‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 أغسطس 2014

وزارة الخدمة المدنية.. شيخ الدولة ليوم واحد.. ومراسل بقية السنة


 
وزير الخدمة المدنية نبيل عبده شمسان
هذا يوم من ثلاثة أيام شبيهة خلال العام تتحول فيه الخدمة المدنية إلى شيخ للدولة..

فيما تعمل طول السنة بوظيفة "مراسل"..
أدناه مقال كتبته العام الماضي ونشر في صحيفة الجمهورية في مثل هذا اليوم تماماً عن الدوام الرسمي في رمضان، وحضور الدولة لمراقبة الدوام في اول يوم بعد اجازتي عيدي الفطر والاضحى.. 
==
الدوام الرسمي مختزلاً في يومين ..!!سامي نعمان
السبت 03 أغسطس-آب 2013

في اليوم الأول للدوام الرسمي بعد إجازتي العيدين -الفطر والأضحى- تنتشر لجان الخدمة المدنية ومكاتبها في المحافظات للإشراف على مستوى الانضباط في المكاتب الحكومية.. يومها تظهر تلك اللجان في وسائل الإعلام الرسمية، وهي تلتقي الوزراء والمسؤولين والموظفين، وتتحدث تقاريرها عن مستوى انضباط وظيفي خيالي، لكأن ذلك ضامن للالتزام طوال السنة، أو يجُبُّ انعدامها طوال السنة.
وإذا ما أراد موظف ما أن تصنفه الخدمة المدنية في خانة المثاليين، فما عليه سوى أن يتحمل مشقة الالتزام في يومين، وسيكون في فسحة انفلات من دوامه بقية السنة.
عملٌ كهذا يبدو أقرب للدعائي الاستعراضي الفارغ، لا يقدم شيئاً للبلاد، ولا يرقى بكفاءة والتزام مؤسساتها، بل يكون مدعاة للتندر والعبث، لكأن وزارة الخدمة المدنية ومكاتبها لا تعمل هي الأخرى غير تلك الأيام الثلاثة، وليست معنية ببقية السنة.
الانفلات من الوظيفة العامة يكلف البلاد خسائر طائلة ربما لا تلاحظ مباشرة، لكن تراكماتها، بما تمثله من تدهور الإنتاج، تقدر بمئات الملايين شهرياً.
ينبغي أن تكون هناك استراتيجية ذات منهجية عملية للرقابة على أداء الأجهزة والمؤسسات الحكومية سواء في المركز أو المحافظات، تعمل على مدار السنة دونما مواسم معلومة بالضرورة، على أن تكون مفعّلة في إطار الدوائر الحكومية، دون الحاجة لانتظار سلطة المركز(الخدمة المدنية) الذي يحتاج بذاته إلى رقابة، وإن اقتضى الأمر استمرار إشراف ذلك المركز فليكن إشرافاً يرقى لمستوى التكامل وتعزيز الكفاءة والالتزام الدائم وليس الموسمي.
أما العمل بذات الآلية المتخلفة المتبعة حالياً فلا يعني سوى مزيد من التخلف والتدهور في أداء أجهزة الدولة ومؤسساتها، وانحدارها نحو الفشل والانهيار، وتضييع مصالح البلاد والعباد. 
===========
المقال كاملاً على الرابط التالي: 
http://www.algomhoriah.net/articles.php?lng=arabic&aid=41629

السبت، 28 يونيو 2014

رمضان مبارك.. وسجال عقيم



رمضان كريم على الجميع
جعله الله شهر خير وبركة
واخاء ومحبة
وتعايش وسلام...
...
لماذا الاغراق في نقاش هلال شهر رمضان من وجهة نظر سياسية بحتة تبنى عليها تحليلات (قوية وعقيمة في ان) طالما ان الامر متروك لكل زولة ان تحدد مواقيتها بذاتها وبتقنياتها سواء كانت متقدمة او متخلفة؛
طالما وان دول منظمة المؤتمر الاسلامي لم تناقش مسالة تاسيس معهد متخصص مجهز بتكنولوجيا حديثة يسهل تنظيم وتوحيد رؤية الهلال في رمضان وغيره من الشهور القمرية (قبل اعوام ابلغني احد الاعزاء من ماليزيا ان عيد الاضحى كان في غير اليوم الذي قررته المملكة باعتبارها صاحبة القول الفصل فيه.. فضلا عن ان اللبس في رمضان في جزء منه مرده الى عدم تحري هلال شعبان ما الفارق كبيرا بين الدول).
الامر في اليمن يثير جدلا صحيا لكنه عقيم وكان الاولى به ان يوفر ليحضر في مواطن تطغى فيها العصبية احيانا واخرى العنصرية واصوات الرصاص:
ان تزامن اعلان اليمن رؤية الهلال مع السعودية فذلك بالنسبة للبعض اهم مؤشرات التبعية
وان خالفتها اعتبرها البعض دليل توتر في العلاقات يعزز منها ان الهلال التركي تزامنت رؤيته مع الهلال اليمني..
وآخرون يبالغون ليعتبروا الامر نزعة نحو استقلالية القرار السياسي
هل جرب احدنا -نحن الصحفيون تحديدا المعنوين بنشر التفاصيل وكشف الحقيقة- بقول ما هو ابعد من الراي والاستنتاج والتخرص والتاويل والتحليل بالتواصل مع الجهاة المعنية برؤية الهلال خصوصا الفلكيين والقضاة الذين يعلن الامر وفقا لشهادتهم..
المضحك ان جماعات دينية في اليمن ودول عربية اخرى ممن تنتقد تبعية القرار السياسي في الهلال الرمضاني مفتتحه وختامه تخالف قرار بلادها وتمسك وتفطر وفقا لقرار الدولة التي تصلي اليها.. حصل هذا في اليمن كما دول خليجية اخرى.
عموما ليس من الحكمة الاغراق في هكذا سجال مستوحى اغلبه من فرضيات المؤامرة ولننشغل فيما يجدي..
الامر ببساطة لا يحتاج كل هذا الجدل ومن كان على علم ان مواقيت الصيام مسيسة وليست واقعية فليصم وفقا لقناعاته..
مذ عرفت نفسي والحاج لطف ناشر ذي المئة عام تقريبا في قريتنا يصوم وفقا لخبرته المتراكمة في مراقبة الهلال..حدث ان تقدم في الصيام على ما هو معلن اكثر من مرة..
كنا نكتشف دقة مواقيته حينما تنكشف مواقيت دار الافتاء عن 28 يوما..
نفتقده هذا العام رحمه الله لاول مرة في رمضان بعد اشهر على وفاته.
اظنني انا الاخر انشغلت في نقاش عقيم لا يجدي
صوما مبرورا
كل سنة وانتم طيبونِ.. من صاموا السبت أو الأحد.

تهنئة بحلول رمضان.. أيمن نبيل



البحث عن الحكمة الدنيويّة من شعيرة دينيّة هو عمل عبثي, وفيه بعض السطحية ايّاً كانت غاية -او باعث- هذا البحث.
فعمليّات الاقناع بصحّة الدين و "عظمته" لا تستلزم نهائيّاً تبرير الشعيرة الدينيّة, ومحاولات عقلنَة الشعائر الدينيّة -نؤكد هنا اننا نتحدث عن الشعيرة الدينية المحضة وليس حقول تقاطع الديني مع الدنيوي بوضوح مثل فقه المعاملات- لا تفيد اطلاقاً في عمليّات "الاقناع" والتأكيد على فكرة الدين, بل على العكس, هي تنزل "بالشعيرة الدينيّة" من حقل التواصل مع المقدّس الى حقول العقلنة الكاذبة التي لا تحتاجها الشعيرة الدينيّة اساساً .

وعمليّات دحض فكرة "الدين" التي تتوسل نقدَ الشعيرة الدينيّة لا عقلانيّة بالمناسبة, هي مماحكاتيّة وسطحيّة وهذا توصيفها السليم, فنقد الدين لا يكون بنقد شعيرة دينيّة تدّعي التواصل مع المقدّس بطريقة خاصة -ولا يستطيع اي مخلوق انّ يقوم بإثبات خطأ هذه الطريقة!- ولكن نقد الدين يكون بتقويض فكرة الدين التي تجعل من الشعيرة الدينيّة مهمّة ومقبولة كوسيلة اتصال مع المتجاوز والمقدّس الجليل, اي بتقديم تصوّر مخالف تماماً للمقدس, او ترجيح عدم وجوده من الاساس .. هكذا يكون نقد الدين, وليس مماحكات المراهقين حول شعيرة دينيّة.

الشعيرة الدينيّة لا تؤَدّى -وليست عظيمة- لذاتها حتى نبحث عن سبب من داخلها يعللها, هي تُؤدى لأن هناك ايمان قَبْلي- مدعّم عقليّاً بالتأكيد- بـ"الكائن العاقل المقدّس" الذي امر بها ببنيتها المعروفة .. وبالتالي لا حاجة للتبرير والتعليل لأنها في غنىً عنهما, بالاضافة الى انّ هناك شعائر دينيّة كثيرة يستحيل عقلنتها, فلتكن الشعائر في حقلها الروحي العُلوي بصفتها امتثال للمقدّس وكفى.

اذا كان هناك من باب لنقد الشعيرة فهو على اساس من فكرة انسانيّة حيويّة, كأن ترفض علميّات تقديم القرابين البشريّة في بعض الديانات البدائيّة, لأن هذه الشعيرة تنتهك قيمة حياة الإنسان, هذا فقط مدخل نقد الشعيرة الدينيّة, ونقد الشعيرة هنا انسانيٌ أخلاقي وليس لدحض فكرة الدين, وهي لا تدحض بمثل هذه الممارسات.

وعليه, فإن البحث في حكمة الصيام الدنيويّة لاقناع الاخرين بـ"عظمة الدين", او القول بعدم وجود حكمة او ضعف تعليل لها حتى ترفض ويرفض الدين كله.. كل هذا عمل لا عقلاني اولاً, ثم انه غير مفيد ثانياً ...
فاتركوا الجدل العقيم وانشغلوا بالامور التي تحتاج فعلا الى عقلنة ونقاش.

شهر كريم وكل عام وانتم بخير 
==================
من صحفة الكاتب على الفيس بوك

الأحد، 22 يونيو 2014

رمضان.. ضجيج المساجد وسبات الأوقاف..

صحيفة الجمهورية- مقال أضواء  السبت 21/06/2014/
رمضان.. ضجيج المساجد وسُبات الأوقاف..!! 
سامي نعمان 
السبت 21 يونيو-حزيران 2014 
كالعادة؛ لا يبدو أن لوزارة الأوقاف والإرشاد أية خطة لتنظيم المساجد في شهر رمضان التي تتسيّدها الفوضى، ويحكم بعضها المغامرون والمقامرون بالدين كالعادة..!!. 
ومع تنامي نزعة العنف الجاهلي المتعصّب الذي يتجلّى في حروب بدائية قذرة تدور رحاها في غير منطقة شمالاً، فلربما يكون إفطار الصائمين مصحوباً بمذاق الدم المراق في بعض المساجد التي يتنازع المتعصّبون منبرها وقبلتها. 
أتساءل عما إذا كانت وزارة حمود عباد قد عملت شيئاً من قبيل التخطيط والتنسيق مع وزارة الداخلية وأجهزة الأمن لحقن الدماء في تلك المساجد التي يقتل فيها الناس على خلفية أداء صلاة التراويح، وهل قامت بقراءة لخارطة المساجد خصوصاً في الأحياء المختلطة بصنعاء التي يحتمل أن تندلع فيها مواجهات عنصرية على خلفية أداء العبادات، أو أنها على ذات سباتها القاتل..؟!. 
للبعض مبرّراتهم الشرعية في أداء التراويح والتهجد في المساجد، وللآخرين مبرّراتهم في إنكارها، فما هو بدهيٌ أن الأمر فيه سعة حتى لمن يرون أفضلية أدائها في المسجد، لا تبرّر التصلب في المواقف إلى حد إراقة الدماء، لكنها تبقى حقاً أصيلاً لهم، لا يجب أن يحول طرف دون أداء الآخر لشعائره وفقاً لقناعاته الدينية، والحديث هنا موجّه أكثر إلى من يمنع إقامة الصلاة، ويدّعي في ذات الوقت محاربة التطرُّف. 
المساجد ملكية عامة، ويجب ألا تخضع لحكم الأكثرية في حارة ما، وهنا يجب أن تحضر وزارة الأوقاف لتشرف على تنظيم المساجد بصرامة، وتنزع فتيل الفتن التي ينفخ المتعصّبون في جمرها خلال رمضان، رغم أنهم ـ وفي مفارقة عجيبة ـ يؤكدون أنه شهر التسامح والطاعة..!!. 
*** 
عودة إلى وظيفة الوزارة التي تعيش سباتاً مستديماً رغم أن لديها إدارات معنية بشؤون المساجد التي تدخل أساساً في صلب وظيفتها، لكنها تتراخى عن أدائها بشكل مؤسف، إذ تفتقر المساجد إلى أدنى مقوّمات التنظيم، ابتداءً بمواقيت الصلاة، وعشوائية موائد الإفطار ومخلفّاتها، ثم مكبّرات الصوت التي تستعرض بشكل صارخ ومستفز، خصوصاً في صلاة التهجُّد بالعشر الأواخر، وفي محاضرات الدعاة بين الصلوات في رمضان وغيره، وانتهاءً ببعض الخطب الجوفاء التي أصبحت ضرباً من مقالات الرأي التحريضية العبثية التي تنفّر الناس من دينهم وتبعث على الشحناء فيما بينهم. 
معظم الدول الإسلامية تُخضع المساجد لإشرافها، وتلزم القائمين عليها بنظامها، وتنظم استخدام مكبّرات الصوت، وتقصّره على الأذان، وأحياناً تضاف الإقامة، وأخرى يُكتفى بتشغيلها لنقل شعائر الصلاة، في أكثرها تسامحاً مع الضجيج، والعام الماضي عمّمت السلطات السعودية بحظر تشغيل المكبّرات لصلاتي التهجد والتراويح في مساجد المملكة عدا الحرمين الشريفين لمساحتهما الشاسعة مترامية الأطراف التي تحتّم تشغيل المكبّرات. 
لكن الأمر منفلت في اليمن؛ إذ يكتسب خصوصية بطابع متشدّد مقيت، بالنسبة للبعض يبدو الحديث عن ضجيج المكبّرات، وضرورة قصرها على السمّاعات الداخلية، ضرباً من محاربة الدين، وربما كفرٌ دون كفر. 
هؤلاء يرون السويّة في أداء صلاة القيام - المستحبّة أساساً كنافلة في المنزل - منذ الواحدة إلى الثالثة والنصف فجراً بمكبّرات تهز المباني المجاورة، يرافقها تعالي أصوات النحيب والعويل المتكلّف أحياناً من بعض الأئمة والمؤتمّين، في مشهد أقرب إلى الرياء والسمعة وأبعد ما يكون عن الإخلاص باعتباره الأصل في العبادات..!!. 
لا يعير هؤلاء أي اعتبار للساكنين المجاورين؛ لا يعبأون بطفل أو عجوز أو مريض نائم، لا يكترثون لموظف يسترق من ليل رمضان الصاخب ساعة أو ساعتين ينام فيها ليصبح على دوام ينبغي أن يستيقظ لأجله التاسعة صباحاً، لا يعنيهم شيء من ذلك سوى إرضاء رغبتهم في إحداث الضجيج والازعاج وإعلان العالم بصلاتهم. 
يتعمّد بعضهم الإزعاج لإعلان العالم بصلاتهم وإرغام الآخرين على الخروج للصلاة، وهيهات أن يقنعوا شخصاً يقاوم الضوضاء للحظوة بنوم مستحق، أو آخر غير مقتنع بأدائها في المسجد، في القدوم إليه، يفشلون في ذلك بقدر ما ينجحون في إثارة سخط الناس وحصد دعوات الغاضبين وشتائمهم، وهم في غنى عنها؛ إذ الأمر فيه سعة من حيث إقامتها أو تركها من حيث الأساس؛ لكن هؤلاء لا يفقهون. 
*** 
وزارة الأوقاف معنية باتخاذ إجراءات صارمة لتنظيم المساجد في رمضان، هذه الفوضى يجب أن تتوقف ويُعلى الأذان في موعده، لتخرس بعده مكبّرات الصوت تماماً بغير أذان الفريضة.. والمحاضرات بين الصلوات يجب أن تقتصر على السماعات الداخلية ولا يتعدّى صوتها جدران المسجد، 
هي معنية بإيقاف الضوضاء التي تصاحب صلاة الفجر -في رمضان وبعده - طيلة تسعين دقيقة كاملة بدءاً بالتسابيح أو الأذان الأول الذي يتناوبه مؤذنو المساجد بتراتبية مزعجة كل بضع دقائق تسبق الأذان الرسمي،وحتى انتهاء مراسم الصلاة، تمر مصحوبة بأصوات المكبّرات العشوائية التي تشق هدوء الليل وتزعج سكينة الهاجعين في منازلهم، وأظن قصرها في أدنى حدودها سيكون مؤثّراً ومقنعاً للناس أكثر من تلك الفوضى العشوائية الفجّة. 
ما يحدث يتنافي مع روح الإسلام، وينفّر من العبادات، ويفقد الشعائر كثيراً من وقارها بكثرة الضجيج الاعتباطي الذي يحرم الناس حقّهم في الراحة، ويقضّ مضاجعهم، ويوقظ أطفالهم في ظاهرة عبثية، غاية تأثيرها الضجيج العشوائي ولا شيء غيره..!!. 
الأوقاف - ومعها الداخلية - يجب أن تقوم بواجبها بمسؤولية والتزام، وتضمن ممارسة الناس لمعتقداتهم وشعائرهم دونما خوف على أرواحهم من المتعصّبين الجدد الذين يمجّدون المدنية. 
عليها أيضاً لجم العشوائية التي تنضح ضجيجاً من المساجد.. يجب أن ندرك أن لدينا وزارة معنية بشؤون المساجد لا مجرد اسم ينهب المال العام والموارد المسخّرة له بلا أثر في حياتنا. 
saminsw@gmail.com 

الجمعة، 20 يونيو 2014

تساؤل فقط.. هل من إجراء يحفظ التعايش ويحقن دماء الناس في رمضان

هل اتخذت وزارة الاوقاف أي إجراء يضمن عدم اراقة دماء الناس في رمضان، على خلفية صلاة التراويح.. 
هل نسقت وزارة حمود عبود مع وزارة الداخلية حول هذا الأمر.
أؤكد لكم لم يحدث شيء من هذا القبيل وأن دماء ستراق في رمضان من قبل الفتوات الطائفية على خلفية هذا الأمر، ويحضرني الآن بضع مساجد جاهزة ومرشحة للمعارك الجاهلية، وستكون هناك دماء بالتأكيد.
هذا العام سيكون مشحوناً بأجواء العنف الطائفي والحروب البدائية في شمال صنعاء ..
سيتحدثون كثيراً عن التسامح والرحمة والمغفرة في هذا الشهر الكريم، لكنهم سيوغلون في دماء الناس، وسيقتلون وينتهكون ويشردون الآمنين دون أن يهتز لهم رمش.
الأصل حرية المعتقد، والسماح بأداء صلاة التراويح في أي مسجد، حتى وإن كان في حارة من أكثرية تنكر هذه الصلاة، شريطة ايقاف ضجيج المكبرات وأصوات التباكي والنحيب خصوصاً في صلاة القيام أو التهجد.
حرية المعتقد والعبادة يجب ان تكون مكفولة للجميع، والأصل هنا ان الحديث موجه للطرف الذي يقوم بالمنع، رغم أنه إلى الامس كان يشتكي ويبكي حرمانه من حقه في تعليم وتدريس مذهبه وممارسة شعائرة، وطقوسه وهتافاته.
وإلى المتشددين في مسألة صلاة التراويح في المسجد، هذه الصلاة ليست أصلاً يقتضي المقامرة بأرواحكم لتأكيدها.. هي ليست فريضة، انكارها كفر، واداؤها في المنازل مشروع ومستحب، بعيداً عن الرياء والسمعة..
طالما تصلب طرف وحال دون اقامتها بالقوة، فأسلموا امركم لله، ولا تقامروا بالأرواح، ولا تسهموا في فتح باب للفتنة..
الدين قائم بآفاق مفتوحة تأبى العصبية المقيتة إلى أن تحيله كثقب ابرة.