السبت، 23 أغسطس 2014

الفاشية والثورة السلبية !!

كان غرامشي ولحرصه على التمييز بين الثورة المضادة الرأسمالية وبين الفاشية ، يطلق على الفاشية
معن دماج
الثورة السلبية ، فهي تعتمد وسائل جماهيرية احيانا وحتى ثورية كما ان قاعدتها الاساسية هي البروليتاريا الرثة والبرجوازية الصغيرة..انتماء جمهور الفاشية الى حثالة البروليتاريا والبرجوازية الوضيعة لم يجعلها ثورية ولا تقدمية ولا انسانية .. ولعل اطلاق صفة الثورة السلبية عليها ليس إلا من ب
اب السخرية 
تذكرت هذا وانا اتابع السفسطة والثرثرة التي يقوم بها المجندون للتبشير بالحوثية بكل شراسة متوسلين ما يظنون انها مفاهيم ماركسية !!
القول بأن جمهور الحوثي فقير وفلاحي لا يجعل الحوثي شعبياُ ولا ثورياً ولا ايضا للمبالغة في السماجة إشتراكياً... للحكم على حركة او تيار ما لا يكفى حتى متابعة ما تقول وتفعل ( وخطابها هنا ماضوي ديني طائفي عنصري ، وفعلها توسع مسلح بالحرب!!) بل ينبغي النظر في طبيعة تكوينها الاجتماعي وطبيعة تركيب قيادتها و طبيعة مصلحة هذه القيادة ، وايدلوجيتها السياسية ومشروعها المجتمعي ..فضلا عن موقفها من الاقليات والنساء والحريات 
ينتمي جمهور مقاتلي داعش ايضا للفلاحين والفقراءوهذا لا يخرجها من كونها منظمة ارهاب اجرامي متوحش !!
اباد الهوتو ثلاثة ارباع التوتسي وبالتأكيد هناك اساس اجتماعي للصراع موجود في طبيعة هيمنة التوتسي على الموارد ..لكن هذه لم يجعل ذلك ثورة اجتماعية تحررية بل جريمة ابادة جماعية في منتهى البشاعة والشذوذ!!

ايها الثرثارون المجندون المبشرون ..محاولة التعمية على مخاطر تهديد ومحاصرة العاصمة من قبل مليشيا ذات صبغة طائفية وعنصرية لا تخفى طبيعتها على احد .. محاولة التعمية على ما قد يترتب على سلوكها من مخاطر تفجير السلم الاهلي وتعميق الفرز الطائفي والجهوي والانزلاق الى الحرب الاهلية ..محاولتكم قد تنجح قليلاً او كثيرا ...لكنها بالتأكيد ستنجح في كشف من أنتم !!!

===============
مجندون للتبشير بالحوثي.. 
من بين كل المجندين للتبشير بالحوثي ليس هناك اكثر اكثر اثارة للتقزز والازدارء من اولئك اللذين يصدورن في تبشيرهم للحوثي من موقف العداء للمنطقة الشمالية القبلية وتصور ان الحوثي يقوم بتدميرها وتأديب أهلها !! او انها منطقة متخلفة وانه لا يصلح لها الا مثل هذه الحركة للهيمنة عليها ..اما ان يتمدد الحوثي الى مناطقهم فهذا ما لا يقبلون به !!
( الاكثر تسلية بينهم اولئك الفاكين الارتباطين ، وجماعة الثورة الطبقية في عمران ولكنهم لا يريدونها في عدن وتعز !!)
اما بلادنا القبلية الجميلة وأنسانها النبيل فستبقى كما كانت دائماً خزان الوطنية اليمنية ،قبلة الشمس ، اعلى من الموت وابعد من وهم التافهين !!

==============
يستخدم المجندون المبشرون بالحوثي ، تقنيات الصحافة اللبنانية الطائفية ومهاراتها في التزييف واستراتيجيات الدس والتزييف !!
فيغدوا وجود حزب او حركة طائفية ضرورة للتعايش والسلم الاهلي بل وضامن له !! بل وتغدو مشاركة هذا الحزب في حرب على خلفية وبدوافع طائفية مانعا لأنتشار الارهاب ومنع انتشار الحرب الطائفية !!

===========
هناك مدينة واحدة ، وأسمها صنعاء !!!
=================== 
من صفحة الكاتب على الفيسبوك.. 

  

ليست هناك تعليقات: