الأحد، 25 مايو 2014

حروب وهجمات طائفية.. الاثم المشترك للجماعات الدينية..


نقطة تفتيش تابعة لجماعة الحوثي إي إحدى مناطق نفوذهم
حتى لا تتحول اليمن إلى عراق أخرى تحكمها الجماعات الطائفية، وتتسيد أمنها السيارات المفخخة.
 
 استهداف نقطة تفتيش لجماعة الحوثي في الجوف، الجمعة الماضية، جريمة قذرة ووقحة، تنم عن جبن وحقارة الفاعلين..
رجال الحوثي لديهم وسائلهم في العنف لكنهم لا يعتمدون الهجمات الانتحارية، بل الاشتباك والهجوم المباشر، والتفجير لدور العبادة ومنازل الخصوم..
جريمة قذرة، من جرائم تنظيم القاعدة، والمتطرفين"التكفيرين".. هي مرض عنصري داخلي صرف، وأجزم أن لا علاقة لها بالمخابرات الأمريكية ولا بالاسرائيلية، بل هي امتداد طبيعي للمعارك التي تدور منذ اشهر في شمال الشمال، وتتخذ منحى طائفياً قذراً للغاية.
الحوثيون ليسوا بمنأى عن وزر الجريمة، وأقل ما يمكن تحميلهم وزره أنها رجع صدى لبطولاتهم الهمجية في تفجير المنازل والمساجد ودور العلم السلفية والوهابية والاخوانية، وكلا الجرائم ليس لها ما يبررها.
هي ايضا وزر تاريخي تتحمله الدولة الهشة التي تركت حياة مواطنيها رهناً لأخلاق الميليشيات الرديئة القبيحة التي لا تحسب حساباً لأرواح اتباعها، ولا لأسرهم، فكيف بأرواح الخصوم..
هذا ليس تشفيا، بل هو حسرة على الحال الذي وصلت اليه جماعاتنا الدينية المسلحة، القاتلة، سواء حاملة راية الخلافة، او الراكضة في المسيرة القرآنية، بسلوك الارهاب أو بمنهج العنف.
قد يكون بإمكان مسلحي الحوثي دحر التكفيريين، سلفيين وإخواناً، وتفجير منشآتهم ومنازلهم، ذلك في متناول يدهم بكل سهول وهم القوة الضاربة حالياً في البلاد بلا منازع من نظيراتها، قد يتسيدون المشهد بالقوة، لكنهم سيكلفون البلاد تمناّ باهظا، َإذ سيدخولنها في أتون حرب أهلية وان لم تعلن كتلك التي تشهدها العراق.
استشرف برعب - إذا ما استمر هذا العنف الطائفي المجنون- مشهداً شبيها لبغداد في صنعاء، وتفجيرات ومئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين ورجال الميليشيات، ذلك أن "التكفيريين" خفيفي الفتوى، سيعتبرون جماعة الحوثي، ومن يسكنون في جغرافيا تقع تحت نفوذها، مجرد "صفويين"، و"روافض" قتلهم من أهم القربات إلى الله..
هذا المشهد يلوح أمامي بجلاء، واستحضرته بقوة بعد الهجوم الانتحاري القذر، على نقطة تفتيش غير نظامية تابعة لرجال الحوثي في الجوف (كحال نقاط التفتيش الأخرى التابعة لقبائل موالية للاصلاح أو للحوثي أو للمؤتمر، أو قبائل مستقلة)..
أكثر ما يحتاجه عبدالملك الحوثي في الوقت الحالي هو ناصح امين، يعقله، ويرشد أداء جماعته التي لا يحضر ذكرها إلا مرتبطاً بوضع متوتر وقتلى وجرحى هنا وهناك..
هذه البلاد لا يمكن لها ان تستقر أبداً بغير التعايِش، والشراكة..
مواطنو هذه البلاد بحاجة إلى صيغة للتعايش بين مختلف الفرقاء وخصوصاً الجماعات الدينية المتناحرة.. بما يضمن حياة الناس، ومستقبل أبنائهم، وفي مقدمتهم رجالهم، بما يخفض أرقام القتلى ويزيد فرص الحياة.. من حق هؤلاء المقاتلين الهتافين أن يعيشوا لا ان يموتوا في سبيل صنع أمجاد زائفة سيكون مستقبلها نكالاً على البلاد برمتها.. ان لم تهتموا - جميعاً- لدماء رجالكم وأسرهم فذلك يعني أن دماءنا لا تعني لكم شيئاً.

السبت، 24 مايو 2014

الحوثيون مستمرون في تفجير مساجد ومنازل الخصوم..
عايش: همجية وانعدام سوية.. والمقالح: افعال ثأرية وغير مبررة



محمد عايش
كم عدد البيوت والمدارس الدينية التي تلزمكم لبناء مجدكم على أنقاضها؟
ألم تدركوا بعد أن مجداً يقوم على أسقف منهارة ليس إلا بنظركم "مجدا" بينما هو بنظر العالم "همجية".

لديكم، كحوثيين، ألف مبرر تقنعون به أنفسكم وأنتم تدمرون منازل ومراكز تعليم خصومكم؛ وليس لدى الناس رد على مبرراتكم غير ثلاث كلمات: كم أنتم بدائيون.
وسواء كانت تلك المباني منازل ومساجد خالية او كانت معبأة بالأسلحة فإن تدميرها بعد انتصاركم على أصحابها يعد "جريمة" وانعدام سوية؛ فلا يبالغ في التنكيل ولايوغل في الانتقام إلا طرف يجدر بالناس أن يبدؤوا في الخوف منه ومن طغيانه وبطش غروره.
لماذا تضحكون على أنفسكم وتقولون إنكم "قرآنيون"؟ قولوا فحسب إنكم "حاشديون" فهذه أخلاق قبائلنا لا القرآن، وأخلاق المستعمر التركي في اليمن في حقب غابرة لا تعاليم قرآنية. (ثم هل هذا منطق: كل مساجد محاربيكم هي مسجد "ضرار" وكل بيوتهم هي مسجد "ضرار" أيضا؟!!)
إنكم تطعنون حتى في الشرعية الأخلاقية للملفات التي بحوزتكم عن آلاف المنازل والمساجد والمدارس التي دمرتها آلة حرب النظام الحاكم ضد صعدة و آلة العدوان السعودي أيضا.
مبارك عليكم كل هذا الانحدار.
=================
محمد المقالح
لا اجد نفسي عاجزا في الدفاع عن انصار الله مثلما اجدها عاجزة حين يتعلق الامر بتفجير انصارهم لدار الحديث او تفجير بيت أحد خصومهم !
.............. الامر غير مبرر وغير مقبول ايا كانت الاسباب والحيثيات القبلية والثارية المطروحة لدى المقاتلين
ومن يدافع عن هذا الافعال الثأرية والبدائية هو في نظري اسوأ من مرتكبي الفعل نفسه أما من يدافع عنها بحيثيات دينية فهذا اخطر ولا يختلف كثيرا عما تقوم به الجماعات التكفيرية نفسها
وبهذا المناسبة اطالب من السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي المسارعة الى اعلان رفضه الصريح لهذه الافعال واعطاء انصاره وانصارهم من القبائل تعليمات حازمة وصريحة تجرم هذه الافعال التي تسيء اليه والى جماعته اكثر من اي شيء اخر.
===============
    من صفحتي الكاتبين على الفيس بوك
==

الجيش.. استكمال المهمّة حتى النهاية.. سامي نعمان



تواصل قوات الجيش والأمن التقدُّم في معاقل تنظيم القاعدة في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بعد ان أنجزوا جزءاً كبيراً وأساسياً من مهمتهم الوطنية في شبوة وأبين، خلال الأسابيع الماضية.
يتقدّم رجال الدولة المخلصون، متسلّحين بحبهم لوطنهم والتزامهم المبدئي لأمنه واستقراره، وسط دعم وتأييد شعبي واسع بدءاً من المناطق التي استمرأت عناصر القاعدة اتخاذها منطلقاً لتهديد أمن واستقرار البلاد، وامتداداً إلى طول جغرافيا البلاد التي تضرّرت من استمرار الإرهاب الذي أضرّ بالبلاد، وكبّدها خسائر بالغة، وأهدر مصالح مواطنيها، وأضعف فرصها في الاستقرار والتنمية.
لم يحدث أن حظي الجيش بمثل هذا التأييد والاصطفاف في حملته العسكرية ضد معاقل الإرهاب مع رأي عام متفاعل ورافض للهجمات الإرهابية الوحشية والاغتيالات الهمجية التي تطال منتسبي الجيش والأمن واستهداف مؤسسات الدولة مدنية وعسكرية في محاولة للنيل من الدولة وإغراق البلاد بالفوضى والانفلات.
لم يكن اليمنيون أغلبهم يتمنّون أن يحتشدوا تأييداً لعملية عسكرية حصيلتها مؤلمة ومكلفة في الأرواح والقدرات والاقتصاد الوطني الذي يواجه تحديات جمة وتنعكس الآثار الكارثية لتراجعه أكثر على السواد الأعظم من اليمنيين؛ بل يحلمون بتكاتف الجهود نحو البناء والتنمية والاستقرار.
لكن عناصر القاعدة، لم تترك لهم خياراً آخر، يشجّع حتى على التزام الحياد، ناهيك عن التعاطف، بعد أن غدت خياراتها ضيقة وعصيّة على الترشيد، والاستيعاب ضمن حدود الدولة؛ إذ يقوم منهجهم على الإرهاب والقتل والعدوان على اليمنيين جنوداً ومدنيين في أرواحهم وممتلكاتهم ومستقبل أبنائهم.
ذلك الموقف الشعبي يعكس استشعاراً شعبياً للمهمّة الوطنية التي يؤدّيها الجيش والأمن ودوره في حماية أمن واستقرار البلاد، وبالقدر ذاته يكشف عن الآثار الكارثية التي نجمت عن الأعمال الإرهابية سياسياً واقتصادياً وتنموياً، ومدى الضرر الذي ألحقته بالمجتمع بشكل مباشر.
بات لكثير من البيوت والقرى والأحياء اليمنية قصة وقصص تُروى عن شهيد قُتل غدراً أثناء أدائه واجب الخدمة، وأسرة مكلومة من ورائه بوحشية القاتل، ووطن يفقد كل يوم كثيراً من عوامل استقراره وازدهاره.
ومع ذلك، فثمة من ينبري للحديث عن السيادة، وعمليات قتل خارج القانون، ويستشهد بغارات لطائرات أمريكية دون طيار تشارك في مكافحة الإرهاب، وفقاً لاتفاقات رسمية مع الدولة التي لا تمتلك تقنيات كافية للحد من خطر العناصر الإرهابية الذي بلغ حدّاً يهدّد أمن المنطقة والعالم، ناهيك عن اليمن، البلد الذي يقع في عمق التهديد.
يضجّون بالشكوى، ويشنّون هجمات وحشية على جنود يخدمون في مناطق نائية، بدعوى الانتقام من تلك الضربات، لكأنها هاجمتهم، وهم آمنون في مساكنهم مع أطفالهم، أو في أماكن عملهم، متناسين أنهم بشرّهم المستطير، كانوا السبب الرئيس في حضورها بأخطاء قليلة ومؤسفة أحياناً حين تطال مدنيين.
حضرت تلك التقنية كضرورة اقتضاها الخطر المستفحل الذي تشكّله عناصر الإرهاب التي تجاوز تهديدها حدّه المعقول بعد أن ابتكروا وسائل تفجير تتجاوز أرقى التقنيات الأمنية العالمية، وليس اليمن بإمكانياته المتواضعة.
يتحدّثون عن القانون، وكأن الجرائم البشعة التي ارتكبتها تلك العناصر تنسجم مع روح القانون، أي قانون، وأية آلية أو تعامل قانوني متاح مع جماعة تتعارض أهدافها وأفعالها بالمجمل مع فكرة الدولة والأمن والقضاء والمواطنة..؟!
حتى أولئك الذين اعتقلوا وتعاملت معهم الدولة وفقاً للقانون، وسُجنوا بأحكام قضائية، هم أساساً غير مسلّمين بشرعيتها أساساً، ولو كانوا يؤمنون بسلطة القانون، لما فرّ 23 شخصاً من عناصرهم من السجن المركزي بصنعاء، في هجمة إرهابية - شارك فيها السجناء - وقتل فيها قرابة سبعة جنود، وأصابوا آخرين في جريمة أكثر فظاعة ربما من الجرم الذي حوكموا وسُجنوا تبعاً له.
يتحدّثون عن السيادة ويفصّلونها على هواهم، متى ما رأوا فعلاً يحد من نشاطهم وتحرّكاتهم وإرهابهم، لكأن من صميم السيادة ما يقومون به من جرائم وهجمات إرهابية وإقامة معسكرات تدريب، وتوفير بيئة حاضنة يلجأ إليها من يشاركونهم الفكر والفعل من نظرائهم العرب والأجانب، بعيداً عن أعين الدولة.
انتظار القانون في التعامل مع هؤلاء؛ معناه إتاحة الفرصة لهم ليرتكبوا مزيداً من المجازر بحق الجنود والمدنيين، ومراعاة السيادة في مواجهة خطرهم ليست أكثر من إتاحة الفرصة لتلك العناصر لتسرح وتمرح وتقيم إماراتها الخاصة، وتستقدم المقاتلين المتطرّفين من بلدان العالم ليشاركوا في قتل أبناء البلد بوحشية منقطعة النظير كتلك التي تجلّت في الهجوم على مستشفى العرضي.
للدولة وظيفة ينبغي أن تقوم بها في مثل هذه الحالة، وتواصلها حتى النهاية وفقاً لتقديرها لمستوى الخطر الذي يشكّله هؤلاء، ومن أراد طريق القانون فعليه أن ينسلخ ابتداء من تلك الأفعال الآثمة، ويسلّم نفسه طوعاً ليتم التعامل معه وفقاً لسلطة القانون، ومن كان غيوراً على السيادة فعليه أن لا يتطاول عليها ويجسّد احترامها، ولا يتعدّى عليها بأفعاله وأنشطته.
الدولة مهما طغت عليها الاختلالات، وتكالبت عليها الأزمات، تبقى دولة، لابد أن تعود إلى أبنائها، وعوامل وخيارات إصلاحها وفيرة ومتاحة مهما طال أمد التدهور والفساد، أما حكم الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلّحة؛ فلن يقوم سوى على شعب يسكن المقابر وجغرافيا من الخراب.
أمام كل ذلك الإرهاب المنفلت لم يعد هناك بدٌّ من أن تواصل قوات الجيش والأمن مهمتها الوطنية ضد معاقل الإرهاب والعنف، وتمضي الدولة في أداء وظيفتها الجوهرية - التي تخلّفت عنها كثيراً - وتتدارك الموقف قبل أن يتسع الخرق على الراقع، وتواصل مهمّتها الوطنية ضد معاقل القاعدة، وتستعيد هيبتها ونفوذها على أراضيها، ولجم الأخطار المحدقة بمستقبل أبنائها.
نشر بصحيفة الجمهورية السبت 24 مايو 2014 
http://www.algomhoriah.net/articles.php?lng=arabic&aid=47138

الجمعة، 23 مايو 2014

صور متنوعة لقوات الجيش التي تشارك في حملة عسكرية ضد معاقل تنظيم القاعدة في محافظة شبوة..

مروحية عسكرية ترافق موكباً لقائد عمليات وزارة الدفاع في شبوة الأسبوع الماضي
















جماعة الحوثي تدعم "التكفيرين" والقاعدة بتفجير منازلهم



صورة نشرها نشطاء على صفحات الفيسبوك لدمار مسجد (دار الحديث) فجره الحوثيون في ذمار

 تفجير المنازل ودور العلم والعبادة الخاصة بأي جماعة، من قبل أخرى قويت شوكتها جريمة قذرة ليس لها أن تبرر..
بل وتبعث على الهلع من مستقبل يتسيده الطائفيون بالقوة، مهما تلفعوا بشعارات براقة، تنفذ في مجملها حد التكفير، حتى وإن كانوا من محاربي التكفيريين المزعومين.. لا يحق لأي جماعة أن تحدد مسجداً ضراراً ووكراً مسلحاً لجماعة نقيضة وتقرر وتباشر تفخيخه وهدمه..
آخر بطولات جماعة الحوثي أن فجروا مسجدا  ومنازل في قرية «سمح» في «بيت وازع» بضوران آنس.. تتبع جماعة من السلفيين أو من يصفونهم بالتكفيريين..
شخصياً؛ لا مانع لدي، كفرني كما تحب، لا يهمني..
لكن لا ينبغي أن تمتلك سلطة تنفيذ حد التكفير.. ذلك هو الأمر المرعب والفعل القبيح.
ما تقوم به جماعة الحوثي من تفجيرات، عدوان صارخ ومستفز لليمنيين من خارج إطار الصرخة.. عدوان على قيم الدولة التي يدلسون بشعاراتها، عدوان على قيم المواطنة والتعايش والكرامة الانسانية..
جماعة الحوثي تدعم بقوة من تصفهم بالتكفيريين بسلوكها العنجهي المغرور، متناسية حالها قبل بضع سنوات وأن الأيام دول.. وما تجرعوه من نظام صالح خلال السنوات الماضية، وهو كان يحاربهم، لذات الأسباب، بينهم الزكاة والصيام وسب الصحابة والشعار.. ها هم يعودون لممارسة تلك الحرب اللعينة بصورة اكثر قبحاً وفظاعة لا تراعي حرمة لمنزل، سوى اشباع رغبتها في الفتك بالخصوم الايديولوجيين..
ينتظر اليمنيين مستقبل قاتم في ظل تنمر الحركات الدينية الرديئة التي ترى الدولة المدنية مجرد تحريك اللسان في الخطابة وشعارات جوفاء وخرقاء، مقابل أعمال عنف وارهاب ودماء تسيل حتى الركب.
كانت قوات الجيش تخوض حروبا مع جماعة الحوثي في عهد المظلومية(2004-2009)، التي تستثمر إلى اليوم للفتك بنسيجنا الاجتماعي.
لكم ان تشاهدوا برومو في المسيرة لمئذنة تتحطم في قصف للجيش طال مسجداً في صعدة، باعتباره دليلاً على وحشية الجيش اليمني (وأنه أمريكي إسرائيلي بالنيابة)، ربما لم يكن يستهدف المسجد عنوة، بل محيطاً بأكمله بما فيه المسجد.. لم يحدث أن هدم الجيش اليمني مسجداً أو منزلاً بعد أن بسط نفوذه على منطقة بعينها.. لا اتذكر أن شيئاً كهذا وقع طيلة جولات الصراع في صعدة..
لكن رجال الحوثي، من يلقبون انفسهم بأنصار الله، يفعلون، ويكررون ما كانوا يصفونه بعدوان وجرائم جيش صالح ومحسن بشكل أكثر صفاقة، إذ يسيطرون على منطقة ويزيلون أية معالم للآخرين فيها، ويهدمون المساجد والمنازل بالديناميت..
علينا أن نطمئن لدولتهم المدنية القادمة، التي ستأتي على أي أساس لقيمة التعايش يمكن البناء عليه لبناء مجتمع متعاف من الأمراض العنصرية.. 
(لكم ان تقارنوا الأخلاق، لحظة الانتصار..(
جماعة الحوثي بجرائمها الرعناء تلك تدعم تنظيم القاعدة، الذي سيلجأ إليه كل "تكفيري" مفترض شرد من أهله ودياره، وسيعود يوماً ما للانتقام من "الروافض" و"الصفويين" بطريقته الخاصة المميزة، التي لا تراعي استثناءً.. وسأذكركم إن طال بنا الأمد في هذه البلاد المكلومة بالجماعات الدينية المراهقة التي تجد نفسها في الحروب والصراعات والدماء اكثر من التعايش والسلام والوئام..
الجماعات الدينية تكرس نفسها كأكبر خطر يتهدد البلاد وسلمه الأهلي والاجتماعي، سواء حملت المسيرة القرآنية، أو الجهاد، أو الحديث..
على اليمنيين ان يتنبهوا وينقذوا أنفسهم من بذور الفتن الطائفية القبيحة التي تتداعى الجماعات المريضة لاشعالها.. في أفضل الأحوال تسعى لفرض لون ومزاج ومذهب واحد على اليمنيين، إنما تبدأ حالياً بأكثرها بعداً عن الاهتمام الشعبي..
الدور قادم على الجميع، وشرر الفتنة سيتطاير على الجميع..
على الجميع بدون استثناء..

Dispatches: Yemen Tries to Muzzle Al Jazeera Journalists

 
 حمدي البكاري والطاقم المرافق أثناء تغطيتهم للأحداث في شبوة الأسبوع الماضي- صورة متداولة
May 22, 2014
Two weeks after the Yemeni government began a military offensive in the south against the Islamist armed group Al-Qaeda in the Arabian Peninsula, Yemeni authorities called staff at Al Jazeera Arabic and ordered that a reporter and cameraman who were covering the fighting leave the area.
According to the Al Jazeera bureau chief, both he and a reporter were called last week by the director general of foreign media in the Ministry of Information, Shawqi Shaher. The reporter, Hamdi al-Bukari, said that Shaher gave neither him nor the bureau chief any reason for ordering them out of Shabwa, a province where fighting is taking place, before threatening to revoke al-Bukari’s journalist visa if he disobeyed. Colleagues from Al Jazeera English told me that they had planned to travel to the area but changed their minds after the threat.
Human Rights Watch contacted the Ministry of Information to confirm the phone call but received no response.
Nine months ago, Human Rights Watch released a report documenting a surge of attacks on journalists in Yemen – including by government forces – since President Abdu Rabu Mansour Hadi took office in 2012. The government has taken no measures to address these attacks. The latest steps against Al Jazeera could be a harbinger of further crackdowns on free media coverage in Yemen.
The fighting in the south, the most prominent subject on everyone’s lips in the capital, Sanaa, at the moment, is clearly newsworthy. However current coverage in Yemen is limited to the media reprinting statements issued by the government announcing victory after victory.
Al-Bukari told me that he thinks he and his colleague were ordered to leave because they were showing the humanitarian impact of the military assault on civilians in the area, including what he alleges was indiscriminate government shelling. He said their footage disproved government claims that it had achieved complete control of certain Al-Qaeda in the Arabian Peninsula strongholds, including the town of Azzan.
The government shouldn’t be trying to keep this information from its people.
=================
https://www.hrw.org/news/2014/05/22/dispatches-yemen-tries-muzzle-al-jazeera-journalists

الخميس، 22 مايو 2014

الطيران الحربي يقصف مواقعاً لتنظيم القاعدة في الحوطة بشبوة

21 ألف نازح من مناطق المواجهات في شبوة في ظل ظروف إيواء متردية 
مروحية عسكرية تحوم في أجواء موقع للجيش اليمني في شبوة

 قصف سلاح الجو اليمني اليوم مواقع تابعة لتنظيم القاعدة في اطراف مدينة الحوطة بمحافظة شبوة ومحيطها.
وأفاد مسؤول عسكري يشارك في حملة الجيش اليمني على مواقع القاعدة في شبوة ان طائرات مقاتلة شنت ظهر اليوم غارات جوية على مواقع للقاعدة في أحد أطراف المدينة، واخرى في محيطها.
وأشار بأن من بين المواقع التي استهدفها القصف كهفا في أحد الجبال المطلة على المدينة، ويتمركز فيه مسلحو القاعدة.
واضاف بان ضربة اخرى استهدفت منزلا في الطرف الغربي للحوطة الحوطة، وتستخدمه عناصر التنظيم لتخزين الاسلحة، لافتاً أن المنزل يقع في منطقة تخلو من المساكن عدى منزلين بعيدين تأكد للجيش أن سكانهما نزحوا قبل ايام، ضمن موجة نزوح أوسع تشمل الكثير من ابناء المدينة، تحسباً لأي معركة محتملة فيها بين قوات الجيش وعناصر القاعدة..
وتعسكر قوات الجيش على بعد قرابة 4 كيلومترات من مدينة الحوطة، ثاني كبرى مدن مديرية ميفعة، وهي آخر معاقل القاعدة فيها، وتشير المعلومات إلى احتمال أن تفضي المعركة المرتقبة في الحوطة لمغادرة عناصر تنظيم القاعدة للمدينة، باتجاه مديرية الروضة.
ونشرت قوات الجيش نقاط تفتيش عديدة توزعت بشكل مكثف على مواقع مختلفة، وتجري استعدادات مكثفة لخوضه معركتها مع تنظيم القاعدة في المنطقة.
وفي حين نفى الضابط ورود معلومات بحصيلة الغارات، اكد ان الضربات توجه وتنفذ بدقة عالية، دون الاضرار بمنازل ومصالح المواطنين.
وكشفت لجنة إغاثة النازحين بشبوة وأبين، قبل أيام أن أكثر من 21 شخص نزحوا من مساكنهم في المناطق التي تشهد معارك بين قوات الجيش وعناصر تنظيم القاعدة بشبوة، ويتم ايواؤهم في عدد من المنازل والمدارس بمديريات عتق وحبان والروضة، في ظل ظروف إيواء متردية.

الأربعاء، 21 مايو 2014

بيان المسيرة الشعبية التي نظمتها حملة مناصرة الجيش والأمن



أطباء يشاركون في المسيرة بصنعاء.. تصوير عبدالكريم المؤيد

                            بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا, وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ, وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) صدق الله العظيم.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم( كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُهُ ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ ), وقَالَ:" لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم, ولزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم (
يا شعبنا اليمني العظيم, يامن شهد لك خير خلق الله بالحكمة والايمان والقلوب الرقيقة والافئدة اللينة, لقد حرم ديننا الإسلامي الحنيف قتل النفس وسفك الدماء البريئة, لكن فئة ضآلة اليوم تتستر خلف أفكار متطرفة وتنتهج العنف والإرهاب سبيلا لاستباحة دماء وأرواح أبنائنا في القوات المسلحة والامن وأبناء الشعب اليمني كافة, تزهق أرواحهم كل يوم, في مشاهد إجرامية لم يعرف لها التاريخ مثيلا, وتلحق أفدح الضرر بأمن الوطن وأقتصاده.
إن أبناء القوات المسلحة والامن هم من أبناء هذا الشعب, وهم اخوتنا وأبنائنا وابائنا, ولا يوجد بيت في اليمن الا وفيه جندي يعمل في خدمة الوطن ,وهم برغم ظروفهم واوضاعهم السيئة ومرتباتهم المتدنية يواجهون كل المخاطر التي تتهدد حياتهم, ويقدمون التضحيات, يدفعون ضريبة حمايتنا وحماية الوطن من دمائهم.
أيها الشعب الكريم, إن قوة الدولة من قوة جيشها وأمنها, لانهما صمام أمان الوطن وأستقراره. واضعافهما اضعاف للوطن وفقدان لأمنه وأمانه, وحين يضعف الجيش وتضعف الدولة يضعف الوطن ويفقد الأمن وتكون النتيجة الحتمية حروب أهلية, وإنهيار شامل للأوضاع ونشر الفوضى. وهذا ما تسعى إليه أيادي الإرهاب والاجرام, وجماعات العنف والاغتيالات التي تستهدف سفك دماء اليمينيين وضيوفهم الأجانب دبلوماسيين وخبراء وسواح, أننا ندين ونستنكر بشدة كل أعمال الخطف والقتل التي تعرض لها بعض الأجانب في بلادنا, ونؤكد أن شعبنا اليمني بكل فئاته ومكوناته يرفض تلك الأعمال الإرهابية والإغتيالات التي طالت الدبلوماسيين السعودي, والإيراني, والألماني والفرنسي, وكل أعمال الخطف التي تعرض لها الأجانب في بلادنا خلال السنوات الأخيرة, ونطالب بكشف نتائج التحقيق فيها ومعاقبة مرتكبيها وكل من يقف وراءهم.
إن العصابات الإرهابية بكل مسمياتها وشعاراتها التي تدعي تحتها الجهاد في سبيل الله إنما تمارس التضليل والهدم والتخريب , لقد قتلت عسكريين ومدنيين, رجالا ونساء بعضهم وهم يؤدي الصلاة, أو وهم نائمون, والبعض قتل صائما أو وهو يتناول طعام االإفطار في رمضان, وقد شاهد الجميع حجم الاجرام الذي ارتكب في مستشفى العرضي, والقتل البشع الذي طال الأطباء والمرضى, نساء ورجالا, كهولا, وأطفال, يمنيين وأجانب, وسبق تلك الجريمة جرم أكبر أرتكب هنا في هذا المكان يوم الحادي والعشرين من شهر مايو العام ألفين وإثني عشر حيث استشهد أكثر من تسعين جنديا وضابطا من قوات الأمن الخاصة بعمل إنتحاري إرهابي غادر, وحري بنا ونحن نخلد شهداء تلك المجزرة وكل ضحايا الإعتداءات الإرهابية, أن نطالب بتحديد يوم لتخليد كل الشهداء ضحايا الإرهاب في اليمن, وأن يكون يوم الخامس من ديسمبر من كل عام, وهو اليوم الذي طالت يد الإرهاب فيه مستشفى العرضي وأستشهد فيه أكثر من خمسين شخصا معظمهم من الأطباء والمرضى.
ايها الشعب اليمني العظيم إن هذه الجرائم الوحشية التي تستهدف اليمن وأبنائه تتكرر يوميا في مشاهد إجرامية تسيء لديننا وقيمنا وقد أضرت بمصالحنا الاقتصادية والمعيشية وشوهت سمعتنا, وهذا ما يوجب علينا جميعا الاصطفاف شعبيا في وجه هذا العنف والتصدي لهذا الإرهاب, ومساندة القوات المسلحة والأمن في مواجهة هذه الآفة المدمرة, وكل جماعات العنف والإرهاب.
علينا أن نتجنب كل اشكال التوظيف السياسي أو التبرير التضليلي للعنف والإرهابيين, وعلينا أن نساند الدولة لتطهير اليمن من عناصره الإجدرامية, والمساهمة في الحيلولة دون تمكنهم من إرتكاب المزيد من الجرائم والأفعال التي يحرمها ديننا ويدينها مجتمعنا ولا تخدم إلا أعداء الوطن والأمة.
كما نطالب قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية ورئيس الجمهورية تحمل مسؤوليتهم الوطنية باتخاذ التدابير والاجراءات الاحتياطية اللازمة لحماية الجنود ورفع كفاءاتهم العسكرية والأمنية وتحسين مستوى معيشتهم ورعاية اسر الشهداء ومعالجة المصابين.
ونطالب أيضا بسرعة استكمال هيكلة القوات المسلحة والأمن على أسس وطنية وبمعايير مهنية بعيدا عن أي توصيفات أخرى وبما يعزز هيبة الدولة ويمكنها من بسط سيادتها وتطبيق النظام والقانون على الجميع دون تمييز, كما نطالب أيضا بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل المتعلقة بالقوات المسلحة والأمن وبنائهما بناءا وطنيا صحيحا.
وبهذه المناسبة ندعوا كل أبناء شعبنا اليمني العظيم فردا فردا, نساء ورجالا, عسكريين ومدنيين للتفاعل الإيجابي مع هذه الحملة الشعبية,وبما يحقق أهدافها في خلق اصطفاف وطني, ومشاركة شعبية في التصدي الإرهاب والعنف والتطرف, كما ندعو وسائل الاعلام , وزملائنا الاعلاميين لدعم هذه الحملة الشعبية والمشاركة في صناعة السلام, لأن الأمن والسلام مطلب وطني وإنساني تقع على عاتق النخب السياسية والفكرية وعلى المثقفين والصحافيين وكل صناع الراي والحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني ووسائل الإعلام مسئولية وطنية وأخلاقية وإنسانية في المشاركة بصناعتهما وحمايتهما من أجل حياة مستقرة وآمنة لشعبنا في الحاضر والمستقبل.
تحية لعيوننا الساهرة من ضباط وصف وجنود القوات المسلحة والأمن المرابطين في كل شبر من أرض وطننا الحبيب.. والعزة للوطن ,, والخزي والعار للإرهابيين والقتلة. المجد والخلود للشهداء من أبناء القوات والمسلحة والامن وكل ضحايا الارهاب
صادر عن: الحملة الشعبية لمناصرة الجيش والامن
صنعاء: الأربعاء 21 مايو/ 2014م

شكراً أمريكا. . شكراً أيها الشعب الأمريكي العظيم



 
طائرة سيسنا أمريكية في قاعدة الديلمي قبل تشغيلها مؤخراً..
بدأت القوات الجوية اليمنية مؤخراً تشغيل طائرتي سيسنا أميركية خاصة بمهام الاستطلاع والاخلاء، زودتها بها الإدارة الامريكية، بعد ان تم تجهيز طيارين للطيران عليها.
خلال سبتمبر الماضي، وصلت ثلاث طائرات، اثنتان سيسنا، والثالثة طائرة نقل "كاسا"..
انصافاً، وهو ما يؤكد عليه بعض النقاد من ضرورة أن لا يقتصر التعاون والشراكة بين الولايات المتحدة الامريكية واليمن على التعامل الأمني، واغفال الاقتصادي..
الحقيقة أن الدعم الامريكي لليمن لا يقتصر فقط الجانب الأمني.
تعمل وكالة التنمية الامريكية (http://www.usaid.gov/yemen) في العديد من المشاريع الانمائية والانسانية في اليمن بدون ضجيج، أو منّ، ومشاريعها من انجح المشاريع التي تهدف لتنمية الانسان أولاً..
شكراً أيها الشعب الامريكي العظيم، الملهم للحياة والانسانية..يتعايش في الولايات المتحدة مواطنون من كل الأعراق والأجناس، وفيهم مسلمون بمختلف أمراضهم "تكفيريين، وروافض"..
في أمريكا يعيش عشرات الآلاف من اليمنيين في مجتمع حيوي وراق، ونظامي، كمواطنين فعليين يحظون بحقوق لم يحظوا بها في وطنهم.. وثمة مئات الآلاف في طابور الأمنيات، ليحظوا بفرصة هجرة واقامة أو زيارة للولايات المتحدة..
ولو كانت أميركا تعاني 1% من الأمراض العنصرية القبيحة كتلك التي طفحت بها عمران البارحة، كأخرى يعاني منها مجتمعنا، لكانت تعيش وضعاً أسوأ من الصومال أو بعض دول أفريقيا التي لم تتعاف من حروبها الأهلية..
لكنهم يؤمنون بالتعايش، بالمواطنة، بالدولة، بالانسانية، ويحكمهم القانون.
شكراً أيها الشعب الأمريكي العظيم، تساعد هذا البلد المنكوب بفعالية أكثر من كثير من اشقائه العرب والمسلمين، وتصدر له الحياة، وتعمل لأجل الانسان، فيصدر لهم طروداً وحفاظات وملابس داخلية مفخخة، يعود رجعها اجراءات امنية وطائرات بدون طيار اقتضتها تلك المراهقات، ثم لا نعرف سواها عن أمريكا.
في أحسن الأحوال، نرد لهم التحية سيلاً من دعوات الموت واللعنات.

#شكرا_امريكا
=============
إقرأ أيضا:

غزوة السفارة !..

http://ahraryemen.blogspot.com/2012/09/blog-post.html
غيورون على الرسول الكريم ينهبون أجهزة السفارة الامريكية بعد اقتحامها- سبتمبر 2012