السبت، 15 نوفمبر 2014

فصل جديد من الفهلوة الجوية..




التغييرات الاخيرة في قيادات القوات الجوية او لنقل ايضا الموازية او تغييرات الامر الواقع جاءت بعقلية الاستحواذ والفهلوة والمصادرة والملكية والانتقام ، وليس الاصلاح ومحاربة الفساد المزعوم.
الكبسي، الظمين، الدرة، الاكوع وغيرها من الاسماء التي لا تحضرني الان جميعها، ضمن ترتيبات اخرئ اكثر عمقا..
جاءت قيادات هجينة ازدواجية الولاء من رجالات محمد الاحمر، لكنهم يجيدون هتاف الموت واللعنة، ولدي بعضهم مؤهلات عرقية.. لا يعنيني في هذا المقام الاسماء بقدر ما تعنيني الولاءت والمعايير، ومن ثم الاداء.
الظمين حل في الحديدة عوضا عن الصبيحي الذي طفش به، واشترط الظمين نقل السوخواي الى هناك، ولم يكتف بالميج 21.. امضئ رغبته، واعيدت الطائرات الئ الحديدة، رغم انها كانت قد عادت لصنعاء.. الامر مجرد رغبات وهيمنة وسلطة، حتي وان كان مستحقا او متطلبا..
الفهلوة لا زالت مستمرة وبتوافق ثوري واختام ولجان مشتركة..
محاكمات الطيارين المحترمين مستمرة..
طايرات يوشن لازالت تنقل الليم الى العند، تنقل شحنة ليم تالفة الئ العند قيمتها عشرات الالاف من الريالات ربما فيما تكلفة رحلة الطائرة يوشن عشرات الالاف من الدولارات.
والليم تالف.. مهام كاذبة فاشلة كمهمة نقل الهريسة بثلاث طائرات ميج 21 هدية من قائد العند السابق عدنان الاصبحي لقائد القوات الجوية، راشد الجند في الحديدة بعد عودته برفقة الرئيس عبدربه منصور هادي من زيارة لروسيا في ابريل 2013..
ثلاث طائرات نقلت حينها 18 علبة هريسة لكنها لم تصل لان قائد التشكيل ع.ع.س وجد وهو في الجو ان احد الطيارين في طائرة أخررى (ع.س.ع) لم يسبق له ان هبط في الحديدة والاخر لم يهبط منذ خمس سنوات (ب.د)..
ولانه يعرض سلامة الحمولة للخطر قرروا اعادة الشحنة الى العند..
الاسبرتو (الكحول الطبي) لا زال يوزع للمدمنين، وحصلت حالة وفاة وفقدان بصر مؤخرا قبل ايام.
الجنازة المتهالك 231 لازالت شغالة دهفة، تدخل الصيانة عادقة فتتحول استثنائية تستغرق عدة اسابيع.. قبل بضعة ايام فقط انفجرت منظومة الهيدروليك، وهي في الارض ، ولو كانت في السماء لكانت مقامرة نحر الطيارين قد نجحت..
والجماعة ينتظرون سقوطها بطيارين احهما مدرب، خسرت الدولة عشرات الملايين من الدولارات لتاهيلهم. ينتظرون سقوطها ليعلنوا انها خارج الجاهزية.
وهذه الطائرة التي يعتبر الطيران عليها ضربا من الانتحار وفقا للنائب للعمليات، هي الطائرة التي يحاكم الطياران صادق الطيب وطلال الشاوش لرفضهما الانتحار بمغامرة ومقامرة الطيران عليها..
غدا جلسة جديدة في الاستئناف العسكري..
غدا تواصل الفهلوة والمقامرة محاكمة المسؤولية والدولة..

ليست هناك تعليقات: