‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلفيين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلفيين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 فبراير 2015

الجماعات الدينية لا ترفع لافتة الله الا من أجل سحق الإنسان.


حسين الوادعي

الجماعات_الدينية مهما تصارعت تغذي بعضها وتساعد مثيلاتها علی التوالد..
تنظيم القاعدة وضع فلسفة "ادارة التوحش" التي تقوم علی سيطرة التنظيم علی مناطق الأطراف وكسب القبائل وتجنيد الشباب من اجل الزحف فيما بعد الی العاصمة والاستيلاء علی السلطة..
القاعدة وضعت النظرية لكن الحوثيون هم من طبقوها حتی زحفوا الی صنعاء!
الحضور الاخواني في اليمن شكل خلفية للحضور السلفي الوهابي لاحقا. والاكتساح الوهابي لمناطق شمال الشمال وضع الاساس للاختراق الاثناعشري لليمن تحت غطاء الزيدية..
السيطرة الحوثية علی مفاصل السلطة تمهد الطريق لاحتضان شعبي واسع لتنظيم القاعدة، مثلما ان صعود ميليشيات المالكي الطائفية وضعت الاساس لانتشار داعش وسيطرتها..
اكبر خطا سياسي يقع فيه الكثيرون الاعتقاد ان وضع الجماعات الدينية في مواجهة بعضها سيؤدي الی حالة توازن.. ان تصارع الجماعات الدينية له اثر شبيه باسلحة الدمار الشامل. لا شيء يبقی بعد صراعها لا علی مستوى السياسة او المجتمع.
اشتغل الاخوان علی تسييس الدين وتديين السياسة و "تاليه" الصراع السياسي وجاء منافسوهم الدينيون لاقتطاف ثمرة تضخيم الشعور الديني والحديث باسم الإله.
مهما تعادت الجماعات الدينية فانها تغذي بعضها، وتضع الاساس لصعود اصوليات دينية جديدة تنافسها علی نفس الأرض المحروقة.
فهذه الجماعات لا ترفع لافتة الله الا من أجل سحق الإنسان. .

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

لا لمؤامرة الصمت على الجرائم الوحشة " للحوثية ".. عبدالكريم هائل سلام



الحوثيون يفجرون منازل خصومهم (سلفيين واصلاحيين- سنة) ، ودور القران والمساجد الخاصة بهم
تفجير المنازل وتدميرها على النحو الذي تقوم به جماعة الحوثي "أنصار الله" تجاه منازل ومقرات خصومها ليست مجرد ردود أفعال لحظية فجائية، بل هي من صميم الثقافة والتربية المذهبية الطائفية التي أرسى دعائمها الأئمة الأوائل الذين برروا لعنف المتوحش ضد الأخر المختلف وشرعنوا لغنيمة الغزو وارهاب ديار من يغزونهم ،ولذلك يعتبرون أن ميقومون به هو عمل جهادي متتم لكمال لرسالة الإسلام كما يفهمونه وكما يريدونه ...فتصبح مثل تلك الأعمال لديهم اسمرار لتقاليد راسخة في موروث الأئمة المتعاقبين ..بدء من أبو عبدالله الجزار مروراً بالإمام الهادي ،ويحيى بن الحمزة ،عبدالله بن الحمزة ،المطهر بن شرف الد ،عبدالله الوزير وانتهاء بنسختها الحوثية اليوم ...وهي ليست بغريبة ،إنما الغريب مؤامرة الصمت تجاه تلك الجرائم الوحشية خاصة من قبل من يصنفون أنفسهم أو يصنفون بـ "النخبة" ،ولاسيما منهم المعنيين بالدفاع عن الحقوق والحريات ممن يطلقون عليهم بالناشطين ،ومنظمات المجتمع المدني التي مع الأسف تتلون مواقفها بتلون علاقاتها بأطراف الصراع وارتباطها بهم .
فالملاحظ أن العديد من أطراف العمل السياسي ومن يقدمون انفسهم كمنافحين عن الحقوق والحريات والعدالة الجنائية الدولية والمساواة وعن القوانين الإنسانية ،وقوانين الحرب التي تلفظ مثل هذه الأعمال وتجريمها أصبحوا بصمتهم المريب مشاركين في ارتكاب الجرائم والاتهاكات التي تنفذها الجماعة ها ومتأمرين بصمتهم تجاه ماتقترفه هذه الجماعة من انتهاكات لمقتضيات وأخلاقيات تلك المبادئ ....كما أن أطراف العمل السياسي ولحسابات سياسية ضيقة ليست خافية على أحد ضالعون في هذه المؤامرة ...الصامتة ضد تفاحش مثل الأعمال الجرمية .....

الجمعة، 23 مايو 2014

جماعة الحوثي تدعم "التكفيرين" والقاعدة بتفجير منازلهم



صورة نشرها نشطاء على صفحات الفيسبوك لدمار مسجد (دار الحديث) فجره الحوثيون في ذمار

 تفجير المنازل ودور العلم والعبادة الخاصة بأي جماعة، من قبل أخرى قويت شوكتها جريمة قذرة ليس لها أن تبرر..
بل وتبعث على الهلع من مستقبل يتسيده الطائفيون بالقوة، مهما تلفعوا بشعارات براقة، تنفذ في مجملها حد التكفير، حتى وإن كانوا من محاربي التكفيريين المزعومين.. لا يحق لأي جماعة أن تحدد مسجداً ضراراً ووكراً مسلحاً لجماعة نقيضة وتقرر وتباشر تفخيخه وهدمه..
آخر بطولات جماعة الحوثي أن فجروا مسجدا  ومنازل في قرية «سمح» في «بيت وازع» بضوران آنس.. تتبع جماعة من السلفيين أو من يصفونهم بالتكفيريين..
شخصياً؛ لا مانع لدي، كفرني كما تحب، لا يهمني..
لكن لا ينبغي أن تمتلك سلطة تنفيذ حد التكفير.. ذلك هو الأمر المرعب والفعل القبيح.
ما تقوم به جماعة الحوثي من تفجيرات، عدوان صارخ ومستفز لليمنيين من خارج إطار الصرخة.. عدوان على قيم الدولة التي يدلسون بشعاراتها، عدوان على قيم المواطنة والتعايش والكرامة الانسانية..
جماعة الحوثي تدعم بقوة من تصفهم بالتكفيريين بسلوكها العنجهي المغرور، متناسية حالها قبل بضع سنوات وأن الأيام دول.. وما تجرعوه من نظام صالح خلال السنوات الماضية، وهو كان يحاربهم، لذات الأسباب، بينهم الزكاة والصيام وسب الصحابة والشعار.. ها هم يعودون لممارسة تلك الحرب اللعينة بصورة اكثر قبحاً وفظاعة لا تراعي حرمة لمنزل، سوى اشباع رغبتها في الفتك بالخصوم الايديولوجيين..
ينتظر اليمنيين مستقبل قاتم في ظل تنمر الحركات الدينية الرديئة التي ترى الدولة المدنية مجرد تحريك اللسان في الخطابة وشعارات جوفاء وخرقاء، مقابل أعمال عنف وارهاب ودماء تسيل حتى الركب.
كانت قوات الجيش تخوض حروبا مع جماعة الحوثي في عهد المظلومية(2004-2009)، التي تستثمر إلى اليوم للفتك بنسيجنا الاجتماعي.
لكم ان تشاهدوا برومو في المسيرة لمئذنة تتحطم في قصف للجيش طال مسجداً في صعدة، باعتباره دليلاً على وحشية الجيش اليمني (وأنه أمريكي إسرائيلي بالنيابة)، ربما لم يكن يستهدف المسجد عنوة، بل محيطاً بأكمله بما فيه المسجد.. لم يحدث أن هدم الجيش اليمني مسجداً أو منزلاً بعد أن بسط نفوذه على منطقة بعينها.. لا اتذكر أن شيئاً كهذا وقع طيلة جولات الصراع في صعدة..
لكن رجال الحوثي، من يلقبون انفسهم بأنصار الله، يفعلون، ويكررون ما كانوا يصفونه بعدوان وجرائم جيش صالح ومحسن بشكل أكثر صفاقة، إذ يسيطرون على منطقة ويزيلون أية معالم للآخرين فيها، ويهدمون المساجد والمنازل بالديناميت..
علينا أن نطمئن لدولتهم المدنية القادمة، التي ستأتي على أي أساس لقيمة التعايش يمكن البناء عليه لبناء مجتمع متعاف من الأمراض العنصرية.. 
(لكم ان تقارنوا الأخلاق، لحظة الانتصار..(
جماعة الحوثي بجرائمها الرعناء تلك تدعم تنظيم القاعدة، الذي سيلجأ إليه كل "تكفيري" مفترض شرد من أهله ودياره، وسيعود يوماً ما للانتقام من "الروافض" و"الصفويين" بطريقته الخاصة المميزة، التي لا تراعي استثناءً.. وسأذكركم إن طال بنا الأمد في هذه البلاد المكلومة بالجماعات الدينية المراهقة التي تجد نفسها في الحروب والصراعات والدماء اكثر من التعايش والسلام والوئام..
الجماعات الدينية تكرس نفسها كأكبر خطر يتهدد البلاد وسلمه الأهلي والاجتماعي، سواء حملت المسيرة القرآنية، أو الجهاد، أو الحديث..
على اليمنيين ان يتنبهوا وينقذوا أنفسهم من بذور الفتن الطائفية القبيحة التي تتداعى الجماعات المريضة لاشعالها.. في أفضل الأحوال تسعى لفرض لون ومزاج ومذهب واحد على اليمنيين، إنما تبدأ حالياً بأكثرها بعداً عن الاهتمام الشعبي..
الدور قادم على الجميع، وشرر الفتنة سيتطاير على الجميع..
على الجميع بدون استثناء..