السبت، 13 سبتمبر 2014

منظمة مواطنة: احداث حزيز ادت لمقتل مدني واحتلال ثلاث مدارس من قبل مسلحي الحوثي وبنايات وسط حي سكني

زجاج نافذة منزل العامري وعليه الطلقة -مواطنة

طالبت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان السلطات اليمنية بإطلاق تحقيق عاجل وشفاف في مقتل " يحي أحمد العامري (43سنه) " وتحديد الجناة وملاحقتهم وإحالتهم للمحاسبة.
وقال شهود للمنظمة أن مسلحين حوثيين حاولوا احتلال سطح منزل " يحيى أحمد محمد سعيد العامري(43 سنه)  " يوم الاثنين  الموافق 8 سبتمبر 2014م وأنه منعهم ودخل معهم بمشادة كلامية قبل أن يتدخل سكان من الحي بمنع المسلحين من احتلال سطح منزل العامري.
وقُتل "يحيى العامري" بحسب إفادة أسرته لمنظمة مواطنة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2014م الساعة الثانية ظهراً بينما كان يجري اتصالاً هاتفياً لتنبيه أقارب له بعدم الخروج إلى الشارع وسط الاشتباكات ، كان يُجري الاتصال من إحدى غرف الدور الرابع في منزله عندما أصيب بطلق ناري مباشر اخترق نافذة الغرفة التي كان يقف بقربها وأصاب الجهة اليُمنى من الوجه عند الساعة الثانية ظهراً ، وتقع الغرفة في جهة مقابلة لإحدى البنايات التي يحتلها المسلحون الحوثيون ، فيما كان الجنود يتواجدون في أنحاء مختلفة من الحي ، وكان الاشتباك بالرصاص على أشده وقتئذ ، ووجدت أسرته صعوبة في نقله إلى المستشفى بسبب الاشتباكات وعدم وجود وسيلة نقل ، ونُقل إلى المستشفى بعربة تستخدم لنقل عبوات الغاز المنزلي ، وطلب منهم مسلحو جماعة الحوثي نقله من خلال إحدى الطرق المؤدية للمستشفى طالبين منهم تجنب طريق آخر بسبب الاشتباكات.
وقالت زوجة العامري أن نحو عشرة مسلحين حوثيين عاودوا بعد نحو ربع ساعة فقط من إسعاف زوجها إلى المستشفى محاولة احتلال سطح المنزل مُجدداً ، وأن النساء المتواجدات في المنزل منعن المسلحين من دخول المنزل وقمن بالصراخ والاستنجاد بسكان الحي فغادر المسلحون على الفور .
وقال عبدالرشيد الفقيه المدير التنفيذي لمنظمة مواطنة لحقوق الإنسان أن احتلال الأحياء السكنية من قبل المسلحين يعرض المدنيين لأخطار حقيقية تتحمل مسؤوليتها أطراف الاشتباك ، وأن في تلك الممارسات انتهاك للقانون الدولي الإنساني "قواعد الحرب".
ونقلت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان عن شهود في منطقة حزيز أن مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيون" احتلوا يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 8 و 9 سبتمبر 2014 م " مدرسة  "عبداللطيف الحمد " في حي نادي الفروسية ، ومدرسة "الوحدة" بحي الوحدة ، ومدرسة الحسين ، واستخدموا المدارس كثكنات قتالية في الاشتباكات مع قوات الأمن والجيش بمنطقة حزيز في المدخل الجنوبي لمدينة صنعاء ، كما احتل مسلحون من الجماعة منازل في حي نادي الفروسية واعتلوا أسطحها واستخدموها كمواقع قتالية .
 وأفاد سكان في حي نادي الفروسية في منطقة حزيز لفريق بحث من منظمة مواطنة لحقوق الإنسان زار الحي الأربعاء 10 سبتمبر 2014 أن مسلحين من جماعة أنصار الله حاولوا اعتلاء أسطح منازلهم بالإكراه لاستخدامها كثكنات في المواجهات التي اندلعت في الحي بين قوات الأمن والجيش من جهة وبين مسلحي الجماعة من جهة أخرى ، وأن مشادات نشبت بين المسلحين وبين سكان من الحي يومي الاثنين والثلاثاء 8 و 9 سبتمبر انتهت بمنع المسلحين من اعتلاء منازل بعض السكان ،وأنهم احتلوا منازل أخرى من ضمنها بنايات مازالت في مرحلة بناء وخالية من السكان ، وشهد الحي اشتباكات متقطعة يومي الثلاثاء والأربعاء أدت لنزوح أسر عن منازلها وأثارت الرعب وسط السكان المدنيين .
وبحسب مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال ونزع السلاح فإنه  "بموجب القانون الدولي الإنساني ينبغي حماية المدارس والمستشفيات بوصفها أغراضاً مدنية ".
ويُحظر في القانون الدولي الإنساني على جميع أطراف النزاع المسلح استخدام المنشآت المدنية بما فيها المدارس، ما لم تكن مستخدمة لأغراض عسكرية. وهي ملتزمة باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية السكان المدنيين والمنشآت المدنية الخاضعة لسيطرتها من آثار الهجمات، كما أنه من غير القانوني استخدام المدارس كمعاقل عسكرية وفي التعليم في الوقت نفسه.
هذا وقد أعلن رئيس مجلس الأمن في أبريل/نيسان 2009 أثناء كلمة له أن: "مجلس الأمن... يدعو أطراف النزاع المسلح إلى الامتناع عن أي أعمال من شأنها إعاقة تحصيل الأطفال للتعليم، لا سيما استخدام المدارس في العمليات العسكرية"
=============
المصدر: منظمة مواطنة لحقوق الانسان- صنعاء – ( الجمعة 12 سبتمبر 2014 )

ليست هناك تعليقات: