الجمعة، 19 سبتمبر 2014

صنعاء في فوهة العاصفة.. الحوثي لا يتقدم لاسقاط الجرعة بل لاسقاط أمن سكانها


ماجد المذحجي

صنعاء في فوهة العاصفة، ومُبشري الدم و"شُرّابه" هم من يتقدمون الان في شوارعها الحزينه، واليمنيين في احيائها الخائفه يفتحون النوافذ للدعاء والبكاء، ولاشيء يبعث على الامل.
تسقط الان خرافات الحوار والتوافق، ومبشري "الخلاص" وادعياء التسويات من سياسين مهزومين وانتهازيين كلهم يتوارون في الظل، بينما يتعالى الان رصاص الحقيقه القاسية في ليل المدينة ويُراق في ارصفتها دم ابنائها
لايتقدم الحوثيين لاسقاط الجرعة في صنعاء، إنهم يسقطون امانها واطمئنان من يعيشون فيها، ومن نتابع مؤخراً اخبار تقدمهم الدامي في شملان ومذبح قرب جامعة الايمان ومعسكر الفرقه شمال صنعاء، ليسوا متظاهرين سلميين، بل مُسلحيين يقوضون قيمة الدوله وماتبقى من اعتبارها.
ليس الحوثيين الطرف الذي عليه ان "يؤدب" الجنرال علي محسن، او يعاقب الشيخ الزنداني على اخطائهم وخطاياهم، هذه مسؤولية الدولة وسننتظر منها ان تقوم بذلك مهما تأخرت، وسنناضل لتقوم بذلك، اما ان يخول اي طرف يمتلك السلاح لنفسه ان يعاقب ويثيب كما يشاء وحين يستطيع، فهذا يعني استبدال متنفذ بـ اخر متجبر اكثر منه، واليمنيين لايعنيهم ولايريدون تداول للقهر من يد مراكز نفوذ إلى عصا ميليشيا.
أعلى النموذج
.
أعلى النموذج


ليست هناك تعليقات: