الأحد، 10 أغسطس 2014

الرئيس يتحمل مسؤولية استباحة الدولة وذبح جنودها..



الرئيس هادي في مجلس النواب يوم أدائه اليمين الدستورية رئيساً لليمن.. هاني محمد / AP


جرائم قتل الجنود وذبحهم انما هي استباحة لما تبقى من الدولة التي يفرط بها الرئيس الفهلوي عبدربه متصور هادي ويوزعها على الميليشيات..

الدولة التي لم يسبع على اليمنيين غير وعد باستعادتها.. لحظتها تماما تماما -حين كان يطلق وعده أثناء أدائه القسم في مجلس النواب في 25 فبراير 2012- قتل وجرح قرابة 25 جنديا عند القصر الرئاسي بالمكلا وكأن ذلك كان ردا على مجرد جرأته بالحديث عن الدولة..
المجازر تتكرر وكل مذبحة تنسينا ما قبلها.. 
هو (هادي) وعد عند اول مذبحة كبرى بعدم تكرارها، كان ذلك عندما وقع تفجير السبعين وقتل فيه قرابة مئة جندي من الأمن المركزي في مايو، فوعد في خطابه عشية ذكرى عيد الوحدة، بعدم تكراره، لكنها تكررت بالعشرات شمالا وجنوبا..
القائد "الرخوة" للقوات المسلحة هو المسؤول الوحيد عن التفريط بالدولة وذبح رجالها.. وهو المعني بتحميل المسؤولية من يرى من القيادات الفهلوية الرخوة الاخرى سواء وزيري الدفاع والداخلية او رؤساء اجهزة الاستخبارات العسكرية والامنية القومي والسياسي او قادة المناطق او القوات والوحدات العسكرية..
هذا الرئيس اثبت انه غير قادر على ادارة شؤون دار الرئاسة بالمستوى الذي يجعله قادرا للانتقال للعيش الاقامة فيه..
فما بالكم بدولة.. بوطن؟!
أعلى النموذج

ليست هناك تعليقات: