الأحد، 18 يناير 2015

درس في الخساسة


الناشطة رضية المتوكل تتعرض للاساءة على خلفية مواقفها

 لمن اراد ان يتابع درسا في الخساسة في ابرز تجلياتها فعليه ان يراجع ردود المعلقين على منشورات الناشطة رضية المتوكل عليها السلام، والتي تنتقد ممارسات جماعة الحوثي.
الجماعة غيورون جدا على دم الدكتور محمد المتوكل، لكنهم لا يتذكرونه الا كلما كتبت رضية عن جرائم وارهاب الميليشيا.
هم حريصون للغاية عليه ويلوحون بدم الشهيد محمد المتوكل في وجه رضية فقط كلما كتبت عن جرائم الميليشا لارغامها علي الصمت بتذكيرها باغتيال والدها طيب الله ثراه..
لكانها هي وزير الداخلية او مدير امن العاصمة، او القائد العسكري لجماعة الحوثيين في صنعاء التي تسطو على وظيفة ومقدرات ومؤسسات الدولة واجهزتها.
بل ان قمة الوقاحة والخسة ان يتحدث البعض عن رضية وكأنها هي من تعرقل التحقيقات او اجراءات اولئك سواء المعنيين او المفروضين بقوة الميليشا للتحقيق في مقتل والدها.. هم يوردون هذه الحقارات فقط كوسيلة ابتزاز وضغط بل وارهاب عليها في فاجعة اسرتها، لمجرد انهم يتحاذقون في ابتكار الوسائل القذرة لارهابها وثنيها عن انتقاد ممارسات الجماعة..
ولو كتبت رضية الان -مثلا- ان علي محسن اختطف بن مبارك فلن يساور احد من اولئك الغيورين كذبا تذكيرها بدم الشهيد محمد المتوكل،( ربما ينبري حينها متطوعون اخرون من فتوة علي محسن للمهمة). المشكلة في الاشقاء من فتية الميليشيا انهم يتعامون عن كون جماعتهم المسلحة تتحمل جزءا رئيسيا من مسؤولية جريمة اغتيال الدكتور المتوكل، وهي التي اصبحت تتحكم في حرية كبار رجال الدولة ومسؤوليها الذين اصبحوا تحت سلطة مزاجها "العصاباتي"..
هذا ما لا يستطيعون فهمه..
اصلا هم قاعدتهم الرئيسية مثل التجار الانتهازيين الجشعين..
داخلين في الربح خارجين من الخسارة..
هذا شغل ربوي كامل الدسم ولا علاقة له بالقرآن..

ليست هناك تعليقات: