‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2015

جماعة الحوثي.. هلع كبير من مظاهرات ينظمها عشرات الشباب العزل




ان اللصوص وان كانوا جبابرة..         لهم قلوب من الاطفال تنهزم.. 
محمد محمود الزبيري 
تذكرت هذا البيت البسيط الذي كنا نردده في الاذاعة المدرسية كحكمة الصباح في الصفوف الاولى كلما عجزنا عن اكتشاف مقولة او بيت شعر نسوقه كحكمة الصباح..
تذكرته وانا اتنقل في الشوارع المحيطة بالخط الدائري الغربي حيث ساحة التغيير، بعد ان اغلقت ميليشيات الحوثي الشارع الرئيسي والشوارع الفرعية المؤدية الى الدائري الغربي وساحة التغيير.. الاختناق يخنق الشوارع الفرعية من شارع القاهرة وحتي جولة كنتاكي.
مجموعة شباب بالعشرات اقلقوا راحة عبدالملك الحوثي ورجاله وميليشياته..
شباب في مقتبل العمر، بلا كيان، بجهدهم وحماسهم ونزاهتهم ووطنيتهم، قضوا عاجلا عبدالملك الحوثي بميليشياته الشعبية، واسلحته المنهوبة، ولجانه البلطجية، وكتيبته المدنية، وامكانيات الدولة التي يغتصبها..
مم تخافون، ولم كل هذه البلطجة والاستعراض والارهاق للناس..
تخافون من جرائم ارتكبتموها بلا اول ولا اخر لم تراعي دينا ولا قرانا ولا عرفا ولا قانونا ولا اخلاقا.
تخافون من لصوصيتكم علي الدولة ونهب مقدراتها، وعجزكم عن اقناع الناس بكونكم بديلا لردأ نظام حكمها.. بل انكم تكرسون يوميا انكم اسوأ واقبح بديل مفروض بقوة الغطرسة والبلطجة والعنف ولا علاقة له بالثورة ولا بالديمقراطية ولا بالشرعية ولا بالسلمية..
تخافون بالتاكيد من اللصوصية التي مورست حتى على موبايلات الشباب الفقراء ماديا الاغنياء بوطنيتهم الاعزاء بقيمهم.
انا مطمئن ومبتهج لانكم جبناء وضعفاء لهذه الدرجة..
ايها الشباب "الفوضويون".. طلاب الجامعة وزملاؤهم الذين يتظاهرون هذه الايام وسط الة قمع ووحشية طالما نادت بالحقوق والحرية.
انتم صفوة صفوة اليمن.. انتم علية النخبة..
انتم مستقبل اليمن..
تحية لكم ايها العظماء الكبار ..

الاثنين، 26 يناير 2015

مئات الطلاب يغادرون الكلية الحربية احتجاجاً على الحضور المستفز للحوثيين والتحكم بمخازن اسلحتها، وتجولهم في حرمها




رئيس هيئة الاركان ابلغهم أن لا اجازات.. هؤلاء اخوانكم، لا تقلقوا.. استمروا..

هتفوا بصوت واحد.. هذه ثكنة ميليشيا وليست الكلية التابعة للدولة التي التحقنا بها.
طالب متوسط: طلاب جنوبيون غادروا قبل ان تمنحهم الكلية اجازة.. 
الحوثيون دخلوا ظهر الاحد وبدؤوا حصر مخازن السلاح والتحكم بها لكن لم ينهبوها..
خبر خاص بالمدونة-

غادر ظهر اليوم المئات من طلاب الكلية الحربية، من المستويين الابتدائي والمتوسط، الكلية، في احتجاج جماعي كبير على ممارسات جماعة الحوثي هناك، والتحكم بمخزن الاسلحة، والأوضاع التي آلت اليها البلاد مؤخراً..
بحسب طلاب في الكلية الحربية، فإنهم غادروا الكلية ظهر اليوم، ولا زال الخروج مستمراً لطلاب الكلية من المحافظات الجنوبية ومحافظات أخرى شمالية..
وأكد أحد طلاب الكلية إنهم كسروا الاوامر العسكرية التي تمنعهم من الخروج، وأن قرابة 600 طالب من الدفعتين الاعدادي والمتوسط الدفعتين 50-51، غادروا الكلية بعد ظهر اليوم وتوجهوا إلى محافظاتهم..
غير أن احد طلاب الكلية ان الحوثيين دخلوا الكلية الاحد قبل الظهر بطقمين وقاموا بالتزود بالوقود، وحصروا مخازن التسليح، لكن، بحسب افادته لا يوجد نهب، لكنهم قاموا بحصر الاسلحة ودخول المخازن والخروج منها كما يرغبون.
وأضاف بأن كثيراً من طلاب المحافظات الجنوبية اتخذوا ذلك ذريعة للضغط من اجل الاجازة والمغادرة، وان هناك وعوداً بترقيتهم، وفتح كليات عسكرية لهم في عدن.
ووصل رئيس هيئة الاركان إلى الكلية، وعوضاً عن أن يقوم بمسؤوليته المفترضة في مثل هذه الحالة، بأن يطالب ويضغط أو يتفاوض مع قيادة المسلحين للخروج إذا به يساوم الطلاب على البقاء.. ويطمئنهم: لا يوجد اجازات ولا داعي للقلق.. هؤلاء اخوانكم ومتعاونون معكم، ولا داعي للخوف منهم.. وينبغي عليكم ان تتفهموا طبيعة الاوضاع والظروف التي نمر بها..
وفقاً لأحد الطلاب فقد ردوا بصوت واحد وبما معناه: نحن سجلنا في الكلية الحربية حين كانت تابعة لوزارة الدفاع في الجمهورية اليمنية، ولو كنا نعلم انها الكلية الحربية التابعة لميليشيا مسلحة لما سجلنا فيها..

ردوا على رئيس هيئة الاركان بأن هؤلاء قضوا على الدولة ونهبوا معسكراتها ولا يمكن ان نطمئن بينهم، ولن نستمر في الدراسة في ظل هذا الوضع.. نحن سجلنا في كلية تدرس العلوم العسكرية وليس في ثكنة عسكرية،  ولن نقبل ان ندرس في وضع كهذا..
وتبعاً لذلك غادر بعد ظهر اليوم مقر الكلية حوالى  600 طالب من الدفعتين 50-51، من محافظات شمالية وجنوبية وبدؤوا العودة إلى محافظاتهم..


وأوضح أن الطلاب الجنوبيين بدؤوا يشعرون بالرغبة في المغادرة خصوصاً أن زملاء لهم يدرسون في الكلية البحرية بالحديدة غادروها قبل اسابيع، وأن قوى في الحراك الجنوبي تعدهم باستيعابهم وترقيتهم، حسب ما ابلغه زميل جنوبي في الحربية.
وأضاف بأن رئيس هيئة الأركان زارهم وقال لهم إنه سيتصل لوزير الدفاع، ويعطيهم خبر، لكن الطلاب غادروا بعد مغادرة رئيس هيئة الاركان مباشرة، مشيراً أن طلاب من محافظة الضالع لم يغادروا.
وأكد أن رئيس هيئة الأركان اتصل بعدها واخرج الكلية اجازة كلها.

الخميس، 15 يناير 2015

الوفاء لضحايا تفجير الشرطة.. اعمال المعايير في المفاضلة بين المتقدمين


كلية الشرطة تؤجل التسجيل مراعاة لمشاعر اهالي ضحايا التفجير الارهابي الذي استهدف المتقدمين للتسجيل الاسبوع الماضي وخلف اربعين قتيلاً، واكثر من ستين جريحاً..
هذا خبر جميل يتوافق مع التقليد الاجتماعي، وينبغي ان يواكبه ما يتوافق مع اعراف الدولة..
لكن مع نظام وقوانين الدولة فان اكبر تكريم لهؤلاء الضحايا المغدور بهم على قارعة الرصيف ان تتم اجراءات التسجيل بشفافية ووفقا للمعايير المعتمدة من قبل الكلية ذاتها وفتح المجال للاعلام لمتابعة اجراءات التسجيل اولا باول واعلان المقبولين في كل مرحلة، وضمان وصول افضل المتقدمين الي مقاعد الكلية.
ان يدخل اولاد العامل والمزارع والمواطن مسعد الربوع تماما كما يدخل اولاد رجال عبدالملك الحوثي، واولاد رجال عبدربه هادي، واولاد القيادات والمسؤولين الامنيين والعسكريبن..
ان يكون حظ ابناء وصاب وعتمة وريمة وماوية والازارق ويافع والصبيحة وصهبان كحظ ابناء ابين وصنعاء وسنحان وعمران ومطرة ومران.
اما ان تغلق ابواب الكلية بداعي العرف الاجتماعي وتتسنى الفرصة لطبخ كشوفات المتقدمين وانضاجها ثم تخسير ابناء الفقراء من العامة تكاليف التنقل والاقامة علي حساب قوت اهلهم متعلقين بقشة امل وهمية في الوصول الي الكلية رغم ان الطبخة اديرت في الغرف المغلقة، فذلك لا يحمل ادني مراعاة لاسر الضحايا بل هو فساد كبير وخيانة وطنية واهدار لبقايا مواطنة وانسانية وكرامة لمواطني هذا البلد..
بالاحرى هو تفجير انتحاري ارهابي اخر بين المتقدمين وبين اشلاء الضحايا.

الجمعة، 9 يناير 2015

صامد السامعي يوضح ما حصل مع أمن الجامعة ومسلحي أنصار الله



في البداية دخلت كلية الآداب بعد مرور دقائق قليلة من الساعة الواحدة بعد ظهر الخميس وفي البوابة طلب منى الحراس هناك البطاقة الجامعية وأظهرتها لهم وبناءً على ذلك دخلت. وصلت وكان هناك العديد من الرفاق والزملاء وكانت امتياز المقطري (خطيبتي) هناك، جلست معها وبعد أقل من 5 دقائق حضر شخص يلبس زي حراسة تابعة لشركة أمنية خاصة وطلب مني بطاقتي بشكل مفاجئ، رفضت إبراز بطاقتي وطلبت منه بطاقته بعد أن سأله عن صفته هناك وقال لي أنه أمن داخلي للجامعة.
بعد أن ابرز بطاقته أظهرت له بطاقتي، طلب مني الخروج لأني لست طالباً في كلية الآداب وأنا بدوري طلبت منه مادة في لائحة الجامعة تمنع دخول الطلاب إلى كليات غير كلياتهم، على إثر ذلك استدعى باتصال هاتفي جنديين، لم يحضر الجنديان، فذهب هذا الشخص وعاد ومعه مسلحان بزي مدني.
طلب مني المسلحان بطاقتي، فرديت عليهما بطلب بطاقتهما الأمنية حتى أتأكد من انهما في الأمن، لكن أحدهم رد أنه من مكتب انصار الله ووجه لى شتيمة على الفور، وبدوري امتنعت عن الرد عليه وأخبرته أني لن أتجاوب مع مسلح مدني وسأتجاوب مع جندي أمن فقط.
بعدها انصرف الملسحان وعادا بعد اقل من دقيقتين وبصبحتهما مسلح ثالث وقاموا بأخذي بالقوة، كنت أرفض الذهاب معهم وأطالب بجنود أمن وأتضح لي أن برفقتهم جندي أمن كان خلفهم كونه تدخل على إثر مطالبتي تلك وشتمني على الفور، والتفت لأوضح له أن الخلاف ليس معه، لكن المسلحين منعوني واستمروا في اعتدائهم.
وصلت إلى حجز الأمن عند بوابة كلية الآداب، وعلى إثرها تجمع طلاب كثيرون أغلبهم من الرفاق في القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي خارج الحجز مطالبون بالأفراج عني.
افصح لي الجنود في الجامعة انهم غير قادرين على ضبط المسلحين التابعين لجماعة أنصار الله وقالوا أن تواجد المسلحين أمر واقع وأنهم من باب الواجب سيحاولون إقناعهم بالاعتذار على أن تحل المشكلة ودياً وقبلت ذلك.
وبينما كنت قد اتفقت مع الأمن على صلح ودي كان لا يزال مسلحو أنصار الله عند موقفهم واستدعوا طقم عبر اتصال، وعندها قمت بالاتصال بعلي البخيتي لكنه لم يرد، فاتصلت ببعض الزملاء من أجل الوقوف إلى جانبي وكان على رأسهم رئيس تحرير صحيفة الأولى التي أعمل فيها الأستاذ محمد عايش الذي حضر بأسرع وقت.
وصل الطقم الأمني وعلى الفور باشر الجنود الطلاب المحتجين خارج الحجز بالاعتداء وتم فتح أمان الأسلحة عليهم واستخدام أعقاب البنادق وإصابة الزميلين عارف الواقدي وصدام الشرجبي وعدد من الطلاب بشكل مباشر، وقاموا بشتم الكل بعبارات بذيئة وسوقية وجهت أيضاً لطالبات كن ضمن المحتجين.
بعدها تم إجبار عارف وصدام بالقوة على الصعود إلى الطقم ودخل عدد منهم إلى الحجز وباشروني بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأرجل واقتادوني إلى الطقم بعد تقطيع ثيابي وتعرضت خلال الاعتداء لضرب بالراس والوجه نتج عنه جرح في الوجه وكدمات في الرأس.
تم نقلنا عبر الطقم إلى قسم العلفي ونحن في الطريق سألنا الجنود عن سبب المشكلة فأخبرتهم أني رفضت التجاوب مع مسلحين مدنيين طلبوا بطاقتي لأنهم ليسوا من الأمن، عندها طلب أحد الجنود من سائق الطقم التوقف لحل القضية بشكل ودي دون الوصول إلى القسم فرفضت بشكل قاطع، وقلت لهم أن الحل الودي كان ممكناً قبل الاعتداء على وعلى بقية الطلاب، وطالبت بإيصالنا للقسم.
وصلنا إلى القسم فنزل الجنود وقاموا بالاعتذار لنا على الفور، فواصلنا رفضنا وطالبنا بفتح محظر تحقيق في الحادثة، لكن تم احتجازنا لأكثر من ساعتين ورفضوا فتح تحقيق وأكدوا لنا أننا موقوفون من مدير أمن المنطقة، وقالوا أنهم لا يعلمون السبب، وأن أي توجيهات من مدير أمن المنطقة سيتم التجاوب معها والتصرف وفقها.
كان هناك مندوب لأنصار الله في القسم وقال في البداية أن جماعته لا يوجد لديها مسلحون في الجامعة، ولدى إبراز صور المسلحين كان بعض الطلاب قد التقطوها خلال الاعتداء افصح المندوب عن تعرفه على أحد المعتدين وقال أنه من الجماعة، وأبدى استعداده لضبط البقية وإحضارهم للقسم على أن نبلغه أسمائهم.
في الأثناء بدأت أعاني من اشتداد الألآم الرأس وطلبت بفتح تحقيق سريع على ضوءه يتم مخاطبة المستشفى بإجراء فحوصات، وكانت الألآم قوية لدرجة اني لم استطع البلع.
رفض القسم هذا الطلب وقال أن القضية ستحال إلى ضابط أمن الجامعة الذي تم استدعاءه، ولدى وصول ضابط أمن الجامعة، قال على الفور أن الغلط عندنا كطلاب، فرضنا الاتهام وطالبنا بمحظر تحقيق، لكنه عاد ليؤكد لنا أن الجنديان المعتديان سيتم الاستغناء عنهما وفصلهما من خدمات أمن الجامعة، وتم إخراجنا من القسم بناء على هذا، وكان هذا بحضور الدكتور محمد عبده ثابت الرباصي الذي تعهد له الضابط بذلك.
ذهبنا إلى المستشفى وأجرينا الفحوصات والكشافة وتلقينا العلاج وطالبنا بالتقرير لكن مندوب البحث الجنائي هناك رفض تسليم التقرير وطلب منا طلب من القسم الذي سجلت القضية فيه فعدنا إلى القسم وقدمنا بلاغ بشكل رسمي وعلى ضوء البلاغ تم فتح محظر تحقيق مع أربعة طلاب هم: عارف الواقدي وصدم الشرجبي ووليد العنسي الذي تعرض أيضاً لتهديد بالتصفية من قبل حراس الجامعة لقيامه بتصوير الاعتداء، وكنت رابعهم.
بعد استكمال محاضر التحقيق طلبنا توجيه إلى المستشفى فحصلنا عليه، وأكد لنا ضابط القسم أن القضية سيتم التعامل معها بسرعة فائقة، وأكد أنه إذا لم يتم إحضار الجناة سيتم إرسال القضية للجهات المختصة.
وأثناء تواجدنا في المستشفى وصل مندوب من مدير أمن العاصمة وأكد لنا أنه سيتم حل القضية بما يرضينا، وطلب عدم تسييس اعتداء جنود الأمن علينا والنشر عنه، وأكد أن ما يخص اعتداء المسلحين المدنيين سيتم التعامل معه في إطاره عبر القانون.
وبعد عودتنا للقسم مرة أخرى قال مندوب أنصار الله هناك أن مكتب المستشار صالح الصماد تواصل معهم وأمرهم بالإفراج عنا، فأكدنا له أن القضية ليست قضية احتجاز واننا نريد إنصافنا من الاعتداء، وكان لا يزال يؤكد انهم سيتعاملون مع المسلحون بحزم.
هذا ما حصل بالتفاصيل المهمة.
تنويه: تلقينا عدد كبير من الاتصالات والتضامنات من زملاء وناشطين وصحفيين ومنظمات حقوقية وحضر العشرات إلى قسم الشرطة ومستشفى الجمهوري، وهؤلاء نوجه لهم شكرنا الحار على مواقفهم النبيلة، ونؤكد أن القضية لم تكن مجرد اعتداء على شخص صامد السامعي أو عارف الواقدي أو صدام الشرجبي ولكنها كانت اعتداء على حقوق الطلاب وحرياتهم الشخصية، بدون مسوغ أو حجة.
==========
 من صفحة السامعي على الفيسبوك..

الخميس، 6 نوفمبر 2014

أحداث الداخل تنعكس على مستحقات طلابنا في الخارج..


احداث الداخل انعكست معاناة اضافية على طلابنا في الخارج..
اضافة لهذا البيان الصادر عن اتحاد الطلاب اليمنيين في ماليزيا، تلقيت رسالة من احد الطلاب في القاهرة يشكو تاخر مستحقاتهم المالية التي تاتي دوريا كل ربع عام، انه مرت أربعة أشهر ولا حس ولا سمع للربع الرابع... يضيف "قالوا وقعوا الشيك ......بس الصرف إلى أجل غير مسمى"..
الى المعنيين والمؤثرين في هذا الامر..
اتقوا الله في حال هؤلاء الطلاب..
نتمنئ حلا نهائيا لهذه المشاكل..
لا ان تكون اذن من طين واخرئ من عجين..

الخميس، 11 سبتمبر 2014

رئيس جمهورية يؤدي وظيفته في مدارس الأطفال.


حين يكون لدينا رئيس جمهورية او رئيس حكومة أو وزير أو محافظ محافظة بل ومدير مديرية، بأجندة مزدحمة بالفعل، ثم يقتطع سويعات من وقته ليزور مدرسة أطفال ليقضيها مع التلاميذ، ليس لغرض التصوير، بل كجزء من مهمته في تشجيع التعليم، في بلد متعلم، ويوصل أمل وتفاؤل وحياة للأطفال ولأولياء أمورهم.. 
فذلك يعني أن البلاد تمضي في الطريق الصحيح وأن قيادتها تدرك أولوياتها ومصالحها تماماً.
صباح الخير والمحبة والسلام .. 
صباحكم رضى وتعايش.. 
ولكم قُبلة  
كتلك التي جاهر بها التلميذ الصغير لزميلته في حضرة اوباما، ضاربا عرض الحائط بكل البروتوكولات ومفاهيم الايتيكيت.

الخميس، 31 يوليو 2014

أجرة النقل بعد رفع اسعار المشتقات النفطية.. جشع اضافي ومزاجي يتحمله المواطن.. والدولة غائبة أيضاً




أجرة الباصات داخل المدن ارتفعت خلال عام 2011 من 30 ريال إلى 50 ريال للمشوار خلال الثورة بسبب انعدام المشتقات النفطية وتوفرها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، تصل إلى 6000 ريال للبنزين او الديزل على الأقل.
استمرت التعرفة 50 ريال بعد أن أقرت حكومة مجور سعر البنزين 3500 ريال للدبة (20 لتر).
وبعد بضعة اسابيع على تولي حكومة باسندوة أقرت سعر البنزين 2500 ريال للدبة، و2000 للديزل، لكن اسعار المواصلات بذات السعر..
وحالياً يراد مع الجرعة الحالية مضاعفة أجرة الراكب مرة أخرى وعلى ذات الفارق تقريباً، إلى 100 ريال، وهو سعر مزاجي مجنون، يقرر السعر بدون ادنى مراعاة للفارق في الاستهلاك ومقدار الزيادة باعتبار الكلفة ليست كلها وقود، فضلاً عن أن كثيراً من الباصات تعمل بالغاز الذي توقف سعره عند 1500 ريال، ومن غير المنطقي ان تكون أجرة الراكب أكثر من 50 ريال..
هذه المزاجية في فرض التعرفة تكشف عن جشع واستغلال صارخ للازمات بصورة لا أخلاقية فجة تزيد من العبء على المواطن وتنكل به، ولا تقل عن بشاعة الحكومة التي تتحمل هي مسؤولية معالجة كل تبعات الجرعة السعرية.
الأصل ان تحضر هنا وظيفة الدولة لتقرير تعرفة الأجرة سواء داخل المدن او فيما بينها، وفقاً لتقييم واضح اعتباراً من 2011 وليس وفقاً للزيادة الأخيرة وحدها، وأخذاً في الاعتبار ان التعرفة لا تبنى فقط وتضاعف وفقاً لأسعار المشتقات النفطية، فضلاً عن النظر في موضوع امكانية تشغيلها بالغاز، وتقرير سعر معقول يناسب ظروف معيشة المواطنين والطلاب، ولا يحملهم كل هذه التبعات المرهقة على حياتهم ومعيشتهم.. وأين ستحضر هذه وظيفة الدولة إذا لم تظهر في ضبط تعرفة المواصلات..
كلها تبعات تراكمية لرخوة الدولة، التي يتحمل المواطنون تبعات غيابها الدائم والمكلف في أمنهم واستقرارهم ومعيشتهم.

الأربعاء، 2 يوليو 2014

تزايد تعاطي المخدرات يرهق الخدمات العامة في اليمن



1/يوليو/2014
تحذر منظمات المجتمع المدني ووكالات الإغاثة والنشطاء في مجال مكافحة المخدرات ومسؤولو الصحة والأمن من أن تدفق الأدوية المزيفة الرخيصة والمخدرات غير المشروعة، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة وتزايد شعور المجتمع بخيبة الأمل، تؤدي إلى تعاطي المخدرات في اليمن، وتفرض ضغطاً متزايداً على الخدمات العامة التي تعمل بأقصى طاقتها بالفعل.
وقالت غولالا روحاني، مستشارة التنمية التي عملت مؤخراً في مشاريع التوعية المجتمعية بشأن المخدرات في اليمن، أن "تعاطي المخدرات مشكلة كبيرة في اليمن، وأصبحت مشكلة أكبر منذ عام 2011 وخاصة المخدرات الاصطناعية لأنها أكثر توافراً وأرخص سعراً".
ويؤثر ارتفاع معدلات تعاطي المخدرات على صحة المتعاطين على المدى الطويل وعلى المعنويات المنخفضة بالفعل في بلد يعاني نصف شبابه من البطالة في الوقت الحالي، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما يفرض ضغطاً إضافياً على إداراتي الشرطة والرعاية الصحية اللتين تعانيان من نقص الموارد وتبدو فيهما المشكلة واضحة بشكل خاص، كما هو الحال في مدينة عدن التي تقع على الساحل الجنوبي وتعز، وهي مركز صناعي في وسط اليمن، وكلاهما جزء من طرق التهريب الرئيسية.
"هذا يجعل القيام بعملنا أكثر صعوبة"
"هذه ظاهرة ولا سبيل لإنكار ذلك،" كما أفاد الطبيب راجح المليكي، مدير عام مستشفى الثورة في تعز الذي شهد ارتفاعاً في تعاطي المخدرات في المدينة منذ انتفاضة 2011 الشعبية التي أطاحت في نهاية المطاف بالزعيم اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي حكم البلاد لعدة عقود. وقال أن هذه المشكلة تنتشر على نطاق واسع على نحو متزايد.
وأضاف أن "آثار تعاطي المخدرات معروفة بشكل عام، ولكنها ليست مجرد مشكلة صحية، بل مشكلة اجتماعية أيضاً. إن المدمنين يؤثرون على البيئة المحيطة بهم، وعندما يكونون تحت تأثير المخدرات، يعتدون على الناس، ويمارسون السرقة، وهذا يسبب لنا أيضاً الكثير من المشاكل، خصوصاً في [قسم الحوادث والطوارئ]".
وفي السياق نفسه، اتفق طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى الجمهورية في وسط عدن مع رأي المليكي فيما يتعلق بالضغط الإضافي على نظام الرعاية الصحية الذي يعاني بالفعل من نقص كبير في الموارد، وقال: "في كل ليلة، يأتي إلينا أشخاص تورطوا في عراك، أو تناولوا جرعة مخدرات زائدة ... البعض يحاول خداعنا لكي نعطيهم بعض الأقراص. نحن نعاني بالفعل من نقص في عدد الأطباء والغرف، ولذلك، يجعل هذا الأمر القيام بعملنا أكثر صعوبة".
وقال عبد الحكيم الأشول، نائب مدير أمن تعز، أن مدمني المخدرات يتورطون في عدد متزايد من حوادث العنف والجرائم الصغيرة في المدينة، مضيفاً أنهم في كثير من الأحيان يلقون تشجيعاً من الموردين لبيع المخدرات لأصدقائهم وتوسيع الشبكة. ويصف الأشول حادثة وقعت في تعز في شهر فبراير حيث ابتلع شاب في حفل زفاف أحد الحبوب المنومة القوية التي تباع في الشارع باسم "التمساح"، وحاول إطلاق النار من بندقية في الهواء، ولكن الرصاص أصاب العديد من الضيوف الآخرين في الزفاف. "إنه لأمر فظيع. لقد دُمرت حياة هذا الشاب وحياة أسرته أيضاً".
الأسباب الكامنة
ونظراً لإطلاق أسماء مثل التمساح، والقذافي، والتدفق الأحمر، والزهرة الصفراء، وغيبوبة الملك، يرى المتعاطون المخدرات على أنها شيء ممتع دون أن يعرفوا بالضرورة المخاطر التي تشكلها.
وقال محمد*، وهو مدمن سابق، أن تجار المخدرات يخلطون منتجاتهم بمواد أكثر خطورة على نحو متزايد. فعلى سبيل المثال، يتم خلط الماريجوانا، التي طالما كانت متوفرة في اليمن، بالحبوب المنومة وعقاقير الهلوسة. ومن بين المواد الأكثر شيوعاً التي تباع الحبوب المنومة القوية والمسكنات - بما في ذلك الأصناف التي تحتوي على المواد الأفيونية ومضادات الاكتئاب وعقاقير تخفيف القلق. وفي الآونة الأخيرة، شاع حقن مدمني المخدرات بعقار الترامادول، وهو مسكن قوي من الأدوية التي يُحظر بيعها من دون وصفة طبية.
وتجدر الإشارة إلى أن مستويات البطالة المرتفعة والشعور المتزايد بالعدمية بين الشباب اليمني هي الدوافع وراء زيادة الطلب على المخدرات؛ إذ يشعر الكثير من الشباب بأن انتفاضة 2011 قد فشلت ويخشون ضآلة الأمل في تحسن الوضع في اليمن في المستقبل.
"الناس يريدون الهروب من الواقع وليس لديهم أمل أو وظائف أو أحلام أو تعليم،" كما أوضح أبو بكر علي باعباد، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً ويعمل في مركز الشباب، وهو مشروع التوعية المجتمعية الذي يتعامل مع تعاطي المخدرات في عدن. وأضاف أن الشباب ليس لديهم شيء يفعلونه بخلاف الفرار من الواقع عن طريق تعاطي المخدرات، "ولذلك يمضغون القات أو يتعاطون المخدرات"، في إشارة إلى النبات المنبه ذي الأوراق الخضراء الذي يمضغه العديد من اليمنيين يومياً. وقال أن "الثقافة المحلية تدعم ذلك".
بدأت المشكلة في عام 2011، مع انطلاق الثورة. بدأت المخدرات تظهر في الشوارع مجاناً. واستخدم التجار الساحات التي جرت فيها الاحتجاجات، حيث أصبح الناس مدمنين هناك. لقد بدأت المشكلة هناك
من جانبه، قال محمد الشعيبي رئيس جامعة تعز أنه اضطر إلى اتخاذ اجراءات صارمة ضد تجارة المخدرات في حرم الجامعة. واتفق مع الرأي القائل أن عدم توافر الأنشطة اللامنهجية للشباب اليمني يعتبر مشكلة أساسية. وأضاف أن "الشباب لديهم الكثير من الوقت حتى عندما يكونون في الجامعة. لا توجد حدائق ولا رياضات ولا نوادي. ولذلك، فليس هناك بديل".
ولم يتم جمع أية بيانات موثوقة بشأن عدد الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات في اليمن حتى الآن، أو بشأن الصلة المزعومة بين تعاطي المخدرات والجرائم الصغيرة ودخول المستشفيات، مما يجعل من الصعب قياس مدى المشكلة بدقة.
وقال أحد النشطاء في مجال مكافحة المخدرات في عدن، الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع: "نحن حقاً بحاجة إلى أن ننظر إلى المشكلة بتعمق. أظن أن النتائج ستكون مدهشة للعديد من الناس لأن مستوى تعاطي المخدرات مرتفع للغاية".
العرض والطلب
وتعد مشكلة تعاطي المخدرات في اليمن جزءاً من شبكة أوسع من القضايا. فقد تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل واضح في عام 2011، عندما اشتبكت فصائل متصارعة من داخل نظام صالح بعنف تحت غطاء الانتفاضة الشعبية. ومنذ ذلك الحين، تكافح الحكومة اليمنية الانتقالية، التي تم تشكيلها في ديسمبر 2011، والرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادي، لاستعادة النظام، بينما لا تزال قوات الفصائل الموالية للزعيم المخلوع تمارس نفوذها.
ويجعل التدهور الأمني داخل اليمن بيع المخدرات في الشوارع أكثر سهولة. وفي الوقت نفسه، أدى انعدام الأمن المتزايد على الحدود اليمنية مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، اللتين كانتا وجهتين رئيسيتين لكل من المخدرات غير المشروعة وتهريب الأدوية في الماضي، إلى وفرة في المعروض وانخفاض الأسعار.
ويرى باعباد أن "[المشكلة] بدأت في عام 2011، مع انطلاق الثورة. بدأت المخدرات في الصيدليات ولكنها بدأت تظهر في الشوارع مجاناً وبأي كمية تريدها. وكانت بعض مناطق الثورة خارج نطاق السيطرة الحكومية. وقد استخدم التجار الساحات ]التي جرت فيها الاحتجاجات[، حيث أصبح الناس مدمنين هناك. لقد بدأت المشكلة هناك".
وذكر المليكي أن التهريب هو الذي يتحكم في العرض إلى حد كبير، فضلاً عن المبيعات غير المشروعة في الصيدليات والسرقة من المرافق الطبية. ويبيع المهربون المخدرات إما إلى الصيدليات أو إلى المدمنين بشكل مباشر.
من جانبه، يعتقد الأشول أن العديد من عمليات التهريب تجمع بين شحنات مختلفة، بما في ذلك المخدرات والأسلحة والمهاجرين من شرق أفريقيا الذين إما يبحثون عن اللجوء أو فرص العمل أو كليهما، في اليمن أو في دول الخليج المجاورة. وفي الآونة الأخيرة، قام التجار بفتح قنوات جديدة للتوزيع من خلال منح المهاجرين الفرصة لسداد الديون أو كسب المال عن طريق نقل المخدرات إلى تعز وتوزيعها في الشوارع.
"إنها مشكلة متزايدة، وخاصة خلال العامين الماضيين أو نحو ذلك، ولكننا نحاول السيطرة عليها. نحن لا نعرف المصدر بالتحديد، ولكن المهربين يجلبون المخدرات من أفريقيا. وقد بذلنا قصارى جهدنا للسيطرة على المصدر وهو البحر. إننا نحاول إلقاء القبض على المهربين،" كما أفاد الأشول.
من ناحية أخرى، يرى آخرون بعداً سياسياً لهذه المشكلة. ويعتقد عدد من الناس الذين أجرت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) مقابلات معهم أن الأدوية الرخيصة تم توزيعها أولاً على المحتجين في عام 2011، إما من قبل الجماعات الموالية للنظام - على أمل أن تحفز اللامبالاة بين المحتجين - أو من قبل القوات المناهضة للحكومة، التي اعتقدت أن المخدرات ستجعل المتظاهرين أكثر جرأة.
عكس الاتجاه
وستكون عملية عكس اتجاه تزايد تعاطي المخدرات طويلة وصعبة. وتقول روحاني أن "التصدي لتعاطي المخدرات في أي بلد عملية معقدة وصعبة، وهناك حاجة إلى مشاركة الأسر والمجتمعات المحلية والمنظمات الصحية الوطنية وسلطات التعليم والهيئات القانونية والاجتماعية".
كما أعربت عن أسفها لأن الحكومة اليمنية لم تفعل شيئاً يذكر حتى الآن لتكوين استراتيجية شاملة للتصدي لهذه المشكلة.
وفي تعز، اتخذت الحكومة المحلية بعض الإجراءات لمعالجة هذه المسألة: فقد قاد الأشول، على سبيل المثال، الجهود المبذولة لمراقبة بيع المخدرات في صيدليات تعز عن كثب.
ويشيد مسؤول يعمل في الحكومة المحلية في تعز بالجهود التي يبذلها الأشول والمليكي، ولكنه يشكو من عدم دعم الحكومة المركزية لمثل هذه المبادرات، قائلاً: "كل قسم يعمل بأقصى طاقته من حيث الموارد والوقت والمال. ولكن من دون دعم من [العاصمة] صنعاء، لن يمكنهم تحقيق الكثير".
ويقول نشطاء في مجال مكافحة المخدرات أن معظم عمل الشرطة الوطنية يتركز على منع التهريب بدلاً من الكشف عن شبكات التوزيع. في الوقت نفسه، لا يوجد في اليمن مراكز متخصصة في العلاج من إدمان المخدرات، وهذا يعني أن أكثر اليمنيين ثراءً فقط سيتمكنون من الحصول على الرعاية المناسبة، سواء في مصر أو في الولايات المتحدة.

* ليس اسمه الحقيقي

حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.

تأتيكم هذه المادة من قبل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، الخدمة الإخبارية التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ولا تعكس الآراء الواردة في هذا المقال بالضرورة وجهات نظر منظمة الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها. كما أن الحدود والأسماء والتسميات المستخدمة على الخرائط الواردة في هذا الموقع والروابط المحيلة على مواقع خارجية لا تعني إقراراً أو قبولاً رسمياً من قبل الأمم المتحدة. تخضع إعادة نشر أو استخدام المعلومات الواردة على موقع الشبكة لأحكام حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) الواردة على: حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين"

السبت، 21 يونيو 2014

أكاديمي يعلم طلابه البذاءة!!

توكل كرمان أمام مقر وزارة الخارجية الايطالية.. عن صفحتها في الفيسبوك
ودكتور في كلية الاعلام بجامعة صنعاء، لم يجد في منشورات الحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان ما يناقشها فيه، على كثرة ما يثير الجدل في آرائها، فقام بلعنها بصفاقة ووصفها بألفاظ مشينة وقبيحة تخلو من أدنى مستويات الاحترام، على خلفية رفعها صورة من ايطاليا، اعتبرها الرجل مستفزة..
بعض مناهل البذاءة مصدرها الأكاديميون للأسف، الذين يتخلون عن حصافتهم ولا يقدرون أنهم يعلمون الأجيال.
لكم أن تتخيلوا أن أكاديمياً كهذا يدرس الطلاب، ولا يتوان عن اخفاء عقدته الذاتية بالمطلق.. من طرائف الرجل أن يقول لطلابه (فلتحمد الارض ربها اني أمشي على ظهرها).
أما أنا فأحمد الله ان كثيراً من الطلاب يتخرجون على يد هذا وأمثاله دون أن يتأثروا بهم، خصوصاً في دروس البذاءة والسخافة..
الدنيا بخير إذن، رغم استمرار البذاءة..

الجمعة، 20 يونيو 2014

تسريب امتحانات الثانوية جريمة تسمي الأمن القومي..

تسريب امتحانات الثانوية العامة جريمة تمس الامن القومي لانها ليس فقط تشويها للنظام التعليمي
د/ عبدالكريم الشامي
اليمني والوثوق بمخرجاته فقط بل تدمير ممنهج للأجيال لن يصلحه اسعاف او مبادرات بل سيتبعه جيل يجر مابعده ودواليك!
هناك حاجة ماسة لمراجعة النظام التعليمي والتقييم المعتمد على امتحات الثانوية فقط، نظام يعتمد المعدل التراكمي للمرحلة الثانوية، ويشمل تصفية الطلاب وتحديد من يذهب للثانوية العامة بحسب المجموع بعد الإعدادية، والتوزيع يشمل من يذهب للقسم العلمي بشقيه الطبي والهندسي، ومن يذهب لمجالات العلوم الإنسانية ومراكز التدريب المهني والثانويات التجارية والصناعية وغيرها!
فضيحة التسريب يجب معالجتها بحزم وقوة وعقوبات رادعة سواء كان الفاعلين افراد او جماعات سياسية عملت ذلك كما تعمل بالخدمات الاخرى كالنفط والكهرباء، لكن هنا وفي التعليم، فهي جريمة تمس الامن القومي!

الأحد، 25 مايو 2014

طه ياسين يكتب أيضاً: شكراََ امريكا


:: طــــه ياسين

أمريكا التي عمل سفيرها السابق ليل نهار دون كلل على انجاز تسوية سياسية للوضع اليمني مجنباََ البلد مأساة حرب كانت تنتظرها كل الاطراف الانتهازية التي تعيش في مستنقع الازمات ، امريكا التي التي لديها في اليمن ارقى مراكز التعليم المتطورة لتعليم ابناء اليمن لغة العصر والعلوم الحديثه.
امريكا التي قدمت 10 ملايين دولار لإعادة إعمار أبين ودعم المساعدات الإنسانية وتأهيل المدارس التي دمرها عشاق الموت ومدمنو الخراب
أمريكا الوحيدة من دول الغرب المانحة التي وفت الى الان ب87 في المائة من تعهداتها لمساعدات هذا البلاد المنكوب بنخبه وقياداته ومثقفيه ايضاََ
برنامج المساعدات الامريكي المخصص لليمن بنا في البلد 800 مدرسة ناهيك عن البرامج المختلفة لتاهيل الشباب اليمني في الداخل والخارج في مجال ريادة الاعمال والابحاث والقيادة كان اخرها تاهيل 700 شاب لسوق العمل بغرض ايجاد فرص عمل
المعهد الامريكي للسلام يصدر دراسات منهجية واستراتيجية لفض النزعات وبناء السلم يصرف على هذه الدرسات مبالغ طائلة..
مقابل هذا الجزء اليسير من برامج دعم الحياة وتحسينها ما الذي قدمته لنا النخب والمليشيات غير الموت والخراب في هذا البلد! شكر وامتنان !ومرة اخرى
#شكراََ_امريكا

الخميس، 8 مايو 2014

دعوا أطفالكم يأخذون العلاج.. ولا تقتلوهم بأوهام المؤامرة




مسكينة هذه الدولة كم نظلمها أحياناً لمجرد محاولتها القيام ببعض واجبهاـ تجاه مواطنيها.
كحملات التحصين، لم تسلم الدولة حملات جرع دواء البيندازول Albendazole الذي بدأت وزارتا الصحة والتربية والتعليم بإعطائه لأطفال المدارس من أوهام المؤامرات، التي من السهولة بمكان لأي فهلوي شكاك أن يثير الناس حولها ويحرمهم بعض حقوقهم التي نضج الدولة بمسؤوليتها تجاهها.
بدأت حملات مشبوهة، عقيمة، وصلت بعضها حد منع توزيع العلاج الذي يقدم مجاناً لطلاب المدارس، بتخويفهم من العقم.. الأمر في صنعاء كما هو تعز وعدن ومعظم مناطق البلاد.. 
المرضى النفسيون المسكونون بنظرية المؤامرة لا يرضيهم أن تقوم الدولة بأدنى مسؤولياتها تجاه أبنائها، يشكون من قيامها بذلك الواجب أكثر من اهمالها إياه.. بدون علم ولا وعي ولا هدى حرضوا الطلاب وأولياء الأمور البسطاء على وزارتي التربية والصحة أنها تتآمر على أطفالهم، وتعطيهم العلاج خفية..
ولمن يريد أن يفهم هذه المادة حول من موقع منظمة الصحة العالمية، وأهمية اعطاءها لطلاب المدارس..
أما إذا كانت نظرية المؤامرة مسكونة ومستوطنة في العقول، حد أن ترى المشكلة في هذه المنظمة، فذلك يعني ان على أولادنا ان يتغوطوا "زليط" ، وينتظر موتهم دون أن يمنحهم كبسولة دواء..
=============
طرد الديدان لمكافحة أثر الديدان المنقولة بالتربة على الصحة والتغذية
الأساس المنطقي البيولوجي والسلوكي والسياقي
آذار/ مارس 2012
تتضمن الديدان المنقولة بالتربة الديدان المدورة (الصَّفَر الخَراطينيّ أو الإسكارس)، والديدان السَّوْطيَّة (المُسَلَّكةُ الشعريةُ الذيل)، والديدان الشِّصِّيَّة (الفتاكة الأمريكية والمَلْقُوَّة أو الانكلستوما الاثناعشرية) – وهي من بين أسباب العدوى الأكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعيشون في العالم النامي. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يزيد عن 270 مليون طفل دون سن المدرسة وأكثر من 600 مليون طفل في سن المدرسة يعيشون في مناطق تنتقل خلالها العدوى بتلك الطفيليات بكثافة شديدة، وهم كذلك في حاجة ماسة لتلقي العلاج والتدخلات الوقائية (1).

وتنتقل الديدان المنقولة بالتربة عبر البويضات التي يفرغها الإنسان في برازه، فيلوِّث التربة في المناطق التي تفتقر إلى خدمات الإصحاح الملائمة. وتنتقل العدوى إلى الأشخاص عن طريق ابتلاع البويضات أو اليرقات المسببة للعدوى والتي تلوث الطعام أو الأيدي أو أواني الطعام، أو من خلال اختراق اليرقات المسببة للعدوى والتي تلوث التربة للجلد. ولما كانت تلك الطفيليات لا تتكاثر في العائل أو المضيف البشري، فإن تكرر العدوى لا يحدث إلا نتيجة ملامسته للأطوار التي تسبب العدوى في البيئة.

وتؤدي الديدان المنقولة بالتربة إلى الإضرار بالحالة التغذوية للأفراد الذين يُصابون بالعدوى بها في صور عديدة، من بينها: تغذِّيها على أنسجة العائل، بما فيها الدم، وهو ما يؤدي إلى فقدان الحديد والبروتين(2،3)، وتفاقم سوء الامتصاص للمغذيات. وبالإضافة لذلك، يمكن للديدان المدورة أن تنافس العائل على فيتامين ألف الموجود في أمعائه(4). وكذلك تؤدي بعض الديدان المنقولة بالتربة إلى فقدان الشهية، ومن ثم إلى انخفاض امتصاص المغذيات، وتدني مستوى اللياقة البدنية(5). وتعتبر الديدانُ المُسَلَّكةُ الشعريةُ الذيل مسؤولةً على وجه الخصوص عن الإسهال والزحار(6).

وقد أصبح من المعروف أن اختلال التغذية الناجم عن الديدان المنقولة بالتربة له أثر كبير على كلٍّ من النمو العقلي والجسدي على حد سواء(7). وإلى جانب الآثار التغذوية المترتبة على العدوى بالديدان المنقولة بالتربة فإن هناك تقارير حول أنها تلحق الضرر بالنماء المعرفي(8،9)، وأنها تحد من التقدم في التعليم، وأنها تعيق النمو الاقتصادي(10).

وتتميز الأنشطة التي يوصَى بها لمكافحة المراضة الناجمة عن العدوى بالديدان المنقولة بالتربة ببساطتها، بالإضافة إلى إمكانية تطبيقها على الأطفال دون تشخيصٍ لحالة كل منهم على حدة في وقت مسبق(11).

العلاج الدوري بالأدوية (طرد الديدان) لجميع الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي تتوطنها العدوى (مرة واحدة في السنة عندما يزيد معدل انتشار حالات العدوى بالديدان المنقولة بالتربة في المجتمع عن 20%، ومرتين في السنة عندما يزيد معدل انتشار حالات العدوى بالديدان المنقولة بالتربة في المجتمع عن 50%). ويقلل هذا التدخل من المراضة عن طريق تقليل الحِمْل من الديدان(12).
كما ينقص التثقيف حول الصحة والنظافة الشخصية من انتقال العدوى وعودتها مرة أخرى، من خلال الحث والتشجيع على اتباع السلوكيات الصحية(13).
كما يُعد توفير خدمات الإصحاح المناسبة من الأمور المهمة، لكنها لا تكون متاحة دائماً في البيئات الشحيحة الموارد.
وتكون الأدوية الموصوفة (ألبيندازول "albendazole" 400 ملجم، وميبيندازول "mebendazol" 500 ملجم) فعالة ورخيصة الثمن ويسهل التعامل معها من قبل بعض الأشخاص (مثل المدرسين) دون الحاجة إلى عاملين طبيين(14). وقد خضعت تلك الأدوية لاختبارات واسعة النطاق حول سلامتها، واستخدمها ملايين الأشخاص، وكانت الأعراض الجانبية المصاحبة لها قليلة العدد وضئيلة الأثر.

ويشير التحليل التلوي الذي أجري مؤخراً أنه إذا كان معدل انتشار حالات العدوى بالديدان المنقولة بالتربة 50% أو أكثر، فإن طرد الديدان يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الوزن وفي الطول وفي محيط النصف العلوي للعضد وفي ثخن الطية الجلدية مقارنة بما لدى الشواهد الذين لم يتلقوا المعالجة، ولا تتوافر بيِّنات على أي تأثير فوري لطرد الديدان على تركيز الهيموغلوبين(15). ورغم ذلك، تجدر الإشارة إلى أن التغيرات في قياسات الجسم لا تحدث نتيجة طرد الديدان وحدها، وأنه إذا لم تكن المغذيات الإضافية المطلوبة للنمو المستدرَك متاحة، فمن المحتمل حينئذٍ أن تظل معدلات النمو على ما هي عليه دون تغيير(15). كما لوحظ ارتباط بين طرد الديدان أيضاً وبين مجالات التحسن في الشهية(16) وهو أمر قد يساهم في زيادة النمو.
ويمكن دمج برامج الطرد الدوري للديدان مع برامج أيام صحة الطفل أو مع البرامج التكميلية للأطفال دون سن المدرسة بسهولة، أو دمجها مع برامج الصحة المدرسية؛ ففي عام 2009، أمكن طرد الديدان من أكثر من 300 مليون طفل دون سن المدرسة ومن الأطفال في سن المدرسة في البلدان التي تتوطنها العدوى، وهو ما يمثل نسبة 35% من الأطفال المعرضين للخطر(17). ويتمثل الهدف العالمي في تغطية 75% على الأقل من الأطفال المعرضين للخطر(18). وتُوفِّر المدارس على وجه الخصوص نقطة دخول جيدة لإجراء أنشطة التخلص من الديدان بما تتيحه من توفير المكون التعليمي حول الصحة والنظافة الشخصية، مثل الحث على غسل اليدين، وخدمات الإصحاح المحسنة.