الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

لقاء وطني موسع للإعلان عن مبادرة اللجنة الرئاسية لحل الأزمة

علم "المصدر أونلاين" أن الرئيس عبدربه منصور هادي سيعلن اليوم عن مبادرة رئاسية لحل الأزمة في اليمن.
 وأبلغت مصادر مطلعة "المصدر أونلاين" أن هادي ناقش بنود هذه المبادرة في اجتماع مطول مساء أمس مع اللجنة الرئاسية الوطنية التي سبق وشكلها لحل الأزمة والتفاوض مع الحوثي، مضيفة انه سيعلن عنها في اللقاء الموسع الذي دعا له اليوم بحضور أعضاء مجالس الوزراء والبرلمان والشورى بالإضافة إلى مستشاريه وعدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني والشباب.
 وحسب تلك المصادر فإن المبادرة تتضمن تشكيل حكومة جديدة، وتخفيض سعر البترول والديزل 500 ريال، كما تتضمن قيام الحوثي برفع المخيمات من داخل العاصمة صنعاء ومداخلها، وتسليم عمران، ووقف الحرب في الجوف.
 وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع عودة أمين العاصمة عبدالقادر هلال من صعدة بعد لقاء جمعه بزعيم الحوثيين أمس الاثنين.
 ولم تتضح نتائج زيارة هلال، وما إذا كانت بنود هذه المبادرة متفق عليها مع الحوثي أو أبدى موافقته عليها.
ورفض مصدر سياسي في اتصال مع "المصدر أونلاين" رفيع الحديث عن نتائج تلك الزيارة، واكتفى بالقول: أتوقع ان يكون هناك تفاهم.
 وفي وقت مبكر من فجر اليوم قال عضو اللجنة الرئاسية عبدالملك المخلافي: ان اللقاء الوطني الموسع الثالث الذي سينعقد قبل ظهر اليوم برئاسة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي، سيكون لقاء ً هاماً، اذ ستقدم اللجنة الوطنية الرئاسية، مشروع مبادرة الحل الوطني.
 وأضاف المخلافي في صفحته على الفيسبوك ان مشروع المبادرة سيشمل مفاجآت سارة تستجيب لمطالب شعبنا وتعزز الشراكة الوطنية وتستجيب لكل المبادرات السياسية التي أعلنتها المكونات والاحزاب والقوى السياسية والتي كلفت اللجنة بدراستها.
وطبقاً للمخلافي فإن اللجنة وقعت بكامل اعضائها على مبادرة الحل الوطني وتشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية يسمي رئيس الجمهورية المكلف بتشكيلها خلال أسبوع من اليوم بالتشاور مع المكونات السياسية، كما تتضمن مفاجآت سارة في أسعار مادتي البترول والديزل والاصلاحات الاقتصادية وغيرها من القضايا الهامة، حسب قوله.
 وتابع ان هذا المشروع سيعرض على اللقاء للموافقة عليها وإقرارها، سائلاً الله أن تحقق المبادرة ما يتطلع اليه الشعب من الحفظ على السلم الأهلي وتجنب البلاد المخاطر.
 وتعصف باليمن أزمة أمنية وسياسية كبيرة بعد أن قام الحوثي بإرسال مجاميع من مسلحيه إلى مداخل العاصمة صنعاء، رافعاً مطالب إسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع أسعار المشتقات النفطية، وتطبيق مخرجات الحوار.

ليست هناك تعليقات: