الاثنين، 5 مايو 2014

السلطات العسكرية تحذر المواطنين من عناصر القاعدة وتقع ضحية لها..




أمس الأول حذرت المنطقة العسكرية الثالثة في بيان مواطني ميفعة وعزان بمحافظة شبوة، من لجوء عناصر القاعدة المتخفين بملابس عسكرية، إلى القرى ودخول منازل المواطنين لنهبها والاعتداء على سكانها.. وأكدت بأن افراد القوات المسلحة والأمن لا يدخلون القرى ولا المنازل.
وعند منتصف الليل كان عناصر القاعدة يتسللون إلى مقدمة الحملة في شبوة بالملابس العسكرية (بالزي الجديد للجيش) ويشتبكون مع الجنود هناك، والحصيلة مقتل عشرة جنود، وإصابة ثمانية وعشرين آخرين.
تسلل المهاجمون الى داخل مقدمة الحملة في منطقة الملبوجة جول الريدة بميفعة واستخدموا قذائف هاون ورشاش ٢٣، وليس صحيحا ما تردد عن هجوم بسيارة مفخخة خصوصا ان حركة السيارات محظورة..
تراجعت بعض القوات من المقدمة لتخفيف وطأة الهجوم، واعادوا ترتيب انفسهم تحسبا لاي هجوم آخر، فيما كانوا يشتبكون مع مسلحي القاعدة داخل الحملة..
قتل في ذلك الهجوم 10 جنود، وجرح 28 آخرون، وتقول السلطات العسكرية إن 37 عنصراً من القاعدة قتلوا في الهجوم، بينهم أجانب، وهو ما أكده لي أيضاً ضابط في الجيش يشارك في الحملة، مشيراً أن بينهم صوماليين وسعودي، وأن مروحية عسكرية نقلت الجثث والجرحى إلى صنعاء.
وفي مشهد يهدف لبث الرعب في أوساط الجنود، قام أحد الارهابيين بضرب جثة جندي قتل في الاشتباكات بسيف وشطره إلى نصفين، في خطوة تهدف لبث الرعب في اوساط الجنود.
 وأدى الهجوم لحرق جرافة "شيول" تابعة لاحد المقاولين كان يعد المتاريس لقوات الجيش.
كما احترقت عربة مدرعة وعربة اخرى كناز تحمل رشاش ٢٣ تابع للجيش.
ما اتمناه ان تكون وزارة محمد ناصر احمد قد انتبهت لاحضار بعض الاطباء والعقاقير الطبية لتقديم الاسعافات الاولية للجرحى.
بالمناسبة الزي الجديد للجيش لا يباع في محلات خياطة الملابس العسكرية بشارع القيادة، ما يعني جهات ما تسرب إمكانيات الجيش للقاعدة..
====
الصورة خاصة بالمدونة وهي لسيارة اخترقت حظر السير في الخط العام، ورفضت التوقف إلا بعد أن أمطرها الجنود بالرصاص، ويجري التحقيق مع سائقها للاشتباه بانتمائه للقاعدة، وللتأكد من أسباب كسره لحظر السير الذي أعلنته السلطات

ليست هناك تعليقات: