الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

رسالة إلى قيادات وقواعد الاصلاح.. الدولة والمواطنة خيارنا جميعا..



اغتيال الامين العام المساعد لفرع الاصلاح بتعز، جريمة ارهابية بشعة بحق شخصية سياسية مسالمة،
صادق منصور- الأمين العام المساعد للاصلاح- فرع تعز
وهو بذات القدر مؤشر خطير على مخطط قذر يغذي نزعة العنف والطائفية ويهدد السلم الاجتماعي..
العملية تشير الي ان هناك اطرافا غير راضية عن اداء الاصلاح وتجنبه مجاراة الاخرين في مسار العنف، وستبدأ بهجمات عدوانية ضد قياداته واعضائه..
يتحمل الرئيس مسؤولية مآلات العنف في البلاد، كما وتشاركه المسؤولية حكومة بحاح الوليدة، ووزير الداخلية.
جزء من المسؤولية تتحمله سلطة الامر الواقع ممثلة بجماعة الحوثي التي تضع اليد علي مؤسسات الدولات وتعطلها وتشلها وهي المهترئة اساسا.. صحيح ان تعز لازالت بعيدة عن قبضة الجماعة بشكل مباشر، لكن تاثيرات المركز تنعكس علي محيطه.
تتحمل السلطات كامل المسؤولية في التحقيق والمتابعة وكشف خيوط الجريمة..
رسالتي الى الاعزاء في الاصلاح:
كما تجنبتم اي مواجهة وشيكة في صنعاء كان كثيرون يتحدثون عن استعدادكم لها، وجاء ردكم قويا صارخا، نحن حزب سياسي.. يشار الى الاصلاح في تلك المعركة البربرية الهمجية -من الخصوم قبل الاصدقاء- انه كان الاعقل، واخمد بذلك حربا اهلية، بينما كان اخرون يتهيؤون لها، بل واطلقوا شرارتها..
ذلك هو الوضع الطبيعي للاصلاح رغم تقاطعنا معه في كثير من الممارسات..
لا تستكينوا لاستفزازات العنف والاجرام، وركزوا وناضلوا علئ جزئية الدولة، وسنناضل جميعا لاجلها، اذ ليست مطلب حزب او فئة بل مطلب وضرورة وطنية.
ولا يدفعنكم الارهاب الموجه ضدكم سواء ما تعرضتم له منذ استباحة صنعاء الي اليوم او ما ظهر مؤشره في هذه العملية الارهابية للجوء لخيارات طالما تفاديتموها بمسؤولية..
وذلك ما يقتضي العمل الجماعي لانهاء كل اسباب العنف وازالتها من البؤر المشتعلة، وليس الحماسة فعلا او ردة فعل لتعميمها الى تعز وبقية المدن..
هذه المسؤولية هي مسؤولية جماعية وان كنتم اكثر المطالبين بالالتزام بها، هي مسؤولية الدولة اولا، وجميع القوى السياسية والاجتماعية والشعب اليمني بكل اطيافه..
هي الميليشيا التي ترد على الجرائم بحق المحسوبين عليها بالانتقام، باستباحة المدن، والتسبب في ازهاق ارواح الناس وترويع المدنيين..
اما الحزب السياسي فيرد على تلك الجرائم بمزيد من التمسك بخيار الدولة التي لا امن لنا جميعا كمواطنين ولا مصلحة الا في ظلها..
الدولة والمواطنة خيارنا جميعا، ولا بديل لها سوى النضال من اجل وجودها..
تعازينا لاهالي الشهيد المربي الاستاذ صادق منصور، ولكل قواعد الاصلاح ولليمنيين جميعا بهذا المصاب الذي يستهدفنا جميعا..
====================
نص الخبر من موقع المصدر اونلاين..

اغتيال الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح في تعز بعبوة ناسفة استهدفت سيارته (صورة)

قالت مصادر محلية لـ«المصدر أونلاين» إن القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز صادق منصور اغتيل صباح اليوم الثلاثاء وسط المدينة.
وذكرت المصادر بأن عبوة ناسفة انفجرت في سيارته بجولة المسبح، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وصادق منصور يشغل منصب الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح في المحافظة.
السيرة الذاتية وفقاً لموقع المصدر اونلاين
الاسم / صادق منصور علي سيف الحيدري
- مواليد: الافيوش  مديرية مذيخرة محافظة إب عام  1966.
- خريج كلية التربية جامعة  تعز عام 92/93.
- يعمل موجه تربوي.
- متزوج وله 4 ذكور 4 إناث.
- الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز لدورتين انتخابيتين.
- له مساهمات عديدة في الجانب التربوي والتنظيمي والسياسي والاجتماعي.
- لعب دور في الثورة الشبابية الشعبية السلمية 2011. 
- كان له حضور لافت في تكتل أحزاب اللقاء المشترك.
- كان له دور محوري في تجنيب تعز تداعيات الإحتراب  وتجميع كلمتها متنقلا بين القوى والأحزاب  المختلفة  والشخصيات الوطنية للحفاظ على موقف واحد وتجنيبها ما يجري من نزاعات في العاصمة والمحافظات.

 

ليست هناك تعليقات: