الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

موقف جدير بالاحترام.. الأب يصف نجله بالمجرم ويتحدث ثانياً عن المؤامرة..

استنكر والد القيادي البارز في تنظيم القاعدة الذي قاد عملية خطف 14 جندياً وإعدامهم في محافظة حضرموت يوم الجمعة الماضي ذلك الهجوم.
وقال العميد محسن سعيد بلعيدي الذي عاد ليزاول عمله في السلك العسكري بعد تسريح قسري منذ 1994 إن قتل الجنود "جريمة يستنكرها كل إنسان على وجه الأرض". (عاق والديه إذن)
 ونفى بلعيدي في حديث مقتضب لـ"المصدر أونلاين" أن يكون مستشاراً في وزارة الدفاع كما أشيع في مواقع إخبارية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد بروز اسم نجله الذي يقود هجمات القاعدة في حضرموت.
وقال "لست مستشاراً لوزارة الدفاع ولم ادخلها أبداً، وكل ما في الأمر أن القيادة السياسية أعادت عشرات الضباط من مختلف المناطق الجنوبية إلى أعمالنا بعد أن تقاعدنا قسراً في عهد الرئيس السابق".
وأضاف "أنا لا أتابع ما ينشر على الصحافة والإعلام، ولا اهتم بما يقولون، وليس بيني وبين قيادة وزارة الدفاع أي تواصل".
===============
هذه المواقف جديرة بالاشادة والاهتمام.. 
الرجل يعتبر ولده "مجرماً"، والخطيئة، والجريمة لا يتحملها سوى من فعلها، وثمة جهات معنية بأمر الاتهام لآخرين.. 
تأملوا في نزاهة ما يقول.. أورد فقرة عن مؤامرة لكن في النهاية بشكل عابر.. 
آن لهذا المجتمع أن ينفك من أسر الاتهامات المريضة التي ترافق أغلب الأحداث جزافاً، لتصرف الناس عن الحدث بكل بشاعته، إلى الانتهازية الوقحة المصاحبة في توزيع التهم تشويها للخصوم.. 
اتفه واحقر وارخص استغلال يمكن ان يقوم به انسان يدعي البكاء على دماء المغدورين، هو ان يوظف حادثة أليمة ويمارس التضليل لتدعيم أمراضه الأيديولوجيه، بدون أي دليل، سوى استنتاج لخلاصة الأفكار التي تدور في مخيلته..

ليست هناك تعليقات: