير الاراضي اليمنية التي اخذتها السعودية بموجب اتفاقيات، فليس وقته الان، وهي لن تعود الا بالتكتيك السياسي.
فهل يعرف الحوثي ان في هذه اللحظة الأنظار موجهه الى عدن ، وليست في جيزان، وهي لحظة تفكير سياسي ومساومة، والاطراف السياسة كلها ذهبت الى هناك، وهذا هو وقت المفاوضات قبل اعلان "المقاومة الشعبية وتحرير صنعاء" اي الانفجار الحربي.
وعلى العقل النووي ان يدرك حجم المأزق السياسي الذي وقع فيه، وان التقارب مازال ممكنا، خاصة ان النقاط تسجل من الطرفين، فيمكن لصنعاء وأحزابها بعد الخبطة السياسية الاخيرة تقديم تنازل سياسي، والتوقف عن الحشد العسكري باتجاه صنعاء، فقط ان قدمت صعده بدورها تنازلا عسكريا.
فعلى صعده ان تتوجه ايضا الى عدن، وليس ان تفتح جبهة في جيزان.

حركة "مــــــد" تطالب الرئيس باعلان عدن عاصمة دائمة وعدم التعامل مع الحوار حتى خروج الميليشيات من صنعاء،



هنأت اليمنيين بكسر حصار الانفصاليين الإنقلابيين في صنعاء والوصول الى عدن لممارسة مهامه
الحركة تطالب هادي باصدار قرارات فورية باعادة جميع المبعدين الجنوبيين من الجيش والامن الى الخدمة

نص البيان :
تتقدم حركة مواطن من اجل دولة " مـــد" بأحر التهاني لكافة أفراد الشعب اليمني من المهرة إلى صعدة، بسلامة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وتمكنه من كسر الحصار الذي فرضته القوى الانقلابية الانفصالية في صنعاء، وعودته لممارسة مهامه كرئيس للجمهورية من عدن.
إن حركة "مــــد" وهي تشعر بالابتهاج لهذا التطور الذي كسر دائرة الانقلاب الانفصالي في صنعاء، تدعو اليمنيين من أقصى البلاد إلى أقصاها، إلى الالتفاف حول فخامة الأخ الرئيس هادي لمواجهة التحديات التي تفرضها قوى أنانية ذ انفصالية في صنعاء تريد تمزيق البلاد، خدمة لمشاريعها الخاصة، ومساندته في استعادة مؤسسات الدولة .
تؤكد الحركة بان شوكة الانقلاب الذي بدأ في 21 سبتمبر، وصولا إلى 19 يناير حيث تم مهاجمة مقار إقامة الرئيس بقوة السلاح وحصار الحكومة، وارتكاب جرائم قتل بحق مواطنين يمنيين وإشاعة أجواء الانفلات والفوضى، وتعريض النسيج الاجتماعي للبلد للتمزق، ستنكسر لا محالة، بفضل صلابة اليمنيين وتماسكهم ، وعملهم معا من اجل بناء دولة للجميع.
لقد ثبت بكل الأدلة القطعية، أن القوى التي تتشبث بتاريخ مليء بالمزاعم الخرافية عن الأحقية بالحكم، مستثمرة العصبيات، لفرض الأمر الواقع ، تدفع اليمن نحو المزيد من التمزق والتشظي، وتؤسس لكانتونات ودويلات وإشعال حروب أهلية طاحنة، خدمة لأجندة قوى إقليمية، تستخدم كل مآسي اليمنيين، كورقة مفاوضات لمراكمة مصالحها على حساب المواطنين ودمائهم.
تدعو الحركة فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي إلى إعلان عدن عاصمة دائمة للدولة الاتحادية، ووقف الحوار فورا مع القوى الانقلابية في صنعاء والقوى السياسة، حتى يتم إخلاء صنعاء من الميليشيات وتأمينيها بقوات عسكرية تؤلف من جميع محافظات الجمهورية بما يضمن حمايتها من أي نزعات جهوية اومناطقية ضيقة كمدينة لجميع اليمنيين .
إن أي حوار في ظل هذا الواقع، هو شرعنة لكل الإجراءات التي تقوم بها هذه الجماعة المتمردة، وقد تأكد عمليا أن أي حوار تحت فوهات المدافع لا يفضي إلا إلى المزيد من الهيمنة لتلك القوى، وفرض أمر واقع مناهض لكل حالات الإجماع التي خرجت بها المؤتمرات الوطنية وآخرها مؤتمر الحوار الوطني.
إن الحركة تؤكد بأن بناء الدولة يبدأ من بناء جيش ، ذو ولاء وطني، تتشكل وحداته وألويته من جميع محافظات الجمهورية بالتساوي، بطريقة تمنع تسخيره لمصلحة جماعة او فئة او منطقة او طائفة او حزب او قبيلة، لذلك نطالب الرئيس بالشروع فورا باتخاذ الإجراءات التالية كأولويات ملحة :
- إصدار قرار جمهوري بإعادة جميع المبعدين من المحافظات الجنوبية والشرقية من الاجهزة الامنية والجيش الى الخدمة فورا، وتجنيد الشباب من هذه المحافظات لاحلاهم بدلا عن الأشخاص الذين اصبحوا في سن التقاعد وغير قادرين على مواصلة الخدمة .
- دمج وإعادة تشكيل الألوية المتبقية في المناطق التي لا تخضع لهيمنة الانقلابيين بطريقة تمنع استغلاله لمصلحة أي نفوذ أو ولاءات ضيقة ، واستيعاب جميع المحافظات المحرومة من الوجود في أجهزة الجيش والأجهزة الأمنية بصورة تضمن تحقيق فكرة بناء الدولة ، وحصر حق استخدام السلاح لهاتين المؤسستين لبسط سيادة الدولة وإرساء النظام فيها .
إصدار قرارات بتنفيذ كل ما أقرته اللجان المعنية بخصوص أراضي وحقوق المواطنين والدولة في المحافظات الجنوبية والشرقية اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الالتزامات المترتبةعنها.
لنقف معا ضد القوى الانقلابية في صنعاء، من اجل دولة مواطنة لجميع اليمنيين.
حركة مواطن من اجل دولة "مــــــــــــــــــــــــد"
صادر بتاريخ / 23/ 2/ 2015

هادي يواصل أداء مهام الرئاسة من عدن ويجدد تمسكة بالشرعية والعملية السياسية



مجلس التعاون الخليجي يعتبر انتقال هادي إلى عدن "خطوة مهمة لتأكيد الشرعية"
المجلس دعا اليمنيين لدعم هادي لإخراج اليمن من الوضع الخطير الذي أوصله اليه الحوثيون

الرئيس لدى اجتماعه بالمحافظين في القصر الجمهوري بعدن اليوم

لليوم الثاني على التوالي، ظهر الرئيس عبدربه منصور هادي أمس الاثنين في القصر الجمهوري بعدن، ممارساً مهامه كرئيس للجمهورية، ومؤكداً تمسكه بالشرعية الدستورية، وباستكمال العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
واجتمع الرئيس هادي في القصر الجمهوري بعدن، أمس، بمحافظي اربع محافظات جنوبية، هم محافظ حضرموت عادل باحميد، وشبوة أحمد باحاج، والمهرة محمد علي ياسر، وسقطرة سعيد باحقيبة، لبحث آخر المستجدات، والتداعيات التي شهدتها العاصمة صنعاء.
ويُعد هذا الاجتماع هو الثاني للرئيس هادي مع محافظي المحافظات، منذ وصوله إلى مدينة عدن (جنوبي اليمن) السبت الماضي، بعد أن كسر حاجز الإقامة الجبرية التي فرضه مسلحو الجماعة على منزله منذ ثلاثة أسابيع.
واجتمع هادي الأحد بمحافظي عدن والضالع ولحج وأبين، بالإضافة إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة.
وأكد الرئيس خلال الاجتماع تمسكه باستكمال العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، ومناقشة مسودة الدستور وصولا إلى قيام الدولة الاتحادية اليمنية.
وأشاد هادي بدور محافظي المحافظات في "دعم الشرعية الدستورية ورفض الانقلاب والحفاظ على المصالح الوطنية".
وأشار هادي إلى التداعيات الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء، مجددا مطالبته بضرورة فك الحصار على كبار رجالات الدولة والحكومة.
ووجه الرئيس محافظي المحافظات بالعمل على تطبيع الأوضاع الأمنية وحماية مؤسسات الدولة والاهتمام بقضايا المواطنين وحل مشاكلهم أولا بأول.
وأكد الرئيس على ضرورة العمل المتواصل لتنسيق الجهود في الأقاليم والمحافظات من اجل استعادة السيطرة على كل مؤسسات ومقدرات الدولة.
وعبر الرئيس عن رفضه واستنكاره لمختلف أشكال الدعوات التي تثير النعرات المناطقية والمذهبية بين أبناء الوطن الواحد، والتي يسعى البعض لتكريسها من خلال أعمال وتصرفات خارجة عن النظام والقانون والإجماع الوطني.
وأعلن محافظو المحافظات دعمهم الكامل للرئيس هادي، ووقوفهم إلى جانبه والعمل معه في إطار الشرعية الدستورية، مجددين رفضهم لما ُسمي بالإعلان الدستوري، وسياسة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح من قبل المليشيات المسلحة.
مجلس التعاون الخليجي يعتبر انتقال هادي إلى عدن "خطوة مهمة لتأكيد الشرعية"

وفي سياق ردود الافعال الدولية أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيبه بخروج الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من مقر إقامته الاجبارية التي فرضها عليه الحوثيون في صنعاء ووصوله إلى عدن سالما معافى.
واعتبر المجلس في بيان صدر عنه أمس خروج الرئيس اليمني "خطوة مهمة لتأكيد الشرعية" مطالبا برفع الاقامة الاجبارية عن رئيس الوزراء وغيره من السياسيين وإطلاق سراح المختطفين.
ودعا البيان ابناء الشعب اليمني وجميع القوى السياسية والاجتماعية الى الالتفاف حول الرئيس هادي ودعمه في ممارسة كافة مهامه الدستورية من أجل إخراج اليمن من الوضع الخطير الذي أوصله اليه الحوثيون.
واكد المجلس دعمه لدفع العملية السياسية السلمية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.
وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أمن واستقرار اليمن بدعم الشرعية في اليمن واعتبار كافة الإجراءات والخطوات التي اتخذت من قبل الحوثيين "باطلة لا شرعية لها".
وكان وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف تركي بن محمد، أكد رفض السعودية لما حدث من انقلاب على الشرعية في اليمن، مشدداً على موقف دول مجلس التعاون الخليجي المعلن ازاء اليمن.
وقال المسؤول السعودي"نتطلع أن يقوم المجتمع الدولي وبالأخص مجلس الأمن بدوره للوصول إلى قرار يعيد الشرعية"..
واعتبر ما يحدث في اليمن يهدد أمن واستقرار ذلك البلد، ويهدد دول العالم والدول المجاورة.

تثوير شخصية الرئيس


خالد عبدالهادي

رأى كثيرون في اختراق الرئيس عبدربه منصور هادي للحصار الحوثي والانتقال إلى عدن حالة انتصار كامل. ويمكن تفهم هذا الشعور الذي انتقل من مجرد انفعال شعبي إلى أداء سياسي, بفعل تعاظم القهر الشعبي ولهفة الشعور العام إلى بصيص أمل في الخلاص نتيجة العجرفة والتسلط الدنيء اللذين أمعنت الحركة الحوثية العنيفة في حكم الشعب بهما خلال وقت قصير.
لكن المهم هو ما ستنطوي عليه تحركات الرئيس خلال الأيام القليلة المقبلة لإحداث فارق معنوي وعملي, ينقل الدولة الشرعية من حالة الأفول والاستضعاف إلى تفكيك الدويلات المصغرة وتذويبها في جسم الدولة.
بأداء الرئيس الذي لمسه الجميع خلال ثلاثة أعوام وتصورات السياسيين المتحلقين حوله, لن يستطيع هادي إنجاز شيء يُذكر أمام عبء ضخم وتحد مصيري.
ولهادي أيضاً شخصيته التي ليس في الإمكان تثويرها أو الإضافة إليها ما ليس فيها, لذلك من الصعب تصور الرجل يخرج من معتقله ليخطب في حشود غفيرة ويبدأ الزحف نحو القصر الرئاسي كما فعل الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز بعدما حاصرته المعارضة المسلحة وكادت تقلب نظامه عام 2002.
سيكون الرئيس بحاجة إلى أداء ثوري, (بمدلول الثورية التي تعني طريقة صارخة غير عادية في العمل) بواسطة فريق مختلف لا تمت تقديراته وقدراته بصلة إلى الفريق السابق.

ما لن يفعله هادي في عدن .. محمود ياسين



لن يتصرف كرئيس مسئول ويقوم بلملة رمزيات الدولة وما تبقى منها في عدن
ولن يتحدث للوحوثيين بقوة الشرعية وبوصفهم جماعة خارجة على القانون
ولن يجرؤ على اعلان قائمة مطلوبين للعدالة تبدأ بعبد الملك وابو علي الحاكم والفيشي والصماط والمشاط وتنتهي بعضو اللجنة الثورية المقالح
لن يعد وكالة سبأ للخدمة الاعلامية من عدن وتصبح هذه المحتلة في صنعاء وكالة الصرخه
لن يعين قادة اقوياء وطنيين ويخاطب العالم واليمنيين بوصفه الرئيس الذي لن يتخلى عن منصبه وبلاده
لن يمنحنا "الرئة" المفترض حصولنا عليها من افلاته
لن يتواصل مع القنصليات العاملة في عدن ويحيي التواصل الدبلوماسي من خلالها
واضافة لكونه لن يعلن قائمة مطلوبين حوثيين للعدالة فهو لن يصفهم بالمجرمين
ولن يمنح الوطنيين مسئولية فريق عمل رئاسي أمني سياسي وطني يدير المرحله على مؤهل الولاء للبلد وليس المحبة والكراهيه
لن يبلغ الاقمار الصناعية ايقاف بث الفضائية بوصفها حوثية وليست فضائية اليمن واستبدالها باخرى رسميه
لن يستجمع نفسه ويعلن موقفا قويا ومفارقة للوهن
لن يعلن صنعاء عاصمة محتله
لن يتخلى عن ضغائنه الشخصية القديمة جنوبيا والجديدة شماليا تاركا لضغينة واحدة ان تتفاقم وهي ضغينة الرئاسة التي انتهكت في صنعاء فيرد الصاع صاعين
لن يشتغل على الجيش ويتواصل مع قياداته بقوة وصدق وحماس
لن يتصل بجلال ويقل له : ولا ازيد ابصر وجهك.
سيخذلكم مجددا
اما انا فأدعو الله ان يخيب ظني مرة اخيره
اللهم يا مقلب القلوب خيب ظني في هذا الرجل مرة واحده .

ملاحظات سريعة عن اللحظة الراهنة.


أيمن نبيل

1- حين حاصرت الحركة الحوثية صنعاء بمجاميعها المسلحة، قلنا بأن الأمر اكبر من القدرة العسكرية، فهناك على الدوام "حدود للسلاح"، ولهذا فصنعاء لقمة كبيرة.

2- مليشيا طائفية تواطأت معها إقطاعيات في الجيش وسلمت مدنا لها، وصارت هي الحاكمة بأمرها في الحيز الذي تتواجد فيه، ومع ذلك، اربكها موقف حزب واحد رفض تغطيتها سياسيا!.

3- من دراسة اشكال "رد الفعل" السياسي عند الحركة الحوثية، يثبت لدينا أنها جيدة فقط في نسج التحالفات العسكرية، ولكنها تجهل الف باء السياسة، او لنقل أنها بغطرسة القوة تتعالى على مفاهيم السياسة والفضاء العام، وهي قوة متوهمة لأنها قائمة على شروط استثنائية وليس على دفع ذاتي، والحمقى فقط من يصدقون بأن "الشاصات" تسقط مدنا!

4- الإرتجال في ردات الفعل والإنفلات في التصريحات ملمح اساسي في سلوك الحركة الحوثية، ولنا أن نراجع عشوائية التصريحات وردود الفعل على خروج هادي وانتقاله الى عدن لندرك ان البناء الهرمي والتعميم الأفقي والرأسي داخل الجماعة اعلاميا -والذي يخلق المصداقية عند الرأي العام- يكاد يكون غائبا، فسلوك الحركة الحوثية فيما يخص هذا الجانب شديد البدائية ولا يرقى حتى لسلوك الجماعات الايديولوجية.

5- انتقال هادي الى عدن تمفصل في الصراع -بغض النظر عن سلوك منصور هادي من الآن- فالمعادلة تحولت من مليشيا تتحكم بقلب الدولة و"الهامش" خارج سيطرتها المباشرة، الى مليشيا تسيطر على هامش "جغرافي" في حين تقع الجغرافيا المركزية خارج يدها، فتصبح المليشيا محاصرة في الجغرافيا التي سيطرت عليها!.

6- في الجنوب بقايا المؤسسة العسكرية التي "بالامكان" البناء عليها.

7- العزل الدرامي للحركة الحوثية والذي احدثه انتقال هادي لمدينة عدن يعني ان هناك "جغرافيا" تصلح كنقطة انطلاق لمقاومة هذه الحركة.

8- على الحراك الشعبي الان في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الحوثية الاستمرار في التظاهر ورفض ممارسات الحركة الحوثية، لأن هذا هو الضامن لعدم انزلاق الصراع الى صراع مناطقي، والابقاء عليه كصراع من أجل المواطنة وبناء الدولة.

9- بانتقال هادي الى عدن، ستتوسع مساحة ضغط الدبلوماسية الدولية على الحركة الحوثية، فإغلاق السفارات كان وسيلة ضغط، ومعاودة فتحها تحت مظلة "شرعية" هادي ضغط مضاعف على الحركة الحوثية، هذا على سبيل المثال لا الحصر.

10- الحركة الحوثية اضعف بكثير مما يتوقع الكثيرون، وبخاصة القوى السياسية المازوخية الانتهازية، لو أنها اتخذت موقفا وطنيا مدروسا لانهكت الحركة الحوثية وكبدتها الكثير من الخسائر... لا أحد أعطى للحركة الحوثية حجما أكبر منها مثل تهويلات واستسلام اغلب القوى في اللقاء المشترك.
 ==========
عن صفحة الكاتب في الفيسبوك



ممّا نهبه الحوثيون من منزل الرئيس هادي بعد مغادرته


نبيل سبيع

وفقاً لأحد حراس منزل الرئيس هادي:
بعدما علم الحوثيون بمغادرة هادي، اقتحموا منزله وفتشوه، ثم نهبوه:
توجد في حوش المنزل خمس سيارات (مونيكا) من سيارات الموكب الرئاسي وثلاثة أطقم عسكرية من أطقم حراسة الموكب: نهبوا السيارات الخمس والأطقم الثلاثة مع رشاشات الدوشكا التي عليها.
توجد داخل المنزل خزنة أسلحة: حطموها ونهبوا كل الأسلحة الموجودة فيها. ومما نهبوه من هذه الخزنة: معدلات رشاشة وبنادق متنوعة بين قناصات وأوالي "فروخ" وأوالي كلاشينكوف وغيرها، فضلاً عن مسدسات كلوك. ثم انتقلوا الى خزنة أخرى أكبر مليئة بالذخائر وحطموها ونهبوا كل ما فيها.
وهذا ليس كل شيء، بل بعض ما شهده هذا الحارس الذي غادر مع رفاقه المنزل بعد اقتحام الحوثيين له.
ما الذي تم نهبه أيضاً من داخل المنزل؟
لن يجيبكم على هذا السؤال الحارس نفسه، بل شخص آخر يعرف المنزل وكان على اطلاع بما حدث داخله بعد مغادرة هادي واقتحام الحوثيين له.
توجد أربع صالات كبيرة داخل المنزل، وكل الكراسي والكنبات الموجودة فيها نهبوها.
توجد نجفات "جميلة جدا" كانت تتدلى من السقف، أيضاً نهبوها.
والتلفزيونات، أيضاً نهبوها.
ودواليب الملابس، يقول إنهم نهبوها أيضاً.
وحتى مفاتيح الكهرباء وحنفيات الحمامات، التي قال إنها من الأنواع الثمينة وذات الجودة العالية، فككوها وانتزعوها من أماكنها ونهبوها.
غير أن نهب منزل الرئيس هادي أثار استياء قيادات جماعة الحوثي، بحسب المصدر ذاته الذي قال إن صالح الصماد وأبوعلي الحاكم كانا من أكثر من استاء من هذا الأمر. وأضاف أن الجماعة أجرت تحقيقات داخلية حول حادثة نهب منزل هادي، وقامت بحبس عدد من عناصرها التي اقتحمت المنزل وقامت بنهبه لإجبارهم على إعادة ما نهبوه.
لكنْ، قبل أن تعيد جماعة الحوثي ما نهبته عناصرها من منزل الرئيس هادي، إنْ صحّ أنها تسعى فعلاً لإعادة المنهوبات، من الجيد لها أن تعترف بالنهب الذي حدث بدلاً من استمرارها في الإنكار، لأن الإنكار يجعل قادة الجماعة شركاء في كل جريمة نهب حتى وإنْ كانوا يرفضونها. والإنكار المستمر هو ما جعل ويجعل النهب مستمراً 
===============
عن صفحة الكاتب على الفيسبوك...

الأحد، 22 فبراير 2015

أمنية الجوف تؤكد وقوفها مع »الرئيس الشرعي» وعدم قبول أوامر »الانقلابيين»





مشترك تعز يؤكد أن الانقلاب سقط فعلياً بانتقال الرئيس هادي إلى عدن
إصلاح عدن يؤكد أن هادي الرئيس الشرعي ويدعوه لإعلان المحافظة عاصمة مؤقتة

سلطات شبوة تعلن عن تمسكها المطلق بشرعية الرئيس هادي كرئيس للبلاد

أعلنت اللجنة الأمنية بمحافظة الجوف وقوفها مع الرئيس الشرعي لليمن ممثلاً بالرئيس عبدربه منصور هادي، وتأييدها للبيان الصادر عنه السبت الماضي، عقب وصوله إلى عدن.
وأكدت اللجنة، في بيان صدر أمس، ووقعه نائب رئيس اللجنة قائد محور الجوف العميد الركن عادل القميري، وقوفها مع الرئيس هادي بكل ما يصدر منه من أوامر تتعلق بالموقف الامني للمحافظة وأمن اليمن ككل.
وأشارت اللجنة الأمنية إنها تقف بجاهزية كاملة لحفظ الأمن «ومنع الانقلابيين من زعزعة الامن في المحافظة مجسدة الترابط الوطني المنقطع النظير أمام أي تهور من أي فصيل يسعى الى زعزعة الامن في اقليم سبأ».
وشددت اللجنة على تمسكها بالخيار الوطني وعدم قبول أي أوامر تصدر من الانقلابيين، مشيرة أنها موقفها يحظى بدعم كافة مكونات وقبائل ومواطني محافظة الجوف.
وإذ هنأت اللجنة الرئيس هادي بسلامته، طالبته باعتباره «الرئيس الشرعي» باعلان صنعاء عاصمة محتلة من قبل المليشيات المسلحة وبعدم شرعية كافة القرارات التي صدرت عنها كونها لم تصدر عن شرعية دستورية.
ودعت اللجنة مواطني الجوف، للوقوف مع الشرعية المتمثلة بالرئيس هادي وبدعوته للعودة للمفاوظات السياسية بعيدا عن فرض الامر الواقع بالانقلاب وان يكون التحاور وفق توافق سياسي غير مرتهن لفرض سياسة القوة.
وأكدت اللجنة أن المحافظة لن تقبل المساس بامنها وأنها من واقع هذا الاجماع سوف تقوم بما يترتب عليها لحفظ الامن واستقرار المحافظة.
وأشارت اللجنة إلى أن المخاض السياسي العسير الذي تمر به اليمن والمخاطر الجمة التي تحيق بالنسيج الاجتماعي الناتج عن الخروج عن الشرعية من قبل جماعة الحوثيين وانقلابهم على المؤسسة الشرعية بالبلاد واستيلائهم على مؤسسات الدولة بقوة المليشيات المسلحة وفرض قرارات خارجة عن الحوار الوطني ومرجعيات المبادرة الخليجية ومحاولتهم ملشنة الدولة بدون أي مرجعية قانونية في ضل حصار للرئيس الشرعي الذي تولى الرئاسة بانتخابات وإجماع للشعب اليمني .
وأوضحت اللجنة أن موقفها ذاك يأتي تبعاً لاستشعار اللجنة الأمنية في الجوف لمسؤوليتها الوطنية وإجماع جميع قيادة المحافظة الأمنية والعسكرية ضباط وصف ضباط وجنود وبدعم منقطع النظير من جميع قبائل ومكونات محافظة الجوف وبالتوافق مع نظيراتها في اقليم سبأ.
من جهتها أعلنت السلطات المحلية في محافظة شبوة (شرق اليمن) اليوم الأحد، عن تمسكها المطلق بشرعية الرئيس هادي كرئيس للبلاد.
وقالت السلطات في مذكرة رفعتها للرئيس هادي الذي يقيم في محافظة عدن (جنوبي اليمن)، إنها تؤمن بشرعية الرئيس ومقدرته على حلحلة تعقيدات الأزمة الحالية.
وكان الرئيس اليمني قد أعلن في بيان له، إنه متمسك بشرعيته السياسية بعد نحو شهر من تقديمه لاستقالته المقدمة للبرلمان والتي لم يُبت فيها، ونحو ثلاثة أسابيع منذ وضعه تحت الإقامة الجبرية من قِبل مسلحي جماعة الحوثيين.
وقالت سلطات شبوة إنها على قناعة تامة بأن هادي سيقود البلاد لمرحلة جديدة، وأنه سيكون عاملاً لاستقرار البلاد ووحدتها.
===============

إصلاح عدن يؤكد أن هادي الرئيس الشرعي ويدعوه لإعلان المحافظة عاصمة مؤقتة
أكد فرع حزب الاصلاح بعدن، أن الرئيس عبدربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي لليمن وأن استقالته لا قيمة لها كونها كانت تحت تهديد سلاح الإنقلابيين الحوثيين، داعياً اياه لسحبها.
وطالب فرع التجمع اليمني للإصلاح بعدن في بيان صدر عنه أمس الرئيس باعلان عدن عاصمة مؤقتة تأكيدا لمطلب كافة القوى الرافضة للإنقلاب.
وإذ رحب فرع حزب الاصلاح بعدن، بعودة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي «للعاصمة الاتحادية عدن»، اعتبر عودته إلى عدن في ذكرى انتخابه رئيساً للبلاد تأكيداً لشرعية مرحلة التغيير التي بدأت بانتخابه، وأذنت بانتهاء العهد السابق.
ودعا بيان فرع حزب الاصلاح بعدن، الرئيس لمواصلة مسيرة التغيير «ورفض لكل ماأقدم عليه الإنقلابيون من انتهاكات وخروج عن الشرعية والإجماع الوطني والإنقلب على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ومحاولتهم الإنفراد بالسلطة باستخدام مليشياتهم المسلحة».
وطالب البيان الرئيس هادي بتفويت الفرصة على الإنقلابيين في فرض الأمر الواقع الذي أقدموا فيه على اعادة الوطن الى حقب الظلام والإستبداد، مؤكداً
أن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن في هذا الوقت العصيب هي مسؤلية جماعية  هو في مقدمتها
ودعا إصلاح عدن «أبناء العاصمة عدن وكافة القوى الوطنية  والثورية والرافضة للإنقلاب للوقوف الى جانب شرعية الرئيس هادي في مواجهة الإنقلاب عليه من قبل الحوثيين ومن ناصرهم والإبتهاج والخروج تعبيرا بعودة الرئيس هادي وسلامة ووصوله».
========================
مشترك تعز يؤكد أن الانقلاب سقط فعلياً بانتقال الرئيس هادي إلى عدن
أشاد تحالف أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز بموقف الرئيس عبدربه منصور هادي وتأكيده استمرار الشرعية الدستورية والعملية السياسية القائمة على المبادرة الخليجية واعتبار كل ما تم بعد 21 سبتمبر غير شرعي وانقلاب يجب إسقاطه.
وإذ هنأت أحزاب اللقاء المشترك بتعز، في بيان صدر عنها أمس، الرئيس هادي بوصوله بالسلامة الى عدن وتخلصه من حصار الانقلاب المفروض على الشعب اليمني والذي اختطف العاصمة والشرعية ودفع بالبلاد الى حافة الهاوية، أشارت  أن الانقلاب سقط بالفعل بتحرر الشرعية المتمثلة برئيس الجمهورية.
ودعا مشترك تعز الرئيس هادي لمصارحة الشعب بكل التفاصيل واتخاذ مواقف حازمة وسريعة لإنهاء الانقلاب ومحاصرته.
وأكد البيان دعم مشترك تعز للرئيس هادي، داعياً «كافة القوى السياسية لاتخاذ موقف وطني في دعم الشرعية واستعادة الدولة بعيدا عن الحسابات الخاصة».