‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوضع الاقتصادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوضع الاقتصادي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

الريال اليمني يحقق أفضل قيمة له أمام العملات الأجنبية منذ مطلع العام

 

سعر تأشيري للريال اليمني أمام العملات الأجنبية

سامي نعمان

حقق الريال اليمني أفضل قيمة له منذ عام أمام العملات الأجنبية في التعاملات المسائية الاثنين مدفوعا بتوقعات باعتماد وديعة مالية خليجية ليسجل 741 ريالا مقابل الدولار الأمريكي.

وأعلن البنك المركزي اليمني مساء الاثنين على موقعه الالكتروني سعراً "تأشيرياً" لمصارفة الريال اليمني أمام العملتين الأجنبيتين الرئيسيتين في البلاد إذ حدد مصارفة الدولار الأمريكي بمبلغ 741 ريالا للشراء و781 ريالاً للبيع، مقابل 195 و205 أمام الريال السعودي.

وقال صيارفة في مدينة تعز إن سعر الإغلاق في سوق الصرافة في المدينة كان يحوم حول الأسعار المحددة من البنك المركزي مع فوارق طفيفة ارتفاعاً وهبوطاً.

وأكدوا أن البنك المركزي يقود حاليا أسعار المصارفة في أسواق المحافظات الخاضعة للحكومة الشرعية.

والاثنين أيضاً قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إن حكومته قادت إصلاحات اقتصادية ونقدية وادارية جوهرية على مدى الأشهر الماضية أثمرت تحسنا ملحوظا في قيمة العملة الوطنية التي استعادة 40 بالمئة من قيمتها مضيفا بانها ستشهد المزيد من التحسن بعد أشهر من الانهيار.

اجتماع حكومي برئاسة رئيس الوزراء اليمني في عدن

وأكد عبدالملك أن هناك نقاشات حول وديعة مالية سعودية وخليجية وآلية حوكمتها وضمان الاستفادة منها في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

ووعد خلال اجتماع بمسؤولي وزارة التجارة والصناعة وهيئة المواصفات والمقاييس وجمعية حماية المستهلك في عدن بمزيد من الاصلاحات والتغييرات في مؤسسات الدولة ومحاسبة الفاسدين وإحالتهم للقضاء مهما كانت التحديات.

ودعا إلى تشديد الرقابة وضبط أسعار السلع وتخفيضها بما يتوازى مع هذا التحسن مشددا على وشدد عبدالملك على أهمية تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط أسعار السلع وتخفيضها والتعامل بحزم مع المتلاعبين من التجار.

ومنذ تعيين قيادة جديدة للبنك المركزي في السادس من ديسمبر الجاري استعاد الريال اليمني بشكل تدريجي جزءا كبيراً من قيمته التي فقدها خلال الأشهر الماضية بعدما انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية مسجلا أكثر من 1700 ريال مقابل الدولار الأمريكي.

الأربعاء، 25 فبراير 2015

دول الخليج تبادر لكسر العزلة الدولية المفروضة على اليمن دعماً لرئيسها الشرعي



دول الخليج توفد أمينها العام وسفراءها للقاء الرئيس هادي في عدن
الزياني: دول الخليج ستواصل دعمها السياسي والاقتصادي لليمن رغم التطورات المفروضة في صنعاء 

كسرت دول مجلس التعاون الخليجي العزلة الدولية المفروضة على اليمن، التي شهدت منذ اسابيع أغلاق معظم البعثات الدبلوماسية المعتمدة في صنعاء، بما فيها جميع السفارات الخليجية، ومغادرة السفراء، إذ أوفدت أمينها العام، وسفراءها إلى عدن، بعد أيام على انتقال الرئيس عبدربه منصور هادي إليها.
الاربعاء ظهراً وصل أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إلى عدن، في زيارة رسمية استغرقت عدة ساعات التقى خلالها الرئيس عبدربه منصور هادي، بعد أيام على انتقاله إليها منتقلاً من صنعاء، واستئناف مزاولة مهامه كرئيس للجمهورية من هناك، متراجعاً عن استقالته التي قدمها في 22 يناير الماضي، على خلفية هجوم الحوثيين على دار الرئاسة ومنزله ووضعه تحت الاقامة الجبرية.
وجاءت زيارة الزياني بعد يومين على صدور بيان لمجلس التعاون الخليجي اعتبر فيه انتقال هادي إلى عدن، "خطوة مهمة لتأكيد الشرعية"، وهي أول زيارة لمسؤول اقليمي ودولي إلى اليمن بعد التطورات الأخيرة
وعقد الزياني جلسة مباحثات مغلقة مع الرئيس هادي في القصر الجمهورية بعدن ناقش معه ترتيبات العودة للعملية السياسية استناداً على المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. 
وقال الزياني في تصريحات ادلى بها للصحفيين إن دول الخليج ستواصل دعمها السياسي والاقتصادي لليمن رغم التطورات التي شهدتها البلاد بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء في يناير الماضي.
وأكد الزياني بعد لقاء جمعه اليوم بالرئيس هادي إن حكومات دول الخليج مستمرة في دعمها المالي والسياسي لنظام الرئيس هادي، وأنه لن يتوقف إثر التطورات التي فرضها الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء.
وأشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي أن زيارته إلى عدن ولقاءه بالرئيس هادي يعتبر تأكيداً على دعم دول الخليج للرئيس هادي، مؤكداً في ذات السياق على متانة العلاقات بين دول الخليج واليمن.
ودعا الزياني القوى والأحزاب السياسية للالتفاف حول الرئيس هادي ودعم جهوده في هذه المرحلة التي يمر بها اليمن.

وغادر الزياني مدينة عدن عصر اليوم بعد زيارة رسمية استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بالرئيس هادي وناقش معه ترتيبات العودة للعملية السياسية استناداً على المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. 

وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد اعتبر في بيان صدر الاثنين الماضي انتقال الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن، "خطوة مهمة لتأكيد الشرعية" مطالبا برفع الاقامة الاجبارية عن رئيس الوزراء وغيره من السياسيين وإطلاق سراح المختطفين.
ودعا البيان ابناء الشعب اليمني وجميع القوى السياسية والاجتماعية للالتفاف حول الرئيس هادي ودعمه في ممارسة كافة مهامه الدستورية من أجل إخراج اليمن من الوضع الخطير الذي أوصله اليه الحوثيون.
واكد المجلس دعمه لدفع العملية السياسية السلمية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.
وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أمن واستقرار اليمن بدعم الشرعية في اليمن واعتبار كافة الإجراءات والخطوات التي اتخذت من قبل الحوثيين "باطلة لا شرعية لها".
ورافق الزياني في زيارته إلى عدن سفراء مجلس التعاون الخليجي المعتمدين في صنعاء والذين غادروها تباعاً ابتداء من سيطرة الحوثيين عليها في 21 سبتمبر الماضي، وحتى سيطرتهم على الرئاسة وحصار الرئيس في منزله في 20 يناير الماضي.
وتبعث زيارة الزياني إلى عدن، برفقة سفراء دول الخليج، ولقاء الرئيس هادي، وتأكيدهم استمرار دعم اليمن عبر نظام هادي رغم سيطرة الحوثيين على العاصمة، برسالة تؤكد دعم دول مجلس التعاون الخليجي للرئيس هادي كرئيس شرعي للبلاد، رغم الخطوات والاجراءات التي اتخذها الحوثيون، باصدار اعلانهم الدستوري، واستبعاد الرئيس، والاعلان عن احالة ملفه للنيابة للمحاسبة على خوض جولات حوار لتشكيل مجلس رئاسي، والتي دخلت في طريق مسدود بعد انتقال الرئيس إلى عدن وما سببته من ارباك للترتيبات الجارية في صنعاء لبحث ما بعد هادي برعاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر.

الجمعة، 20 فبراير 2015

نظرية المعاناة والصِّيَاح

نبيل سبيع
اربطوا الأحزمة!
ضعوا أيديكم على قلوبكم!
أغمضوا أعينكم وتخيلوا وجهاً تحبونه!
ثم خذوا نفَسَاً طويلاً وعميقاً وتوكلوا على الله!
فقد بدأ العدّ التنازلي للتو، وسنقلع بعد لحظات في واحدة من أهم وأخطر الرحلات الجوية التي ستحلِّق بنا في فضاءات العلم والمعرفة الواسعة وتقودنا الى مجاهل وعوالم كونية لم يسبقكم إليها قط إنسٌ ولا جان.
سيداتي آنساتي سادتي!
يمكنكم الآن أن ترفعوا أيديكم عن قلوبكم، وتفكّوا أحزمة الأمان، وتفتحوا أعينكم على إتساع. فقد وصلنا بحمد الله وحفظه الى وجهتنا بأمان.
أهلاً وسهلاً بكم في عالم صالح الصماد!
أهلاً وسهلاً بكم في هذا العالم النادر والفريد من نوعه على مستوى مجرة "درب التبّانة" والمجرات المحيطة بها، والذي اتفقتْ سائر المجرّات على اعتباره "محميةً فضائية" لا تُمَسّ!
إنه عالمٌ واسعٌ ورحْب ومترامي الأطراف يتكون من نيازك وأجرام سماوية وأنقاض كويكبات مُفَجَّرَة وغبار فضائي وسديم ونظريات تهيم جنباً الى جنب مع النيازك والأجرام السماوية. وإليكم آخر وأحدث هذه النظريات: نظرية المعاناة والصِيَاح.
ابتكر الصماد هذه النظرية قبل 24 ساعة فقط، وأعلن فيها عن ميلاد مرحلة جديدة في اليمن. يقول: "كل مايحصل (الآن) هو مخاض لمرحلة جديدة"، أعطاها إسماً جديداً وغير مسبوق في تاريخ التنظير الكوني هو "مرحلة المعاناة والصياح على الجميع".
وترتكز هذه النظرية بشكل رئيسي على مبدأ أساسي هو "مبدأ الأذيّة". يقول الصماد مبشِّراً شعبه: "كل ماسيحصل لن ينال شعبنا فيه سوى القليل من الأذية المؤقته وسيكون النصيب الأكبر من الأذى والمعاناة هو لقوى البغي والنفوذ".
وهنا تبرز أهمية هذه النظرية الفذّة وعبقرية صاحبها كمنظر سياسي خطير لا يشق له غبار. فبينما أعترف لشعبه بما هو مقدِمٌ عليه من "أذى"، فقد طمأنه أنه سيكون أذى قليلاً ومؤقتاً. وبماذا وعد الشعب بالمقابل؟ وعده بكل مايحلم به ويطمح له كل أفراد الشعب اليمني، ألا وهو: إلحاق النصيب الأكبر من الأذى والمعاناة بقوى البغي والنفوذ (العالمي طبعاً).
"فالمرحلة- كما يقول- مرحلة معاناة وصياح على الجميع ولن ينجو منها إلا السائرون في طريق الله بصبر وعزم". وأخذ يتوغَّل أكثر موضِّحاً أن "كل قوى الاستبداد والاستكبار والفساد يصيحون من ثورة شعبنا وعلى رأسهم أمريكا وقوى الاستكبار العالمي ومن يدور في فلكهم اقليميا ومحليا، وجميع العالم يصيح من أمريكا ومن يدور في فلكها".
هنا، يلخص الصماد بشكل مدهش العلاقات السياسية الدولية القائمة في العالم بثلاث كلمات بسيطة وموجزة: "يصيحون مِن ثورتنا" (أي "يصرخون مِن ثورتنا" بسبب الأذى). ويقدّم لنا العلاقة القائمة بين ثورة جماعته وبين العالم ككل بصورة موجزة أيضاً، حيث قال إن "جميع العالم يصيح من" أمريكا وحلفائها. ثم جمع "جميع العالم" مع أمريكا وحلفائها ووضعهم في كفة وقال إن هؤلاء كلهم "يصيحون من" ثورة جماعة الحوثي. (طبيعي جداً: فجماعة الحوثي- كما نعرف جميعاً- هي القوة العظمى المهيمنة على مجرة "درب التبانة"!).
ويمضي الصماد قدماً نحو وضع اللبنة الأخيرة من نظريته: "الأفضل أن نعاني ويصيحوا مننا قوى الاستكبار والفساد مالم فسنبقى نعاني ونصيح منهم كما هو حال اغلب شعوب العالم".
ويخلص في النهاية قائلاً: "ونحن اخترنا الطريق التي سيقف الله معنا ولن نعاني مع الله وهم من سيصيحوا من عظمة هذا الشعب واصراره وصبره".
وهكذا، بعبقريته المعهودة، يضع الصماد الشعب اليمني أمام خيارين لا ثالث لهما: الخيار الأول والأفضل وهو أن نعاني ونتأذى ونتسبب للعالم بمعاناة وأذى أكبر حتى ندفعه للصراخ نيابة عنا، والثاني الأسوأ أن نعاني ونتأذى ونصرخ نحن.
نظرية المعاناة والصياح التي اجترحها الصماد عميقة جداً ولا يمكن سبر أغوارها بمقال بسيط كهذا. لكنّ هذه النظرية، القائمة على مبدأ "الأذيّة"، ستحدث ثورةً كبرى وإنقلاباً جذرياً في العلاقات الدولية، وستكتب إسم صالح الصماد على جبين التاريخ باعتباره أول وأبرز وأهم "منظِّري المعاناة والصِّيَاح والأذيَّة" على مرّ العصور، كما ستقدِّم جماعته كأول جماعة تفتتح عهدها بتبشير شعبها- على لسان أحد قادتها الكبار- بمرحلة من "المعاناة والصِّياح والأذيّة" له وللعالم على حدٍّ سواء.

تهانينا!
====
من صفحة الكاتب على الفيسبوك

الأربعاء، 18 فبراير 2015

الحوثي.. وتطفيش المستثمرين



حين تسمع عبدالملك الحوثي مخاطبا القطاع الخاص مطالبا اياه القيام بمسؤوليته الوطنية في خدمة الاقتصاد، ومحذرا من التلاعب حد الوعيد والتهديد..
فاعلم ان لجانه ورجاله قد بدات بالفعل خطواتها التطفيشية للمستثمرين ورجال المال والاعمال والتدخل الاحمق في اعمالهم وابتزازهم، بحجة المراقبة والحد من التلاعب..
بعد ان نشروا رجالهم ومسلحيهم في مؤسسات الدولة، بدؤوا بالامس فرضهم في بعض البنوك والشركات التجارية، بزعم الحماية..
ولان راس المال جبان، خصوصا مع جماعة فاشية كهذه، فانه لا يوجد اي نقاش او اعتراض على تلك الاجراءات، لانهم يدركون ان الجماعة لن تعدم وسيلة لتثبت بها انها حاولت مساعدة القطاع الخاص وتامينه لكنه رفض فوقعت الكارثة.
اليوم حراسة في البوابات وغدا سيزورون البنوك للقيام بوظيفة البنك المركزي لمراقبة التلاعب بالعملة واخفاءها واحتكارها..
سيطالبون بفتح الخزنات وسيرغمون بعض البنوك على بيع العملة (ربما تلبية لطلبات خاصة) بزعم مكافحة احتكار العملة والتلاعب، دونما ادراك لابسط الابجديات المصرفية وان هناك مودعين لديهم مبالغ طائلة مقيدة في حساباتهم من الواجب على اصغر بنك تامينها حال الظلب..
ارغام البنوك الخاصة على بيع العملة دونما ضخ من البنك المركزي سيؤدي لانكشاف خزينتها وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها المودعين وهو ما قد يهددها بمشاكل كبيرة وبالغة الخطورة..
البنك المركزي لا يبيع العملة للبنوك، وهو بالياته الرقابية وجهاته المختصة المعني الوحيد بمراقبة التلاعب، كما هو معني بمراقبة التزامات البنوك ومدى قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها، وعدم خسارتها لثقتهم، حتى لا تكون في مهب الانكشاف وربما الافلاس..
اقتصاديات اللجان الشعبية، ستكون نكالا على البلاد واقتصادها المهترئ..
دمروا الدولة بزعم مكافحة الفساد، وغدا سيقضون على مقومات الاقتصاد المتواضعة بزعم الحفاظ على استقرار العملة والحد من التلاعب..
غرور القوة اعمى، غايته اولا هو الاذلال والاخضاع، وحين يتجه ذلك الجموح لاخضاع الاقتصاد للمزاجية فستكون الضربة القاصمة لبقايا مقومات اقتصادية يندر انهيارها بانهيار ما تبقى من اسباب ومقومات الحياة في هذا البلد المنكوب..

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

لصوص الزبادي..!!


حين كانوا ينهبون الناس باسم المولد؛ طلب لصوص المدينة وبأدب جم مصطنع كعادتهم عند الطلب، من احدى شركات تصنيع الزبادي 1000 كرتون زبادي، دعما للمجاهدين، واسهاما في حب النبي..
ظن المعنيون في الشركة انهم يتعاملون مع عصابة نظامية قابلة للتفاهم، فردوا بان الكمية كبيرة فوق قدرتها لكنها ستدرس الطلب وتبحث امكانية تلبية جزء منه بحسب ما هو متاح..
اظمروا الشر، رغم انهم ردوا عادي عادي هو واجب طوعي، مش ملزم، هو تعبير عن حب النبي بس..
ترصد لصوص المدينة لاحد موزعي الشركة المكلف بمتابعة الزبادي المنتهي، واسترجاعه لاتلافه، وامسكوا به، وطلبوا اوراقه، ولما كان كل شيء سليما عمدوا للتفتيش..
- اوووه انها صفقة منتهية.. مؤامرة.. تشتوا تقتلوا الناس.. يا مجرمين يا قتلة.. كم لكم تشتغلوا هكذا..
استدعوا ادواتهم القذرة كلها، القناة، المواصفات، وزارة الصناعة، وحجزوا الدينا، وكل شيء..
توسط صاحب مصنع الزبادي بقيادي اطفائي مؤتمري ليتوسط لدى زملائه، لينقذه من تبعات هذا الابتزاز الهمجي الوقح، خصوصا ان التجارة وخصوصا في الزبادي سمعة..
سالوا كم طلبنا منكم زبادي المرة الاولى لما قلتم عتدرسوا القرار..
- الف كرتون..
-خلاص ادوا الفين كرتون وعنخلي سبيل الدينا والشحنة التالفة..
تغامز الوسيط مع اللصوص، وتوسط الى 1500 كرتون زبادي، فوافق اصحاب الزبادي..
رفع اللصوص قبضاتهم ولوحوا بها بحماس، ورددوا هتاف المنتصر:
لبيك يا رسول الله..
لبيك يا رسول الله..

الكرة في ملعب الحوثيين


جين ماريوت *

في 11 فبراير اتخذت المملكة المتحدة قرار تعليق أعمال السفارة البريطانية في صنعاء مؤقتا لدواعي أمنية وسحبت موظفيها الدبلوماسيين. وأود هنا أن أشرح ما دعانا لذلك.
تريد المملكة المتحدة أن ترى اليمن بلدا ناجحا. ولدينا أهدافنا الوطنية بشأن مكافحة الإرهاب فيما يتعلق بالتصدي لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. لكن كان تواجدنا في اليمن أيضا لتنفيذ برنامجنا التنموي الهائل (300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات) لمساعدة 15.9 مليون يمني لا تتوفر لهم المواد الغذائية والخدمات الأساسية.
إن ما نريده هو أن نرى اليمن مستقرا. وقد حددت مبادرة مجلس التعاون الخليجي بعض المبادئ الأساسية لليمن، وأهمها الاجماع السياسي. الفكرة من ذلك هي ألا تكون حياة اليمنيين مرة أخرى رهن ما يمليه رجل واحد أو جماعة واحدة، بل أن يكون لكافة أطياف الجماعات السياسية ومنظمات وحركات المجتمع المدني رأي في كيفية حكمهم. وهذه الأصوات قالت بالإجماع تقريبا “اعملوا مع بعضكم وأصلحوا الوضع الاقتصادي”.
لقد وفرت مبادرة مجلس التعاون الخليجي آليات الانخراط بحوار سياسي جامع يشمل كافة الجماعات التي لم توقع على المبادرة، بمن فيهم الحوثيين والحراك. وقد كانت المملكة المتحدة على اتصال دوري مع كافة الجماعات، بمن فيهم الحوثيين، خلال الحوار الوطني. حيث أن لديهم، كما لدى كافة الجماعات، مظالم لم تعالج بالسرعة الكافية.
لكن منذ شهر سبتمبر، فرضت جماعة واحدة – الحوثيون – إرادتها على الساحة السياسية في صنعاء. وكان ذلك مخالفا للنظام السياسي الجديد الذي طالب به اليمنيون في ساحة التغيير عام 2011. كما أثارت أفعالهم مخاوف كبيرة بشأن مستقبل اليمن، بما في ذلك وحدة البلاد. والمملكة المتحدة تواصل دعم وحدة وسلامة أراضي اليمن، مع وجود مناطق حكم ذاتي وفق ما ورد في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
يقلقنا أيضا استمرار حجز الرئيس هادي ورئيس الوزراء السابق بحاح وعدد من الوزراء قيد الإقامة الجبرية. ومازلنا بانتظار الإيفاء بضمانات الإفراج عنهم.
كما يقلقنا مستقبل الاشتباكات العسكرية بين جماعات مختلفة في اليمن، بما في ذلك الاشتباكات في مأرب.
ويقلقنا كذلك الوضع الاقتصادي الذي هو في الرمق الأخير. فالاستيلاء على الحكم بهذه الطريقة يعني أن الكثير من أعضاء المجتمع الدولي سيجدون من الصعب جدا من الناحية القانونية تقديم دعم اقتصادي لليمن. وقد بحثنا هذه المخاوف مع ممثلين عن حركة أنصار الله.
لكن لحسن الحظ هناك حل، وهو حل آمل أن يؤدي لإعادة فتح سفارتنا سريعا. ذلك هو التوصل لاتفاق مبني على حوار سياسي حقيقي بين كافة الجماعات (أجل، يجب أن يشمل ذلك من يمثل النساء والمجتمع المدني وفق ما تنص عليه مخرجات الحوار الوطني). وخارطة الطريق محددة في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة الوطنية. ذلك ليس حلما: بل يجب أن يصبح واقعا ملموسا.
وإعادة فتح سفارتنا يتطلب كذلك وجود حكومة شرعية تؤدي عملها، وتكون قادرة على توفير الحماية لبعثاتنا الدبلوماسية كي نتمكن من العمل مع الحكومة ومختلف مناطق اليمن للعودة لتحقيق ما يريده اليمنيون: السلام والاستقرار وسيادة القانون وتوفر المواد الغذائية والرعاية الصحية. وهذه جميعها حقوق أساسية من حقوق الإنسان، ونحن نريد العودة إلى اليمن السفيرة البريطانية لدى اليمن اليمنيين في تحقيقها. الكرة الآن في ملعب الحوثيين.
===============
*السفيرة البريطانية في صنعاء- نقلاً عن مدونتها الشخصية

السبت، 14 فبراير 2015

المساعدات المقدمة إلى اليمن في خطر بعد إغلاق السفارات


احتجاجات مناهضة للحوثيين في صنعاء بعد انسحاب موظفي السفارة الامريكية-تصوير محمد العريقي

حذر محللون وعمال إغاثة من تزايد خطر توقف المساعدات المقدمة إلى اليمن والتي تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات بعد اخلاء السفارات الغربية الرئيسية، وسط مخاوف من حدوث أزمة غذائية كبرى في هذا البلد الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات.
فقد سارعت الولايات المتحدة - التي بلغ متوسط المساعدات التي قدمتها إلى اليمن في السنوات الأخيرة 200 مليون دولار سنوياً - والمملكة المتحدة وفرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى سحب موظفي سفاراتها الأسبوع الماضي، ملقية باللوم على "تدهور الوضع الأمني" في البلاد بعد استقالة الحكومة الشهر الماضي.
ومن بين المساعدات التنموية التي قد يتم تأجيلها الدعم الحيوي للاقتصاد وأنظمة التعليم والجيش.
وفي هذا الصدد، قال آدم بارون، وهو باحث زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمختص في الشؤون اليمنية: "عندما ينظر الناس إلى إغلاق سفارة، يعتقدون أنها مجرد سفارة، لكن في واقع الأمر، [الإغلاق] يدفع مختلف الدول المانحة إلى تجميد التمويل. وفي بلد مثل اليمن، يعد هذا الأمر خطيراً للغاية".
وفي السياق نفسه، قال مسؤول إغاثة رفيع المستوى تحدث إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بشرط عدم الكشف عن هويته أنه "من المرجح أن تقوم الجهات المانحة الأوروبية بتجميد بعض برامج المساعدات الكبيرة ... هناك اتفاقات مع الحكومة، ولكن عندما لا تكون هناك حكومة فسيتم تجميدها".
علاقة مشروخة
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً يوم الأربعاء الماضي عندما اخترقت سيارات تقل موظفي السفارة الأمريكية العاصمة صنعاء متجهة إلى المطار. وتم توفير الأمن للقافلة من قبل الحركة الحوثية ذاتها التي كانت السبب الرئيسي في فرار الأميركيين.
وتجدر الإشارة إلى أن المتمردين الحوثيين - وهم مجموعة من شمال اليمن ينتمي معظم أعضائها لمذهب الشيعية الزيدية - باتوا أكثر قوة منذ سبتمبر الماضي واقتربوا من فرض سيطرتهم الكاملة على صنعاء. وفي الشهر الماضي، ,بعد اشتباكات استمرت لعدة أيام، تنحت الحكومة المعترف بها دولياً تاركة الحوثيين يسيطرون على مقاليد السلطة.
وفي 6 فبراير، في ما أطلق عليه البعض الخطوة النهائية في انقلاب عسكري، أصدر الحوثيون إعلاناً دستورياً جديداً من جانب واحد يشمل إنشاء برلمان يتكون من 551 عضواً، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات سلمية ضد حكمهم وتهديدات جديدة من فرع تنظيم القاعدة في البلاد الذي يُخشى أن يكون قد استولى بالفعل على قاعدة عسكرية.
وهناك مزاعم بأن الحوثيين المناهضين للولايات المتحدة استغلوا فرصة الانسحاب الأمريكي لنهب السفارة. وقال دبلوماسي أميركي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: "بعد توصيل الموظفين [إلى المطار]، ... نهب [الحوثيون] جميع الأسلحة والسيارات المصفحة".
المساعدات مهددة
ويعتمد اقتصاد اليمن منذ فترة طويلة على المساعدات الخارجية، ولكن في ظل عدم وجود حكومة فاعلة، من المتوقع أن يتم الآن تعليق أو تأجيل الكثير من المساعدات التنموية.
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة منحت اليمن أكثر من 800 مليون دولار في صورة مساعدات منذ عام 2011، في حين قدم الاتحاد الأوروبي نحو 120 مليون دولار في عام 2014. وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن تتأثر المساعدات الإنسانية القصيرة المدى على الفور، إلا أن الدعم المقدم للاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية والجيش يمكن أن يتأثر.
في 9 فبراير، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة استيلاء الحوثيين على السلطة، قائلاً أنه يعتبر الإعلان الدستوري "غير شرعي". وقالت نبيلة مصرالي المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنه في حين لم يتم رسمياً تعليق المساعدات التنموية، فإن "مواصلة تنفيذ البرامج لا تزال قيد المراجعة في ضوء التطورات السياسية الراهنة".
وقد كان اقتصاد اليمن يعاني بالفعل بعد أن أوقفت المملكة العربية السعودية المساعدات السنوية التي تقدمها والتي تتجاوز مليار دولار في أواخر العام الماضي احتجاجاً على استيلاء الحوثيين على السلطة. وغالباً ما كانت هذه الأموال تُستخدم لدعم حسابات البنك المركزي اليمني.
من جانبه، حذر بارون من أن "اقتصاد اليمن سيكون عرضة لخطر الانهيار، إذا تم سحب المساعدات الخارجية".
ومن دون دعم، قد لا تكون الحكومة قادرة على دفع رواتب موظفيها المدنيين، وقد تنخفض قيمة الريال اليمني كثيراً، مما سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية المستوردة.
ويعتمد اليمن، أفقر دولة في العالم العربي، بالفعل بشكل خطير على استيراد المواد الغذائية الأساسية ولا يحصل نصف مواطنيه تقريباً على ما يكفي من الطعام، وفقاً لمنظمة أوكسفام.
وقال تروند ينسن، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، أنه في حين أن بعض المساعدات الطارئة لا تزال مستمرة، لكنه يشعر بالقلق "إزاء الأزمة الاقتصادية المحتملة التي قد تجعل العديد من اليمنيين عرضة لمخاطر جمة".
ويعاني اليمن بالفعل من بعض أعلى معدلات سوء التغذية في العالم، المماثلة - في بعض أنحاء البلاد - لتلك التي كانت سائدة في الصومال خلال الفترة التي سبقت مجاعة 2011.
أعمال الاغاثة معرضة للتهديد
وبالنسبة لمنظمات الإغاثة التي تحاول منع وقوع كارثة، سيؤدي انسحاب موظفي السفارات والوضع الأمني أيضاً إلى تعقيد عملياتها.
وقال هاشم عون الله، كبير المستشارين الفنيين في وكالة إغاثة تسمى منظمة الأيادي النقية للخدمات الإنسانية (Pure Hand for Mankind) ومقرها الولايات المتحدة، أنه يتوقع توقف مشاريع وكالته والمشاريع الأخرى الممولة من الولايات المتحدة في الأيام المقبلة بعد مغادرة مسؤول التنسيق بين منظمته والسفارة الأمريكية. وأضاف أنه "من الواضح أن بعض الآثار ستترتب على هذا الإغلاق، إلا أن التأثير الكامل قد لا يكون ملموساً على الفور".
وأضاف أنه يأمل أن تقوم السفارات بتأسيس نظام يسمح لها بإدارة المساعدات عن بُعد.
وأفادت المنظمات غير الحكومية الأخرى التي تحدثت إليها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنها ترصد الوضع ولن تستبعد سحب الموظفين الأجانب في حال استمرار تدهور الأوضاع.
العودة من حافة الهاوية
وقد بدأت الأزمة بالفعل في دفع السكان إلى الفرار من صنعاء خوفاً من الوقوع في براثن العنف. وقال ناجي محمد صالح: "إنني قلق جداً بشأن عائلتي، ولا يمكنني الانتظار حتى أفقد أياً من أقاربي".
من جهته، أكد بارون أنه كي يتجنب اليمن سيناريو الكابوس، ينبغي على الحوثيين التخلي عن موقفهم العدواني. وفي خطاب ألقاه في 10 فبراير، تحدث زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بلهجة تصالحية أكثر قليلاً، مشيراً إلى حوار مع خصومه والقوى الأجنبية.

الجمعة، 13 فبراير 2015

إغلاق معظم السفارات العربية والغربية في صنعاء.. مخاوف متزايدة من عزلة دولية لليمن.


سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية
أغلقت العديد من الدول العربية والغربية  سفاراتها في صنعاء، تباعاً من سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، لكن كثيراً من السفارات أغلقت بعد التطورات الأخيرة بدءاً بسيطرة الحوثيين على دار الرئاسة واستقالة الرئيس هادي، ومن ثم صدور ما وصفوه بإعلانهم الدستوري..
ويبعث اغلاق السفارات في صنعاء مخاوف حقيقية على مستقبل البلاد التي استولى الحوثيون على مفاصل السلطة في عاصمتها في سبتمبر الماضي، وأكملوا مهمتهم في يناير الماضي بالسيطرة على الرئاسة..
وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية يوم الجمعة إن ألمانيا قررت إغلاق سفارتها في اليمن بسبب مخاوف أمنية مضيفة أن الموظفين غادروا في وقت سابق يوم الجمعة بسبب الوضع غير المستقر.
وأغلقت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بعثاتها الدبلوماسية هناك بالفعل فيما شدد الحوثيون المدعومون من إيران قبضتهم على السلطة بعد سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر أيلول.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، إنها علقت كافة أعمال سفارتها باليمن بعد يومين من إغلاق عدد من الدول الغربية لسفارتها في اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية انها قامت بتعليق كافة أعمال السفارة في صنعاء وإجلاء كافة منسوبيها الذين وصلوا إلى المملكة، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في العاصمة اليمنية صنعاء.
وباغلاق السفارة السعودية تكون جميع السفارات الخليجية في صنعاء قد أغلقت  أبوابها تباعاً بدءاً من سبتمبر الماضي.
وبحسب مصادرنا اغلقت السفارتان الهولندية والايطالية ابوابها خلال هذا الأسبوع وغادر صنعاء جميع الدبلوماسيين، كما علمنا أن السفارة الاردنية مغلقة، فيما غادر صنعاء السفير المغربي أيضاً.
 وقالت وزارة الخارجية الروسية إن السفارة الروسية باليمن اتخذت يوم الجمعة، إجراءات أمن إضافية لموظفيها بسبب الوضع الأمني الذي يعاني منه البلد حاليا.
وفي بيان صدر عن قسم الإعلام للخارجية الروسية قال فيه "إن السفارة الروسية في صنعاء بإجراءات إضافية لتوفير الأمن لموظفيها، الذين يقومون الآن بدور لإعادة الأمور لطبيعتها في البلاد عن طريق الاتصال مع القوى الرئيسية السياسية في اليمن".
وذكرت ان ذللك يأتي في إطار ما قامت به سفارات "الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والعربية بإيقاف عمل سفاراتها وممثلياتها الدبلوماسية في اليمن".
ونصحت روسيا مواطنيها هذا إلى العدول عن مخططات السفر إلى اليمن بسبب الأوضاع الأمنية.
ويبعث اغلاق السفارات العربية والغربية في صنعاء مخاوف واسعة من مستقبل البلاد، الذي يعيش أوضاعاً سياسية وأمنية واقتصادية وانسانية حرجة، ويوشك أن على الدخول في مرحلة عزلة دولية.

السبت، 7 فبراير 2015

مقتطفات من من خطاب عبدالملك الحوثي بعد يوم من اصدار "الاعلان الدستوري"


عبدالملك الحوثي خلال خطابه اليوم



اتهم زعيم مليشيات جماعة الحوثيين (عبدالملك الحوثي)، الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي، والقوى السياسية في البلاد، بالسعي إلى الفوضى والانهيار.
ووصف الحوثي في خطاب مطول يوم السبت، «الإعلان الدستوري» الذي أقدمت عليه جماعته، «خطوة تاريخية ومهمة وكان لا بد منها».
وقال «ما حدث منذ 21 سبتمبر وفي ما تلاها خطوات ضرورية، وكان هناك من يتعامل متجاهلاً لمطالب الشعب المشروعة، وكانوا يحيكون المؤامرات تلو المؤامرات»، حسب تعبيره.
ووجه الحوثي اتهامه للرئيس هادي ورئيس حكومته بالعمل على تعطيل مؤسسات الدولة وإدخال البلاد في فراغ سياسي، لهدف كانت تخطط له قوى من ورائهم.حسب قوله.
وأضاف "كانوا يريدون ان يحدثوا فراغاً في السلطة وتعطيلاً لمؤسسات الدولة يترافق معه اتساع رقعة القاعدة واستهداف الشعب في امنه واستقراره ولوحدته وتمزيق نسيجه الاجتماعي".
وهدد الحوثي بالتصدي لأي محاولات لرفض الاعلان الدستوري، وقال «نقول للقوى السياسية إن كل خطوة ضد خطوات الإعلان الدستوري سنتصدى لها».
وظهر الحوثي متشنجاً في معظم فترات خطابه، وهو يوجه الاتهامات للقوى السياسية، قائلاً "نقول لتلك القوى ان الشعب اكبر من كل المؤامرات واشرف من كل الدسائس وهو حر يتحرك حينما يدرك ان عليه ان يحسم وان يقدم على خطوات فاعلة تصحح المسار".
وتابع "نقول للقوى السياسية انه لا داعي لأي بلبلة تجاه هذه الخطوة "الاعلان الدستوري" لانها ارست قوالب تتسع للجميع قائمة على مبدأ الشراكة، ولكن اذا اراد البعض ان لا يتقبلوا الاخرين او يقصوا انفسهم فهي مشكلتهم، وهم من يتحملون المسؤولية تجاه كل ما يقومون به من عراقيل ومن عوائق ومطبات تستهدف مسار الثورة".
كما اشار في خطابه إلى ان المرحلة الانتقالية ستحقق للجنوبيين مطالبهم في إطار الوحدة اليمنية.
 =======================
مقتطفات من من خطاب عبدالملك الحوثي بعد يوم من اصدار "الاعلان الدستوري"
 موقع انصار الله على الفيسبوك
-   " يريدون من وراء الفراغ ان يحملوا ثورة الشعب ما يترتب عليه من انهيار و فوضى ، و يريدون ان يقولوا للشعب : ثورتك هي السبب "
-   خطوات المستقيل وبعض السياسيين كانت تهدف الى تدمير الوطن بمؤامرات عن طريق التعطيل والدخول في فراغ سياسي في البلد ، ولكن شعبا عرف دسائسهم وطبيعه خطرهم. فتحرك الثوار بجميع مكوناتهم وحافظ على البلد بالاعلان الدستوري المسئول نحو الوطن ارضا وانسانا.
-   الخطوة التاريخية بالاعلان الدستوري هي خطوة حكيمة في ظل الاخطار والمؤامرات التي يواجهها وطننا وشعبنا.
-         شعب اليمني يدرك أنه حين يجب أن يحسم فهو يحسم
-   كانوا يريدون ان تستمر حاله الفراغ حاله الفوضي لم يتعاطوا ايجابيا حتي مع المجلس الرئاسي لم يتعاطوا معه.
-         نحن اليوم نقول لشعبنا اليمني العظيم ان لا يعطي التراهات التي تطلق او تشاع علي القرار الدستوري
-   الهدف من استقالة الرئيس المستقيل ورئيس الوزراء هو خلق حالة من الفراغ ودفع البلد نحو الفوضى والانهيار
-         نقول للقوى السياسية لا داعي لإثارة أي بلبلة تجاه خطوة إصدار الإعلان الدستوري
-         نحن لن نقصي احد ولن نقصي احد وايدينا مفتوحه للجميع ومن يريد ان يقصي نفسه فهوا حر..
-         نقول ان هناك فرصة لتلك القوى السياسة لتلحق بركب الشعب وتصحح مفاهيمها الخاطئة
-         المطلوب من الشعب اليمني اليوم مواصلة مشوارة
-         وان يكون المعيار الحقيقي لتحرك الجميع هو مصلحة الوطن والصالح العام للجميع
-         نقول لشعبنا ان يتوكلوا علي الله وان يثقوا بالله كما كانوا
-         البعض في الداخل والخارج يحاول تنفيذ مؤامرات جديدة ضد الشعب اليمني
-         خطوة الاعلان الدستوري خطوة تاريخية وكان لابد منها لمواجهة الفراغ
-   هناك فرصة حقيقية لأن تتلحق بقية القوى بهذا الشعب العظيم وان يكون المعيار الاساسي للتحرك هو الشعب بعيدا عن الحزبية والمناطقية
-         نقول للمجتمع الدولي بدل ان تشغلوا انفسكم ببيانات ادانه يفترض ان تتعاطوا بإيجابية وحكمة.
-   شعبنا اليمني ينشد السلام ويحرص على العلاقات الايجابية مع كل الاطراف في الداخل والخارج ولا يوجد اي مبرر لاتخاذ مواقف سلبية تجاه الشعب اليمني
-         لو تمكنت القاعدة من هذا البلد لكان أصبح منطلقا لها لتهديد السعودية وباقي دول الخليج بشكل خاص.
-   اي تحرك يستهدف الشعب اليمني في اقتصاده وأمنه واستقراره يعتبر خطا أحمر وغير مقبول ولن يسكت عنه الشعب اليمني.
-         يجب ان يتحرك الجميع نحو الامام لتجاوز المرحلة الانتقالية والوصول الى الدولة.
-          هذه الثورة هي ثورة الجنوب والشمال ثورة تعز ومأرب ثورة تهامة وثورة صعده وثورة كل اليمنيين.
يدنا ممدودة لكل القوى السياسية والمكونات في البلد للشراكة

الجمعة، 6 فبراير 2015

صعده...النموذج الذي تفاخر به الميليشيا!



حسين الوادعي
يحكم ‏الحوثيون ‏صعده منذ 2004 وهي اليوم اكثر المحافظات اليمنية جوعا!
ليس هذا فقط. انها من ادنی المحافظات اليمنية في التحصين والتعليم، واطفالها الاكثر انخراطا كمجندين في صفوف الجماعات المسلحه...
لم يجد ‏عبد الملك الحوثي اي مصدر دخل لمقاتلي جماعته الا التوجه لصنعاء لنهب الخزينة العامه والشركات النفطية والقطاع الخاص..
لم يفكر الحوثي ابدا في استثمار اقتصاد صعده من الفواكه (الرمان واليوسفي الصعدي)، او في مجال الثروة الحيوانية او المعادن او السياحة.
طوال 11 سنه تم تدمير الاقتصاد الصعدي لصالح اقتصاد الحرب والغزو...تم تحويل مواطني صعده من مزارعين ومربي مواشي وحرفيين الی مقاتلين من أجل الغنيمة..
وبدلا من ان ياتي مواطني صعدة الی بقية المحافظات بالسيارات المحملة بالرمان واليوسفي والحجر الصعدي والاغنام ها هم ياتون الان بالمدرعات والشاصات...
هذه هي صعده تحت حكم الصرخة وحروب علي محسن و صالح..الاكثر جوعا وفقرا وامية والاقل صحة..مدينة النازحين والاطفال المختطفين للقتال من أجل "العائلة المقدسة"...
ما الذي يمكن ان يحصل لبقية المحافظات اذا استولی الحوثي علی السلطة؟
نفس ما حصل في صعده...النموذج الذي تفاخر به الميليشيا!
=========
تعليق على مقالا الكاتب: 

زرت صعدة في ديسمبر الماضي، فوجدت فيها كمية متسولين من داخلها وخارجها يزيدون عددا عن غيرها من المحافظات، ويتفوقون سلوكا في الشحت خصوصا بالنسبة لمن يرونهم غرباء يلتصقون التصاقا ولا يفكون الا بحصتهم غالبا..
هناك هيبة مفروضة بالارهاب، وليس بالحب، ورغبة الالتزام..
هيبة ميليشيا، لا هيبة دولة..
المعادلة التي يعيش عليها الناس هناك، هي هل تقبلون بنا، بهذا الوضع او الحرب..
وهي المعادلة التي يرهبون الناس بها في كل بلاد يحتلونها..
نحن او الحرب..

علي البخيتي يستبق الاعلان الدستوري للحوثي متسائلاً.. من مخرج فيلم الرعب هذا؟



سيعلن الانقلاب الرابعة عصراً اليوم 6 / 2 / 2015م، وستتداعى الأحزب للاجتماع..
وستصدر بيانات رفض للانقلاب، وسترفض الكثير من المحافظات الاعتراف بشرعية الانقلاب..
وستعلن السفارت والامم المتحدة أن ما حصل انقلاب..
وستغادر الكثير من البعثات الدبلوماسية صنعاء..
وتتوقف كل أشكال التعاون بين اليمن والمنظمات الدولة والجهات المانحة والدول الداعمة..
وسيختفي الدولار من الاسواق فجأة، ويرتفع الريال وبالتالي الأسعار بشكل جنوني، ولن تصرف مرتبات شهر فبراير وما بعده.
وستُغلق بعض القنوات والصحف، وسيتم حظر بعض المواقع من قبل وزارة الاتصالات..
وقد تتطور الحالة الى اعتقال قيادات حزبية وسياسية تحت عناوين ثورية..
وسيتم دعم بعض الاقاليم من قبل دول الاقليم وتحويل أموال اليها لتتمكن أجهزة الدولة فيها من الاستمرار، وسيحاصر اقليم آزال..
وستصل المعاناة المعيشية الى كل بيت واسرة.
وعندها سيخرج الآلاف للتظاهر بسبب الجوع وسوء الأحوال، ويعلنوا رفضهم للانقلاب ويحملون أنصار الله المسؤولية.
سيناريو جنوني تدعوكم اللجان الثورية الى تدشينه عصراً والاحتفال به في الساعة الثامنة مساءً عبر اطلاق الالعاب النارية لاعلان عهد الاقاليم وصولاً الى عهد الدويلات اليمنية المنفصلة.
اريد أن اعرف من مُخرج فلم الرعب هذا؟
وهل قرأ المشهد الأخير من الرواية؟
أم أنه يعمل وفقاً لمبدأ "ما بدا بدينا عليه"؟
عندها قولوا معي: على اليمن السلام