الأربعاء، 9 يوليو 2014

تفادياً لردة فعل تغرق البلاد في حروب أهلية.. نزع السلاح ضمان للتعايش



أكثر ما تحتاجه البلاد الآن هو التعقل والبعد عن ردود الفعل الانفعالية..
لمن يحبون هذا الوطن ويريدون الحياة لابنائه ان يفكروا جيدا بتبعات اي حروب على مستقبل بلادهم.
إلى هنا وكفى اجراما ووحشية وفتكا بالنسيج الاجتماعي.
ثمة اولوية ملحة ومطلقة تضمن مستقبل هذا الوطن وتجنب ابنائه مشاريع الدمار والخراب والاقتتال الاهلي بعباءة طائفية قذرة.
يتوجب ان تصب كل الجهود وردود الفعل نحو نزع سلاح الميليشيات لصالح دولة محترمة بقيادة وطنية مخلصة باعتباره الضامن الرئيسي لحفظ أمن البلاد و التعايش بين ابنائه لتدور الدائرة ضد من يرفض الاقرار بحق اليمنيين في الحياة والعيش بدون حروب وادوات قتل جماعية.
وخير مثال على ذلك هو دوامة العنف الطائفية التي جاءت وكأنها الاولوية المطلقة لمخرجات الحوار الذي دخله المتحاورون دون تهيئة واهم ركائزها نزع السلاح وتم الاكتفاء بالحديث عن حسن النوايا الشريرة.
وبغير نزع السلاح ستبقى كل ابواب الفتنة مفتوحة والضحايا مجرد ارقام يصعب احصاؤها.

ليست هناك تعليقات: