‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد الانسانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد الانسانية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 أكتوبر 2021

كيف حول الحوثي المولد إلى مناسبة مشوهة تحرض على كراهية الرسول؟!





كان المولد النبوي احتفال روحاني عظيم لدى الصوفية والشافعية في اليمن، وتحيا المناسبة بإطعام الجائع والضيف وإضفاء الفرحة على الأطفال ومن ثم أمسية روحانية تتميز بالأناشيد الصوفية والصلاة على النبي.

كان على من يقرر الاحتفال بالمولد أن يخسر من حر ماله ويطعم الجائع ويكرم الناس الذين يحضرون ليلة المولد للاحتفال والصلاة على النبي.. كانت بعض الأسر تخصص جزءا من مالها أو أرضها وقفا ذريا يقوم عليه من يحيي هذه المناسبات المولد والنصف من شعبان وربما 27 رجب وأول جمعة رجب ومناسبات أخرى، يطلق على الفعاليات الاحتفالية فيها "الحضرة".

من يريد أن يحتفل بمناسبة دينية عليه أن يتحمل غرمها ويكرم الناس ويطعمهم ويأتي بالفقراء للقراءة والذكر والاهازيج والأناشيد الدينية.. 



لم يكن معروفا أن تقام اي فعالية بمناسبة المولد لدى الشيعة وحتى لدى الزيود.  لم تكن هذه المناسبة جزءاً من تراثهم.. 

كانت هناك أمسية رسمية تنظمها وزارة الأوقاف  تقام في الجامع الكبير يحضر فيها مشايخ دين وغالبا يكون بينهم أحد شيوخ الأزهر يتحدثون عن عظمة المناسبة ودلالاتها ويفصل الحديث بصلاة جماعية على النبي..

حتى جاء لصوص ومرتزقة إيران الرخاص، الدنيئون على أموال الناس فحولوها إلى مناسبة وقحة ومنحطة على شاكلة عبدالملك الحوثي وكبار مشرفيه، تبدأ بالابتزاز ونهب أموال الناس بالباطل والإرهاب وابتزاز الفقراء في لقمة عيشهم من المعونات إلى اسطوانة الغاز، وتنتهي بالانتقام ممن لم يشارك فيها، كل ذلك بهدف تسخير المناسبة الجامعة لحشد الناس للاستعراض أمام العالم إرضاء لأسيادهم في إيران.

هذه هي طبيعة الحوثي المخالفة لأخلاق اليمنيين وكرمهم، وشهامتهم.. وفطرتهم.



عمد الحوثي إلى تشويه مناسبة دينية روحانية نقية صافية كانت تعبر حقاً عن محبة النبي دون أذية للناس، لا بل مع توسيع المصلحة للمحتاجين منهم، إذ يخسر من يريد أن يحتفل بها من جيبه، ومن رزقه، أو من تركة أبيه وجده، إلى مناسبة همجية، ذات أغراض ودوافع سياسية رخيصة، ويقوم على تنفيذها بلاطجة بلا أخلاق ولصوص سفلة وقيادات إشرافية بلا قيم أو مروءة، يثرون من نهب أموال الناس..

استلهم الحوثي أخلاق جده المتوكل اسماعيل بن القاسم الذي غزا وسط وجنوب اليمن وعاث في الأرض فساداً ونهبا وسرقة حتى أنه كان ينهب مال التاجر ولا يترك له إلا بقدر ما يسد رمقه، وحين ناقشه بعض من كان في صفه حول مبالغته في سرقة أموال الناس رد عليهم سيحاسبني الله على ما تركت لهم، ولن يحاسبني على ما أخذته منهم.. 

وها إن عبدالملك الحوثي يعمل بهذا الحديث، ولا يؤمن بحديث الرسول "الأعظم" كما يصفه، "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".. لقد انتهك مرتزقة إيران الحرمات ونهبوا أموال الناس وقتلوهم وانتهكوا أعراضهم وفعلوا أقذر ما فعلهم أجدادهم من أحفاد يحيى الرسي وأئمة الزيدية من بعده.. 

يكرس الحوثي كل جهده وطاقته، لنهب أموال الناس، استرضاء أسياده في إيران، من خلال تسييس وتطييف المناسبة، واطلاعهم بأن نفوذهم قد تجاوز جغرافيا المذهب الزيدي والزيود إلى المذهب الشافعي السني وعامة الناس الذين لا يهمهم المذهب، وأنهم حققوا مالم يحققه نظراؤهم من مرتزقة إيران في لبنان والعراق وسوريا.. 

ثمة أمر آخر أكثر أهمية ورمزية، إذ تسعى الحوثية من خلال تكريس مناسبة مولد نبي الرحمة بهذه السلوكيات الهمجية إلى تحطيم صورة الرسول "الأعظم" 

لصالح أولياء العهد الذين يكرسون وراثة السلطة، ويرون أنهم ورثوا لهم السلطة علانية.. ولأجل ذلك، يسخرون كل جهدهم، وكل سلوك البلطجة والعربدة والنهب والفيد وحتى القتل، لزرع كراهية الرسول في قلوب محبيه الحقيقيين وعامة الناس، وجعل الناس يكرهون المولد لإحلال مناسباتهم الطائفية كالغدير وعاشوراء التي ترتبط بمصالحهم ومعتقداتهم الانتهازية، لكنها تمر دون ابتزاز ونهب وفيد وبلطجة وسفالة حوثية إيرانية..

وكما نصبت نفسها، عصابة الحوثي الارهابية، بقوة السلاح والعربدة والإرهاب على رقاب الناس وأموالهم وفضائهم الخاص والعام،  فرضت نفسها وصية على مناسباتهم الدينية ذات الطابع الخصوصي، التي لم تكن ضمن تراثها ولم تكن تعنيها في شيء، لتشويه معانيها وتدمير سيرة صاحبها.

الثلاثاء، 10 مارس 2015

الشعب لا بواكيَ له!


خالد الرويشان

الشعب لا بواكيَ له!
أخيراً..تمّ إطلاق سام الأحمر وهو دليلٌ قاطع على براءته من التهم الحلنتيشية التي روّج لها البعض بلا حياء.. لكنّ السؤال:
لماذا لا تطلقون كلّ المخطوفين؟
أمْ أنهم لا بواكيَ لهمْ؟
لماذا لا تطلقون عبدالحفيظ الهتاري إمام مسجد الحسن في حارتنا..
عبدالحفيظ أبٌ لسبعة أطفال
كان يأتي إليّ كيْ يقرأ لي بطولات عمرو بن مَعْدي كَرِبْ الزبيدي إبنِ صعدة وفارسِ الإسلام.. فأسمِعُهُ أغنية لأم كلثوم!

السؤال المهم هو:
لماذا لا تكفّون عن إختطاف اليمنيين أساسا؟
تقول:شعبنا العظيم!.. المخطوفون هم من الشعب العظيم أيضاً!..الشعب المخطوف!

الثلاثاء، 27 يناير 2015

هذه الإعتقالات لكم وليست عليكم!

نبيل سبيع*
يواصل الحوثيون إعتداءاتهم وإعتقالاتهم الواسعة للمتظاهرين السلميين ضد الانقلاب الميليشاوي على الدولة. اليوم، اعتدوا على المتظاهرين والمتظاهرات واعتقلوا 10 منهم (أفرجوا عن 4 ومايزال البقية معتقلين حتى الآن).
لا أسوأ من قمع الحوثيين للمتظاهرين السلميين ضد الانقلاب الميليشاوي على الدولة سوى تبريرهم لما يقومون به من قمع: بالأمس، اعتدى الحوثيون أيضاً على المتظاهرين وقاموا باعتقال 17 منهم بعد الإعتداء عليهم بالضرب. وقد اعتصم عشرات الصحفيين والناشطين وغيرهم مساء البارحة أمام قسم الجديري، وانتهى اعتصامهم بالإفراج عن المعتقلين، ولكنْ بعد أن أنتدبوا لهم "ثائر حوثي سابق" يلقي محاضرة عليهم. قال لهم إنه كان هناك مخطط إرهابي لإستهدافهم بالتفجير، وإن اللجان الشعبية قامت بتفريقهم بالقوة خوفاً عليهم! قال إن نية اللجان الشعبية كانت حماية المتظاهرين السلميين، لكن حدثت "أخطاء فردية"!
تبرير "مدهش" جداً! لكنْ، لا غرابة! فهذا التبرير الفنتازي يأتي في سياق كامل من التبريرات المماثلة التي يقدمها الحوثيون لكل الإنتهاكات التي ارتكبوها حتى الآن.
لقد هاجموا منزل الرئيس هادي وقتلوا 11 من أفراد أسرته كانوا ممن يتولون حراسته، وأسقطوا ضعفهم جرحى، وطردوا بقية الحراس، ثم حاصروا منزله ووضعوه تحت الإقامة الجبرية. وبماذا برّروا ويبرّرون حصارهم له؟ نفس التبرير الذي برروا به للمتظاهرين المعتقلين اعتداءهم عليهم واعتقالهم لهم: حمايته بدافع الخوف عليه!
"الحماية الإجبارية" التي يفرضها الحوثيون على الرئيس هادي تفرض في الوقت نفسه على عدد آخر من الوزراء في مقدمتهم وزير الدفاع محمود الصبيحي ووزير الشؤون القانونية محمد المخلافي اللذين يقبعان في منزليهما تحت حصار الحوثيين لهم، ولكنْ تحت مسمى "حمايتهما"!
الحوثي اعتدى على منزل رئيس الجمهورية وحراسه وفرض حصاراً سافراً عليه بإسم "حمايته"!
واعتدى على منازل الوزراء وفرض حصاراً عليها بإسم "حمايتهم"!
ويعتدي على المتظاهرين السلميين ويعتقلهم بإسم "حمايتهم"!
الحوثي "يخيف" الجميع بإسم "الخوف عليهم" كما يرهب الجميع تحت مسميات عدة أحدها: مكافحة الإرهاب!
والأغرب من هذا أن الكثير من الصحفيين والناشطين الحقوقيين الحوثيين يرددون هذه التبريرات الميليشاوية للقمع مثل الببغاوات في محاولة منهم لـ"الضحك على الناس"، لكنهم طبعاً يتحولون الى "مضحكة" في نظر الناس.
مثلما استولى الحوثي ويستولي على العاصمة والمحافظات تحت يافطة "هذه الترتيبات الأمنية لكم وليست عليكم"، يجب على ميليشياته المحاصرة لمنزل الرئيس هادي والوزراء رفع يافطات تقول:
هذا الحصار لكم وليس عليكم!
هذه الإعتداءات لكم وليست عليكم!
هذه البلطجة لكم وليست عليكم!
إلخ..
وبالمثل، حين يطلق ميليشياته على المتظاهرين السلميين، يجب عليه أن يعطيهم يافطات تقول:
هذا القمع لكم وليس عليكم!
هذه الإختطافات لكم وليست عليكم!
والأهم من هذا كله، يافطة تقول:

الاثنين، 19 يناير 2015

مواجهات مسلحة بين مسلحي جماعة الحوثي وقوات الحماية الرئاسية


زحام في شارع الستين اثر اغلاق الشوارع بسبب الاشتباكات

 تشهد المناطق المحطة بدار الرئاسة اليمنية بصنعاء اشتباكات متقطعة بين قوات الحماية الرئاسية ومسلحين يتبعون جماعة الحوثي.
ورغم ان مصدراً في الرئاسة أعلن عن وقف اطلاق النار وعن اجتماع للرئيس بمستشاريه بمن فيهم جماعة الحوثيين، إلا أن أصوات الاشتباكات سمعت بعيد الاعلان مباشرة..
وسمعت دوي الانفجارات منذ السادسة صباحاً اليوم في محيط الرئاسة، فيما شوهدت أعمدة الدخان ترتفع من محيط الرئاسة اليمنية، وفي ميدان السبعين المجاور لها.
كما اندلعت اشتباكات متقطعة في شارع الستين الغربي بالقرب من منزل الرئيس عبدربه منصور هادي.
وقال الناطق الرسمي باسم المكتب الاعلامي لزعيم جماعة الحوثيين إن " مجاميع من الذين وصفهم بـ"الدواعش" تشارك ألوية الحماية الرئاسية في الاعتداء على اللجان الشعبية والمواطنين في العاصمة صنعاء".
وأغلقت العديد من الشوارع الرئيسية في العاصمة اليمنية صنعاء فيما امتنع الموظفون عن الدوام بسبب الانتشار الكثيف لمسلحي جماعة الحوثي، وقوات الحماية الرئاسية، فيما بدأت عشرات الأسر اليمنية النزوح من مواقع الاشتباكات إلى أحياء أخرى في العاصمة وإلى خارجها.

وكتب الصحفي حافظ البكاري في صفحته على الانترنت إن امرأة أصيبت مع طفلها في المدينة السكنية بحدة برصاص الاشتباكات بين الحرس الرئاسي والحوثيين، واعتبرها حماقات عديمي المسؤولية والأخلاق التي يدفع ثمنها الأبرياء.. 
وقد برزت منذ مساء الأمس مؤشرات أزمة مشتقات نفطية في العاصمة صنعاء، حيث اصطفت عشرات الشاحنات على المحطات لتعبئة مادة الديزل، فيما بدأت منذ صباح اليوم السيارات أمام محطات البنزين..


وقد تفاقمت الخلافات بين الرئيس هادي وجماعة أنصار الله الحوثيين عقب اختطاف مدير مكتبه أحمد عوض بن مبارك، منذ يوم السبت الماضي.

السبت، 17 يناير 2015

عدوانية تجاه العدالة والانسانية..


اطفال سام الاحمر من صفحة الصحفي محمود ياسين.

الحوثيون المستذئبون حاليا لا يستحضرون انهم كانوا الى قبل سنوات، يذكرون في كل محفل ومنبر بالمعتقلين من جماعتهم ظلما وعدوانا وخارج القانون، مع ان وضع كثير منهم (وربما ليس جميعهم) حينها افضل حالا من سام الاحمر المختطف في قبضة جماعة مسلحة يبدو -من خلال تصرفاتها وممارساتها البربرية- أنها ابعد ما تكون عن قيمة العدالة ومفهوم الدولة..
سام الاحمر في وضع اسوأ من حال معتقليهم السابقين ايام المظلومية، في سجون النظام السابق يوم كانوا يصنفون جماعة متمردة..
عدوانية الحوثيين تجاه العدالة والانسانية حاليا تبعث على التشكيك -بأثر رجعي- في انسانيتهم تجاه المظلومين من اتباعهم سابقا بانها لم تكن اكثر من مزايدة واستثمار، وليست قيما راسخة..
فمن يعرف العدالة والانسانية لا يمكن له تجزئتها، او حصرها في جماعة وحرمان الاخرين منها.
السوية تقتضي المطالبة بالعدالة لسام الاحمر وليس غيرها..
والعدالة والانسانية تقتضي التحقيق في القضية من اساسها بنزاهة واستقلالية ومسؤولية وصولا لارتكاب جرم اخفائه وحرمانه من العدالة، ووضعه الذي بات اقرب الى الاختفاء القسري رغم وضوح المذنبين..
هي ذاتها العدالة التي طالما كنا نطالب بها لعبدالملك الحوثي ورجاله، وهم مشردون تحت القصف او معتقلون.. هم لا يريدون استحضار هذا الامر الا لتبرير الجرائم التي يقترفونها بحق الانسانية، لا بجلب العدالة التي كانت مطلبنا المشترك واياهم..
القضاء هو من يدين ساما او يبرؤه ان كانوا يفقهون ادني مفاهيم العدالة والانسانية، شريطة ان يكون قضاء مستقل من اي مؤثرات، وليس قضاء وصعت عليه اليد ميليشيا مسلحة متنمرة توجهه بذات الطريقة التي تتعامل فيها مع الضحايا المنتهكين، مشتبهين او متهمين او ابرياء.
الموضوع اكبر من استعطاف جماعة مسلحة باطفال افتقدوا اباهم فجأة او ام ثكلى بولدها، او اب ضرير، او زوجة مفجوعة.. ثمة اخرون مقطوعون من صلة قرابة او لا تعلم اسرهم بمصيرهم وهذا لا يعني قطعا التقليل من حقهم الكامل في العدالة بل ومحاسبة المجرمين بحقهم.. هي في حالة كسام، وغيره تعني ان ثمة اخرين مشمولين بهذا العقاب البدائي القادم من عصور ما قبل الدولة، او ممارسات الدولة الظالمة الغاشمة كما يصفها عبدالملك الحوثي، الذي ياتي ورجاله لتكرار ممارساتها حاليا وفي ابشع صورها.
لا تتحدثوا عن جريمة اخفاء سام الاحمر.. اتركوه ضحية سائغة للضباع.. والا سيتهمكم فتوات الميليشيا البربرية انكم من مرتزقة حميد ومن اعداء الانسانية التي ساقتها الجماعة اياها متفجرات الى المساجد، او ادخلها رجالها هدايا لكثير من المنازل.
نحن نعيش حالة تخاذل موحشة متوحشة، لكانها تتأهب للانقضاض علينا ذاتها واحدا تلو الاخر لتضعنا في ذات المآلات المفجعة الذي تواطئنا في مسألة رفضها.

الخميس، 8 يناير 2015

كلية الشرطة.. حلم البسطاء الذي كان مستعصياً فغدا قاتلاً



37 قتيلاً و66 جريحاً في تفجير سيارة مفخخة في طابور المتقدمين لكلية الشرطة بصنعاء
شخصان أوقفا باصاً صغيراً مكشوفاً وابتعدا عنه وقاما بتفجيره وسط الطابور
المتقدمون يصطفون في طوابير منذ المساء وبعضهم ينتهي الدوام دون ادخالهم للتسجيل
نائب مدير شرطة العاصمة: الضحايا من منتسبي الأمن ويرغبون في الالتحاق بالكلية للحصول على ترقية
ستة جثث مجهولة الهوية، ومصابون يرقدون في العناية المركزة نظراً لحالتهم الحرجة
الرئيس يعد باصدار قرار لترقية القتلى إلى ملازم ثاني والجرحى إلى مساعد أول 
 
آثار لضحايا التفجير الذي استهدف المتقدمين لكلية الشرطة
صحيفة المصدر- صنعاء
بدأت صنعاء نهارها، أمس، على تفجير دامٍ جديد بسيارة مفخخة استهدف هذه المرة، شباباً يحملون شهادات جامعية، كانوا يصطفون في طابور طويل منذ المساء، أملاً في الالتحاق بكلية الشرطة.
لكن حلم الالتحاق بالكلية الأمنية الذي طالما كان الوصول إليه عزيزاً بل ومستعصياً على البسطاء عديمي السند، تبعاً لزيادة الاقبال، وتدخل الوساطات والمحسوبيات والنفوذ في تحديد المقبولين، غدا في هذه الدورة قاتلاً، بسقوط عشرات المتقدمين جراء التفجير، بين جريح وقتيل تناثرت أشلاؤهم على قارعة شارع كلية الشرطة.
بمرور الوقت؛ كانت السلطات تعلن احصائيات جديدة لضحايا التفجير يرتفع معها عدد القتلى وينخفض عدد المصابين الذين يلفظون أنفاسهم تبعاً لخطورة.. مع حلول المساء كانت آخر الاحصائيات تشير لمقتل 37 شخصاً من المتقدمين، وإصابة 66 آخرين، بعضهم في حالة حرجة، جراء انفجار سيارة مفخخة عند السابعة صباحاً، قرب المصطفين في طابور الالتحاق بالكلية..
وفقاً لنائب مدير عام شرطة العاصمة، عبدالعزيز القدسي، فإن باصاً صغيراً مكشوفاً، يستقله شخصاً، أوقفا الباص بمحاذاة المتقدمين المصطفين في طابور طويل بمحاذاة سور البوابة الغربية لكلية الشرطة، منذ ساعات الصباح الأولى، وترجلا الباص سريعاً، وبعدها وقع الانفجار عند السابعة صباحاً مخلفاً عشرات القتلى والجرحى.
ونقلت سيارات الاسعاف المصابين والقتلى إلى مستشفيات عدة، ولا زال عديد من الجرحى في غرف العناية المركزة، تبعاً لحالتهم الحرجة، فيما باشر فريق البحث الجنائي وخبراء الأدلة، جمع الاستدلالات.
وتمكنت أجهزة الأمن من التعرف على هويات أغلب الضحايا، ذلك أنهم جميعاً، كانوا يحملون ملفات تتضمن هوياتهم وشهاداتهم الجامعية اللازمة للقيد ضمن المتقدمين للقبول في الكلية، والتي تبعثرت كثير منها في مكان التفجير، ووفقاً للقدسي فلازال ستة من القتلى مجهولي الهوية.
ترقية الضحايا.. وسياسة قبول مختلة
أشار القدسي، نائب مدير شرطة العاصمة، أن الضحايا هم من منتسبي أجهزة الشرطة، ويحملون شهادات جامعية، ويرغبون بالتقديم للالتحاق بكلية الشرطة، بما يؤهلهم للحصول على رتبة ملازم ثاني، وكانوا يصطفون بمحاذاة السور الذي يربط بين بوابتي كلية الشرطة ونادي ضباط الشرطة من الجهة الغربية، حيث وقع الانفجار.
غير ان الضحايا والمصابين حازوا على الترقية التي كانوا يحلمون بالحصول عليها، إذ أعلن الرئيس عبدربه منصور هادي أنه سيصدر قرارا جمهوريا باعتبارهم ضباطا على قوائم وزارة الداخلية برتبة ملازم ثاني، فيما سيمنح الجرحى درجة مساعد أول.
وإضافة لذلك التجمع لحاملي الشهادات الجامعية من منتسبي أجهزة الأمن، وبعيداً عن مكان التفجير، من ناحية البوابة الجنوبية للكلية، كان مئات الطلاب من خريجي الثانوية يصطفون منذ أيام في طوابير اكثر ازدحاماً، بغية الالتحاق بالكلية التي باتت محل اقبال واسع من الطلاب كونها تضمن لهم وظيفة رسمية بمجرد القبول النهائي الذي اصبح أمراً بالغ التعقيد لأولاد العامة بعيداً عن معايير المفاضلة المعلنة، قريباً من سلطة الوساطة والمحسوبية، في البلد الذي يعاني عشرات الآلاف من خريجي جامعاته من البطالة.
وخلال الأيام الماضية أدت الاختلالات في سياسة القبول للمتقدمين إلى تفاقم غضبهم، ونفذا احتجاجات امام الكلية للمطالبة بعدم التفضيل بينهم، ورغم أنه كان هناك استجابة لمطالبهم إلا أن طلاباً شكوا استمرار التمييز في قبول الطلاب وادخالهم إلى الكلية وتقييدهم في كشوفات المتقدمين.
انكشاف أمني فاضح
لم تخف الرواية الرسمية انكشافاً فاضحاً في الاجراءات الأمنية المصاحبة لاجراءات التسجيل والقبول في الكلية والتي يتقدم لها الآلاف، خصوصاً أن التفجيرات الدموية غدت تتكرر باستمرار في العاصمة والمحافظات الأخرى، وتتجه في كل مرة لتستهدف هدفاً جديداً.
فجوار الكلية التي فتحت أبوابها للمتقدمين منذ الأحد الماضي، يصطف مئات الطلاب يومياً للتقدم بطلب الالتحاق بالكلية، ويتسابقون على مقدمة الطوابير منذ المساء، غير أن كثيراً منهم يضطرون لمعاودة المبيت ليالٍ أخرى، لأن الكلية توصد ابوابها دون استيعاب جميع المنخرطين في طوابير المتقدمين يومياً.
ويبدو أنه لم يكن هناك جهد جدي لتوفير قدر من الحماية لتلك الجموع خارج اسوار الكلية، التي شهدت إحدى مرافقها هجوماً انتحارياً مماثلاً منتصف عام 2012، وخلف العديد من القتلى والجرحى، فضلاً عن معلومات متواترة عن تهديدات باستهداف كلية الشرطة خلال الأيام الماضية.
بدا الانكشاف جلياً من وقوف سيارة مفخخة بجوار سور الكلية حيث يتجمع المتقدمون بكثافة، رغم أن منع الوقوف قرب المنشآت الأمنية والعسكرية والحيوية إجراء مألوف في كل الأوقات، تبعاً للمحاذير الأمنية، فضلاً أنه بالامكان تنظيم آلية قبول الطلاب، وتنظيمهم في باحات كلية الشرطة الواسعة، واخضاع المتقدمين لاجراءات أمنية مشددة.
مخاوف متفاقمة من شبح الطائفية
وإضافة لذلك، وقع التفجير امتداداً لسلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة وأخرى نفذها انتحاريون خلال الاسابيع الماضية، في عدد من المحافظات، كان أكثرها دموية التفجير الذي وقع في المركز الثقافي بمحافظة إب قبل نحو أسبوع، بينما كان يتجمع هناك العشرات، بينهم محافظ المحافظة، ومسؤولين آخرين، في فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي، تلتها كما سبقتها تفجيرات أخرى في العاصمة وذمار والحديدة ومحافظات أخرى.
لكن أجهزة الأمن عديمة الكفاءة والفعالية في الوضع الطبيعي، تعيش حالة ارباك وتدهور مطردة، منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، وبعدها محافظات أخرى انضمت إلى سابقاتها التي وقعت تحت يد الجماعة، وما ترتب عليها من فرض مسلحيها على مؤسسات الدولة، بما فيها أجهزة الأمن، التي وضعت اليد عليها كما غيرها، ونازعتها وظيفتها، وفرضت سلطتها عليها.
وكلية الشرطة، حيث وقع التفجير، هي احدى المؤسسات الأمنية التي يتواجد فيها مسلحو جماعة الحوثي بمسمى اللجان الشعبية التي تتواجد في معظم المؤسسات الحكومية بصنعاء، كما وتنشر نقاطها ودورياتها في مختلف انحاء العاصمة ومدن أخرى.
ويحمل التفجير بصمات تنظيم القاعدة أو تفرعاته النشطة في اليمن، وذلك ما اشار اليه نائب مدير شرطة العاصمة، رغم انه لم يعلن حتى الآن مسؤوليته عن التفجير حتى مساء أمس، رغم أنه أعلن مسؤوليته عن هجمات أخرى.
ويخوض الحوثيون مواجهات مع بعض مجاميع تتبع تنظيم القاعدة في مناطق قبلية بمديريات رداع، وبالتوازي مع مجاميع قبلية ترفض تواجد المسلحين الحوثيين في مناطقهم القبلية.
ويبعث التفجير، كما غيره من التفجيرات الأخرى المتزايدة على مخاوف متفاقمة من انحدار البلاد نحو مواجهات طائفية مفتوحة، على غرار دول أخرى في المنطقة، ولن يكون الخلاص منها ممكناً اذا ما استمر غياب الدولة، ومعها غياب أية جهود سياسية لاستعادتها، واستعادة وظيفة أجهزتها، وتعزيز كفاءتها، وتوليها مهمة مكافحة الارهاب وحماية السلم الأهلي، ومنع انزلاق البلاد نحو الطائفية.
======
نشر التقرير بجريدة المصدر بتاريخ 8 يناير 20141

السبت، 22 نوفمبر 2014

اليمن ـ التكاليف المدنية للقتال في العاصمة
الاعتداء على مدنيين ومستشفيات، واحتلال مدارس

مقاتلون حوثيون يركبون شاحنة بجوار مجمع التليفزيون الحكومي في صنعاء، اليمن، في 21 سبتمبر/أيلول 2014.
نوفمبر 19, 2014

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

فنون الكذب والتضليل.. مسلحو الحوثي يقتحمون مقرات الاصلاح ويقتحمون منازل قياداته ويستعدون لفتجير منازل أخرى ويزعمون حمايتها
الانسانية والامانة قيم مكانها الضمير وليس الورق

ابناء محمد قحطان يوقعون وثيقة باستلام منزلهم
 مقدمات لا تبشر بخير.. 
الحوثيون زرعوا المتفجرات في منزل اللواء علي محسن الأحمر، وسيفجرونه بعد قليل، بعد افراغهما من محتوياتهما.. وثمة مساكن أخرى لأسرة آل الأحمر اقتحموها ونهبوها، ويتهيأون لاقتحامها. 
يقول المتحدث باسم جماعة الحوثي ان الاتفاق الموقع مع السلطة ومختلف الأطراف السياسية لانهاء الحرب والأزمة القائمة.. 
يقولون ان اللجان الشعبية التابعة لهم حددت أسماء هؤلاء باعتبارهم مطلوبون للعدالة.. 
هم من يقررون المطلوب للعدالة وينفذون الأحكام التي يقررونها بمزاجهم وليس بيد العدالة..
مقرات الاصلاح في صنعاء مستهدفة من قبل مسلحي الحوثي.. 
اعجز عن احصاء منازل ومساكن قيادات الاصلاح أو المحسوبين عليهم التي اقتحمها الحوثيون.. 
بزعم انهم يحمونها ويأخذون ايصالات بذلك.
بالأمس تم اقتحام منزل توكل كرمان مساء أمس والعبث بمحتوياته.
منزل محمد قحطان.
وزير العدل يحيى العرشاني 
- عبدالقادر قحطان وزير الداخلية السابق 
- الدكتور صالح السنباني..
والقائمة تطول.. 
اقتحموا قناة سهيل الفضائية وكسروا الأثاث ونهبوا بعض المحتويات.. وحاصروا الموظفين هناك..
هذا ليس بالغريب؟؟
الصورة أعلاه لاستلام من اثنين من أبناء محمد قحطان بمنزلهم، وهذا دليل الحوثيين على أنهم حافظوا على المنزل، كما غيره من منازل قيادات الاصلاح بداعي حمايتها..
الاستلام يدل على انكم جناة، مذنبون.. 
حماة الديار لا يحتاجون إلى استلام، لأنهم ليسوا معنيين بذلك يقومون بعمل انساني ووطني.. 
في العالم كله الحماية تكون في الشوارع.. أمام المنازل حيث يتواجدون لمنع المجرمين من الدخول.. 
لكن لأنهم دخلوا من النوافذ واقتحموا المنازل بعدما سالوا عنها في المنطقة، فتلك هي الحماية على طريقة جماعة الحوثي..
لم يأخذوا شيئاً من منزل محمد قحطان، سوى بضعة اوراق، يمكن أن يكتشفوا من خلالها موقع ومكان اختباء صدام حسين.. 
أقصد علي محسن الأحمر.. ربما 
ثم يأتي علي البخيتي احد متحدثي جماعة الحوثي، وزملاؤه، ليكذبوا، وينفوا..
ويضللون.. 
وسيبلغكم بأسماء جيران المنازل التي اقتحموها وصاحب البقالة المجاورة، وبائع الايس كريم الذي مر أمام المنزل لحظة الاقتحام.. ويلتقطون صوراً بغرف نوم قيادات الاصلاح..
ويؤكدون إنهم ذهبوا لحمايته..
وثمة من سيقول هذه غرفة النوم التي قال قحطان إنه سيقتحمها والخاصة بصالح..
هو لم يقل ذلك اساساً، وما ينسب لقحطان تلفيق وتزوير، اذ قال خلال ثورة 2011 وبعد مجزرة جمعة الكرامة، ان الثوار سيخرجون صالح من مخبئه ولم يقل غرفة نومه.. 
وهو أولا واخيراً تصريح بدون فعل .. 
لكن هؤلاء لا يصرحون ويفعلون.. 
افعالهم تتحدث ولا داعي للتصريح، لكنهم يصرحون كذبا وزوراً بأنهم قاموا بحمايتها..
الحماية لا تحتاج إلى استلام، ولا حاجة لتصريحات الكذب والتضليل والتدليس على الناس. 
والتضليل والدجل فنون.. وليست مرفالة..
الانسانية والامانة قيم مكانها الضمير وليس الورق أيها الأغبياء..
لن يتوقفوا عن الأعمال الهمجية.. 
هذه الإعمال لا تنم عن سوية انسانية، ولا عن أدنى قيم وأخلاق من يتحدثون عن الدولة..
هذه الأعمال لا تمت بصلة إلى عصر الدولة، وتنم عن فجور في الخصومة..
جماعة الحوثي تتحمل مسؤولية وهي معنية بمراجعة أعمالها البربرية.. 
ما دمتم مسيرة قرآنية تذكروا آية واحدة.. لعلكم تعقلون.. 
(غلبت الروم)..

الأحد، 21 سبتمبر 2014

كم هي حزينة هذا الصباح.. صنعاء في زمن ميليشيات بلا أخلاق

صنعاء حزينة هذا الصباح.
لكأن الشوارع، عند العاشرة صباحاً، شبيهة بحالها في صباح رمضان قبل بدء الدوام بين الثامنة والعاشرة، بل هي حينها أكثر حيوية..
كثير من السيارات الخاصة التي قابلتها خلال نصف ساعة، كانت تقل النساء والأطفال، وبعض امتعتها، ويبدو أنهم في حالة نزوح إما إلى منازل اقاربهم في إطار العاصمة، أو الى قراهم واريافهم.. 
ألمح السخط ممزوجاً بالغضب والخوف في عيون ارباب الاسر، أن باتت قوة طائشة تتحكم في مصيرهم، حياتهم وموتهم، نزوحهم وبقائهم، لمجرد أنها تمتلك إدوات القوة ومعها الجرأة وانعدام الانسانية والضمير وذلك كفيل باجتراح غزوات بربرية وسط الأحياء السكنية..
(اسرائيل تفعلها ضد أعدائهم الفلسطينيين)..
لكن المئات بلا أقارب ولم يعد لديهم مساكن يرممونها في القرى، استجابة لنصيحة حسن زيد قبل اشهر، وسيتعين عليهم البقاء تحت رحمة مغول العصر الجديد..
لكم الله أيها المدنيون الأبرياء.. 
حظكم أنكم عاصرتم زمن قادة ميليشيا بلا أخلاق.. 
يقولون ما لا يعملون.. 
الميليشيا التي تتمتع بقدر بسيط للغاية من القيم تنذر الناس قبل ايام إذا اضطرت على الأقل لخوض حرب في أحياء سكنية.. 
تنذرهم للنزوح، وذلك أهون صور الارهاب والوحشية والاجرام..
لكن ميليشيا الدولة المدنية لا تفعل.. 
فدماء الناس أهون من أن تفعل شيئاً لإنقاذهم أساساً، والاهم هو تعريف الناس بقوة السلطة القادمة في صنعاء، وأنها لا تكترث لشيء سوى لفرض أجندتها وهيبتها، ولو على أشلاء البشر..
نحن في عصر ميليشيات الدولة المدنية.. 
ابتسموا.. 
سنموت فقط متى تملكنا اليأس والإحباط.. 
تفاءلوا ولا تفقدوا الأمل..

انسانية مصطنعة أمام الكاميرات.. غائبة عند الحاجة لها في الواقع..

اظهار الانسانية والاخوة في تعامل رجال ميليشيا الحوثي مع الجنود في حديثهم امام عدسات قناتهم وبعد الانتهاء من استباحة حرمات البشر والجنود وامنهم وسكينتهم 
لا تعني شيئا
ولا تغير من كونك قاتل دميم ومجرم حرب قامر بارواح ناس وكسر انسانيتهم جميعا
الاحياء، الشهداء، النازحين، والمحاصرين، المروعين في بيوتهم والمترقبين..
لا لشيء
فقط لانك تملك ادوات الارهاب دون قوة ردع، واكثر منها فداحة لانك فقدت الانسانية والضمير الذي يحول دون اجتراح ذلك الجرم الفاحش بحق الانسانية ذاتها بما يحول دون سفك الدماء.
استدعاء الانسانية بعد كل ما اجترحه رجال الميليشيا
ومازالوا يحضرون بطريقة اكثر وحشية وبربرية لاستكمال المهمة الفاشية ليس اكثر من امتهان اضافي لها وترويع اضافي وكانهم منحوا من بقي حيا حياته هبة منهم..
كشف لقيم مصطنعة تظهر امام الكاميرات
وتتلاشى عند الحاجة لها في الواقع..
=============
محمد عبدالسلام يطمئن اليمنيين الآن على قناة المسيرة:
يطمئنهم أن مسلحي جماعته لم يفجروا منزل رئيس حزب الاصلاح، وصافحوا حراسته.. وانهم منهم وفيهم..
للأمانة.. 
طمأنة تنسجم تماماً مع مشروع الجماعة ونهجها في "التصعيد الثوري"..


منى صفوان: عبدالملك الحوثي مجرم حرب.. وللنذالة و الخسة اسم ثلاثي " عبد ربه منصور هادي"

منى صفوان

في الحروب الأهلية لا تقف مع اي طرف .. كن مع الدولة وان كانت شبحا ، عابرا ضعيفا، لا يرى، لا تكن محايدا قلها عنوة الحوثي مليشيا مسلحة ، وليست جماعة سياسية تكافح سلميا، في الحروب كن واضحا، هذه حرب تصفية الخصوم " علي محسن الاحمر" هو الخصم الأكبر وهو يستدعي جنوده من " القاعدة " من الجماعات المتطرفه ، لضرب القادمين بتوحش يحرقون صنعاء بنار الانتقام
في الحروب الداخلية تحمل مسؤلية رأيك و أعلنه واضحا ، "عبد الملك الحوثي" جهز جيشه للانتقام و يتحمل المسؤلية كخارج عن الدولة يقع تحت مسؤلية الحساب القانوني، يجب محاكمته كمجرم حرب، هذه هي العبارة الضائعة "عبد الملك الحوثي مجرم حرب"
وقت اندلاع النار كن جرئيا، فلن تخسر وقلها قبل محاكمة عبد الملك الحوثي، يجب ان يقتاد "علي عبد الله صالح " من انفه، يجر جرا.. الى محاكمة علنية، ليحاسب على ٣٦ سنة اي منذ ظهوره كرئيس وربما من قبلها باشهر، وحتى هذا اليوم الذي نحن فيه، فانت وانا نعلم ان "صالح" يدعم كل هذا الدمار للانتقام، و يستغل ضيق افق الحوثيين و روعونتهم، ليتصدروا مشهد النار، بدلا عنه.
كل متورط بقتل الناس ينفذ في حقه القصاص، القصاص لكل مسعر حرب، لكل قاتل للجنود ، لكل من أطلق النار في في ظهور الناس و صدورهم .
حين يقتحم هذا الجحيم مشهدا كان غامضا وًملتبسا، كن فجا .. بل وقحا في وجه السياسيين الانتهازيين من مدعي القومية و الوطنية و اليسارية، حان الوقت لاقصائهم عن المشهد حان وقت تقاعدهم، وقلها بمسؤولية لا للمشاركة و التشارك لن يحكم من لم يلجم جموح النار ، و انسحب خائفا ذليلا ، وكذلك لن يحلم بالمشاركة من قدم من صعده محملا بالحقد على عربات البارود.
لن يشارك جيش المتطرفين، ذابحي الجنود، الإقصاء و المحاكمة و القصاص ، مكافاءة نهاية الخدمة التي يستحقونها.
.. الخطاء الفاحش كان قبول المشاركة و التوافق بين القتلة، واكبر كذبة هي ان اليمن يتسع للجميع ، كلا اليمن لاى يتسع لاحد من هؤلاء ، اليمن فقط للناس الطيبين الذين روع أمنهم ، و سال دمهم، و تم استغفالهم و استغلالهم.
اما ذلك الأحمق الابكم، المتكور في الستين ، حيث يتصرف مثل ماري أنطوانيت ، فسوف يعامل كأميرة ساذجة ، حمقاء ، جلست على كرسي الحكم لتأكل الكعك، و حينها سيقتاد الى محاكمة شعبية علنية .. تكشف كم كان خسيسا مع عدن ١٩٩٤ و نذلا مع صنعاء ٢٠1٤ ليكون للنذالة و الخسة اسم ثلاثي هو " عبد ربه منصور هادي"

السبت، 20 سبتمبر 2014

الحوثي مسؤول عن حياة الموظفين في قناة اليمن الذي يتعرض لقصف متواصل منذ ثلاثة أيام

الدخان يتصاعد من مبنى الفضائية اليمنية بصنعاء..

مقر قناة اليمن الفضائية، والقنوات الحكومية الأخرى تحترق نتيجة قصف جماعة الحوثي المستمر عليها منذ ثلاثة أيام، واصابة العديد من العاملين فيها، ومسلحو الحوثي يمنعون طواقم الاسعاف من الوصول إلى المبنى.
"المظلومون" تنمروا على الانسانية وحقوق 
الانسان وحرية التعبير.
يتحمل عبدالملك الحوثي مسؤولية الهجوم البربري على قناة اليمن الفضائية والقنوات الملحقة بها.
يتحمل مسؤولية اشعال الحروب في احياء سكنية.. 
وكل ما يترتب عليها من مخاطر.. 
وكما قال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة اذا لم يدين الحوثي الهجوم على التلفزيون فهو المسؤول عنه بشكل مباشر..
التلفزيون مؤسسة دولة يعمل فيه صحفيون وفنيون واداريون وليسوا من تصرخون بالموت وتدعون باللعنة عليهم، ان كنتم جادين في دلك الهراء..
قالوا التلفزيون الحكومي غير موضوعي.. 
وبالتالي لابد من اسقاطه ضمن مخطط التصعيد المسلح الهادف لاسقاط الجرعة والحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار.. 
"المظلومون" غدوا جماعة فاشية تنكرت لكل القيم الانسانية والشعارات الدينية والحقوق المدنية التي كان رجالها يرفعونها للجأر بمظلوميتهم التي يستحضرونها الى اليوم لتبرير كل جرائمهم بحق الانسانية..

=============
قناة اليمن الفضائية
مقابل
اليمن اليوم.. 
واحدة بواحدة.. 
كما اوجعت ستتوجع بما يمس سيادتك
المخرج عايز كده..
افهم الدرس ياغبي..