‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختطافات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختطافات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2015

إنتهاء معاناة سام الأحمر ليست مكرمة الميليشيا



تهانينا لسام الاحمر بخروجه من المعتقل غير الشرعي

الافراج عن سام الاحمر او غيره من المواطنين الذين اعتقلتهم بهمجية القوة وبعيدا عن ادنى قيم العدالة، ليس مكرمة الميليشيا مهما كانت حيثيات الافراج، وسياتي يوم تحاسب فيها هذه الميليشيا على جرائمها التي طالت بوحشية عمق كرامة اليمنيين.
سمعت باذني قياديا حوثيا يقول ان لديهم اعترافات موثقة لسام الاحمر اثبت فيها مسؤوليته وحميد الاحمر وعلي محسن عن تفجير التحرير والسبعين واغتيالات اخرى طالت عددا من الشخصيات..
كنت ادرك واقسم في قرارة نفسي انه يكذب، ويكذب كما لم يفعل من قبل افتراء..
هذه الجماعة ارهابية بكل ممارساتها العدوانية وتهدف لاهانة كرامة اليمنيين واذلالهم، لتكون الكرامة هي الخضوع لها والاستكانة او الاستسلام، ومقاومتها داعشية تستحق ان يقتل عليها الانسان ويعذب حد الموت، على ان الجماعة لم تكشف عن كل وسائلها الوحشية القذرة متي الان وسياتي اليوم الذي تمارس فيها ابشع من جرائم بشار الاسد التي قادت لكل تلك العصابات الاجرامية التي تقتل السوريين بالجملة وبعمى، لتشارك الاسد في الفتك بفريسته فقط..

الثلاثاء، 10 مارس 2015

"الاستثاء اليمني" وسحرية الكلمة


حسين الوادعي

" اليمن ليست سوريا، وليست ليبيا، وليست العراق... لهذا لن يحصل فيها حرب اهلية او صراع طائفي ولن تتحول الى دولة فاشلة...."
هذا هو منطق "الاستثناء اليمني". المنطق اللامنطقي الذي يرى ان اليمن خارج قوانين الصراع الاجتماعي والسياسي. فقوانين التاريخ والصراع والحروب قد تصدق على اي مكان الا اليمن.
اليمن وفقا لهؤلاء ليست من هذا العالم انها من عالم افتراضي اخر. اما الطائفية التي تشرخ المجتمع وتشوه وعيه، واما الحروب الاهلية الصغيرة التي تتناثر هنا وهناك منذرة بحرب اهلية شامله، واما انهيار الدولة واختطاف مؤسساتها وتفكك القبيلة والمجتمع..كل هذه العلامات لا تدل على شيء. انها مجرد مؤشرات لا معنى لها.
فـ"اليمن" عندهم ليست فقط مختلفة عن سوريا والعراق وليبيا
انها مختلفة ايضا عن اليمن الذي نعيش جحيمه اليومي!
انهم يستمرون في الحديث عن تقارب المذاهب في اليمن رغم انها بدات تتقاتل بالدبابة والصاروخ في البيضاء ومارب، ولا زالوا يتحدثون عن تسامح المساجد بعد ان اصبحت المساجد محتله بقوة السلاح و مفروزة على اساس طائفي لا تخطئه العين.
اليمن هي "الحكمة" حتى ولو دمرنا كل شيء بغباء استثنائي على مستوى التاريخ والعالم
واليمن هي بلد "الايمان" حتى ولو تحول الايمان الى القاعدة وانصار الشريعه وانصار الله والتفجيرات والاختطافات والتكفير والذبح على الهوية.
واليمن بالنسبة لهم لم ولن تتحول الى دولة فاشلة حتى وهي الان دولة فاشلة لا ينقصها الا الاعلان الرسمي والختم!
.........................................
وما هو الحل السحري عند سدنة "الاستثناء اليمني"؟
انه بسيط جدا: السكوت!
لا "تتحدثوا" عن الطائفية حتى لا" تخلقوها". لا تتحدثوا عن الانفصال حتى لا يتحقق. لا تتحدثوا عن الانتهاكات لانكم لو تحدثتم عنها تزيدونها!
انصار "الاستثناء اليمني" يؤمنون بسحرية الكلمة. فاذا نطقت بالشر فان الشر سيتحقق بسبب كلمتك لا بسبب ظروف الواقع وقوانينه التي تتسبب في حدوث هذا الشر. انهم يحملون نفس عقلية الجدات التي تعتقد انك اذا تحدثت عن الموت ستموت واذا تحدثت عن الجن سيقفزون لك من النافذه.
انهم يتفاءلون بالكلمة الطيبة وتتشاءم بالكلمة "الشريرة". لهذا لا تنطقوا شرا لئلا يحدث الشر!
الطائفية وفق منطقهم لم يخلقها الطائفيون القبيحون ببنادقهم ودباباتهم وتكفيرهم وعنصريتهم، بل خلقها "المنتقدون" من امثالكم. فكلماتكم ومقالاتكم ومنشوراتكم تتحول الى سحر يخلقها من عدم. فانتم اشرار لانكم تحذرون من الطائفية وانتم طائفيون مقيتون لانكم تدينون الطائفية في السياسة والمجتمع. اما انهيار الدولة فسببه ليس اسقاط المعسكرات واحتلال المؤسسات وانما سببه انكم تتحدثون عن انهيار الدولة ليلا ونهارا فتنهار مؤسساتها و بنيانها تحت وقع كلماتكم الهدامه.
عندما كنا ندين نهب الجنوب وتحويل الوحدة الى احتلال داخلي كنا نجد من يطالبنا بالسكوت لان انتقاداتنا ستتسبب في الانفصال! بالنسبة لاولئك فان النهب والتهميش والتحقير والغاء التاريخ والهوية الجنوبية ليست السبب في تنامي مشاعر كراهية الوحده ومطالب الانفصال..السبب هو "الكلام".
ولكي ننقذ اليمن فعلينا ان "نقول خيرا" او نصمت. ان نتجاهل الخراب القائم والقادم ونستمر في الحديث عن الايمان والحكمة وشهامة القبيلة وتسامح الزيدية والشافعية والعشق الخالد بين الشمال والجنوب.
فاليمن استثناء. اليمن خارج قوانين التاريخ..وسيصبح قريبا خارج التاريخ اذا عملنا وفق هذا المنطق.
=========
عن صفحة الكاتب على الفيسبوك
 

السبت، 7 مارس 2015

تسريب مكالمات الرئيس يعزز حظ الحوثيين في استخدام الأدوات القذرة



لكم ان تقولوا فيما بثه الخسيسون من تسجيل الرئيس هادي ما تريدون، لفحواه ومضمونه، الذي لا يليق برئيس يتحدث عن شعبه بهذه الطريقة، وبعضه كما قرات عنه لا يمكن ان يصدر الا من بعض متعهدي الفرزات او حراج القات.. على اية حال ذلك شانه، ولو كان في وضع طبيعي لكان موقفنا جميعا مختلف سواء تحدث عن تعز او عن المهرة، او صعدة..
لكن من ينشر التسجيل هو اكثر قبحا وقذارة، وخسة بشكل مطلق، كجماعة حصلت هذه التسجيلات بالجريمة والارهاب واغتقاب الدولة ونشرتها في ادواتها الاعلامية الخاصة او المغتصبة.. ادرك ان لديهم تسجيلات اخرى ربما تتضمن معلومات مفيدة، لكن شذوذ التفكير يدفعهم للبحث عن الدناءة وتسريبها وما يظنون انها ستكون عاملا حاسما في ابعاد الناس عن هادي البذيء التلقائي الفاشل ولمهم حول الحوثي القاتل المستبد.
رغم كل ذلك اخذ الحوثيون ذلك القبح بعد ان زادوا عليه جريمة اختطاف موظف دولة، وجرائم اخرى مهولة ومكثفة، وحملوها في جعبتهم، واذاعوها فقط ليقولوا للناس نحن القتلة الميليشاويون الذين لم نراع في من نراه خصما عهدا ولا ذمة، قتلا وتفجيرا وانتهاك حرمات، افضل من هذا الرئيس البذيء..
اوبالنسبة لرئيس متخفف من الرسميات مع المقربين منه، فهو يتعامل بثقافة مواطن عادي حتى وهو يناقش الشان العام.. لم بمتثل لنصيحة الدكتور خالد الصوفي وهو يقول له خلي بريستيجك عالي يابني.. انت رئيس دولة، مش محرج بسوق القات..
الحوثي يقول لكم انصرفوا عن هادي وافتحوا قلوبكم وصدوركم لي قبل ان افتحها بالرصاص، ولن اسال كم من المحتمل ان يقتل من البشر، قتلاكم دواعش وقتلاه في حدائق وارفة ويواسيهم في قبورهم باحتفال يوم الشهيد الذي يخنق الاحياء.
حسنا من الممكن ان نتفاهم مع هادي حول الشتائم والعرعرة والاهانات التي وجهها لاي مواطن، او لجغرافيا كاملة وان كان ذلك يحط من قدره ومكانته..
لكن كيف لمواطن عذبه الحوثيون حتى الموت او فجروا منزله او قتلوه في معركة خاطئة، او اقتحموا منزله وروعوا نساءه واطفاله، او شردوه ونهبوا امواله، ان يتفاهم معهم.
وعلى ما يتفاهم معهم..
على طريقة القتل واتجاه قبلة الذبح والتفخيخ.
هذا التسجيل يعزز حظوظ الجماعة في الخسة والدناءة والقبح، وانه ليس لديها محرمات في سبيل تنفيذ خططها واجندتها التدميرية بحق البلاد وابنائها..

الجمعة، 6 مارس 2015

شقاة إيران


كانت امريكا اذا نفذت عملية في اليمن، أو هجمة ما، في أسوأ الأحوال قبحاً تلتزم الصمت، وفي احسنها، تهنئ الحكومة اليمنية وتعتبرها منفذتها، وان اعترفت فإنها تعترف بمساعدة استخباراتية، او ثانوية..
أما الايرانيون، وفي أولى عملياتهم في اليمن اظهروا وكلاءهم الحوثيين كأنهم مجرد شقاة ومرتزقة لديهم:
قالوا تسلمت وزارة الامن الايرانية ملف الدبلوماسي المختطف قبل شهرين فبادرت لتحريره بقوة امنية ايرانية خاصة..
لو ان الاشقاء الايرانيين يحترمون الاشقاء الحوثيين، لكانوا اهدوا ذلك الانجاز لهم، حتى وإن لم يكن الامر كما تحدثوا..
لكانوا قالوا ان انصار الرب، اكثر كفاءة من النظام السابق وقاموا بتحرير دبلوماسي مختطف..
لكن الايرانيين قالوا ان وكلاءهم الحوثيين اكثر انبطاحاً، واكثر ارتهاناً من كل اسلافهم، حتى وإن كان ذلك التوضيح الذي نشروه لاحقاً صحيح..
هكذا ينظر لكم الايرانيون يا حبايب..
الا يا حبايب..
يوم "الشقاء" باتجونا لا الحسيني
الا يا حمام الحي غني.

الخميس، 5 مارس 2015

الحوثيون.. السيادة ناقص طهران



طهران تعلن تحرير الدبلوماسي المختطف في اليمن منذ يوليو 2013 باستخدام قوة إيرانية خاصة، بعد أن تسلمت وزارة الأمن الايرانية ملف الدبلوماسي قبل شهرين، فقامت بالمبادرة لتحريره..
الله أكبر الموت لأمريكا..
أولا الحمدلله على سلامة الدبلوماسي الايراني الذي عانى معاناة الاختطاف مع اسرته..
وبعدين.. انتبهوا يا حوثيين تتكلموا عن السيادة بعد اليوم..
تتذكرون انكم من شهرين كنتم تتاجرون بقضية تدخل قوة امريكية لمحاولة تحرير صحفي مختطف في حضرموت من قبل القاعدة.
من ينتقد الشيء لا يفعله..
كما شتتكلموا مرة ثانية عن السيادة بمفهومكم البليد الانتقائي الساذج.
آآآآآآآآآآآآآآآه
نسيت إن ايران من البيت..
ولا تحتاج إلى محرم.. عادي تدخل وقت ما تحب..
العفو منكم يا خبرة.. فهمنا السيادة غلط 
عموماً 

مافيش حد احسن من حد..

ايران حررت الدبلوماسي المختطف بعد يومين من تحرير السعودية لدبلوماسيها المختطف..
السعودية قالت بجهود الاستخبارات العامة، وايران قالت بتدخل قوة ايرانية خاصة.
مافيش حد احسن من حد.. ولا في حد أشرف من حد، وكل من بكى على الوصاية والعمالة، وانتهاك السيادة، يتضح لاحقاً أنه احقر واتفه من اولئك الذين كان يتهمهم..
اليمن حلبة سباق وصراع..
لكن ما هو مؤكد أن الوصاية الايرانية متقدمة على نظيرتها السعودية بأضعاف في الوقت الراهن، لأنها تسعى لتعويض النقص الذي عانته خلال العقود الأخيرة.
..

الثلاثاء، 3 مارس 2015

الخالدي طليقاً بعد ثلاث سنوات من الاختطاف في قبضة القاعدة



الداخلية السعودية قالت ان جهوداً مكثفة بذلتها الاستخبارات العامة أفضت لتحريره
المصدر حصلت على معلومات تؤكد أن اتفاق اطلاق الخالدي شمل دفع مبلغ مالي لخاطفيه
وسطاء قبليون بينهم الفضلي خاضوا مفاوضات مع القاعدة امتدت لأشهر وتكللت بالنجاح
ظهر الخالدي في تسجيلات عدة مناشداً ومتهماً حكومته ومعلقاً على الاحداث ومدافعاً عن القاعدة
الخالدي بعد وصوله إلى الرياض

المصدر- خاص
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، وصول نائب القنصل السعودي في عدن إلى الرياض، لتنتهي بذلك معاناة الرجل وأسرته طيلة ثلاث سنوات من الاختطاف لدى تنظيم القاعدة، ظهر خلالها في عدة تسجيلات مطالباً حكومة بلاده التدخل للافراج عنه، ودون أن تخل تلك الفترة من أخبار ترددت عن مقتله.
وأمس ذكرت الداخلية السعودية أن الافراج جاء نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها رئاسة الاستخبارات العامة، مشيرة أن القنصل السعودي عبدالله الخالدي وصل إلى أرض وطنه، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وحظي الخالدي باستقبال كبير، في مطار الملك خالد الدولي بالرياض مساء أمس، إذ تقدم مستقبليه ولي ولي العهد السعودي، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ونائب وزير الداخلية عبدالعزيز بن عبدالله، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان.
وإذ أكد نائب وزير الخارجية السعودي عبدالعزيز بن عبدالله في تصريحات صحافية أن عملية التحرير تمت بجهود سعودية بشكل تام، من تدخل أي أطراف أخرى، ذكرت مصادر خاصة للمصدر أن الافراج جاء بوساطة قبلية يمنية، نظير فدية مالية دفعت لتنظيم القاعدة.
ونقل موقع «المصدر أونلاين» عن مصادر مطلعة إن الإفراج عن القنصل السعودي المختطف لدى تنظيم القاعدة في اليمن؛ جاء بعد جهود لوساطة قبلية قادها زعماء قبليون من محافظتي مارب وشبوة (شرق اليمن)، أفضت إلى دفع السلطات السعودية مبالغ مالية.
وأفاد مصادر الموقع إن الزعيم القبلي الجنوبي الشيخ طارق الفضلي كان بين وساطة قبلية استمرت لأشهر، في ظل تكتم شديد، بين السلطات السعودية وتنظيم القاعدة، واثمرت الافراج عنه وعودته إلى المملكة.
وأضافت المصادر «إن الجهود تكللت بالنجاح، بعد اتفاق مع الخاطفين لإطلاق سراح الخالدي مقابل مبلغ مالي».
وأشار المصدر ان الوساطة تواصلت مع أسرة الخالدي، في إطار تنسيقها بين الطرفين، لأجل استلامه، وقامت أسرته بالتنسيق مع الحكومة السعودية لاستقباله.
وبحسب المصدر، فإن لجنة الوساطة توجهت صباح اليوم الاثنين ومعهم الخالدي إلى منفذ الوديعة الحدودي اليمن والسعودية، وسلموه لأفراد أسرته وحرس الحدود السعودي.
لكن شقيق الخالدي نفى تحقيق أي مطلب للخاطفين، مشيراً أن "القاعدة كانت لها خمسة مطالب من أجل الإفراج عنه، من أبرزها الإفراج عن بعض السجناء والسجينات، وأيضاً مبلغ مالي، لكن جهود السعودية، وبمتابعة شخصية من الأمير محمد بن نايف، تم تحريره من دون تحقيق أي مطلب".
واختطف الخالدي من أمام منزله بحي المنصورة في عدن وهو في طريقه إلى عمله في 28 مارس 2012، من قبل مسلحين مجهولين قاموا بتسليمه بعد ذلك إلى تنظيم القاعدة.
وأعلنت النيابة العامة منتصف يناير الماضي أنها احالت ملفات 12 شخصاً، ينشطون ضمن عصابة مسلحة، تابعة لتنظيم القاعدة، لاستهداف ضباط وجنود من القوات المسلحة والأمن وعدد من المنشآت الحيوية واختطاف أجانب ودبلوماسيين.
وذكرت النيابة في حينه أن أحد المحالين للمحاكمة يعتبر المتهم الأول بخطف الخالد في عدن، وتم القبض عليهم خلال عامي 2013-2014 بصنعاء وأبين وحضرموت.
نهاية إبريل 2012 تلقى السفير السعودي السابق في اليمن علي الحمدان اتصالاً هاتفياً من مشعل الشدوخي، وهو أحد المطلوبين لدى السلطات السعودية، والذي يتواجد ضمن أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن، وأبلغه أن الخالدي لديهم وأنه بحالة صحية جيدة.
وطرح الشدوخي للسفير مطالب التنظيم مقابل الافراج عن الخالدي، وتشمل الإفراج عن عدد من السجينات اللائي اعتقلن على ذمة تهم بالارتباط بالتنظيم، واطلاق عدد من المعتقلين اليمنيين والسعوديين في المباحث السعودية، ودفع فدية مالية، يتم الاتفاق عليها لاحقاً.
وأخفقت وساطات سابقة عدة في الافراج عن الخالدي، رغم أنها كانت تحقق تقدماً في المفاوضات لكنها تؤول إلى الفشل.
وظهر الخالدي في عدة تسجيلات بثتها مواقع تنظيم القاعدة، آخرها في سبتمبر الماضي، طالب فيها السلطات السعودية بتلبية مطالب تنظيم القاعدة مقابل الافراج عنه، بل انه دعا في بعض تسجيلات ابناء قبيلته للضغط على السلطات السعودية لتلبية مطالب الخاطفين، ووجه في بعضها انتقادات لاذعة للحكومة السعودية متهماً اياها بالتخاذل، ومحاولة تصفيته.
أكثر من ذلك، ظهر الخالدي، في أحد التسجيلات، معلقاً على احداث سياسية تشهدها المنطقة، منتقداً التعاون الدولي في الحرب على القاعدة، والدول العربية التي تحارب من يريدون «تطبيق الشريعة الإسلامية»، كما واتهم السعودية ودولاً خليجية باثارة اضطرابات في مصر وتونس، بعد تسلم السلطة من قبل حركات اسلامية رغم أنهما «لا تمثلان الإسلام بحذافيره»
ولم يُعرف ما إذا كان حديث الخالدي بإرادته أم مجبراً من قبل تنظيم القاعدة، لكن يبدو أن الظهور المتكرر للخالدي كان يهدف لممارسة مزيد من الضغط على السلطات السعودية لتلبية مطالب خاطفيه والاسراع في انجاز الصفقة.
وبالافراج عن الخالدي تنتهي معاناة دبلوماسي سعودي وأسرته بعد ثلاثة اعوام من الاختطاف بيد جماعة ترتبط بالمملكة بعلاقة عداء مستديمة ومتطورة، وتفاقمت معاناة اسرته مع تواتر أنباء لأكثر من مرة عن تصفيته.
ولا يزال دبلوماسي إيراني آخر مختطف لدى جهات مجهولة، يرجح أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، منذ منتصف يوليو 2013، ورغم تواتر انباء عن مقتله إلا ان السلطات الايرانية أكدت تباعا، في تصريحات لمسؤوليها، وأخرها أمس، أن لديها معلومات بأن حالته الصحية جيدة، وان هناك مساع تبذل للافراج عنه.
==========
صحيفة المصدر- 3 مارس  2015

الاثنين، 23 فبراير 2015

الحوثيون يشنون حملة اختطافات شعواء على مقربين من الرئيس وجيرانه


صورة تجمع السكرتير الصحفي للرئيس وطبيبه

استمرار اختطاف سكرتير الرئيس يحيى العراسي وأنباء عن اطلاق سراح طبيبه (الشنعة)
أنباء عن اختطاف نجل شقيق الرئيس في إب أثناء توجهه إلى عدن
اختطاف نجلي القيادي الاشتراكي الهيال من منزلهم للمرة الثانية بعد ساعات من الافراج عنهم
الحوثيون اختطفوا ضباطاً في الجيش والأمن بينهم نائب قائد الجوية وحاصروا منازلهم واقتحموها


تواصل جماعة الحوثي اختطاف العديد من المواطنين الساكنين في محيط منزل الرئيس عبدربه منصور هادي، إضافة لمواطنين وناشطين آخرين في محافظات أخرى.
واختطف مسلحون من جماعة الحوثي العديد من المواطنين، بينهم ضباط وأكاديميين، وموظفين رسميين من الساكنين في محيط منزل الرئيس هادي، بعد شيوع خبر انتقاله إلى عدن.
واعتقل مسلحون من جماعة الحوثي نجل شقيق الرئيس هادي، ناصر أحمد منصور هادي، أمس الأحد في محافظة إب، بينما كان متوجها إلى عدن.
ومن بين المختطفين السكرتير الصحفي للرئيس يحيى العراسي، الذي أبلغت نقابة الصحفيين أنه احتجز من قبل الحوثيين منذ مساء الجمعة، وفقاً لبلاغ مقدم من مصدر مقرب من اسرته، التي لا تعرف مصيره.
وحملت النقابة جماعة الحوثي مسؤولية سلامة العراسي، دعتها لإطلاق سراحه.
ومساء أمس قال نجل الدكتور أحمد الشنعة إن والده اتصل به وأبلغه أن مسلحي جماعة الحوثي أخلوا سبيله، بعد أن كانوا قد خطفوه السبت الماضي عقب مغادرة الرئيس إلى عدن.
والدكتور أحمد الشعنة، وهو طبيب خاص بالرئيس عبدربه منصور هادي منذ سنوات طويلة، منذ كان نائباً.
واثق ومحمد الهيال

وخطف مسلحو جماعة الحوثيين السبت الماضي، واثق ومحمد نجلي رئيس الدائرة المالية للحزب الاشتراكي أحمد الهيال،  من منزلهما جوار منزل الرئيس هادي في صنعاء دون إبداء أسباب.
ووفقاً لمصدر في الاشتراكي، فقد خطف مسلحون حوثيون نجلي الهيال، للمرة الثانية، بعد أن كانت قد أفرجت عنهم بعد ساعات من اختطافهم.
ونقل موقع «الاشتراكي نت» عن والد المختطفين أحمد الهيال إن المسلحين الحوثيين «عادوا في المساء للمنزل وطلبوهم مرة أخرى على أن يعيدوهم سريعا».
واستغرب الهيال اختطاف نجليه من قبل الحوثيين دون أسباب، محملا قيادة الجماعة مسؤولية ما قد يحدث لهم، وطالب الحوثيين بسرعة الافراج عنهم.
والهيال قيادي جنوبي بارز في الحزب الاشتراكي ويُعد من الرافضين لانقلاب جماعة الحوثيين على السلطات الشرعية وسلطات الرئيس هادي والذي توجته بالإعلان الدستوري في الأسبوع الأول من فبراير الجاري.
وأبلغ المصدر، ضابط عسكري رفيع في القوات الجوية أن مسلحي جماعة الحوثي اختطفوا العديد من الضباط المنتمين لوزراتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية، من الذين يسكنون جنوب منزل الرئيس هادي.
وذكر أن من بين المختطفين نائب قائد القوات الجوية لشؤون الطيران، العميد ركن  طيار/ الخضر سالم صالح سالم.
وأشار أن مسلحين حوثيين اقتحموا منزل الخضر سالم، يوم السبت، وقاموا باقتياده إلى جهة مجهولة.
وأضاف بأن الحوثيين فرضوا حصاراً على اسرته واسر عدد من الضباط القاطنين في تلك المباني، وتم اختطاف العديد من الضباط الأمنيين والعسكريين.
وحملت حملة «من أجل وطن آمن» جماعة الحوثيين مسؤولية حياة وسلامة المختطفين، معتبرة اختطافهم واحدة من جرائم الإرهاب السياسي التي تمارسها الجماعة بحق القيادات السياسية المعارضة للانقلاب.

اختطاف 15 شاباً كانوا في رحلة إلى الحديدة منذ عشرة أيام في سجن الأمن السياسي



صور لبعض الشباب المختطفين في الحديدة

ويواصل مسلحو جماعة الحوثي في محافظة الحديدة اختطاف 15 شاباً كانوا في رحلة الى الحديدة منذ عشرة أيام.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة مواطنة لحقوق الانسان عبدالرشيد الفقيه، إن جماعة الحوثي تواصل اختطاف 14 شاب، منذ مساء الجمعة ١٣ فبراير.
واوضح الفقيه أن المخطوفين كانوا في رحلة إلى الحديدة، وداهم مسلحون حوثيون مقر اقامتهم بأحد فنادق المدينة، واقتادوهم لأحد معتقلاتهم..
وحملت عائلات المختطفين الجهات المسؤولة بالدولة والمكتب السياسي لأنصار الله  المسئولية عن حياتهم وإطالة فترة اعتقالهم الغير قانونية.
ونقلت جماعة الحوثي المخطوفين القادمين من صنعاء الى مكتب الامن السياسي بمحافظة الحديدة .
وقال فايز السليماني شقيق أحد المختطفين، إنه تم العثور على الشباب المختطفين، في مكتب الأمن السياسي، بعد عشرة ايام على اختطافهم في ظروف غامضة.
وأضاف السليماني إنه جرى التحقيق مع الشباب بتهم لا يعلمون طبيعتها ومدى صحتها حتى اللحظة.
وأشار أن وساطات لوجاهات ورجال أعمال في الحديدة، أبلغتهم أنه سيتم الافراج عن الشباب مساء السبت، وفي حين توجهت أسرهم «لإنهاء معاملات إطلاق سراح المعتقلين لكنهم فوجئوا بتشكيل لجنة تقوم بالتحقيق في الموضوع وهي من بيدها الحل والعقد في المسألة».
وأضاف أن أحد أعضاء اللجنة أكد لهم بعدها أن الشباب «حيطولوا» (سيظلون في السجن) حتى تثبت برائتهم من أي تهم نسبت لهم.
وأوضح أن مسلحي جماعة الحوثي لا يعترفون بدين ولا بقانون ولا بوجاهات، وأنهم لا يتحدثون سوى بالكذب، منتقداً بشدة لجوء جماعة الحوثي لإخفاء المعلومات حول المختطفين، وأسباب اختطافهم وأماكن سجنهم.
وحمل السليماني الجهات المسؤولة بالدولة والمكتب السياسي لأنصار الله خاصة مسؤولية المساس بالشباب وإطالة فترة اعتقالهم الغير قانونية.
وتنشر المصدر أسماء الشباب الذين اختطفهم مسلحو الحوثي في الحديدة.
1.   جمال المطري
2.   عمار السليماني
3.   ميثاق الصلوي
4.   حسين العصيمي
5.   حارث عتيق
6.   احمد الغشمي
7.   بكر العبسي
8.   رصاص الشعري
9.   عبدالعزيز العريقي
10.                      احمد امين
11.                      عبدالغني الحجاجي
12.                      عمار الحللي
13.                      حارث عتيق
14.                      إضافة إلى سواق الباص ومساعده

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

اليمن: بواعث قلق من استهداف الحوثيين للمحتجين السلميين "بأساليب تعذيب"


صورة من المدونة لاشخاص تعرضوا لآثار تعذيب من قبل الحوثيين


 
صورة من المدونة لاشخاص تعرضوا لآثار تعذيب من قبل الحوثيين
تكشف شهادات مروعة جديدة جمعها خبراء منظمة العفو الدولية في اليمن كيف أن أفراداً من جماعة الحوثي المسلحة قاموا بتعذيب المتظاهرين في محاولة لثني المعارضة عن مواقفها.


وقالت دوناتيلا روفييرا، كبيرة المستشارين لشؤون مواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية، المتواجدة حالياً في اليمن، إن " الحوثيين قد اتخذوا منحى جديداً وخطيراً من الترهيب والعنف لبث الخوف في أواصر أي شخص يحتج على حكمهم.
"وتكشف الشهادات كيف تم احتجاز المتظاهرين وتعذيبهم لعدة أيام. وكيف أن سلامة جميع أولئك الذين يجرؤون على التحدث علناً ضد حكم الحوثيين تتعرض للخطر."
ومن بين اولئك الذين تحدثوا إلى منظمة العفو الدولية، علي طاهر الفقيه، البالغ من العمر 34 سنة، وعبد الجليل الصباري، وهو في سن 40، واعتقلا خلال مظاهرة سلمية في صنعاء، في 11 فبراير/شباط (يوم الاحتفال بذكرى انتفاضة 11 فبراير 2011). واعتقل الرجلان إلى جانب صلاح عوض البشري، وهو أب لسبعة أطفال يبلغ من العمر 35 سنة، وتوفي في وقت لاحق جراء اصابات لحقت به بعد ساعات من التعذيب.
ونقل الناشطون الثلاثة، جنباً إلى جنب مع ناشط رابع لم يتعرض للتعذيب، إلى مكان مجهول، حيث احتجزوا في التسوية حتى مساء 13 فبراير/شباط.
وعندما التقتهم منظمة العفو الدولية، في 15 فبراير/شباط، كانت علامات وآثار التعذيب لا تزال شديدة الوضوح مع كدمات غائرة، وفي حالة عبد الجليل الصباري، كانت الجروح على أردافه ما تزال مفتوحة.
وقال علي طاهر الفقيه لمنظمة العفو الدولية: "أول من أُخذ كان صلاح [البشري]. ولم أره مرة أخرى حتى أطلق سراحنا حوالي الساعة 2 صباحاً (في 14 فبراير/شباط). ولم يتمكن صلاح من التحرك أو الوقوف، ولا حتى عندما حاولنا مساعدته على النهوض، ولم يستطع الكلام. وكان يهمس فقط "أنا عطشان".
وأضاف: "ذهبنا إلى المستشفى، حيث تلقى صلاح بعض العناية الطبية الأولية. وكان هناك حوثيون في المستشفى، وبعضهم في ملابس عسكرية، وخفنا من أي يقوموا باختطافنا، فغادرنا المستشفى وعدنا بالسيارة إلى المنزل [يبعد ساعتين]، ولكن حالة صلاح تدهورت وتوفي في الطريق".
وروى لنا علي طاهر الفقيه تفاصيل الاستجواب الذي خضع له:
"في البداية أجلسوني وسألوني عن طبيعة عملي، وعن المظاهرات التي شاركت فيها، وهوية قادة الاحتجاجات، وعلاقاتي مع السفارة الامريكية ومع المنظمات التي تعارض "أنصار الله" (الجناح السياسي للحوثيين). وبعد ذلك، عصبوا عيني وكمموني. وقيدوا يدي خلف ظهري، وقيدوا رجلي، وأجبروني على الانبطاح على طاولة رفيعة وراحوا يضربونني بنوع من العصي على ردفي. واستمر الضرب لفترة طويلة، ربما بضع ساعات. وكان الألم مبرحاً. وظلوا يقولون إن عليّ الاعتراف. وعندما توقفوا أخيراً عن ضربي كنت شبه فاقد للوعي. وكان عليهم مساعدتي للنهوض".
وتحدثت منظمة العفو الدولية أيضاً إلى فؤاد أحمد جابر الحمداني، وهو ناشط معروف يبلغ من العمر 34 عاماً، واختطف من مظاهرة صغيرة جداً في صباح 31 يناير/كانون الثاني. حيث احتجز لمدة 13 يوماً في أربعة مواقع مختلفة، وتعرض أيضاً للتعذيب. وكان كدمات غائرة لا تزال مرئية أسفل ظهره.
"عصبوا عينيي وكمموا فمي، وربطوا يدي وقدمي، وأحنوا رأسي للأسفل على مقعد ضيق، وضربوني على ردفي وأسفل ظهري بعصا أو قضيب حديدي حتى أغمي علي. قالوا: 'سوف تتحدث أو نرغمك على أن تتحدث؟' واتهموني بتلقي الأموال من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وبإقامة علاقات مع إرهابيي الإخوان المسلمين وبعض الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق. وبعد أربع ساعات من الضرب المستمر، أغمي علي أثناءها عدة مرات، وافقت على كتابة اعتراف. وبعد ذلك فكوا قيودي، وحذروني بعدم تنظيم مظاهرات أو الاتصال مع معارضي الحوثيين، وأوصلوني إلى شارع الزبيري. وألقوا بي على قارعة الطريق. لم أستطع التحرك وظللت ملقى هناك حتى قام أحد المارة بنجدتي".
وفي حالة سبقت ذلك، اختطف الطالب الناشط البالغ من العمر 21 سنة، أحمد الذبحانى، بعد احتجاجات صباح 7 فبراير/شباط بالقرب من "جامعة صنعاء الجديدة". حبق تبع خمسة من أعضاء جماعة الحوثي المسلحة سيارة أجرة كان يستقلها، وقاموا بتوقيفها وقبضوا عليه. واحتجز لمدة خمسة أيام في منزل بالقرب من مقر إقامة الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، حيث تعرض للتعذيب.
وقال لمنظمة العفو الدولية: "بعد أن قلت لهم إنني ضد الميليشيات، قاموا بجلدي 20 مرة على التوالي، معظمها على ظهري وساقي، وأجبروني على كتابة أسماء قادة الاحتجاج والناشطين". وتتفق صور ندوبه التي فحصت من قبل منظمة العفو الدولية مع قصته.
وقالت دوناتيلا روفيرا: "يتعين على الحوثيين الوقف الفوري لأساليبهم غير القانونية في الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة. ويتعين على النائب لعام اليمني التحقيق فوراً في هذه وغيرها من الحالات المشابهة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".
خلفية
يُزعم أن الحوثيين، ومعظمهم من أعضاء الأقلية الزيدية الشيعية (في الشمال) الذين تم استهدافهم بشكل متكرر من قبل نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح (إبان ستة نزاعات) بين 2004 و 2010، يستهدفون الآن منتقديهم ويعرضونهم بصورة ما إلى انتهاكات لحقوق الإنسان كتلك التي لحقت بهم من قبل النظام السابق.
وقد استولت الجماعة على بعض مواقع الجيش والأمن في صنعاء، في سبتمبر/أيلول 2014. وبحلول الأسبوع الثالث من شهر يناير/كانون الثاني 2015، هاجمت المواقع العسكرية والمجمع الرئاسي والمباني الحكومية. وأدى ذلك إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، ليصبح الحوثيون حكام الأمر الواقع في العاصمة وأجزاء أخرى من اليمن.
وتعززت قبضتهم على العاصمة اليمنية، صنعاء، والبلد ككل. وفي 6 فبراير/شباط، قاموا بحل البرلمان وأصدروا إعلاناً دستورياً يقضي بإنشاء مجلس رئاسي انتقالي سوف يتولى مهام الحكم لفترة مؤقتة لمدة سنتين.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي بشكل فعال المبادرة (التي لم تتحقق إلى حد كبير) لتقاسم السلطة ومفاوضات المصالحة التي رعاها "مجلس التعاون الخليجي" لإنهاء انتفاضة 2011، التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح بعد حكم استمر 33 عاماً.

الاثنين، 9 فبراير 2015

نقابة الصحفيين تدين اختطاف الحوثيين للصحفي سام الغباري وأربعة من موظفي مؤسسة الشموع



ابلغ نقابة الصحفيين أقارب الصحفي سام الغباري أن مسلحي الحوثي خطفوه صباح اليوم من داخل منزله بمدينة ذمار ولايزال مصيره مجهول.
نقابة الصحفيين وهي تدين هذه الواقعة وتكرار ملاحقة الصحفيين واقتحام المؤسسات الصحفية ومنازل الصحفيين تحمل جماعة الحوثي مسئولية الاختطاف وحماية الزميل الغباري وسرعة اطلاق سراحه.
كما تعبر نقابة الصحفيين عن قلقها من التوجه الممنهج للجماعة ضد الصحافة والصحفيين وما قامت به اليوم ايضا من اختطاف لأربعة من موظفي مؤسسة الشموع.. بعد ان لاحقت موزعي الصحيفة جوار أكشاك بيع الصحف في شوارع العاصمة صنعاء واختطفت الموزع علي الآنسي مع باص التوزيع, في الوقت الذي اختطفت المليشيات المتمركزة في مبنى المؤسسة ثلاثة من الموظفين المعتصمين أمام المؤسسة وهم "المسئول الفني عبدالواحد النجار واثنين من حراسة المؤسسة وهما" محمد جمال ورضوان الحاضري " ونقلهم إلى جهة مجهولة.
نقابة الصحفيين وهي تكرر تحميل جماعة الحوثي مسئولية العنف والقمع والملاحقة والاختطاف تجاه الصحفيين تطالب بسرعة اطلاق سراحهم وانهاء اقتحام صحيفة اخبار اليوم المسيطرة عليها الجماعة منذ خمسة أيام.و تدعو اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للتضامن مع الحريات الصحفية في اليمن جراء هذا القمع للصحافة والصحفيين.
نقابة الصحفيين اليمنيين

الأربعاء، 4 فبراير 2015

حالة انفصام تعيشها جماعة الحوثي.. بين المطالبة بالحقوق وانتهاكها



هل تتذكرون عبدالملك الحوثي وفتواته المدنيين حينما كانوا يتحدثون فيبكون عن الاعتقالات والتوقيف دون اوامر نيابة او والسجن دون محاكمات، والتعذيب، والظلم والعدوان وقمع المتظاهرين السلميين، من قبل دولة وكيان قانوني وشرعي، رغم فساد ادارته.
اليوم ميليشيا لا شرعية يقودها عبدالملك- وينظر لجرائمها بل ويحرض عليها اولئك المدنيون وبعضهم ضحايا سابقين- تقوم بكل الجرائم والانتهاكات البشعة للانسانية والقانون والنظم، بل وبمباركة وتحريض الكتيبة المدنية، وبدون ادنى احترام لعقولهم، ولا مراعاة حتى لحالة الانفصام التي يعيشونها بين وضعين لا يفصلها كثير من الزمن، عملوا خلاله على تجريف بقايا دولة وتدجين اجهزتها بقيادات ميليشاوية على شاكلة مدير امن العاصمة، لممارسة جرائم العصابة بغطاء الدولة، حتى لا يجد المواطن فرقا بين دولة وعصابة، وتلك هي المساواة التي ينشدونها على ما يبدو.
وهذا الفصام لا يجيز لهم بالمطلق مقارنة انفسهم واخطائهم باي انظمة وحكومات سابقة، بل بعصابات حاكمة من على شاكلتهم في المنطقة كداعش..
عليهم فقط ان يتباهوا ان طريقتهم في القتل تختلف عن طريقة داعش الوحشية في العراق..
تلك ميزة تقتضي المجاهرة والتباهي بها امام العالم.. انهم داعش بنسخة شيعية، مع اختلاف في تفاصيل القتل والتنكيل والوحشية.
انه زمن تحقيق احلام التافهين.

الاثنين، 2 فبراير 2015

ساعات بين أيدي مسلحي الحوثي !!




علاء دماج
بعد ان اكملت اليوم الاختبار الساعة العاشرة والنصف وبينما كنت في طريقي الى البيت، عند البوابة الرئيسية للجامعة فوجئت بمسلحيين بزي "أمن عام" يتهارعون نحوي، وبعد أن اقتربوا مني صاح أحدهم من بعيد امسكوه امسكوه، اقتادوني بطريقة قذرة جداً الى الدورية، الدورية التي كان على متنها مسلحيين حوثيين وامن عام، وعندما سألت الضابط المسؤل عن الدورية سبب اعتقالي، همس في اذني، (توجيهات من انصار الله) أدركت حينها انني وقعت بأيدي هذه الجماعة التي لاترحم!!. قال احد الحوثيين في الدورية "ليش تخرجوا مظاهرات ضدنا" ؟؟!!
طلبت منهم أجراء مكالمة هاتفية، رفضوا وأخذوا الهاتف بالقوة وقالوا ستعرف كل شي في المقر، كنت أتلفت حولي علا ارى احداً من اصدقائي ولكن لم أرى أحدا للأسف.
تحركت الدورية بأتجاه البوابة الغربية للجامعة، عكس السائق شارع الستين، وفي نفس الوقت كنت لا اعلم الى اي مقر سيأخذوني أليه.
كانوا يوجهون الي أسألة كثيرة وانا أرد على كل واحد منهم، كان عقلي شارداً في مصيري الذي سألاقية بعد دقائق، لم اكن خائفاً على نفسي بقدر خوفي على ابي وامي الذين لايعرفون انني بأيدي الحوثيين،
وصلنا الى قسم المعلمي، طلبت من ضابط مسؤل ان يبلغ ابي انني معتقل هنا في القسم اعطيته رقم والدي، وافق الضابط وقالي لاتقلق كل شي سيكون على مايرام،
احتجزوني بمكتب وأغلقوا الباب، كان في المكتب احد طلاب كلية التجارة جامعة صنعاء، عرفت منه انه معتقل بسبب مشاركته بالمظاهرة التي خرجت اليوم ... لقد كان يوما سيئا للغاية !!!
بعد ثلاث ساعات تقريبا...
دخل علينا أحد الضباط وطلب مننا ان نلتزم بعدم الخروج مرة اخرى بأي مظاهرات ضد جماعة الحوثي ... أطلق سراحنا
وهذا ماحدث لي اليوم ...
شكرا لكل من وقف وتضامن معي ... شكرا لكم جميعا